هاشم معتوق
الحوار المتمدن-العدد: 8830 - 2026 / 9 / 16 - 22:28
المحور:
الادب والفن
اللحظة الكريمة
دائمًا الوضوح أولًا
رغم وجود القصيدة في مكان ما، هي والعائلة
ربما يكون الدخول من خلال المرايا
بعد أن تمشي قليلًا
تجد الجميع في الانتظار
تجد الصبر كالفارس المقنّع
تجد الحلم مشبعًا بالخجل والتردد
تجد الحلم كالذي يشتهي أن يبوح بأسراره فيستحي
تجد الإرادة سيفًا في المضي والتقدم
تجد الصراع بين التقاليد والذائقة الجديدة
كالسراب الذي يلهث خلف المياه البعيدة
دائمًا الوضوح المسيطر
دائمًا العطاء نجده بين الأسطر والأمكنة
العفوي الجميل
كل الأشياء تسعى من خلال النوايا،
من خلال المثقف،
من خلال التربية،
من خلال الكتب القديمة.
كل الأشياء تريد أن تقول أنا.
المرارة في الفم،
المذاق الحلو،
العاقل الذي في أعماقنا
يريد الوضوح،
و المعنى،
ويريد تحديد الهدف.
عبارة تقنية،
وصحيحة جدًا.
الإنسان، في أحسن تقويم،
العواطف المتوارثة
ليس الطريق كله معبّدًا بالاستقامة والوسامة.
بظني، العواطف هي التي تختار الحلم أو الاتجاه.
العقل مصحّة تعالج الأخطاء،
وتوقد الطريق بالشموع.
السماء التي بناها الحلم،
العقل ميزانها.
والعقل صائغ أوتادها،
وسموّها،
وثباتها.
السماء التي تمطر أحيانًا،
أحيانًا تغضب،
وأحيانًا تصمت.
الدنيا بحر من الخمرة والسكر والعربدة،
والعقل يحدد نسبة الكحول.
صاحب الصبر
من أين لهذا الليل كل السيطرة
حيث يكون التلاشي
يكون الليل
الليل لا يغيب
الليل ليس البديل
الليل هو الأساس
هو البيت
هو المحطة والانتظار
لهذا نحن التوأمان
الليل والصباح
الليل والرفاق الأعزاء
البرد والنار الحامية
ليس مؤذيًا
كونه لا يرى
كونه أصم
هو الفقير
#هاشم_معتوق (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟