سامي ابراهيم فودة
الحوار المتمدن-العدد: 8837 - 2026 / 9 / 23 - 17:06
المحور:
القضية الفلسطينية
سيادة الرئيس محمود عباس «أبو مازن»
والأخ القائد حسين الشيخ «أبو جهاد»...
أكتب إليكما اليوم بكلمات قليلة، لكنها خارجة من قلبٍ موجوع على رجلٍ عرفناه مناضلًا وإعلاميًا وصاحب حضورٍ وطني، هو زكريا التلمس.
لم أكتب لأفتح باب عتاب، ولا لأضع أحدًا في موضع الاتهام، وإنما لأنني أؤمن أن للإنسان على وطنه، وللمناضل على قيادته، حقًا في الوقوف إلى جانبه عندما يشتد عليه المرض.
زكريا اليوم يحتاج إلى العلاج والرعاية، ويحتاج قبل ذلك إلى أن يشعر أن سنوات عمره التي قضاها في خدمة الحركة والوطن والإعلام لم تذهب هباءً، وأن هناك من يتذكره حين تضيق به الأيام.
لذلك أتوجه إليكما برجاء صادق:
إن كان بالإمكان تسريع كل ما يلزم من إجراءات لعلاجه، فلا تتأخروا عليه.
ليست القضية كبيرة في حجمها، لكنها كبيرة في معناها.
فمكالمة واحدة، أو توجيه واحد، قد تختصر على مريضٍ متعب كثيرًا من الانتظار.
سيادة الرئيس أبو مازن، والأخ أبو جهاد...
زكريا التلمس ليس بحاجة إلى مديحٍ اليوم، ولا إلى عباراتٍ كبيرة؛ هو بحاجة إلى وقفة وفاء حقيقية في وقتٍ يحتاج فيه الإنسان إلى أخيه قبل أي شيء آخر.
وأنا على يقين أن قيادتنا حين يصلها وجع أحد أبنائها، لا يمكن أن تتعامل معه إلا بما يليق بالإنسان الفلسطيني وبقيمة الوفاء.
يا سيادة الرئيس... يا أبو جهاد،
زكريا يحتاج إلى يدٍ تمتد إليه، لا إلى كلماتٍ تُقال عنه.
نسأل الله أن يكتب له الشفاء، وأن ييسر طريق علاجه، وأن يعود إلى أهله وأصدقائه ورفاقه سالمًا معافى.
هذه مناشدة محبة ووفاء... لا أكثر.
#سامي_ابراهيم_فودة (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟