أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود شقير - من دفتر اليوميات/ محمود شقير77














المزيد.....

من دفتر اليوميات/ محمود شقير77


محمود شقير

الحوار المتمدن-العدد: 8839 - 2026 / 9 / 25 - 15:21
المحور: الادب والفن
    


الثلاثاء 9 / 9 / 2008
وصلت إلى ستافنغر ليلاً. كان الطقس بارداً بعض الشيء. وجدت شخصاً في انتظاري في المطار، ومعه كاتب كندي جاء من القدس. قال لي إنه جاء ليقيم مدة سنة مع زوجته التي تعمل في مؤسسة غير حكومية في فلسطين اسمه غاي ديليسل. اتفقت معه على أن أدعوه هو وزوجته إلى بيتنا بعد العودة من النرويج.
سارت بنا السيارة في شوارع مألوفة لي بعض الشيء. هذه هي المرة الثالثة التي أزور فيها هذه المدينة النرويجية الهادئة. وصلنا فندق كلاريون. الفندق نفسه الذي أقمت فيه مرتين من قبل. غرفتي في الطابق الرابع. رقمها 437 ، وشباكها يطل على سطح تابع للفندق وأمام السطح بناية عالية بشبابيك كثيرة، ويبدو أنها تتكون من مكاتب للشركات.

الأربعاء 10 / 9 / 2008
هاتفني نصير عرفات. كنا التقينا من قبل في ستوكهولم ومانشستر. نصير مهندس معماري وهو إنسان طيب. تبادلنا التحيات، ثم التقينا في مطعم الفندق. وكان هناك سامي البطراوي أيضاً. جئنا جميعاً لكي نشارك في المهرجان الثقافي للمدينة المكرس هذه السنة للأسوار. كانت هناك فرقة من جامعة النجاح قوامها أربع طالبات وأربعة طلاب ومعهم أستاذهم خليفة عبد الرحمن. وكان هناك أيضاً أمين مكتبة جامعة النجاح، والتقيت المغني جميل السائح الذي جاء هو وريم البنا للمشاركة في عرض فني يجري الإعداد له في ساحة المدينة.
تمشيت في الشارع الذي يربط الفندق بالمركز الثقافي للمدينة. الشارع نفسه الذي سرت فيه من قبل. شعرت بمتعة المشي في المدينة التي أعرف بعض تفاصيلها. التقطت صوراً لبعض المواقع في المدينة. التقيت بعض معارفي من أهل ستافنغر الذين تعرفت إليهم من قبل: أود يورن، آنا ليف، وهيلجي لونده.
كان الطقس بارداً بعض الشيء. مشيت مدة أربعين دقيقة في شوارع المدينة. التقطت صوراً لبعض المشاهد في الميناء. شاركت أنا ونصير في ندوة عن جدار الفصل في فلسطين. قدمتنا أستاذة جامعية من أوسلو لديها كتاب بالنرويجية عن جدار الفصل هذا ألفته بالاشتراك مع كاتبة أخرى حينما جاءتا إلى فلسطين لهذه الغاية. الندوة أقيمت في المقهى الواقع في مدخل المركز الثقافي. كان الجمهور لا يتجاوز العشرين شخصاً. لم يعجبني ذلك.

الخميس 11 / 9 / 2008
بعد يوم حافل من الأنشطة والندوات، توجهت إلى مطعم داخل المركز الثقافي في المدينة، ومعي عدد من الزملاء الفلسطينيين. رأيت سامي البطراوي جالساً مع عدد من الكتاب والكاتبات. ويبدو أنه لفت انتباههم إلي. نهضت فتاة شابة من بين الجلوس، واقتربت مني وسلمت علي. سلمت عليها واقترحت علي أن أجلس معهم. اعتذرت منها وقلت إنني جالس مع الزملاء الفلسطينيين.
تناولت طعام العشاء صحبة الزملاء، وعاد سامي يخبرني أن الجالسين معه راغبون في التعرف إلي. اعتذرت من الزملاء الفلسطينيين، وانتقلت إلى المائدة الأخرى. عرفت أن الفتاة التي سلمت علي تقيم حالياً في كندا مع صديقها اللبناني الروائي راوي الحاج، أبوها من ماليزيا وأمها من هونج كونج. اسم الفتاة مدالين ثين وعمرها أربع وثلاثون سنة. وقد نشرت مجموعة قصصية ورواية. روايتها ترجمت إلى خمس عشرة لغة. وهي إنسانة ذكية واجتماعية، وتحب التعرف إلى الناس. أهديتها نسخة من كتابي المترجم إلى اللغة الانجليزية.
على المائدة امرأة من أوكرايينا أو من بولندا (لست متأكداً) وهي روائية اسمها مارينا لويسكا، وتقيم في بريطانيا. كانت في زيارة لإسرائيل وهي تبدي إعجاباً بالإسرائيليين. وثمة بعض العاملين من النرويجيين والنرويجيات في المهرجان الثقافي. بعد العشاء، عدت أنا ومدالين ومارينا إلى الفندق. مشينا في الشارع المؤدي إلى الفندق وكان الطقس منعشاً. جلسنا في صالة الفندق وكان هناك الكاتب اللبناني المقيم في فرانسيسكو ربيع علم الدين. تبادلنا الأحاديث بعض الوقت، ثم تفرقنا ذاهبين إلى غرفنا.

الأحد 14 / 9 / 2008
غادرت ستافنغر قبل الظهر. كانت محصلة المهرجان الثقافي المكرس للأسوار، جيدة. وكان الحضور الفلسطيني جيداً. كان معي على الطائرة الكاتب اللبناني المقيم في فرانسيسكو ربيع علم الدين الذي تحدث في المهرجان عن تجربته في الكتابة، وكذلك نصير عرفات وعدد آخر من أساتذة جامعة النجاح وطلابها وطالباتها.
نزلنا في مطار فرانكفورت، وكان علي أن أنتظر الطائرة المغادرة إلى تل أبيب ما يزيد عن سبع ساعات. انتظرت. مشيت. تجولت هنا وهناك. جلست في اللونج المخصص لركاب البيزنس كلاس. أكلت وجبة خفيفة في اللونج. قرأت في كتاب مخصص للأطفال اشتريته من إحدى مكتبات ستافنغر، ولم يعجبني الكتاب الذي يتحدث عن البيروقراطية السوفياتية بأسلوب هجائي.
ركبت طائرة اللوفتهانزا الألمانية المتجهة إلى تل أبيب، ووصلت البيت بعد منتصف الليل.
يتبع...



#محمود_شقير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير76
- من دفتر اليوميات/محمود شقير75
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير74
- من دفتر اليوميات/محمود شقير73
- من دفتر اليوميات/محمود شقير72
- من دفتر اليوميات/محمود شقير71
- من دفتر اليوميات/محمود شقير70
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير69
- من دفتر اليوميات/محمود شقير68
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير67
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير66
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير65
- من دفتر اليوميات/محمود شقير64
- محمود شقير/ من دفتر اليوميات63
- من دفتر اليوميات/محمود شقير62
- من دفتر اليوميات/محمود شقير61
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير60
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير59
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير58
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير57


المزيد.....




- ياكوتسك.. مدينة بدأت بحصن على نهر لينا وانتقلت هربا من الفيض ...
- من الوحي إلى الشاشة.. رحلة القرآن الكريم في معرض تفاعلي ببطر ...
- الحرب والموسيقى والحُبّ: أسبوع الشرق الأوسط في الصحافة السوي ...
- احتجاز الممثلتين سوزان ساراندون وهانا أينبيندر خلال احتجاج ض ...
- 120 عاما على ميلاد شوستاكوفيتش.. موسيقى وُلدت وسط العواصف
- -روسيا وإيطاليا-.. كتاب جديد يرصد جسور الثقافة التي جمعت الب ...
- ما الأسماء التي يختارها الروس لمواليدهم في 2026 وما دلالاتها ...
- روسيا وسوريا تبحثان استئناف مشروع ترميم قوس النصر في تدمر
- إيطاليا تحظر البرقع والنقاب في المدارس وتقيد الطلاب الضعاف ف ...
- من عربات الخيول إلى الطائرات المسيّرة.. متحف جديد يروي قصة ا ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود شقير - من دفتر اليوميات/ محمود شقير77