أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة:حوار مع الشاعر المغربي محمد كابي















المزيد.....

الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة:حوار مع الشاعر المغربي محمد كابي


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8833 - 2026 / 9 / 19 - 10:30
المحور: مقابلات و حوارات
    


القصيدة المعاصرة بين جزالة الفصحى وشجن الذاكرة الشعبية
حوار :عطا درغام
لا تنفصل الكتابة الحقيقية عن التربة التي تنبت فيها، ولا عن الأسئلة الوجودية التي تؤرق كاتبها. وضمن هذا الأفق الأدبي الرحب، نلتقي اليوم بشاعرٍ آثر أن يجمع في تجربته بين دفء التراث ووعي العصر، متلمساً مسارات الجمال عبر ضفتين: ضفة الفصحى الملتزمة ببحورها الخليلية وبيانها المكتنز، وضفة الزجل العفوية التي تفيض برائحة الأرض والوجدان الشعبي. في هذا الحوار، نفتح النوافذ على عوالمه الإبداعية، لنقارب تفاصيل الصنعة، وهواجس الذات، وكيف يمكن للقصيدة—بشتى تلويناتها—أن تظل مرآةً وافية للإنسان المعاصر.القلق والبحث عن الذات وسط زخم من الأسماء والقامات التي أسست للكلمة والإبداع أفقا شاسعا للتأمل في الوجود فالشعر ولد قبل الكتابة والأوزان...ولد الإبداع عامة مع الإنسان ولد مع خوفه وفرحه فشكرا أخي على هذه الجمرة التي دسستها وسط أسئلتك الحارقة
•المحور الأول : الكتابة الشعرية الفصيحة
1 - أستاذ محمد بين التزامك ببحور الشعر الخليلي والتجديد في المضامين كـيف توازن بين صرامة الإيقاع التقليدي وحرية التعبير المعاصر؟
+ بكل تواضع حاولت أن أتخلص من سجن التقليد والشعر الخليلي منذ القديم؛ لأبحـــث من خلال تمردي على أشكال إيقاعية جديدة بدمج عدد من التفاعيل في عمــــــلي لأن الإبداع الحقيقي لا يرقى إلا في ظل الحرية.
2- تمتاز الصورة الشعرية في ديوانك " وشل الروح" بكثافة بيانية واضحة هل ترى أن الصورة في شعرنا المعاصر باتت وظيفة جمالية تزينية أم أداة وجودية لتفســــير الذات؟
+ الصورة الشعرية هي بصمة الشاعر الحقيقية قبل الأسلوبية؛ لأنها ليست وظيفة جمالية أو بلاغية، فحسب أداة للتعبير عن غليان الذات.
3- من يقرأ قصائدك يلاحظ هيمنة اللغة الفصحى الجزلة التي تجمع بين الأصــــالة والوضوح الممتنع ليخاطب القارئ الحديث دون التفريط في رصانة اللغة؟
+ ليس غريبا إن كان لتكويني كمدرس أثر على عملي الشعري من جهة، مع البحث عن صيغ بسيطة التركيب عميقة المعنى ،وهذا موضوع طرح في المسرح والأدب في الثمانينات.
لمن نكتب ؟ وبأية لغة نكتب وكيف نكتب ؟ فليست الفصحى وحدها وسيلة للاشتغال
هناك اللغات العالمية واللهجات؛ كالأمازيغية والشعر النبطي بالشرق والحساني، كل يشتغل ويحاول تبسيط المعاني لتصل للقارئ.
4 – في بعض نصوصك العمودية نفسيا ملحميا وتأمليا ، إلى أي مدى يمكن للقصيدة العمودية اليوم أن تتسع لأسئلة الإنسان الفلسفية والمعقدة ..
+ قد يكون ذلك راجع لتأثير المسرح، ورؤيتي للكون والإنسان في صراعه الأزلي وسعيه للانعتاق.
5- كيف توظف الموسيقى الداخلية والتجانس الصوتي في نصوصك الفصيحة لتعويض غياب المؤثرات البصرية التي تعتمد عليها الفنون الأخرى؟
+ أنا لا أسعى لإقحام القصيدة بالزوائد ؛لأن القصيدة برناتها اللفظية وموسيقاها الداخلية هي من تهجم علي وتكسر حاجز الصمت والسكون. لهذا أنتقي لها ما يناسبها ،من ألفاظ وكلمات تشكل إيقاعا؛ لأجعلها تراقصني أولا قبل القارئ.
•المحور الثاني : الكتابة الزجلية
6 – انتقلت في ديوانك شولة الروح إلى الزجل ما الذي تمنحه الدارجة المغربية لمحمد كابي الشاعر وتعجز الفصحى من اقتناصه أو التعبير عنه ؟
بالعكس ،هي عناوين الدواوين الثلاثية يمكن أنها نوع من الـتأثر بنجيب محفوظ في الثلاثيات وشل الروح* شولة الروح ثم رجة الروح. وهذا أيضا في المسرح السقوط سقوط الأقنعة، ثم سقوط ورقة التوت التي لم تنجز لحد الآن، كعمل مسرحي على الركح .من خلال هذا لم أنتقل من الفصيح إلى لغة اليومي، بل جئت من شعر الزجل إلى الفصيح .وحقيقة اللغة الدارجة ،تمنحك متسعا من الحرية والصور والأمثال الشعبية المحكية حين تعجز اللغة العربية عن تكسير بعض التابوهات التي أسطرت الفكر العربي عامة.لأن اللغة في الحقيقة، ماهي إلا وعاء تتشكل به مشاريع وآفاق الإبداع.
7- الزجل المغربي يرتبط تاريخيا بالوجدان الشعبي كيف استطعت الارتقاء باللغة اليومية الشفاهية إلى مستوى النص الأدبي المكتوب المكتنز بالدلالات التراثية ؟
الاشتغال على شعرالزجل باختلاف ألوانه ؛ العروبي والمديني والحداثي، يتطلب جهدًا كبيرًشا ومعينا عميقا من المفردات ورصيدا من الشفاهي والمحكي ،التي يلتقطها الشاعر الزجال ؛لبناء قصيدة أصبح حاليا من السهل توثيقها مع تطور البرمجيات الحديثة.
8- تعتمد في زجلك على إيقاع داخلي نابع من نبرة الكلمات والتقطيع الصوتي ماهي تحديات صياغة هذا الإيقاع الخاص بعيدا عن الأوزان العروضية الصارمة ؟
قد لا أجانب الصواب ،إذا قلت: إن الأوزان المختلفة الموجودة في الموروث الشعبي، من عيطة، وملحون، وأندلسي، وغرناطي وسهولة اللفظة الزجلية، التي غالبا ماتعتمد علـــــى حركة وسكون في معظمها .تخلق هذا الإيقاع الداخلي ،ويبقى دور الشاعر هو ترميم مقامات وقياسات زجلية؛وفق تصوره العام للشعر الزجلي.
9- توظيف الأمثال الزجلية والحكم الشعبية برؤية معاصرة في نصوصك الزجلية..كيف تحمي هذه المكونات التراثية من السقوط في التكرار والنمطية أثناء صياغتها ؟
توظيف الأمثال والحكم الشعبية ،أو ما ينطبق على التناص إلى حدما في الشعر الفصيح سيف ذوحدين .وذلك في كيفية صياغته وإقحامه في منظومة الزجل ككل. فهناك أمثال مسكوكة ومتداولة كثيرا مثل : توحشتك – بضاض – البغو لكن طريقة توظيفها مجازا والانزياح بها إلى معاني أحمق ،يبعدها عن الرتابة والتكرار..
10- تمتاز نصوصك الزجلية بحضور مكثف لمفردات الأرض والبيئة المغربية ..ما هي الدلالة الرمزية التي تحملها هذه العناصر الزجلية في البناء الفني لقصيدتك؟
طبعا، الإنسان ابن محيطه الكبير والصغير، رغم أن البعد الحدودي انهار في عصر العولمة. لكن تبقى البيئة عامل مؤثر في المبدع ،ولهذا نجد الحبيبة ..الأرض.. البحر ...الوطن..الفرس.. الطبيعة دلالا ت موحية تؤثت فضاء الشعر وتساهم في البناء الفني للقصيدة الزجلية عبر رؤية فلسفية ووجودية للحياة والكون وصراع الإنسان الدائم؛ بحثا عن الانعتاق والحرية والعيش الكريم.
•المحور الثالث : المسرح والدراما
11- كمخرج وكاتب مسرحي تلقى تكوينا أكاديميا في المعمورة وأفينيون كيف انعكس هذا المزيج المغربي الفرنكفوني على لغتك المسرحية وبناءك الدرامي؟
رغم التكوين في الشرق أو الغرب.. المهارات التي تكتسبها والتقنيات، هي مصطلحات وقواعد عالمية مثل الموسيقى، والتشكيل ،والرقص تعتمد عليها كلغة ثانية مكملة لأي عمل فني؛ لتوضيح الرؤية المسرحية وتبسيطها للمتفرج مثلها مثل الشعر. فالشاعر المثقف لا يغرف من الشعر العربي فقط، بل من الفرنسي والأنجلوساكسوني والياباني لخدمة الأدب
12 – في مسرحياتك مثل سقوط الأقنعة نلاحظ ميلا نحو التقرير الرمزي ..لماذا تختار هذا القالب المعقد بدلا من المسرح الواقعي أو الكوميدي المباشر؟
لما اخترت المسرح الملتزم والهادف، اخترت اللعب بالنار في زمن القمع في السقوط أو سقوط الأقنعة. ربما ابتعدت عن الجرأة والمباشرة ؛لفضح الفساد في مسرحية كل كلمة ليها نغمة ...في السقوط، انتقلت إلى الرمز وغموض الشخصيات؛ لأنني آمنت بقولة بروتولد بريخت حين قال:" لم نأت لنجامل الواقع بالمساحيق ،نحن ماجئنا لنفسر العالم لقد جئنا لنغير العالم". وكذلك في عز اليسار العربي وكتابات مهدي عامل والطيب التيزيني ،وغضب أمل دنقل وتمرد ناظم حكمت..
13 – كيف تتعامل مع السينوغرافيا والفضاء المسرحي أثناء كتابة النص؟هل ترى الديكور والإضاءة مكملين للكلمة أم فضاء دلاليا موازيا لها؟
لا شي ء في المسرح وتأثيت الفضاء يأتي سطحيًا أو عفويا كل المؤثرات: الإنارة ، السينوغرافيا ،الضوء، الحركة، الموسيقى الأصوات، الملابس، لها دلالتها وأبعادها الفلسفية التي تدعم وتطور العمق اللغوي للكتابة الدرماتورجية ؛ليتحول النص من نص ميت إلى مسرحية حية.
14 – تتسم شخصياتك المسرحية بالتعقيد النفسي تعيش صراعات داخلية عميقة كيف تبني هذه الشخوص لتفادي النمطية وجعلها تعكس أزمات الإنسان المعاصر ؟
الشخصيات حسب طبيعة المسرحية والصراعات في النص المسرحي، كذلك النص يفرض عليك شخصيات معينة ففي سقوط الأقنعة، رغم الدفاع عن الحب والسلام يبقى الصراع الوجودي وما تتعرض له القضية الفلسطينية يفرض نوعا من التعقيد والحزن والقتامة . و هذا فعلا مايشجع على تجنب الشخصيات النمطية..
15- إلى أي حد تخدم اللغة الشعرية الحوار الدرامي في مسرحك .. ومتى يمــــكن أن تتحول إلى عبء يعيق تطور الحدث على الخشبة ؟ الممارس للكتابة يخضع بشكل
سلس للغة التي تساعده على طرح قضيته ورؤيته للمسرح الحديث وتأمله العميق في مآسي الكون، يجعل اللغة أيقونة من أيقونات التعبير بالموازاة مع الموسيقى واللون والسينوغرافيا، رغم أن العمل المسرحي فعل إنساني جماعي لكنه متعب ومرهق.
المحور الرابع : تحليل الأعمال والقصائد
16 – يرى النقاد أن البعد الوجودي والتأمل في ثنائية الحياة والموت والزمن خيط ناظم لأعمالك ، كيف ينعكس هذا القلق الوجودي على بنية النص ؟
تلك حقيقة لا مفر منها؛ فقلق الكتابة هوس مقرون بمعاناة ناتجة عن القلق الوجودي، بين صراع أبدي لثائيات تلازمه دوما الحياة والموت- الزمان والمكان- الخير والشر القيود المادية والمعنوية والحرية، وهذا جدليا وفلسفيا وفكريا ،ينعكس على بنية النص ويتوشح بألوانها وشجونها..
17- توظف الرمز باحترافية لفتح آفاق التأويل أمام القارئ ، ماهي الحدود الفنية التي تضعها لنفسك لحماية النص من الغموض التام أو المباشرة الفجة؟
استخدام الرمز أو شعاب الدهشة في الكتابة ،هو مقصود لإشراك القارئ العضوي .فأسئلة النص الوجودية والمرموزة ،ينبغي فعلا أن تستفز القارئ ليتفاعل مع النص ومحاولة تأويله ،وإشراكه كعنصر فعال لا كطرف محايد .لهذا تعد كل الوسائل الأدبية من بلاغة وإيقاع وبلاغة وانزياحات هي مفاتيح فنية لتشريح النص .
18- تتكرر في إبداعاتك ثنائية أنا والآخر عبر حوار درامي وتأملي ؛ كيف يتشكل هذا التفاعل مع الآخر في قصائدك كمرآة للبحث عن الهوية والانتماء؟
الآخر يسكننا شئنا أم أبينا ،كما تبرز نظرية دوركايم .فالشاعر أو المبدع لا يكتب من برج عال أو من مسالك الغولف أو ينقي قصائده من السوبرت ماركت، فهو مسكون بالناس عالق بتلابيب الأخر. فهو الصدى وهو المرآة وهو الملهم..
19- من يتأمل نثرا كتبته يلا حظ أنه نثر مشبع بالروح الشاعرية والاستعارات ؛ هل يكتب محمد كابي النثر بعقلية الشاعر أم أن لكل جنس أدبي أدواته المنفصلة لديك ؟
قلت سابفا ،إن القصيدة هي من تستفزني تهجم علي تطاردني ، تقض مضجعي ..هو نوع من الجنون. ولهذا كل حالة أو جنس تظهر أدوات التعبير عنه قد نكتب النثر بعقلية الشاعر، ونكتب القصيدة بتكسير قواعد الشعر والتمرد عليها. فبين الشعر والنثر تكامل ،وتداخل لا يصل إليه إلا عاشق الحرف.
20- ما هي الدلالة الفلسفية العميقة التي تسعى لتكريسها من خلال الصراع المستمر في أعمالك بين وعي الإنسان بعبثية الوجود وتوقه للحرية والجمال .؟
الحقيقة المرة في زمن التفاهة ،حين أكتب عن الحب يربطون ذلك بالمرأة كجسد ،علما أنني أسعى إلى تحرير الحب والعشق من سجنه وقيوده، التي كبلته أسطرة الفكر بها ح.ين أكتب الوطن يصنفونني داخل الحدود والأوهام السياسية وطن الشعراء ومملكتهم لا حدود لها، لا جواز سفر معين يحملك إليها الوطن هو كرامة الإنسان وحرية الإنسان وأنسنة الإنسان...
•المحور الخامس : القضايا المتناولة والأنشطة الأدبية
21- تدافع أعمالك بقوة عن الهوية الثقافية وتجدرها ؛ كيف ترى معركة الحفاظ على الخصوصية الثقافية في زمن العولمة والتدفق الرقمي ؟
دعني أصارحك أخي ،ربما أنا آخر الصعاليك الذي لا يرى الأدب تكسبًا .ما يحز في القلب هو أن صوت الشعراء لم يعد طلقة في وجه الظلم والقهر ،بل هرع أغلب الشعراء إلى معانقة الدولار الموشح برائحة النفط .. لم تعد الهوية الثقافية في زمن الغباء الاصناعي والإسهال الرقمي يعني لهم شيئا.سأبقى أدافع عن قضايانا الصغيرة والكبيرة ،وسيبقى الشعر والزجل مشروعي الملتزم للتنديد بهذا التشييئ للإنسان، من أجل صون خصوصية الثقافة المحلية والعربية..
22- تنحاز في شعرك وزجلك لقضايا الإنسان البسيط والمعاناة اليومية ، هل تؤمن بأن الأدب يجب أن يكون ملتزما بقضايا المجتمع ، أو أنك تنتصر للفن من أجل الفن؟
لقد حددت موقفي من رسالة الشعر في الأسئلة الفارطة. طبعا يجب أن يكون الشعر قضية ومشروع مجتمعي، يهتم بقضايا وآلام الناس في صراعها مع الوجود .كذلك المسرح ينبغي أن يصطف بجانب الإنسان المقهور، دون أن يغفل الجمال في الوجود وفي الحياة. أظن أن مدرسة الفن لأجل الفن كان موجة وانتهت .
23- شاركت في مهرجانات عربية ودولية متعددة ، كيف ترى تفاعل الجمهور العربي مع خصوصية الزجل والمسرح المغربي ، هل حاجز اللهجة مازال قائما ؟
المشكل المطروح على مستوى العالم حاليًا ،ليس الكم فيما يتعلق بالجمهور، أو اختلاف اللغات. الإشكالية الحقيقية ،كيف نراهن على دور الثقافية في الحفاظ على الهوية أمام الهجمة الشرسة لوسائل التواصل ومحاولة تفريغ الإنسان ككل من وجدانه الشعر الأدب استمر في التحدي لقرون عديدة، وهو بخير رغم العراقيل والمطبات...
24- من خلال إدارتك ومشاركتك في فعاليات مثل نوافد شعرية بدار الشعر بمراكش كيف تقيم واقع اللقاءات الثقافية اليوم ؟ هل مازالت قادرة على إنتاج وعي حقيقي أم تحولت لنشاط مناسباتي؟
صدقني ،أغلب اللقاءات والمهرجانات بالشكل الحالي ،هي محاولة لوأد الحضور الوازن للشعراء سواء في الزجل والشعر والأنشطة المؤسساتية. لها مالها وعليها ما عليها شكلا ومضونا ..
25- حظيت أعمالك بتكريمات آخرها في المهرجان الدولي ليوم الأرض 2024 ، كيف تنظر إلى أثر هذه التكريمات على الكاتب؟ هل هي إنصاف للمسار الأدبي أم مسؤلية مضافة تزيد من ثقل القلم ؟
تكريم الشاعر ،ولو أنه إلى حد ما اعتراف وتقدير ،إلا أنه في الحقيقة رهان وتحدي ،بل دعم لمواصلة المشوار وتحفيزعلى العطاء والرقي بمجال الأدب والثقافة والفكر.رغم إكراهات البرمجة والعرض والطبع والنشر والإعلام ..



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة: . إضاءات على مسيرة الشاع ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع النحات ناجح أبو غنيم
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة :حوار مع الأديبة والإعلام ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرةحوار خاص مع الشاعر منذر ال ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة :.. حوار مع الكاتب والشاع ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: كاردينيا الغوازي.. في مخ ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الأديبة العراقية -فوز ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة : حوار مع الباحث والشاعر ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة : حوار شامل مع القاص والش ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرةعقيل الجبوري في حوار عبر أ ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: حوار شامل مع الشاعر والن ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة : الدكتور عدي عدنان البلد ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع الشاعر عبد الكريم الحل ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع الشاعر عبد الكريم الحل ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة :مع الشاعر سليمان شاحوذ
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة :مع الشاعر زهير الإمامي
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: حوار استثنائي مع الشاعر ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: الأديبة العراقية رجاء فر ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الصيدلي والخطاط والشا ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الشاعر حسن حوني جابر


المزيد.....




- من جدل الاعتراف بالحب إلى الأزياء.. إطلالتا يارا السكري وأحم ...
- متحدثة ترامب السابقة تدافع عنه: الأسهل وصولاً وأكثر الرؤساء ...
- رفع صور الحرم المكي باحتجاجات دعا لها عبدالملك الحوثي ردا عل ...
- قبيل زيارة شي.. وفد تجاري صيني رفيع يصل واشنطن
- مطار لوكسمبورغ يستأنف عمله بعد توقف مؤقت بسبب طائرة مسيرة
- نجاح أول عملية تقويم أسنان لباندا في الصين
- كوريا الشمالية: وضعنا النووي لا رجعة فيه ومدعوم بقدراتنا الر ...
- السعودية تعلن زوال الخطر بعد تحذيرات طالت الرياض ومحافظات أخ ...
- مراهق يطلق النار داخل مدرسة بالفلبين ويقتل طالبين ثم ينتحر
- مواجهة بين ترامب وصحفيين.. كيف برر عزمه حظر CNN ووسائل إعلام ...


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة:حوار مع الشاعر المغربي محمد كابي