أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - الأنا وحلول الشاعر في قصيدة -أنا موضع الجملة البكر- أحمد الخطيب















المزيد.....

الأنا وحلول الشاعر في قصيدة -أنا موضع الجملة البكر- أحمد الخطيب


رائد الحواري

الحوار المتمدن-العدد: 8845 - 2026 / 10 / 1 - 17:00
المحور: الادب والفن
    


الأنا وحلول الشاعر في قصيدة "أنا موضع الجملة البكر" أحمد الخطيب
الشاعر المنتمي نبي هذا العصر، فهو يحمل هموم أمته/ شعبه/ وطنه/ مجتمعه، إضافة إلى همومه كإنسان/ كمواطن، وهمومه كشاعر يتمتع بإحساس وبمشاعر مرهفة، تجعله يتأثر بأي قول/ كلمة/ حدث/ مشهد، وهذا ما يجعل ألمه أكبر وأكثر منا نحن الناس العاديين.
إذن هموم الشاعر كثيرة وحمله كبير، وبما أننا نتحدث عن شاعر، فلا بد من تناول الأداة التي تجعله شاعرا: الكلمة/ القصيدة، فعندما افتتح الشاعر القصيدة:
"أنا موضع الجملة البكر"
تحدث عن كونه شاعر/ مصلح/ نبي، بمعنى أنه يمتلك أو أنه (أُعطي) قوة/ طاقة/ كرامة استثنائية، تجعله يحيط بما لمن نستطيع ـ نحن العاديون ـ به خبرا، يحدثنا الشاعر عن قدراته التي خصه ـ الشعر ـ بها:
"موضع أيامنا في الغداة"
فهو يعرف الوقت وما يحدث فيه، ويعرف سر الزمن:
"وموضع سر النهاية في كل عام"
نلاحظ أنه بدأ الحديث عن الوقت القصير/ الغداة، ثم مُد إلى الزمن الطويل/ عام، بمعنى أنه يعرف، يعلم الصغيرة والكبيرة.
بعد الحديث عن الزمن ينتقل إلى الناس:
"وموضع ما نهب العاشقون من الأغنيات التي أعرق الحب فيها يد الانسجام"
اللافت في هذا المقطع تناول الشاعر حالات إنسانية مرهفة المشاعر: "العاشقون/ الأغنيات/ الحب" بمعنى أنه يختار من يشاركونه في الإحساس والعطاء، فالعاشق مرهف المشاعر، والمحب يعطي/ يضحي من أجل حبيبه.
بعد الحديث عن المشاعر والمنطلقات التي يتكأ عليها الشاعر، يدخلنا إلى الهموم:
"أنا موضع الأرجوان القتيل على بر أحلامنا
فاغرقي يا عيون الفتى
إن رأى الموت حق التنزه
في بر وادي الحمام
وعم يا ضحى
وانظر الشمس تتبع مما يلي من فؤادي
مناخا لطيفيا يواري على غصنه
كل هذا الغمام"
اللافت في المقطع البعد الملحمي الذي قدم به، فيمكن للمتلقي أن يربط "الأرجون القتيل" بشقائق النعمان/ (الحنونة) التي تقودنا إلى "البعل" الذي صرعه اليم، ونثر دمه على الأرض، فكان الأرجوان/ الشقائق، وما يخدم هذا الاستنتاج وجود: "الأرجوان، عيون الفتى، الموت، بر، يواري، الغمام" كما أن مضمون المقطع وما فيه من تحدي وإصرار على الفعل والمواجهة يتطابق/ يتماثل تماما مع النص الملحمي:
" ثار البعل، غضب:
إذا أحنيتم رؤوسكم؟
إذا أسندتموها إلى ركبكم إذعانا؟
ما أنا عبد ليم،
لن أدفع ضريبة الأرجون" ص119، ملاحم وأساطير، أنيس فريحة"
وكأن الشاعر من خلال هذا المقطع يقول: إنه مثيل الإله "البعل" وما استخدامه صيغة أنا المتكلم: "أنا موضع، من فؤادي" إلا تأكيدا لوجود الترابط بينهما.
مأساة البعل ودمه الذي نثر على الأرض جعل الشاعر يستحضر مآسي شعبه وما يفعله الشرير/ "يم" فيهم:
"أنا موضعُ الماءِ في البحرِ،
أمرُ الشظايا إذا انكسرتْ في المرايا
وعينُ الفتى في الزحامْ
وإيقاعُ سيّدةٍ رأتْ طفلها في أقاصي الخيامْ
فألّبتُها ضدَّ نفْسي،
وألّبتُها ضدَّ كأسي،
وأغرقتُها بالسَّلامْ "


كما كان البعل (يحيي) الأرض ويُفرح من عليها بخصبه، يفعل الشاعر من المكلومين، فقد حول "الزحام، الخيام" إلى سلام، ونلاحظ مسؤولية الشاعر/ البعل تجاه الآخرين من خلال "فألبتها/ألبتها" فعندما لا يقوم بإنقاذ/ بإعطاء الأخرين حاجتهم يشعر بالذنب، لهذا يحرضهم على القيام بدوره/ بواجبه، فهو وجد للعطاء وتقديم الخير/ السلام، وإذا لم يقم بدوره لا يكون له قيمة/ وجود، ويمسي ميتا بلا فعل.
أنا موضعُ الخمرِ في السُّكْرِ،"
موضعُ ليلي
إذا انحرفتْ عن طريقي مرايا الكلامْ
وموضعُ تفّاحةٍ قشَّرتْها يدُ الشامِ في الشامْ"

رأينا كيف يتماهي الشاعر مع البعل، مع دوره، مع كونه ناشرا/ محققا للخير والفرح، حاملا للخصب، لكنه هنا يتماهى مع كونه شاعر، فهو يحمل صفتين/ حالتين "البعل والشاعر" من هنا وجدناه يتوقف عند: مرايا الكلام، الخمر والسكر، والتفاحة التي تقشرها الشام في الشام، المثير في هذا المقطع العلاقة بين "مرايا الكلام" وبين الشام في الشام" فبدا أثر/ انعكاس مرايا الكلام في "الشام في الشام" وهذا يقودنا إلى أن الشاعر تجوز مرحلة التماهي إلى مرحلة الحلول:
"أنا موضعُ السِّرِّ في الأنثيينِ،
وموضعُ جسمِ الحلولِ
إذا انتبذَ الوجدُ ركنًا قصيًّا
هنا في عروق الغلامْ"

والحلول هنا أيضا متعلقة بحالتي/ بصفتي "البعل والشاعر" فهو يعمل ضمن حالتين، واقعين، شاعر و(إله): لكنه ليس (إله) وثني، بل (إله) مجدد ما إضافة الشاعر فيه وإليه إلا صورة عن هذا التجديد، لهذا نجده يقدمنا من القرآن الكريم من خلال: "إذا انتبذت ركنا قصيا" فالتناص القرآني نتاج عن حلول الشاعر (والإله)، وهنا يكون الشاعر قد تجاوز الحالة السابقة، وأخذت حركته/ قوله/ كلامه في تسارع مضطرد: "أنا موضع، وموضع":

أنا موضعُ الشمسِ في كوَّةٍ"
طار منها الحمامْ
وموضعُ لوزِ الجَمالِ الذي أنّثتْهُ الرئامْ
وموضعُ قنديلِ داري لهذا الوئامْ
أنا موضعُ الكركدنِّ،
انطلاقُ السيوفِ إلى قلبها في التراتيل يومًا
ليشرقَ وجهُ الحسامْ
وأسعى إلى النهرِ
أغسلُ طيفي بكفّي،
فصُفِّي، إذًا، يا بذور الظلامْ
وأعرفُ أنّي دخلتُ إلى الموتِ
مِنْ بابِ أرضٍ حَرامْ "
يمكن أن يكون هذا المقطع أكثر المقاطع سرعة وأكثرها حركة، فهناك: "طار، انطلاق، ليشرق، وأسعى، فصفي، أغسل، دخلت" والحركة ناتجة عن حالة (الصراع) بين متناقضات: "الشمس/ كوة، حمام/ كركدن" مما استدعى استخدام أدوات الحرب والقتال: "الحسام، السيوف" وبما أن الحرب لا تكون بالأسلحة فقط، بل لا بد من وجود فكرة يحملها (المقاتل) وهذا ما جعل الشاعر يبدا المقطع بالحديث عن "لوز، الجمال/ الرئام، الوئام" فهو حامل الخير والخصب، الخصب المادي والخصب الروحي/ الجمالي:
"أنا موضعُ الشمسِ في كوَّة
طار منها الحمامْ
وموضعُ لوزِ الجَمالِ الذي أنّثتْهُ الرئامْ
وموضعُ قنديلِ داري لهذا الوئامْ"

إذن الشاعر (تقوى) بأسباب مادية وروحية/ جمالية، (وتقوى) بحالة حلول (الشاعر/ البعل) معا، ليدخل الصراع الدائم والمستمر والطويل مع اليم/ الموت، ويبدأ يعبئ نفسه معنويا للقتال:
"حرامٌ على الأرضِ
أنْ لا أموتَ كما كنت أهوى،
حرامٌ على الأرضِ
أنْ يتفتّحَ فيها السّقامْ
حرامٌ على الأرضِ
أنْ لا يعشِّشَ فيها الحَمامْ
حرامٌ على الأرضِ
أنْ لا أكونَ الإمامْ
حرامٌ،
حرامْ"
نلاحظ لفظ "حرام" مكرر ست مرات، منها أربعة متعلقة بالأرض، واثنتان "حرام، حرام" جاءت كتأكيد على ما سبق، كما نلاحظ أن الأربع مرات المتعلقة بالأرض اثنتان منها تحدث فيها عن نفسه: "أن لا أموت، أن لا أكون" واثنتان متعلقان بالأرض: "يتفتح السقام، يعشعش الحمام" وهذا له علاقة بحالة الشاعر/ البعل، فعندما تحدث عن نفسه كان يتحدث من كونه شاعرا، أما عندما تحدث عن الأرض فقد كان ربا، من هنا وجدنا (يقسم) "حرام أن لا أكون الإمام" فهو يريد نشر (دينه/ سلامه/ فكره) على الأرض بصورة دائمة، بحيث لا يعود لليم مكان.

"حرامٌ عليَّ أبيعُ الخطى للئامْ
حرامٌ أجلِّلْ بيتَ القصيدةِ بالانفصامْ
حرامٌ عليَّ إماطةُ عينيَّ
عن النبعِ هذا المُدامْ
حرامٌ،
حرامْ "
يستمر الشاعر في (القسم) "حرام" التي استخدمها خمس مرات، منها ثلاث مرات متعلقة بالتفاصيل، واثنتان كتأكيد، ونلاحظ أن هناك تراجع في حالة الحلول/ البعل، وأخذ الشاعر يتكلم عن كونه شاعرا فقط، وكل القسم جاء متعلقا به شخصيا: "أبيع، أجلل، إماطة" فهل خلف/ وراء هذا التخلي عن دور (الإله) إشارة إلى أن دور الإنسان اهم من دور الإله؟ أم أن الشاعر اكتفى بالتعبئة النفسية، وأراد أن يكون (بشريا) كحال المتلقين الذين يكتب لهم "أنا موضع الجملة البكر" ولم يعد بحاجة إلى رافد (أسطوري) يتقوى به لمواجهة الواقع؟
الإجابة نجدها في:
"حرامٌ،
حرامْ
وموضعُ قلبي إذا نام قلبي
خيوطُ اللثامْ
أنا موضعي
موضعٌ نام فيهِ الصّدى،
فأرفقتُ بالعالمينَ،
ولكنّهمْ لَمْ يميلوا إلى البيتِ
بعد انقضاء السفرجلِ
في عامهِ مرتينْ "
رغم وجود أنا الشاعر، إلا أن هناك ثنائية ما زالت حاضرة نجدها في : "بالعالمين، مرتين" ونجدها في تكرار: "موضعي/ موضع" ورغم تخلص الشاعر من حالة الحلول، إلا أن هناك شيء من التماهي ما زال (عالقا) فيه، فهو يسير إلى الأنا المفردة بالتدريج، ولا يستطيع التخلي عمن مده بالقوة والقدرة:
"وأرفقتُ بالبحرِ
كان على الموجِ أنْ ينتمي للرياحِ قليلًا،
وأنْ يعلنَ المدَّ في لحظتينِ
لأنسجَ أيامهُ باليدينِ
وكان على الماءِ أنْ يعشقَ العشبَ،
حتى إذا ما نبا خبرٌ عن قتيلٍ هنا
وقتيلٍ هناك،
أقام لنا حفلةً مِنْ غيومِ الندامى،
وهدهدَ عينَ الملاكْ"

الثنائية نجدها في: "لحظتين، باليدين" وفي "هدهد" لكنها ثنائية آخذة في الذبول، فالمفرد أخذ يكثر ويمتد في أكثر من شكل: "البحر، الموج، المد، الماء، غيوم" وما استخدامه "قتيل هنا قتيل هناك" إلا من باب التوجه نحو المفرد، والابتعاد عن الحلول أو التماهي.
ونلاحظ حضور عالم (أسطوري) سماوي، لكنه غير (وثني)، فالحديث متعلق بالملاك والحفل/ الجنة التي أعدها الله للشهداء، فهل كان استخدام الشاعر للبحر وما فيه من موج ومد له علاقة بمحو الماضي/ الحلول والتماهي؟ وهل استخدام الماء له علاقة بالولادة الجديدة/ الفردية؟ فالماء وسيلة/ أداة أساسية في تحول الإنسان من حالة فكرية إلى أخرى، أنكيدو تحول من وحش إلى إنسان بعد الاغتسال، المسيحي لا يكون مسيحيا إلا بعد أن يتعمد بالماء، المسلم لا تكون له صلاة دون وضوء، دون ماء!؟

وكان على البحر أنْ يكشطَ الأرضَ مِنْ قرنها،"
أنْ يعيدَ الندى للحياةِ،
وأنْ يستردَّ الخطى
مِنْ رحيلٍ توجستِ الريحُ منهُ،
ونامت يداكْ
وكان على موضعِ البحرِ
أنْ يستحمَّ تباعًا بيومينِ،
كان على الأرضِ أنْ تفتحَ البابَ
حتى إذا عبر النايُ
سِفْرَ الذين تنادوْا هنا مصبحينَ،
ومرّوا أمام القصيدة يومًا،
وسطّرَ قلبي على ركبة الريحِ معنى اللجينِ،
أتاح لهم موضعي بعضَ آياتهِ،
مثلما طاردَ الليلَ في موضعِ الموتِ،
واختار في الموتِ سهمَ الملامْ
أنا كلُّ هذي المواضعِ
في موضعٍ واحدٍ
لا
أنامْ "
بهذه الخاتمة يمكننا القول إن الشاعر تحرر تماما من الثنائية، مؤكدا أنه إنسان/ شاعر، يكتب القصيدة، لكنها ليس كلمات مصفوفة، وليست كلمات جاءت من باب التسلية والبطر، بل قصيدة كتبت من قلب الشاعر، من ألمه، لهذا لا يريدنا أن نمر عليها مرور الكرام، حتى لا نكون كالذين تنادوا مصبحين، نادمين على فقدان (جنتنا) فالقصيدة (مقدسة) فيها الماضي الأسطوري والحاضر الواقع، لكن في العالمين/ الحالتين هناك صراع/ هناك خير وحياة، وهناك شر وموت، وعلينا نحن المتلقين أن نكون مع الحياة، لكن لكي نكون مع وفي الحياة علينا أن نماثل الشاعر، فنحمل همومه الكثيرة والعديدة، للنعم بحفة من الغيوم وهدهد عين الملاك.
القصيدة منشورة على صفحة الشاعر,



#رائد_الحواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التراث والحداثة في قصة -الشجعان والمارد العملاق- نزهة الرملا ...
- موت الشاعر في قصيدة -مات أنا- للأديب السوري سليمان أحمد العو ...
- حصار بيروت في رواية -حياة حصار- فيصل الحوراني
- القيم في رواية -الربان الجريء- عبد التواب يوسف
- الشاعر في ديوان -سراب التباريح- نمر سعدي
- الفن والمعرفة والانتماء في كتاب -أعطني فنا- حسن عبادي
- الحميمية في قصيدة -بين اسمين- عبد السلام عطاري
- الصراع في قصيدة -لا شيء ينقذنا- سامي عوض الله البيتجالي
- الناقد ما له وما عليه في كتاب -الرواية الفلسطينية إلى أين- ل ...
- السادية في رواية بين -المحبة والرغبة- محمد حافظ
- طبيعية المكان وطيبة السكان في رواية -جرن الدرويش- محمود منور ...
- المضمون والألفاظ في قصيدة -أحاول قربهم- علي البتيري
- السواد في قصة -عمارة العظم- زهدي الشيخ عيد
- الاحتلال والصراع الطبقي في قصة -طفل كناه ذات مساء- عبد المنع ...
- المرأة ورغباتها في -يخلق من الشبه ياسمين- ميادة مهنا سليمان
- العمل الفدائي في رواية -بعد الشاطئ الأخير- عدوان نمر عدوان
-  الانتفاضة والواقع العربي في ديوان -ثورة الحجر القدسي- حبيب ...
- عملية الساحل في رواية -عودة الأشبال- فاضل يونس
- المثير والمدهش في - بحر عكا- زياد خداش
- الذاكرة الخصبة في كتاب -أسماء في الذكارة- محمود شقير


المزيد.....




- عرض فن -الغيشا الياباني- التقليدي داخل محطات مترو موسكو التا ...
- أزمة مهرجان الموسيقى العربية.. انسحاب علي الحجار ومحمد ثروت ...
- 200 عام من حرب فرنسا على الحجاب.. لماذا يقلقها إلى هذا الحد؟ ...
- مهرجان طوكيو يحتفي بمئوية يوسف شاهين ويعرض 8 من أفلامه
- رياضيون شبان في الفنون القتالية يتدربون في مدارس جبلية عريقة ...
- مكسيم غوركي في نيويورك.. من حفاوة الاستقبال إلى طرده من الفن ...
- إنزال الروبوت إلى فرن من الفولاذ المنصهر.. تجربة مستوحاة من ...
- -القرار بيد البشر-.. الجيش الإسرائيلي يرد على فيلم -نازا- وي ...
- عودة تماثيل -أبو الهول- التاريخية إلى الجسر المصري في بطرسبو ...
- اقرأ واملأ جيبك وعقلك!.. سنغافورة تدفع لمواطنيها مقابل 15 دق ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - الأنا وحلول الشاعر في قصيدة -أنا موضع الجملة البكر- أحمد الخطيب