عبد الرضا المادح
قاص وكاتب - ماجستير تكنلوجيا المكائن
الحوار المتمدن-العدد: 8844 - 2026 / 9 / 30 - 20:48
المحور:
الادب والفن
رزق...!
جلس على حافة الرصيف المكتوي بنار الشمس، اسند ظهره المقوس الى عمود الكهرباء، نظرهُ المغوّش لا يُميز المارّة ولا القطع النقدية الشحيحة المتجمعة في كفّـه المفتوحة الى السماء، على الاسفلت المتشقق تكونت حفرة تجمع فيها ماء آسن، مرّت سيارة فارهه مسرعة يرتدي صاحبها نظارات سوداء، تطاير الماء على وجه الكهل، رفع رأسه وهو يردد:
ـ أن الله يرزق من يشاء...!
2014.11.01
صداقة مزيفة...!
كان يتسلى يومياً بواسطة حاسوبه وعلى صفحات الفيسبوك ينشر افلاماً وصوراً ومقاطع مختلفة، لم تُثير الاهتمام إلا لدى عدد محدود جداً..!
نشر صورة حقيبة بالذكاء الإصطناعي مملؤة برزمات نقدية وكتب تحتها "اصحاب أول عشر اعجابات (لايكات) وتعليقات سيحصلون على رزمة لكل منهم".
إنهالت الاعجابات وتعليقات التودد كالمطر، ومنهم شابات وشبان مَن طلبَ الصداقة والتعارف مباشرة على الخاص، اطفأ الحاسوب، إنقطعت (اللايكات)...!!
2018.04.21
عار...!
تحت شجرة وارفة تتدلى اغصانها كمظلة عملاقة، اسندى ظهريهما الى جذعها الأملس، رائحة اوراقها الطرية المتسللة مع اشعة البدر الفضية تثير الخدر والشهوة، تتماوج همسات السمر مع امواج النهر، عشق يلتهب مع القبل، تتصاعد اصوات طقطقة اغصان يابسة تزحف نحوهما، خطوات مرتبكة مسرعة، صرخة وحشية تُفزع السكون..!
سيفٌ لامعٌ هوى لغسل العار...!!!
2018-02-13
#عبد_الرضا_المادح (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟