أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - راقية مهدي المرأة والذاكرة والوطن في أفق الكتابة















المزيد.....

راقية مهدي المرأة والذاكرة والوطن في أفق الكتابة


هاشم معتوق

الحوار المتمدن-العدد: 8829 - 2026 / 9 / 15 - 16:14
المحور: الادب والفن
    


راقية مهدي «ما تبقى من اسمي» حين يتحول الفقد إلى طريقة في الوجود
المرأة والذاكرة والوطن في أفق كتابة تتجاوز سيرة الفقد

كتب محمود درويش في قصيدته «أتذكّر السيّاب»: «إن الشعر يولد في العراق، فكن عراقياً لتصبح شاعراً يا صاحبي!». ولعل العبارة، في بعدها الشعري، لا تريد أن تجعل من العراق شرطًا للشاعر، ولا أن تقيم مفاضلة بين مكان وآخر، بقدر ما تفتح بابًا للتأمل في علاقة الشعر بالمكان، وفي تلك الخصوبة التي جعلت العراق، منذ بدايات الحضارة، أرضًا للماء والزرع والكتابة والذاكرة.
فالعراق ليس جغرافيا الماء والخصوبة وحدهما، وإنما جغرافيا اجتمعت فيها وفرة الحياة مع قسوة التاريخ. دجلة والفرات، والطين والنخيل، والتنور ورغيف الأمومة، والحقول والبيوت المفتوحة على الجيرة، ليست مجرد عناصر مكانية إنها صور تراكمت في الذاكرة العراقية لمعاني العطاء والكرم والدفء والعفوية والفرح. لكن هذه الحياة جاورتها، عبر التاريخ الحديث خصوصًا، الحروب والفقد والخوف والفقر والتهجير والانكسارات، فأضافت إلى الذاكرة العراقية مسحة من الحزن العميق، وربما شيئًا من القسوة التي لا تلغي الطيبة، بل تجعلها أكثر تعقيدًا. لذلك يمكن أن يجتمع في العراقي، وفي الأدب العراقي خصوصًا، الفرح الشديد والحزن الشديد، العفوية والقسوة، التعلق بالحياة والوعي الدائم بإمكان فقدها. إنها جغرافيا لا يصنعها النهر وحده، وإنما يصنعها النهر والتاريخ معًا.
ومن هذه المنطقة يمكن الاقتراب من ديوان راقية مهدي «ما تبقى من اسمي»؛ فالعراق في هذا الكتاب ليس خلفية جغرافية تقف وراء القصائد، ولا شعارًا وطنيًا مباشرًا، وإنما يتحول إلى طريقة في الإحساس بالأشياء. الوطن، في إحدى أكثر العبارات دلالة في الديوان، «لم يعد مكانًا / بل طريقة». وهذه العبارة تكاد تكون مفتاحًا للكتاب كله فالمكان هنا لا يقاس بالمسافة، وإنما بما يتركه في الروح، وبالطريقة التي يعيد بها تشكيل النظر إلى الأشياء.
العنوان نفسه يضع القارئ منذ البداية أمام سؤال يتجاوز الاسم. «ما تبقى» لا يعني بالضرورة ما نقص أو ما ضاع، وإنما قد يعني الخلاصة التي بقيت بعد أن مر الزمن على الأشياء واختبر قدرتها على البقاء. أما «اسمي» فلا يبدو مجرد علامة شخصية، بل يبدو الهوية حين تتعرض للغياب، والذات حين تبحث عن صورتها في مرآة الذاكرة. ومن هنا يصبح الديوان أقل انشغالًا بما حدث، وأكثر انشغالًا بما خلّفه ما حدث ماذا يبقى من الأم حين تغيب؟ ماذا يبقى من البيت حين يصبح بعيدًا؟ ماذا يبقى من الحب؟ ماذا يبقى من الوطن حين يتحول إلى ذاكرة؟ وماذا يبقى من الإنسان نفسه حين تتساقط عنه الأشياء التي كان يظن أنها تصنعه؟
منذ الإهداءات الأولى، إلى الأم والأسرة والعراق، تتشكل دائرة الغياب والحضور معًا. الأم الغائبة عن العين لا تغيب عن القلب، وصوتها يستمر في الذاكرة، والعراق الذي لا تنتهي حكايته يدخل في هذه السيرة الداخلية بوصفه جزءًا من تكوين الذات لا مجرد وطن خارجها. الأم هنا ليست شخصية غائبة فحسب؛ إنها أصل الدفء والبيت والخبز والذاكرة، ولذلك يصبح استحضار الأشياء اليومية نوعًا من استعادة الأصل.
ولعل حضور دجلة يكشف بوضوح هذه الطريقة في تحويل المكان إلى تجربة داخلية. تقول الشاعرة: «وكلما صمت / سعت دجلة بيننا». لا تقدم دجلة هنا بوصفها منظرًا طبيعيًا أو علامة وطنية جاهزة، وإنما تجعلها تتحرك في المسافة الواقعة بين الصمت والكلام. النهر يصبح لغة ثالثة حين يعجز الكلام، وذاكرة تتحرك بين شخصين. وهنا تتجاوز الشاعرة الجغرافيا إلى ما يمكن تسميته *جغرافيا الشعور*؛ فالنهر ليس خارج الذات، وإنما يعبر داخلها.
وهذا ما يتكرر في حضور الطين والفرات والخبز والشجرة والبيت. تقول في موضع آخر: «فالطين / لا يحفظ / وحدها / الأقدام / بل يحفظ / الكلمات». الطين، بهذا المعنى، ليس مادة من مواد المكان، وإنما أرشيفه. إنه يحتفظ بخطوات الذين مروا، لكنه يحتفظ كذلك بما قيل فوقه، وبما حدث عليه، وبما لم يستطع الزمن محوه. وفي عبارة أخرى تصبح الحدود «ليست / خطوطًا / بل ندوبًا / في جسد الأرض»؛ وهنا ينتقل المكان من الجغرافيا إلى التاريخ، ومن الخارطة إلى الجرح. وهذه من أجمل مناطق الديوان حين لا تقول الشاعرة تاريخ العراق بصورة تقريرية، وإنما تترك المكان نفسه يحمل آثاره.
في قصيدة الشجرة تبلغ العلاقة بين الطبيعة والذاكرة درجة أكثر عمقًا. تقول الشاعرة إن «الجذور وحدها ترث الأرض»، ثم تجعل الذاكرة «تسقط واقفة في الخشب». الشجرة هنا ليست استعارة عابرة للحياة والموت إنها كائن له تاريخ. الجذور ذاكرة، والخشب جسد يحمل ما مر عليه، والوقوف بعد السقوط صورة تكثف المفارقة العراقية نفسها، شيء يمكن أن يتعرض للقطع أو الاقتلاع، ومع ذلك يبقى واقفًا في ذاكرته.
وهذا الاستخدام للأشياء من أبرز خصائص الكتاب. راقية مهدي لا تحتاج دائمًا إلى أن تقول للقارئ ماذا تعني الشجرة أو المرآة أو الطريق تضع الشيء في موضعه، ثم تتركه يعمل. وهذه نقطة فنية مهمة، لأن الشعر الذي يثق بصورته لا يحتاج إلى شرحها بعد اكتمالها. المعنى لا يأتي جاهزًا، وإنما يتولد من العلاقة بين الأشياء.
ومن هنا تأتي المرآة بوصفها امتحانًا آخر للهوية. إنها ليست سطحًا يعكس الوجه فقط، وإنما مواجهة بين ما تراه الذات وما بقي منها. وفي الديوان تبدو المرآة «صامتة / لا تجامل أحدًا»؛ وهي عبارة صغيرة، لكنها تفتح مساحة واسعة للتأويل. فالمرآة لا تمنح الإنسان الصورة التي يرغب فيها، وإنما تضعه أمام صورته كما هي. وإذا كان العنوان يسأل ماذا بقي من اسمي؟ فإن المرآة تسأل، بصورة موازية ماذا بقي من صورتي؟ كلاهما بحث عن الذات بعد أن تتغير الأشياء.
أما الطريق، فإنه يتحول من مكان للعبور إلى ذاكرة للمارّين. تقول الشاعرة: «فالطرق لا تحفظ العابرين / أسماءهم / لكنها لا تنسى الذين تركوا قلوبهم عليها». هنا تبلغ الكتابة واحدة من أكثر لحظاتها إنسانية فالاسم قد يضيع، لكن الأثر لا يضيع بالضرورة. الطريق لا يتذكر بطاقة الهوية، وإنما يتذكر ما تركه الإنسان فيه من قلبه. وهذه الفكرة تعيدنا مرة أخرى إلى عنوان الديوان ربما لا يكون «ما تبقى» هو الاسم، وإنما الأثر الذي يتركه الاسم في العالم.
إن لغة «ما تبقى من اسمي» لا تميل إلى الصخب. إنها لغة اقتصادية، تعتمد الومضة والصورة، وتترك مساحات بيضاء بين الكلمات. وهذا الاقتصاد لا يعني فقرًا في التعبير، بل يعني أن الشاعرة تراهن على قدرة الصورة على حمل ما لا تقوله الجملة. فالذاكرة نفسها لا تعمل بطريقة خطابية؛ قد تستدعي شجرة، ثم أمًا، ثم بيتًا، ثم طريقًا، ثم ماءً، فتفتح هذه الأشياء كلها بابًا واحدًا إلى الماضي. ولذلك تبدو العفوية في الكتاب عفوية مكتسبة، وراءها وعي بطريقة بناء الصورة وترتيب الصمت حولها.
ومن أجمل ما في التجربة أنها لا تجعل المرأة موضوعًا جاهزًا للشكوى، ولا تجعلها صوتًا يرفع نبرته لكي يثبت وجوده. المرأة هنا ترى وتتذكر وتحب وتفقد وتسأل، ثم تعيد بناء علاقتها بالعالم من موقعها الخاص. وهذا يمنح الديوان أهمية داخل مسار الأدب العراقي النسوي فالكتابة النسوية لا تتقدم فقط عندما ترفع صوت الاحتجاج، وإنما تتقدم أيضًا عندما تمتلك المرأة حقها الكامل في النظر إلى العالم، وتحويل تجربتها الخاصة إلى معرفة شعرية وإنسانية.
وهنا يمكن النظر إلى «ما تبقى من اسمي» بوصفه علامة على مرحلة أكثر نضجًا في الكتابة النسوية العراقية الانتقال من مجرد إثبات الحق في الكلام إلى اكتشاف ما يمكن للكلام أن يفعله. فالقضية لم تعد المرأة بوصفها موضوعًا، وإنما المرأة بوصفها منتجة للمعنى، قادرة على تحويل الأم والفقد والطفولة والوطن والبيت إلى أسئلة تتجاوز حدود التجربة الفردية. وعندما تبلغ الكتابة هذه المرحلة، لا تعود نسوية لأنها تتحدث عن المرأة فقط، بل لأنها تمنح المرأة موقعًا كاملًا في إنتاج القيمة الجمالية والإنسانية.
وهذا يفتح أفقًا مهمًا أمام الأجيال المقبلة من الكاتبات العراقيات ألا تظل الكتابة أسيرة ضرورة الدفاع عن الذات، وألا يصبح الألم وحده معيارًا لشرعيتها، بل أن تتقدم نحو مساءلة العالم وإنتاج رؤيتها الخاصة له. من المرأة بوصفها قضية إلى المرأة بوصفها عينًا ترى، وعقلًا يتأمل، وذاكرة تعيد تركيب العالم، وصوتًا يستطيع أن يجعل تجربته الفردية جزءًا من التجربة الإنسانية العامة.
ومع ذلك، فإن خصوصية الديوان لا تأتي من كونه كتابة نسوية فحسب. قيمته الأعمق في قدرته على الجمع بين الخاص والعام من غير أن يذيب أحدهما في الآخر. الأم ليست العراق، والعراق ليس الأم، والشجرة ليست الإنسان، والطريق ليس الفقد، لكن هذه العناصر تدخل جميعًا في شبكة شعورية واحدة. ومن خلال هذه الشبكة تتحول التجربة الشخصية إلى سؤال أوسع كيف يصنع الإنسان ذاكرته من الأشياء التي لا يستطيع الاحتفاظ بها؟
ومن هنا يحضر الحزن العراقي في الديوان دون أن يتحول إلى خطاب مباشر عن الحروب. لا تحتاج الشاعرة إلى ذكر الحرب في كل قصيدة كي يشعر القارئ بثقلها يكفي أن تكون الذاكرة قد عاشت في بلد عرف الفقد على نطاق واسع. يظهر أثر ذلك في الخوف على الأشياء من الزوال، وفي التشبث بالماء والبيت والأم والوطن، وفي تلك النظرة التي ترى في الطين ذاكرة، وفي الحدود ندوبًا، وفي الطريق شاهدًا على الذين مروا.
هذه ليست قسوة تلغي الحساسية، بل قسوة تجعل الحساسية أكثر معرفة بالخسارة. ولعل هذا أحد المفاتيح المهمة لفهم الشعر العراقي عمومًا الحياة فيه ليست نقيض الحزن، وإنما كثيرًا ما تكون مقاومة له. الفرح لا يلغي الوجع، والدفء لا يلغي الخوف، والحب لا يلغي احتمال الفقد لكنها جميعًا تمنح الإنسان سببًا آخر للبقاء.
وهنا نعود إلى العنوان مرة أخرى: «ما تبقى من اسمي». الذي يبقى في نهاية التجربة ليس الاسم وحده، وإنما أثر الاسم في الأشياء، وأثر الأشياء في الذاكرة، وأثر الذاكرة في اللغة. وربما لهذا لا يبدو «ما تبقى» نقصًا بقدر ما يبدو كشفًا؛ فالإنسان لا يعرف أحيانًا ما الذي يخصه حقًا إلا بعد أن تسقط منه أشياء كثيرة.
راقية مهدي لا تكتب الفقد لكي تستعيد ما فقدته، فالقصيدة لا تستطيع إعادة الغائب، وإنما تمنح الغياب شكلًا يمكن للذاكرة أن تحتمله. وهنا تتحول القصيدة من تسجيل للحزن إلى طريقة في الوجود. يصبح الفقد مادة تعيد الذات من خلالها اكتشاف نفسها، ويصبح الشعر مساحة تحفظ ما عجز الواقع عن حفظه.
لهذا لا ينتهي «ما تبقى من اسمي» عند حدود ما تبقى من صاحبة الديوان، وإنما يترك للقارئ سؤاله الخاص ماذا تبقى منا بعد الذين أحببناهم؟ بعد الأمكنة التي غادرناها؟ بعد السنوات التي عبرت؟ وبعد أن تتغير صورتنا في المرآة؟ ربما يكون الجواب هو الأثر. وما إن يجد الأثر لغته حتى لا يعود مجرد شيء متبقٍ يصبح حياة أخرى، وهذه المرة داخل القصيدة.



#هاشم_معتوق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أندريه جيد André Gide في مواجهة الحرية.
- هِرمان هِسّه Hermann Hesse كيف تصنع الحياة كاتبًا؟
- سعدي يوسف حياةٌ يوميةٌ تمشي في القصيدة وعلى الأرصفة
- غابرييلا ميسترال حين لا تنفصل القصيدة عن صاحبها
- يوهانس ف. ينسن خصوبة الخيال بين الإنسان والتاريخ
- فرانس إيميل سيلانبا بين الإنسان والطبيعة حياة واحدة
- بيرل س. بك الرواية بين الشرق والغرب، والإنسان في قلب العالم.
- الفنان بين اكتشاف الجديد وتعميق المكتشف
- حين تبحث الدولة عن نفسها في ثوبٍ ممزق
- روجيه مارتان دو غار الرواية مرآةُ الإنسان والتاريخ والضمير
- يوجين أونيل بين البحر والمسرح، رحلة المأساة بحثًا عن الإنسان ...
- لويجي بيرانديللو القناع الذي يخفي الإنسان، والمسرح الذي يكشف ...
- النغم الجليل المبارك
- إيفان بونين أول روسي ينال نوبل، شاعر الزمن وذاكرة روسيا
- لا سلاح خارج الدولة، ولا قرار خارج مؤسساتها
- من استبداد الأنا إلى عدالة القصيدة
- عقلنة الكلمات
- جون غالسورثي الرواية، الملكية، الطبقة، والإنسان
- بيكاسو Pablo Picassop من هضم تاريخ الفن إلى اختراق الشكل
- التشابه بلا وصايا


المزيد.....




- الممثل الويلزي ماثيو ريس يدخل تاريخ جوائز إيمي بفوز مزدوج
- مخرج فيلم -نازا- يتهم الإعلام الإسرائيلي بتجاهل مقتل المدنيي ...
- زاخاروفا: إغلاق معهد غوته لا ينهي العلاقات الثقافية مع ألمان ...
- تكريم الممثل مايكل جي فوكس بجائزة -بوب هوب- للعمل الإنساني
- جلسات الاستئناف في قضية سعد لمجرد تنطلق الخميس في فرنسا
- من مادوكس إلى زاهارا وفيفيان.. أبناء أنجلينا جولي وبراد بيت ...
- عبد الإله سباهي: نشكر روسيا على جمع الشباب في مهرجان دولي
- ردود فعل غاضبة جدا في إسرائيل على فيلم -نازا-.. ما أهمها ولم ...
- دار -ليتفوند- تعرض أول سيرة مطبوعة لإيفان الرهيب في مزاد
- -حماس- تدعو للتحقيق في شهادات فيلم -نازا- وتوثيقها كأدلة على ...


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - راقية مهدي المرأة والذاكرة والوطن في أفق الكتابة