مارينا سوريال
الحوار المتمدن-العدد: 8850 - 2026 / 10 / 6 - 16:20
المحور:
الادب والفن
أحيانا افكر كم هي الحياة صعبة بوجه عام واحيانا أقول كم هي صعبة بشكل خاص للبعض في بعض بقاع الأرض ليس لكونه فرد بل لكونه امرأة فتاة طفلة في نظر مجتمعاتها مورد مهما حاولت ..بل يتم النظر لأبسط القواعد الأساسية التي يتمتع بها ضمنيا أو مجازيا الرجل باعتبارها منه أو تفضل فالإنسان بحاجته الطبيعة بحاجة الى الشعور بالأمان والراحة حتى ينطلق ويبدع وأن ينظر الى عمله بتقدير أو ببساطة ان يراه الاخرين يذكرني هذا بقول من اختبروا الحياة ..الحرية الحقيقية هي ان لا تنتظر ان يراك احد أو ان يصفق لك احد حسبت ذلك في الماضي قسوة فالجميع الجميع أي ما كان رجل او امرأة بحاجة الى من يراه ولكن في أي بيئة واي مجتمع ..هل نأخذ مكافاة إضافية لأننا ولدنا في بيئات نتألم بداخلها تمنيت ان تكون تلك حقيقة وأن لم تكن بكاملها فعلى الأقل كانت املا خلال الحياة على تلك الأرض. التي مهما أعطيت لا يمكنك ان تأمن من الحزن فالحزن رفيق ثابت يتربص بك ينتظر منك لحظات الصفاء حتى ينتزعها وليس اكثر قسوة من ان تجد عقلك يستطيع التعبير أخيرا وانه في ابهى اشكال ضياء رأيته عليها وفى لحظة تعود البيئة لتعيد السمات القديمة للوجود والعقل الذى كان يميزك كبشرى يصبح موضع نقاش ثم الأكثر بؤسا ان لا يعود عقلك هو الحوار بل ما أراده المجتمع وفرضه على كل فرد ان يكونه ..مجتمع كان لديه املا وفرصه ولكنه فحسب اختار ما اختاره دوما ولا يملك المرء سوى ان ينظر لأمم العالم بحزن على زمان غابر لم ولن يعود...
#مارينا_سوريال (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟