أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - احمد صالح سلوم - نزيف الكفاءات: كيف تتحوّل -إسرائيل- من وطن إلى محطة عبور















المزيد.....

نزيف الكفاءات: كيف تتحوّل -إسرائيل- من وطن إلى محطة عبور


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 8833 - 2026 / 9 / 19 - 14:00
المحور: القضية الفلسطينية
    


في اللحظة التي كان يُفترض فيها أن يكرّس التفوق العسكري الإسرائيلي هيبته الإقليمية، تنكشف البنية العميقة لهذا المشروع كقشرة رقيقة فوق فوالق ديموغرافية واقتصادية لم تعد قادرة على الاحتمال.


انقلاب في معادلة تاريخية

على مدى ثلاثة أرباع قرن، ظلّت "إسرائيل" حالة استثنائية في الجغرافيا السياسية: دولة صغيرة في قلب منطقة مضطربة، لكنها قادرة على جذب العقول والكفاءات من كل أنحاء العالم اليهودي. كان "قانون العودة" لعام 1950 بمثابة وعد مؤسّس: كل يهودي يمكنه أن يجد في هذه الأرض وطناً ولو على حساب السكان الأصليين الفلسطينيين ، الذين يتعرضون لإبادة جماعية ممنهجة ، أي على أملاكهم وجثثهم ومعاناتهم . وبين عامي 2010 و2019، بلغ متوسط المغادرين السنوي نحو 60 ألف شخص، وهو رقم اعتُبر طبيعياً بالنسبة لدولة يبلغ عدد سكانها حوالي 10 ملايين نسمة.

لكن منذ عام 2023، انقلبت هذه المعادلة. وفقاً لدراسة أعدّتها جامعة تل أبيب استناداً إلى بيانات المكتب المركزي للإحصاء، بلغ عدد الإسرائيليين الذين غادروا البلاد لمدة ثلاثة أشهر متواصلة أو أكثر 86,509 في عام 2023، ثم 91,499 في عام 2024، ليستقر عند 90,922 في عام 2025. وبذلك يصل إجمالي المغادرين خلال ثلاث سنوات إلى 268,509 شخصاً. والأخطر من الحجم هو النوعية: فالمغادرون ليسوا عمالاً باحثين عن فرص موقتة، بل أطباء ومهندسون وحملة دكتوراه وأصحاب رؤوس أموال.

جيل "الحقيبة الجاهزة": من ينزف؟

عند تفكيك التركيبة الديموغرافية لموجة الهجرة هذه، يظهر نمط مقلق. الفئة الأكثر مغادرة ليست الشباب الباحث عن تجربة، ولا المتقاعدين الباحثين عن شمس أوروبا. إنهم "جيل المنتجين": من تتراوح أعمارهم بين 25 و64 عاماً، ومن يعملون في قطاعات المعرفة المكثفة. وفقاً لتقرير صحيفة "كالكاليست" الاقتصادية، ارتفع عدد العاملين في قطاع التكنولوجيا المتقدمة الذين غادروا بنسبة 150% مقارنة بعام 2015، بينما تجاوزت الزيادة في قطاع الرعاية الصحية 100%.

والأرقام أكثر دلالة في مجال الطب: فقد أظهرت دراسة لجامعة تل أبيب أن 1,370 طبيباً غادروا البلاد بين عامي 2023 و2025، بزيادة قدرها 94% مقارنة بالفترة المماثلة قبل عقد. وإذا أخذنا في الاعتبار أن حوالي 12% من الأطباء الذين تلقوا تدريبهم في "إسرائيل" يعيشون في الخارج، وأن أكثر من 25% من الحاصلين على درجة الدكتوراه في الرياضيات يعيشون خارج البلاد، تتضح الصورة: إنها ليست هجرة، بل نزيف في الشرايين.

الاقتصاد: حين يتوقف المحرك

قطاع التكنولوجيا هو القلب النابض للاقتصاد الإسرائيلي. فهو يساهم بنحو 20% من الناتج المحلي الإجمالي، ويوفّر 15% من فرص العمل، ويصدّر أكثر من نصف الصادرات. وحوالي ثلث إجمالي إيرادات ضريبة الدخل يُستمد من العاملين في هذا القطاع. عندما يبدأ هذا المحرك في فقدان وقوده البشري، تبدأ الآثار التراكمية في الظهور.

وفقاً لدراسة أعدّتها سلطة الضرائب الإسرائيلية، ارتفعت الخسائر الضريبية الناتجة عن هجرة أصحاب الدخل المرتفع من حوالي 500 مليون شيكل سنوياً حتى عام 2019 إلى نحو 1.2 مليار شيكل في عامي 2023 و2024. وإذا استمرت الوتيرة الحالية، فقد تصل الخسائر إلى 3.5 مليار شيكل سنوياً خلال السنوات الخمس المقبلة. وهذا يعني خسارة تتراوح بين 300 و400 مليون دولار سنوياً من الإيرادات الضريبية وحدها.

لكن الخسارة الأكبر هي خسارة رأس المال المعرفي. فـ"إسرائيل" ليست دولة موارد طبيعية، بل دولة رأس مال بشري. استثمارها في التعليم والصحة والبحث العلمي هو ما جعلها قادرة على المنافسة في اقتصاد المعرفة العالمي. وعندما يغادر الأطباء والمهندسون والباحثون، فإنهم يأخذون معهم رأس المال البشري الذي راكمته الدولة على مدى أجيال، ويهبونه لاقتصادات أخرى.

سويسرا: ملاذ الكفاءات والثروات

ليست كل الوجهات متساوية. الولايات المتحدة وأوروبا الغربية تظل الوجهات المفضلة، لكن سويسرا - وفقاً لما أوردته صحيفة "24 ساعة" السويسرية العريقة - تجذب حصة متواضعة لكنها متزايدة من هذه الهجرة. تشير بيانات المكتب الفدرالي للإحصاء إلى أن الهجرة من "إسرائيل" إلى سويسرا بلغت ذروتها في عام 2023، حيث وصل 257 شخصاً وغادر 85 فقط، مقارنة بـ189 وافداً و98 مغادراً في عام 2022. وظلت أعداد الوافدين مرتفعة في عام 2024 (244) ومن المتوقع أن تصل إلى 212 في عام 2025.

والأكثر دلالة أن هذا التدفق ينعكس أيضاً في المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في لوزان (EPFL)، وهو مركز للكفاءات التكنولوجية والعلمية. فعدد الموظفين من الجنسية الإسرائيلية، بوحدات الدوام الكامل، ارتفع من 9.4 في عام 2021 إلى 10.2 في عام 2022، ثم إلى 13.8 في عام 2023، و16 في عامي 2024 و2025. هذه أرقام صغيرة بالقياس المطلق، لكنها تعكس اتجاهاً: "إسرائيل" لم تعد الوجهة النهائية لخيرة أبنائها.

صورة متآكلة: حين يصبح المنشأ عبئاً

المشكلة لا تقتصر على "هجرة الأدمغة". إنها تتعلق أيضاً بـتآكل الصورة الدولية، وهو ما يعترف به رجال أعمال إسرائيليون أنفسهم. ساشا غوغنهايم، مدير ثروات في جنيف وعضو فاعل في غرفة التجارة السويسرية الإسرائيلية، يلاحظ تحولاً جذرياً في أساليب ممارسة الأعمال: "على الصعيد الدولي، تدهورت صورة إسرائيل". ويضيف أن الشركات الإسرائيلية، ولا سيما الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا التي تتطلع إلى التوسع في السوق الأوروبية، تجد اليوم صعوبة في التواصل المباشر مع الشركات السويسرية الكبرى، وتضطر للعمل عبر وسطاء محايدين.

هذا التآكل في الصورة ليس مسألة رأي عام فقط. إنه يترجم إلى تكاليف اقتصادية ملموسة: صعوبة أكبر في جذب الاستثمارات، وارتفاع مخاطر الأعمال، وتراجع القدرة على بناء شراكات استراتيجية. والأخطر من ذلك، أنه يعزز حلقة مفرغة: كلما تدهورت الصورة، زادت صعوبة الاحتفاظ بالكفاءات، وكلما غادرت الكفاءات، ازداد الضعف الاقتصادي، مما يزيد من دافع المغادرة لدى الباقين.

البعد النظري: حين يصبح المركز هامشاً لنفسه

لم يكن ما يحدث في "إسرائيل" مجرد ظاهرة محلية، بل هو تعبير عن تحول أعمق في بنية الاقتصاد العالمي. فقد تحدث مفكرون اقتصاديون كبار - من أمثال الاقتصادي المصري الراحل سمير أمين - عن "التنمية اللامتكافئة" (Unequal Development) التي تميز العلاقة بين "المركز" (الدول الصناعية المتقدمة) و"الهامش" (الدول النامية). في هذا الإطار، كان يُنظر إلى "إسرائيل" كحالة استثنائية: دولة في "الهامش" الجغرافي، لكنها قادرة على الانضمام إلى "المركز" التكنولوجي بفضل رأس مالها البشري.

لكن ما يحدث اليوم يشير إلى شيء مختلف: "إسرائيل" لم تعد قادرة على الاحتفاظ بموقعها في "المركز". فالكفاءات التي راكمتها تهاجر إلى مراكز "المركز" الحقيقية - الولايات المتحدة وسويسرا وألمانيا - حيث تجد استقراراً وفرصاً وبيئة سياسية أقل تقلباً. وهكذا، تتحول "إسرائيل" من "دولة مركز" في الهامش، إلى "هامش" يزوّد المركز بموارده البشرية. هذه ليست مجرد هجرة، بل هي "إعادة تدوير" للتبعية في ثوب جديد.


حين تصبح الهجرة سؤالاً وجودياً

لا يمكن لوم الأطباء والمهندسين الذين يغادرون. فهم لا يهربون من بلدهم، بل من نظام سياسي فقد قدرته على توفير الأمن والاستقرار والثقة في المستقبل. كما قالت عالِمة انتقلت إلى سويسرا: "كنت قد أنهيتُ للتوّ دراستي للدكتوراه... لكنني سأكون كاذبةً لو قلتُ إن الوضع في إسرائيل لم يكن له أي علاقة بقراري. بعد بدء الحرب، ازداد الشعور بعدم الاستقرار، ليس فقط بسبب الوضع الأمني، ولكن أيضًا بسبب المناخ السياسي والاجتماعي، وعدم اليقين بشأن المستقبل".

"إسرائيل" لا تنهار اليوم، ولا غداً. لكنها تواجه سؤالاً وجودياً لم تواجهه من قبل: هل يمكن لدولة أن تبقى قادرة على المنافسة في اقتصاد المعرفة عندما تفقد، كل عام، جزءاً من نخبتها العلمية والطبية والتكنولوجية؟ والإجابة على هذا السؤال ليست في البيانات الاقتصادية وحدها، بل في قدرة النظام السياسي على استعادة ثقة من تبقّى. وإذا استمر النزيف، فقد تجد "إسرائيل" نفسها في موقع لم تعهده من قبل: دولة تصدّر العقول بدلاً من أن تستوردها، وهامشاً يخدم المركز بدلاً من أن يكون مركزاً لنفسه.

………
النسخة الساخرة :

بطلٌ يغرق: نتنياهو، ترامب، ومسرحية الانتصار على أنقاض غزة


نص ساخر. لا يسخر من ضحايا غزة، بل من جلاديها. لا يقلل من الدم، بل يفضح من يبيع الوهم باسم البطولة.

أولاً: البطل الذي يحارب من خلف الشاشة

هناك بطولات تُروى، وبطولات تُبث. وبينهما يقف بنيامين نتنياهو، بطلٌ لا يحمل بندقية، بل يحمل جهاز تحكم عن بعد. يضغط زراً في تل أبيب، فتنفجر مدرسة في غزة. ثم يخرج على الشاشات ليقول: "ضربة دقيقة".

دقيقة في ماذا؟ في قتل الأطفال؟ في تدمير الأحياء؟ في تحويل البيوت إلى غبار؟ لا أحد يعرف. لكنه بطل. لماذا؟ لأنه لا يزال واقفاً. لماذا لا يزال واقفاً؟ لأن الآخرين سقطوا.

في غرفة العمليات، تُعرض الخرائط. كل نقطة حمراء تعني "هدفاً". كل هدف يعني عائلة. كل عائلة تعني خبراً عاجلاً. وكل خبر عاجل يعني صورة لنتنياهو يبتسم. هذه هي البطولة في زمن انعدام البطولة: أن تقتل أطفالاً وتسميهم "أعداء"، ثم تذهب إلى النوم.

لكنه يغرق. لا يغرق في البحر، بل في الأرقام. في تقرير جامعة تل أبيب: 268,509 إسرائيلي غادروا خلال ثلاث سنوات. في تقرير سلطة الضرائب: خسائر تصل إلى 3.5 مليار شيكل سنوياً. في مطار بن غوريون: طوابير من الأطباء والمهندسين. ونتنياهو؟ يبتسم. لأنه بطل. البطل لا يقرأ التقارير.

ثانياً: الطائرة التي تقلع، والزعيم الذي يبقى

في الوقت الذي يقتل فيه نتنياهو الأطفال والمدنيين في غزة في أباظة جماعية لم يقترفها النازي ، في بقعة صغيرة كهذه ، وبهذا العدد من الضحايا من مليوني مدني ، يهرب الإسرائيليون من إسرائيل. لا يهربون من الحرب فقط، بل من الرجل الذي يخوضها. 90,922 إسرائيلياً غادروا في 2025. بينهم 1,370 طبيباً. بينهم مهندسون في الهايتك. بينهم من كان يفترض أن يعالج الجرحى، أو يبني المستقبل.

لكن نتنياهو لا يرى في هذا نزيفاً. يرى فيه "مغامرة". يقول: "إنهم يكتشفون العالم". نعم، يكتشفون العالم. يكتشفون سويسرا. يكتشفون ألمانيا. يكتشفون كندا. يكتشفون أن الحياة ممكنة بدون حرب كل عامين. ويكتشفون أن "إسرائيل" التي وُعدوا بها أصبحت محطة عبور.

في المعهد الفدرالي السويسري في لوزان، ارتفع عدد الموظفين الإسرائيليين من 9.4 إلى 16. هذه أرقام صغيرة. لكنها تقول شيئاً كبيراً: العقول لا تنتظر. تهاجر. وتترك خلفها بطلًا يصرخ في الفراغ.

ثالثاً: خيار شمشون، أو نوبة الغرق الأخيرة

كلما غرق نتنياهو أكثر، تحدث عن "خيار شمشون". وكأن الانتحار خطة عمل. وكأن تدمير الجميع هو انتصار. في الحرب الأخيرة، أطلقت إيران 574 صاروخاً باليستياً. اعترضت إسرائيل 257. فشلت في 36. واستنزفت مخزونها الدفاعي حتى عام 2030. ونتنياهو؟ يبتسم. لأنه بطل. البطل لا يحسب الصواريخ. البطل يحسب الصور.

لكن الصواريخ لا تكذب. والدفاعات لا تكذب. والاقتصاد لا يكذب. والكفاءات لا تنتظر. في كل يوم، يغادر طبيب. في كل يوم، يغلق مصنع. في كل يوم، تضعف إسرائيل. ونتنياهو يسمي هذا "الصمود". الصمود في وجه الحقيقة. الصمود في وجه الأرقام. الصمود في وجه نفسه.

رابعاً: ترامب، رجل الإطفاء الذي يحمل البنزين

وفي واشنطن، هناك رجل آخر. اسمه دونالد ترامب. يرى نتنياهو يغرق، فيمد له يداً. لكن يده الأخرى تمسك فاتورة. ترامب لا يدعم إسرائيل. ترامب يدعم ترامب. يبيع الطوافة، ثم يشتري الشاطئ. يرسل الأسلحة، ثم يرسل فاتورة. يقول: "أنا أفضل صديق لإسرائيل". لكن أصدقاءه الحقيقيون هم الذين يوقّعون الشيكات.

ترامب لا يرى في غزة مأساة. يرى فيها فرصة عقارية. "لو أردنا، لبنيناها". نعم، لو أردنا. لكنه لا يريد. يريد الصفقة. يريد الصورة. يريد أن يقال: "ترامب أنقذ إسرائيل". لكن إسرائيل لا تُنقذ بصفقة. ولا بابتسامة. ولا ببطل يغرق.

خامساً: البطل الذي لا يعرف أنه يغرق

نتنياهو لا يعرف أنه يغرق. أو يعرف، لكنه يتظاهر. لأنه لو اعترف، لانتهت البطولة. ولو انتهت البطولة، لانتهى هو. لذلك يستمر. يقتل. يبرر. يبتسم. وفي الخارج، يهرب 268 ألف إسرائيلي. وفي الداخل، ينهار الاقتصاد. وفي غزة، يموت الأطفال. وهو يقول: "نحن ننتصر".

من ينتصر؟ دولة تفقد أطباءها؟ دولة تفقد علماءها؟ دولة تفقد شبابها؟ هذه ليست بطولة. هذه هزيمة. لكنها هزيمة لا تُبث على الشاشات. لأن الشاشات ملكه. والشعارات ملكه. والخوف ملكه. لكن المستقبل ليس ملكه. المستقبل يهرب. يهرب إلى سويسرا. إلى ألمانيا. إلى كندا. ونتنياهو يبقى. وحده. على قمة جبل من الأوهام.


بطل يغرق، وشعب يهرب

لن يذكر التاريخ نتنياهو كبطل. سيذكره كرجل أصرّ على الغرق، وشدّ معه من بقي. أما ترامب، فسيذكره كرجل باع الطوافة، ثم اشترى الشاطئ. أما إسرائيل، فإما أن تستيقظ، أو تستمر في تصدير العقول حتى لا يبقى فيها من يقرأ هذا المقال.

هذه ليست سخرية من الضحايا. إنها سخرية من رجل يبيع الوهم، ومن رئيس يشتري الوهم، ومن نظام يسمي الهروب انتصاراً. البطل يغرق. لكنه لا يزال يبتسم. لأن البطل لا يرى الماء. يرى فقط الصور.



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الغَرْقَى.. مسرحية ساخرة في ثمانية مشاهد
- حين ينزف الجسد الإمبراطوري تحت الجلد: قراءة في تشريح الأفول ...
- حين يُشعَل الجبل: تفجير علي الضاهر ومحاكم الظلّ الطويلة للعد ...
- مسرحية -الملكُ عارٍ... ولكن بشكلٍ احترافيّ- مسرحيةٌ ساخرةٌ ف ...
- حين تتصاعد الجعحعة من وارسو و بروكسل في لحظة تراجع القدرات: ...
- شتاء دمشق: حين تُقدَّم فاتورة -التحرير- أو بتعبير ادق الاحتل ...
- كِت كلارنبرغ: مبضع الصحافة الاستقصائية في مواجهة صناعة الوعي ...
- “الذهاب إلى طهران” بعد عقد من الزمن: كيف تحوّلت نبوءة ليفريت ...
- مهندسو الوهم.. مسرحية ساخرة في ثلاثة فصول وثلاثين مشهدًا
- باب المندب: حين تُكتب نهاية عصرٍ من رحم الجغرافيا.. تحوّلات ...
- اليمن عند تسارع التحرير: سقوط المخا وحيس ومعسكر خالد بن الول ...
- خرائط الممرات: دراسة مقارنة لكتابي في الأدب الجيوسياسي العال ...
- مسرحية -العالم مسرح... والحمقى ممثلوه- كوميديا تراجيدية في خ ...
- مسرحية ساخرة : -ترامبوصوف: يوم دمر الرئيس البحرية الإيرانية. ...
- التقاطع الخفي: كيف يتوحد اليمين الألماني تحت سقف النيوليبرال ...
- إعادة تشكيل العالم: صراع السيادة مقابل هيمنة رأس المال العال ...
- مخاض الطاقة في خليج عُمان: حينما تكسر الصواريخ الذكية عظام ا ...
- الصين بين سردية المركز وهيمنة الوقائع: نقد بنيوي لخطاب -العم ...
- المال الذي قتل: قراءة في قرار لوكسمبورغ وإنهاء تواطؤ أوروبا ...
- مقدمة كتابي : بيادق الرمال : تشريح الأدوار الوظيفية من الاحت ...


المزيد.....




- الكشف عن أفضل شركة طيران في العالم لعام 2026
- سفارة السعودية بواشنطن تعلق على صفقة مقاتلات -F-35- المقترحة ...
- الولايات المتحدة والدنمارك تتوصلان إلى اتفاق بشأن غرينلاند ب ...
- كيف تستدرج الدعاية المتطرفة المراهقين عبر الألعاب الالكتروني ...
- واشنطن ترفع آخر قيود الأسلحة والتمويل العسكري المفروضة على س ...
- غارات إسرائيلية تستهدف النبطية الفوقا جنوب لبنان وفريق إسعاف ...
- مصر تبحث مع أمريكا إطلاق مسار سياسي تفاوضي لحل أزمة السودان ...
- موعد مباراة مصر وأنجولا فى تصفيات كأس الأمم الأفريقية
- التعليم العالى: رئيس جامعة بنها يشهد إحتفالية بدء العام الدر ...
- الأهلي يترقب رد ياسر إبراهيم ومحمد هاني على آخر عروض التجديد ...


المزيد.....

- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - احمد صالح سلوم - نزيف الكفاءات: كيف تتحوّل -إسرائيل- من وطن إلى محطة عبور