أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - من يوميات تائه فى شقته 5














المزيد.....

من يوميات تائه فى شقته 5


مارينا سوريال

الحوار المتمدن-العدد: 8855 - 2026 / 10 / 11 - 16:23
المحور: الادب والفن
    


من سيكون أكثر رحمة البشر.. ام الآلات..
نشأت أتأمل في وجوه الناس لعلى اري ما لا يراه الاخرين في كثرة التأمل. وجدت الشيء وعكسه الرحمة الشر الخير والكره والجبن والشجاعة رضا مصحوب بلقه رضا سعادة مغلفة بألم كلها أشياء متداخلة معقدة تترك الانسان في حيره من امره لدرجة يصعب الفصل بينها لدرجة تشعرك بعمق متاهة الحياة. في منتصفها لم اعد اعرفها حتى وان حسبت اننى في الماضي قد عرفتها يبدو اننى لم اعرف الشيء الكثير عنها. ما أدركه ان أكثر الأشياء التي قد تخيفك هي قد ما تحدث لك.. الشوارع الوجوه البشر ذاتهم ولكنه الثقل يجعلني أفكر في لماذا لماذا الجسد مثقل بالألم والمرض لماذا لا يشعر بالراحة سوى قليلا.. لماذا لماذا..
لماذا لا يسعى الناس للغفران ولماذا تغفر انت ولماذا لا تغفر حتى القصص لم تعد تغنى أفكر في عالم يتغير هل يستطيع الذكاء الاصطناعي حقا ان يكتب الرواية والقصة هل يأتي يوما ونشترى كتابا نسجه لنا الذكاء وليس ألم البشر وحيرتهم. يتقدم كل يوم ربما يفعلها وربما لا هل يفرق البشر دوما بين كتابة منسوجة عبر خوارزمية أم سياتي يوما على جيل غد لا يستطيعون ولكن ما بالى اهتم ما للغد بأمره فلأنظر لليوم لما انا أصبحت عليه بعد ان نجحت الحياة في خذلاني ما الذي يكفي تلك الحياة أحقا لا تلين سوى بالقسوة ولكن العالم ممتلئ بالقسوة هل بالبشر اكتظ بها العالم هل بالكذب بالغش بماذا وهل ينقص العالم كل هذا ما ينقص العالم هو الإنسانية التي رغم التقدم ربما تتناقص..
تذكرت قصة غريبة رويت على مسمعي انها قصة إنسانية حول زوجة لمغترب كان عليها ان تتحمل كل أعباء الحياة بمفردها مع أطفال في غياب زوجها الطويل الذي يكد لجمع المال اللازم لهم مشاريع سيارة شقة إيداع بنكي كان عليها القيام به وفى لحظة صغيرة تربص بها لص وسرق حقيبتها. وتكومت سنوات التعب وزاد الامر الخذلان فقد أصبحت في ثانية عديمة المسئولية بلهاء يتم تحطيمها من قبل الجميع الزوج والاسرة وفى لحظة هدم أصبحت مريضة تتلقى العلاج النفسي.. خسرت نفسها لوقت واطفالها قد خسروا الام ومؤكد الزوج خسر اسرة كان يعمل على بنائها.. لا يمكن للتحطيم ان يعطى بناء البناء يحتاج الثقة الامل يحتاج الى الحب والدافع يحتاج الى الكثير والكثير من الرحمة.. رغم كلماتي المرتجلة المشوشة اكتب اكتب ليكون في يوم هناك فارق بين كتابات انسان يتألم في صمت وأخرى منمقة ربما تأتى من داخل الخوارزمية.



#مارينا_سوريال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يوميات تائه فى شقته 4
- من يوميات التائه فى شقته 3
- أوراق نادية 12
- أوراق نادية 11
- من يوميات تائه في شقته ٢
- أوراق نادية 10
- أوراق نادية9
- أوراق نادية 7
- أوراق نادية8
- أوراق نادية5
- أوراق نادية6
- أوراق نادية3
- أوراق نادية4
- أوراق نادية 1
- أوراق نادية 2
- عاملة1
- عاملة2
- اسمع لقد توقفت على ان تمطر
- اسمع لقد توقفت على ان تمطر 2
- الراحل


المزيد.....




- بشار المصري يبحث مع اتحاد الكتاب والأدباء تعزيز الهوية الثقا ...
- السنن الكونية في النظام القرآني
- مصرع مقاتل في الفنون القتالية المختلطة في هجوم تراب الإرهابي ...
- كوميديا سوداء أرجنتينية تستعيد أجواء هتشكوك في فيلم العلاج ع ...
- مهرجان لوميير بمدينة ليون يستحضر روائع السينما العالمية في د ...
- فيلم «خروج آمن» يحصد النجمة الذهبية في ختام مهرجان الجونة ال ...
- ذكرى iPod الـ25 تتحول إلى مشغل موسيقى رقمي على Apple Music
- فيلم -البارح العين ما نامت-.. جمال المكان وقسوة الأعراف
- ريمون شويتي يوثق مسيرته الفنية وذاكرة بيروت في سيرة ذاتية جد ...
- تُوفي عقب السقوط على المسرح.. زوجة لاعب كمال أجسام تحذر من ح ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - من يوميات تائه فى شقته 5