أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة :حوار مع الأديبة والإعلامية نادية المحمداوي















المزيد.....

الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة :حوار مع الأديبة والإعلامية نادية المحمداوي


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8832 - 2026 / 9 / 18 - 13:35
المحور: مقابلات و حوارات
    


في هذا اللقاء الصحفي م مع الأديبة والإعلامية العراقية نادية المحمداوي، لفتح أوراق تجربتها الأدبية الممتدة بين فضاءات الشعر والسرد والعمل الصحفي. ويأتي هذا الحوار ليقترب من عوالمها الإبداعية المختلفة، ويبحث في كيفية تأثير الغربة بمدينة "سكرامنتو" الأمريكية على كتاباتها، وكيف ظلت تفاصيل البيئة العراقية حية في قصصها ورواياتها.يطرح الحوارفي هذا اللقاء مجموعة من الأسئلة المتعمقة والمباشرة؛ لنناقش طريقة بناء الإيقاع في قصيدة النثر، والحدود الفاصلة بين حرية الشعر والاستسهال. كما يمتد الحديث ليشمل انتقالها من القصة القصيرة إلى عالم الرواية الفسيح، وكيفية التعامل مع قضايا الهوية والذاكرة والمنفى. ولا يغفل الحوار الجانب الإعلامي في مسيرتها، حيث يسلط الضوء على العلاقة بين لغة الصحافة ولغة الأدب، وتحديات الكاتبة العربية اليوم، وصولاً إلى رؤيتها لواقع الثقافة العربية وأدب المهجر الجديد.
المحور الأول: قصيدة النثر
1. في ظل كتابتك لقصيدة النثر، كيف استطعتِ بناء إيقاعك الداخلي الخاص ليغني القارئ عن الوزن والقافية التقليدية؟
أؤمن أن الإيقاع في قصيدة النثر لا يصنعه الوزن والقافية، بل تصنعه حرارة الشعور، وانسياب اللغة، وتناسق الصور الشعرية. لذلك أحرص على أن يمتلك كل نص موسيقاه الداخلية التي تصل إلى القارئ بإحساسها قبل أوزانها.
2. تعتبرين قصيدة النثر "مساحة حرية"، هل ترين أن هذه الحرية قد تتحول أحياناً إلى فخ يسقط فيه المستسهلون للشعر؟
“بالتأكيد، الحرية في قصيدة النثر مسؤولية قبل أن تكون امتيازًا. فإذا غاب الوعي الشعري والرؤية الجمالية، تحولت هذه الحرية إلى فخ يجعل أي نص يُسمّى شعرًا، بينما القصيدة الحقيقية تُبنى باللغة والإيقاع الداخلي والدهشة، لا بمجرد التحرر من الوزن.
3. يطغى على قصائدك طابع الوجدان والاغتراب؛ إلى أي مدى ساهمت الغربة في سكرامنتو في شحذ الصورة الشعرية لديكِ؟
الغربة في سكرامنتو لم تكن مجرد مكان، بل كانت تجربة إنسانية عميقة أعادت تشكيل رؤيتي للشعر. فقد منحتني مسافةً أتأمل منها الوطن والذاكرة، فازدادت قصائدي وجدانًا، وأصبحت الصورة الشعرية أكثر كثافة وصدقًا، لأنها وُلدت من الحنين والأسئلة والاشتياق .
4. كيف توظفين "الرمزية والتكثيف اللغوي" في قصيدتك دون أن تقعي في غموض يفصلكِ عن المتلقي؟
أوظف الرمز والتكثيف بوصفهما وسيلة لتعميق الدلالة لا لإخفائها، لذلك أحرص أن يبقى في النص خيطٌ شعوري يقود القارئ إلى المعنى ويمنحه مساحة للتأويل دون غموض .
5. نصكِ الشهير "تراتيل الغياب" يحمل شحنة حنين عالية، هل قصيدة النثر هنا هي محاولة لترميم الهوية البعيدة عن الوطن؟
نعم، أرى أن تراتيل الغياب كانت محاولة لاستعادة الهوية وحفظ الذاكرة. ففي الغربة تصبح قصيدة النثر وطنًا لغويًا ألوذ به، وأرمم عبره ما تكسّر من الروح والحنين.
المحور الثاني: القصص القصيرة
6. في مجموعاتك القصصية، تميلين غالباً إلى النهايات المفتوحة أو الصادمة؛ ما الفلسفة وراء ترك القصة دون إجابات حاسمة؟
ؤمن أن القصة لا تنتهي عند السطر الأخير، بل تبدأ في ذهن القارئ. لذلك أترك نهاياتها مفتوحة أو صادمة لتمنح المتلقي فرصة التأويل والمشاركة في صناعة المعنى، فالحياة نفسها لا تقدم دائمًا إجابات حاسمة.
7. القصة القصيرة تتطلب "اقتصاداً لغوياً" شديداً، كيف توازنين بين تكثيف السرد وبين رغبتك كشاعرة في الاسترسال الجمالي؟
في كتابتي للقصة أحرص على أن تكون اللغة في القصة خادمةً للحدث لا مزاحمةً له. أستثمر حساسيتي الشعرية في بناء الصورة والإيحاء، لكنني ألتزم باقتصاد السرد، بحيث تبقى كل كلمة ضرورية وتؤدي وظيفة فنية داخل النص.
8. كيف تحضر "البيئة العراقية" وتفاصيلها اليومية في قصصك القصيرة رغم سنوات العيش في المغترب الأمريكي؟
البيئة العراقية لا تغيب عني لأنها تسكن الذاكرة والوجدان. أستحضر تفاصيلها اليومية، ولهجتها، وشخصياتها، وأمكنتها بوصفها جزءًا من هويتي، لذلك تبقى حاضرة في قصصي مهما ابتعدت بي الجغرافيا.
9. تعتمدين كثيراً على "المونولوج الداخلي" لشخصياتك؛ هل ترين القصة القصيرة أداة لتشريح النفس البشرية أكثر من كونها سرداً لحدث؟
نعم، أرى أن القصة القصيرة ليست مجرد حكاية حدث، بل هي نافذة إلى أعماق الإنسان. لذلك أستخدم المونولوج الداخلي لكشف الصراعات والمشاعر الخفية، لأن فهم النفس هو ما يمنح الحدث قيمته الإنسانية.
10. من هي الشخصية القصصية التي كتبتِها وشعرتِ أنها الأقرب لنادية المحمداوي في واقعها أو هواجسها؟
لا توجد شخصية تمثلني بالكامل، لكن كثيرًا من شخصياتي تحمل شيئًا من هواجسي وأسئلتي وتجربتي الإنسانية. أترك في كل واحدة منها جزءًا من ذاكرتي، ومن إحساسي بالغربة والوطن والإنسان، دون أن تكون سيرةً ذاتية مباشرة.
المحور الثالث: الرواية
11. الانتقال من الغرفة الضيقة للقصة القصيرة إلى الفضاء الرحب للرواية، كيف غيرتي في أدواتكِ السردية وفي تعاملكِ مع عنصر "الزمن"؟
الانتقال إلى الرواية منحني مساحة أوسع لبناء الشخصيات وتشابك الأحداث. أما الزمن، فلم يعد خطيًا كما في القصة القصيرة، بل أصبح أداة فنية أتنقل بها بين الماضي والحاضر، لأكشف تحولات الشخصيات وأمنح السرد عمقًا أكبر.
12. تناقش رواياتك قضايا معقدة كالهوية، المنفى، والذاكرة الجمعية؛ هل الرواية بالنسبة لكِ وثيقة تاريخية بلسان أدبي؟
نعم، أرى أن الرواية ليست وثيقة تاريخية بالمعنى التقليدي، لكنها تحفظ ذاكرة الإنسان وتوثّق روح المرحلة بلسان أدبي، فتمنح التاريخ بعده الإنساني والعاطفيّ.مثلما حدث برواية عزيزة .
13. في بناء شخوص رواياتك، كيف تديرين الصراع النفسي للشخصية المغتربة التي تمزقت بين ثقافتين؟
أبني الشخصية المغتربة من خلال صراعها الداخلي بين ذاكرة الوطن ومتطلبات الاندماج في المجتمع الجديد. هذا التمزق ينعكس في قراراتها ولغتها وعلاقاتها، حتى يصبح البحث عن الهوية هو المحرك الأساسي لمسيرتها السردية.
14. هل تتبعين تقنية "تعدد الأصوات" (البوليفونية) في رواياتك لإعطاء مساحة عادلة لكل الشخصيات، أم تفضلين سيطرة الراوي العليم؟
أميل إلى تعدد الأصوات عندما تفرضه طبيعة الرواية، لأنه يمنح الشخصيات حرية التعبير عن رؤاها ويثري البناء السردي. ومع ذلك، قد أستعين بالراوي العليم في بعض المواضع للحفاظ على تماسك السرد، لذلك أوازن بين التقنيتين بما يخدم العمل الفني .
15. ما هي أصعب عقبة واجهتكِ عند كتابة روايتك الأولى، وكيف تغلبتِ على "خوف البدايات" الروائية؟
أصعب عقبة واجهتني كانت الخوف من الخطوة الأولى؛ أن أمنح الفكرة حقها دون أن أخونها بالكلمات. كنتُ أخشى أن تعجز اللغة عن احتواء ما يفيض في داخلي من مشاعر وتجارب. لكنني تغلبت على هذا الخوف حين أدركت أن الرواية لا تُكتب دفعة واحدة، بل تنمو بالصبر والمراجعة والإيمان بالصوت الخاص للكاتب. عندها تحولت رهبة البداية إلى شغفٍ يقودني نحو إكمال الحكاية.
المحور الرابع: العمل الإعلامي والصحفي
16. عملتِ في الصحافة المرئية والمكتوبة؛ كيف أثرت "عين الصحفية" الملتقطة للتفاصيل اليومية على نتاجكِ الروائي والشعري؟
الصحافة علّمتني أن أرى ما قد يغيب عن الآخرين؛ أن ألتقط التفاصيل الصغيرة التي تصنع الحكاية. هذه العين الصحفية انتقلت معي إلى الرواية والشعر، فأصبحت شخصياتي أكثر واقعية، وأمكنتي أكثر حياة، ونصوصي أكثر قربًا من الإنسان وهمومه. أؤمن أن التفاصيل الصادقة هي التي تمنح الأدب روحه وصدقه.
17. لغة الصحافة تتسم بالمباشرة والسرعة، بينما لغة الأدب تتطلب التأني والمجاز؛ كيف تفصلين بين قبعتيكِ كإعلامية وكأديبة؟
لا أرى تعارضًا بين الصحافة والأدب، بل أراهما يكمل أحدهما الآخر. عندما أرتدي قبعة الصحفية ألتزم بالدقة والموضوعية وسرعة نقل الحدث كما هو، أما حين أكتب الأدب فأمنح اللغة حريتها، وأترك للخيال والمجاز والعاطفة أن يقودوا النص. الصحافة تُعلّمني كيف ألتقط الحقيقة، بينما الأدب يمنحني القدرة على تأويلها وإعادة تشكيلها إنسانيًا وجماليًا.
18. من خلال مقالاتكِ وصفحاتكِ الثقافية، كيف تقيمين واقع "الصحافة الثقافية العربية" اليوم في ظل زحف السوشيال ميديا؟
أعتقد أن الصحافة الثقافية العربية تمر بمرحلة دقيقة؛ فقد سحبت وسائل التواصل الاجتماعي جزءًا كبيرًا من جمهورها بسبب سرعة النشر وسهولة الوصول إلى المحتوى. لكن هذا لا يعني أفولها، بل يدعوها إلى تجديد أدواتها والتمسك بجودة المحتوى وعمق التحليل والمصداقية. فالثقافة الحقيقية لا تُقاس بعدد المشاهدات، وإنما بقدرتها على صناعة الوعي وبناء الذائقة الجمالية والفكرية.
19. وظفتِ منبركِ الإعلامي للدفاع عن قضايا المرأة والمثقفات؛ ما هي أبرز التحديات التي تراينها تواجه الكاتبة العراقية والعربية حالياً؟
أبرز التحديات التي تواجه الكاتبة العراقية والعربية اليوم ليست في الموهبة، بل في البيئة الثقافية المحيطة بها. فما زالت تعاني من محدودية فرص النشر، وضعف الدعم المؤسسي، وأحيانًا من الأحكام المسبقة التي تنظر إلى المرأة الكاتبة من خارج نصها. كما أن ضجيج وسائل التواصل الاجتماعي بات يطغى على الإبداع الحقيقي. ومع ذلك، أثبتت الكاتبة العربية قدرتها على تجاوز هذه العقبات، وفرض حضورها من خلال نصوص جادة، ورؤية واعية، وإيمان راسخ بأن الكلمة الصادقة قادرة على صناعة التغيير.
20. هل أنصفكِ الإعلام ككاتبة وشاعرة، أم أن عملكِ خلف كواليس الإعلام سرق جزءاً من وهج تسليط الضوء على منجزكِ الأدبي الخاص؟
أعتقد أن الإعلام منحني الكثير من الخبرة والانتشار، لكنه في الوقت نفسه أخذ مني جزءًا من الوقت الذي كان يمكن أن أكرسه لمشروعي الأدبي. كنت غالبًا أعمل خلف الكواليس، أضيء منجزات الآخرين، بينما كنت أؤجل إضاءة منجزي الخاص. ومع ذلك، لا أعدّ ذلك خسارة، لأن كل تجربة إعلامية عشتها أضافت إلى رؤيتي الإنسانية والإبداعية، وما أكتبه اليوم هو ثمرة تلك الرحلة الطويلة بين الكلمة والخبر، وبين الواقع والخيال.
المحور الخامس: تحليل الأعمال والأنشطة الثقافية
21. شاركتِ في العديد من المهرجانات والمؤتمرات الثقافية؛ ما الذي تضيفه هذه الملتقيات لتجربتكِ، وهل ما زالت تؤدي دورها التنويري؟
المهرجانات والمؤتمرات الثقافية تفتح أمام الكاتب نوافذ للحوار وتبادل الخبرات، وتتيح له الاحتكاك بتجارب إبداعية متنوعة تثري رؤيته وتوسع أفقه. وما زلت أؤمن بأنها تؤدي دورًا تنويريًا مهمًا متى ما تجاوزت المجاملات والشكليات، وتحولت إلى فضاءات حقيقية للنقاش الحر، وتقديم المشاريع الثقافية الجادة، واكتشاف الأصوات الإبداعية الجديدة.فالثقافة لا تزدهر إلا بالحوار، والاختلاف الخلّاق، والانفتاح على الآخر.
22. كيف تحللين مفهوم "أدب المهجر الجديد"؟ وهل يختلف نتاج الأدباء العراقيين في الخارج اليوم عن جيل القرن الماضي؟
أدب المهجر الجديد لم يعد أدب الحنين وحده كما كان لدى رواد المهجر، بل أصبح أدب الهوية المركبة، وأسئلة الانتماء، والتعايش مع ثقافات متعددة. الأديب العراقي في الخارج اليوم يكتب وهو يحمل ذاكرة وطن مثقلة بالحروب والمنفى، لكنه يعيش في فضاء عالمي مفتوح، لذلك جاءت نصوصه أكثر تنوعًا في الرؤية والتقنيات. وبرأيي، يختلف نتاج هذا الجيل عن جيل القرن الماضي في أن المنفى لم يعد مجرد مكان جغرافي، بل أصبح تجربة إنسانية وفكرية تتقاطع فيها الذاكرة مع الحاضر، والخصوصية مع الكونية.
23. في مقالاتكِ النقدية، دائماً ما تؤكدين على دور "المثقف كضمير للمجتمع"؛ أين يقف المثقف العربي اليوم من الأزمات الراهنة؟
أؤمن بأن المثقف الحقيقي هو ضمير مجتمعه، لا شاهد صامت على أزماته. واليوم يقف المثقف العربي أمام مسؤولية تاريخية تتجاوز الكتابة إلى ترسيخ قيم الوعي، والدفاع عن الحقيقة، ومواجهة خطاب الكراهية والتطرف والجهل. قد تحدّ الظروف من تأثيره أحيانًا، لكن الكلمة الصادقة تظل قادرة على إحداث أثر بعيد المدى. فدور المثقف ليس أن يساير الواقع، بل أن يسهم في نقده، وإضاءة عثراته، واستشراف مستقبل أكثر عدلًا وإنسانية.
24. يرى بعض النقاد في أعمالكِ مزجاً فريداً بين السينمائية والشعرية؛ كيف تتقبلين هذه القراءات النقدية لنتاجكِ؟
أتقبل القراءات النقدية بكل احترام، لأنها تمثل حوارًا حيًا بين النص والقارئ والناقد. وإذا وجد بعض النقاد في أعمالي مزجًا بين السينمائية والشعرية، فأعدّه قراءة تُسعدني، لأنني أؤمن بأن المشهد في الكتابة لا يقل أهمية عن الكلمة، وأن الصورة الشعرية تستطيع أن تتحرك أمام القارئ كما لو كانت لقطة سينمائية نابضة بالحياة. ومع ذلك، أترك دائمًا للنص حرية أن يكشف عن نفسه، فلكل قارئ وناقد زاويته الخاصة في التأويل، وهذا ما يمنح الأدب ثراءه واستمراره.
25. بعد هذه المسيرة المتنوعة بين الشعر، والقصة، والرواية، والإعلام؛ ما هو المشروع الثقافي أو النشاط القادم الذي تطمح نادية المحمداوي إلى تحقيقه؟
ما زلت أؤمن أن الطريق إلى الإبداع لا نهاية له. طموحي في المرحلة المقبلة هو التفرغ أكثر للمشروع الروائي، واستكمال أعمال توثق الذاكرة العراقية وتجربة المنفى، لأنني أرى في الأدب رسالة لحفظ الإنسان قبل الحدث. كما أسعى إلى دعم الأصوات الأدبية الشابة، والمساهمة في بناء فضاء ثقافي أكثر انفتاحًا ووعيًا، إيمانًا مني بأن الكلمة الصادقة هي الإرث الأجمل الذي يمكن أن نتركه للأجيال القادمة.



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرةحوار خاص مع الشاعر منذر ال ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة :.. حوار مع الكاتب والشاع ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: كاردينيا الغوازي.. في مخ ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الأديبة العراقية -فوز ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة : حوار مع الباحث والشاعر ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة : حوار شامل مع القاص والش ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرةعقيل الجبوري في حوار عبر أ ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: حوار شامل مع الشاعر والن ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة : الدكتور عدي عدنان البلد ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع الشاعر عبد الكريم الحل ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع الشاعر عبد الكريم الحل ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة :مع الشاعر سليمان شاحوذ
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة :مع الشاعر زهير الإمامي
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: حوار استثنائي مع الشاعر ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: الأديبة العراقية رجاء فر ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الصيدلي والخطاط والشا ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الشاعر حسن حوني جابر
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع الشاعر جاسم الطائي-2
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع الشاعر جاسم الطائي-1
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع الكاتب والصحفي العراقي ...


المزيد.....




- مذكرات شقيق الأميرة ديانا ومزاعم كيف بدا تشارلز ليلة وفاتها ...
- أروع أحياء العالم لعام 2026 بحسب تصنيف مجلة -Time Out-
- منصات خاوية وغياب للمعارضة.. الروس يتوجهون إلى صناديق الاقتر ...
- قصف إسرائيلي يستهدف بلدتي المنصوري ومجدل زون ووادي العزية في ...
- هيئة بحرية: مقذوف مجهول أصاب ناقلة في مضيق هرمز
- باكستان تحث إيران على كبح هجمات الحوثيين وتحذر من تداعيات ال ...
- إندونيسيا تفقد الأمل في العثور على 5 صحفيين اختفوا خلال تغطي ...
- كامل الوزير:قطار التنمية أحد المكونات الرئيسية للممر اللوجيس ...
- التضامن : إصدار 67,951 بطاقة خدمات متكاملة لأول مرة للأشخاص ...
- روسيا: بدء التصويت في الانتخابات التشريعية بمشاركة أحزاب تدع ...


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة :حوار مع الأديبة والإعلامية نادية المحمداوي