أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - روجيه مارتان دو غار الرواية مرآةُ الإنسان والتاريخ والضمير















المزيد.....

روجيه مارتان دو غار الرواية مرآةُ الإنسان والتاريخ والضمير


هاشم معتوق

الحوار المتمدن-العدد: 8817 - 2026 / 9 / 3 - 09:40
المحور: الادب والفن
    


لم يكن روجيه مارتان دو غار كاتبًا يلاحق البطولة الأدبية بقدر ما كان منشغلًا بالحقيقة الإنسانية في لحظاتها المعقدة. بالنسبة إليه، لا تنفصل حياة الفرد عن الزمن الذي يعيش فيه فالأسرة تحمل آثار المجتمع، والأفكار تدخل في تشكيل المصائر، والحروب لا تغيّر الخرائط وحدها، بل تعيد تشكيل الإنسان من الداخل. ومن هذا المنظور بنى مشروعه الروائي الكبير، حتى أصبحت أعماله شاهدًا فنيًا على الإنسان الأوروبي في واحدة من أكثر مراحل تاريخه اضطرابًا. ولد روجيه مارتان دو غار في 23 آذار/مارس 1881 في نويي-سور-سين، قرب باريس، في عائلة برجوازية كاثوليكية ميسورة. وقد ترك هذا الوسط أثرًا عميقًا في تكوينه، ليس لأنه أصبح مدافعًا عنه، بل لأنه عرف عالمه من الداخل عاداته، منظومته الأخلاقية، سلطته العائلية، إيمانه الديني، وتناقضاته الخفية. ولذلك ستعود الأسرة البرجوازية لاحقًا في أعماله بوصفها فضاءً تتقاطع فيه القيم الفردية مع الضغوط الاجتماعية. درس في المدرسة الوطنية للمواثيق، وهي المؤسسة التي تلقى فيها تكوينًا تاريخيًا ووثائقيًا صارمًا. وقد أفادته هذه الدراسة في بناء عالمه الروائي فكان شديد العناية بالتفاصيل، وبالوثائق والوقائع، وبإعادة تركيب البيئات التي تتحرك فيها شخصياته. لكنه لم يجعل الرواية تاريخًا موثقًا، بل استخدم معرفة المؤرخ للوصول إلى ما وراء الحدث إلى دوافع الإنسان ومخاوفه واختياراته. وكان لليو تولستوي أثر بارز في تكوينه الأدبي، ولا سيما «الحرب والسلام». وجد مارتان دو غار في تولستوي إمكانية أن تتسع الرواية لعشرات الشخصيات، وأن يتحول التاريخ الكبير إلى مجموعة من المصائر الخاصة. ومن هنا نشأت لديه الرغبة في بناء عمل واسع لا يكتفي بشخصية واحدة، بل يراقب شبكة العلاقات الإنسانية وهي تتغير مع الزمن. كان ذلك التكوين الفكري واضحًا في «جان باروا» Jean Barois، التي صدرت عام 1913. يضع العمل شخصيةً تعيش توترًا بين الإيمان الكاثوليكي والتفكير الحر، لكنه لا يحول الصراع إلى مناظرة فكرية مجردة فالأسئلة تدخل في حياة الإنسان، وتصبح جزءًا من علاقاته وقراراته ونظرته إلى ذاته. وقد جاءت الرواية في مناخ فرنسي كان يعيش آثار قضية دريفوس والتحولات الفكرية والاجتماعية التي هزت مفهوم السلطة والعدالة والانتماء. لذلك كان اهتمام مارتان دو غار بالدين والعقل والسياسة امتدادًا لسؤال أوسع كيف يستطيع الإنسان أن يحافظ على استقلال ضميره عندما تتصارع حوله المؤسسات والعقائد والجماعات؟ ثم جاءت الحرب العالمية الأولى لتمنح هذا السؤال بعدًا واقعيًا قاسيًا. خدم مارتان دو غار في الحرب، وعاش تجربة الجبهة بصورة مباشرة. ومنذ ذلك الوقت لم تعد الحرب بالنسبة إليه موضوعًا فكريًا يمكن النظر إليه من بعيد أصبحت تجربة تمس الجسد والذاكرة والمصير. وقد قادته التجربة إلى موقف أكثر وضوحًا في رفض الحرب والنزعة القومية المتطرفة، وتقارب فكريًا مع رومان رولان وغيره من دعاة السلم. لكنه لم يكتب أدبًا دعائيًا. كانت طريقته أن يضع الفرد أمام الحدث، وأن يكشف كيف تتحول القرارات السياسية الكبرى إلى خوف وفقدان وتمزق في حياة أشخاص عاديين. ومن هنا يمكن فهم المشروع الذي سيصبح ذروة تجربته «آل تيبو» Les Thibault، التي ظهرت في أجزاء متتابعة بين 1922 و1940. تتابع الرواية مصائر عائلة تيبو، وبخاصة الأخوين أنطوان وجاك، في المجتمع الفرنسي السابق للحرب العالمية الأولى. غير أن العائلة لا تؤدي دور الخلفية فقط، بل تتحول إلى صورة مصغرة لفرنسا في تلك المرحلة. ففي البيت تتجاور السلطة الأبوية مع التمرد، والتقاليد الدينية مع التفكير الحر، والالتزام الاجتماعي مع الرغبة في الاستقلال. أنطوان شخصية تميل إلى النظام والمسؤولية والعمل، بينما يحمل جاك نزوعًا أكثر تمردًا وحساسية تجاه الحرية والسلام. ومن خلال هذا الاختلاف لا يقدم الكاتب نموذجين جاهزين للصواب والخطأ، بل يتركهما يتطوران تحت ضغط الحياة، بحيث يصبح كل منهما مرآة للآخر ومجالًا لاختبار الأفكار. وتبلغ الرواية إحدى ذراها الكبرى في «صيف 1914» Summer 1914، حين تقترب أوروبا من الحرب. هنا يبرهن مارتان دو غار على قدرته في جعل التاريخ جزءًا من البناء الروائي نفسه. فالقارئ لا يتلقى أخبارًا عن اقتراب الحرب فحسب، بل يعيش حالة التوتر التي تنتقل من السياسة إلى الشارع، ومن المجتمع إلى البيت، ومن البيت إلى وعي الشخصيات. وتزداد مأساة جاك وضوحًا عندما يحاول مقاومة منطق الحرب والسعي إلى منع القتال، في مواجهة قوة تاريخية تتجاوز الفرد. وهنا تتحول شخصيته إلى صورة للضمير الذي يحاول أن يقاوم تيارًا أقوى منه. هذه القدرة على عدم اختزال الشخصيات في مواقف جاهزة من أهم خصائص مارتان دو غار. فهو لا يكتب ليقول للقارئ ماذا يفكر، بل يمنحه عالمًا تتصارع داخله وجهات النظر. لذلك لا تبدو شخصياته مجرد أدوات لخدمة أطروحة، وإنما كائنات لها دوافعها وتناقضاتها وأخطاؤها. ومن هذه الزاوية، تصبح «آل تيبو» أكثر من رواية عائلية إنها صورة واسعة لمجتمع يقف على عتبة التحول. فمصائر أفراد الأسرة تتقاطع مع تغيرات فرنسا وأوروبا، ويصبح الخاص والعام متداخلين إلى درجة يصعب معها الفصل بينهما. وهنا تظهر خصوصيته بين كبار روائيي عصره. فمارسيل بروست جعل الذاكرة والزمن والوعي الاجتماعي مركزًا لتجربته، بينما اتجه مارتان دو غار إلى حركة المجتمع والتاريخ وعلاقة الفرد بهما. ورومان رولان كان أكثر مباشرة في التعبير عن النزعة الإنسانية وموقفه من الحرب، في حين جعل مارتان دو غار الرواية نفسها مجالًا للصراع بين القيم والمواقف. أما توماس مان، فقد التقى معه في النظر إلى الأسرة والمجتمع باعتبارهما مرآة لتحولات تاريخية وفكرية واسعة، وإن ظل مارتان دو غار أكثر التصاقًا بفرنسا ومصيرها الأوروبي. وحتى في مقارنته بهمنغواي، الذي عاش الحرب وكتب عنها من زاوية مختلفة، يظهر اختلاف في طريقة التعامل مع التجربة همنغواي يضغط الحدث في لغة مقتصدة ومشهد كثيف، بينما يمنح مارتان دو غار الزمن والشخصيات مساحة أوسع حتى تتكشف النتائج تدريجيًا. أسلوبيًا، تقوم تجربته على الواقعية الدقيقة، والحوار، وتعدد الشخصيات، والتحليل النفسي، والامتداد الزمني. لم يكن مغرمًا بالزخرفة اللغوية لذاتها، بل كان يريد للغة أن تخدم الموقف والشخصية. وهذا ما يمنح كتابته هدوءًا ظاهريًا يخفي وراءه عملًا دقيقًا في بناء العالم الروائي. وتظهر هنا صلته بتكوينه التاريخي؛ فقد كان يراجع مشاهد رواياته ويعيد صياغتها، ويهتم بالتفاصيل الصغيرة التي تجعل البيئة مقنعة. لكن قيمة هذه التفاصيل لا تأتي من كثرتها، وإنما من قدرتها على الكشف عن الإنسان. فالشيء الصغير في الرواية قد يصبح علامة على علاقة كاملة أو على تحول نفسي لا تقوله الشخصية مباشرة. وكانت علاقته بأندريه جيد جزءًا مهمًا من حياته الأدبية. لم تكن مجرد صداقة شخصية، بل علاقة فكرية طويلة، تبادل خلالها الكاتبان الرسائل والمواقف والآراء حول الأدب والمجتمع والأخلاق. وتكشف هذه العلاقة عن موقع مارتان دو غار داخل الحياة الثقافية الفرنسية، مع احتفاظه في الوقت نفسه باستقلاله الأدبي. ولم يكن بعيدًا عن السياسة، لكنه لم يجعل الأدب منبرًا حزبيًا. كانت قضايا الحرية والعدالة والسلام والدين والمسؤولية الفردية حاضرة في كتاباته، غير أن معالجتها تأتي من خلال التجربة البشرية لا من خلال الخطابة. وهذه إحدى نقاط قوته؛ فهو يترك للأحداث والشخصيات مهمة كشف الفكرة. وفي الحرب العالمية الثانية انتقل مع زوجته إلى نيس عام 1940، وبقيا هناك حتى التحرير. وفي هذه المرحلة واصل العمل والتفكير في مشروع روائي جديد، كان سيصبح لاحقًا «اللفتنانت-كولونيل دو مور» Lieutenant-Colonel de Maumort. وقد ظل المشروع غير مكتمل، ونشر بعد وفاته، ليؤكد استمرار هاجسه القديم بناء صورة واسعة للإنسان من خلال سيرته الشخصية وصلته بعصره. كما ترك يوميات ومراسلات واسعة تكشف عن كاتب شديد الوعي بالزمن والذاكرة والموت. وربما لهذا تبدو أعماله وكأنها محاولة دائمة لمقاومة النسيان؛ فالرواية تحفظ حياة الأشخاص بعد أن ينتهي حضورهم الواقعي، وتمنح التفاصيل التي قد تضيع في التاريخ فرصة أخرى للبقاء. في عام 1937 مُنح روجيه مارتان دو غار جائزة نوبل للآداب، تقديرًا للقوة الفنية والصدق اللذين صوّر بهما الصراع الإنساني وبعض الجوانب الأساسية من الحياة المعاصرة في «آل تيبو». وكان التكريم مهمًا لأنه لم يأتِ نتيجة نجاح عمل منفرد، بل اعترافًا بمشروع أدبي متكامل. فقد استطاع مارتان دو غار أن يجعل من الرواية مساحة يلتقي فيها التاريخ بالمجتمع، والفكر بالحياة اليومية، والمصير الفردي بالأحداث الكبرى. إن أهمية «آل تيبو» لا تكمن في حجمها وحده، بل في الطريقة التي استخدم بها هذا الامتداد الزمني للكشف عن تحولات الإنسان. فكل مرحلة جديدة تغير الشخصيات، وكل حدث تاريخي يعيد ترتيب علاقاتها ونظرتها إلى العالم. وقد يبدو أن كاتبًا شديد الارتباط بالمجتمع الفرنسي وتاريخه يحتاج إلى معرفة خاصة بفرنسا حتى يكون مفهومًا خارجها، لكن تجربة مارتان دو غار تثبت العكس. فكلما تعمق في بيئته، اتسعت إمكانية أن يتعرف الآخرون إلى أنفسهم فيها. ساعدت ترجمة أعماله، ولا سيما «آل تيبو» و«جان باروا»، على انتقال تجربته إلى قراء خارج فرنسا. وكان حصوله على نوبل عاملًا مهمًا في توسيع الاهتمام بأعماله وترجماتها وانتشارها. غير أن العالمية لا تأتي من الترجمة وحدها. فالترجمة لا تستطيع أن تمنح العمل حياة خارج لغته الأصلية إذا كان جوهره محصورًا في خصوصية محلية مغلقة. وما جعل مارتان دو غار قابلًا للانتقال إلى لغات وثقافات أخرى هو أن موضوعاته تتجاوز الحدود الأسرة، الأخوة، الحب، الإيمان، الشك، الحرية، الحرب، السلام، الصراع بين الفرد والجماعة، ومسؤولية الإنسان عن اختياراته. لذلك حين يقرأه قارئ بعيد عن فرنسا، لا يرى المجتمع الفرنسي فقط، بل يرى نفسه أيضًا داخل هذه التجربة. تتحول الأسرة إلى عائلة إنسانية، والحرب الفرنسية إلى مأساة أوروبية، والصراع الفكري إلى سؤال شخصي. وهنا تكمن مفارقة جميلة في تجربته: لم يصبح عالميًا لأنه كتب عن العالم كله، وإنما لأنه كتب عن فرنسا بعمق جعل العالم يتعرف إلى نفسه فيها. وتتجاوز قيمة مارتان دو غار زمنه لأنه لم يكتب عن الأحداث بوصفها أخبارًا انتهت بانتهاء أصحابها. كان يبحث عما يبقى بعد الحدث أثره في الضمير، وفي العلاقات، وفي نظرة الإنسان إلى نفسه. ومن هنا يمكن أن تظل «آل تيبو» مقروءة اليوم، لأنها تطرح أسئلة لا تنتمي إلى عام 1914 وحده. كيف يواجه الفرد ضغط الجماعة؟ أين تنتهي سلطة الأسرة وتبدأ حرية الشخص؟ ماذا يحدث عندما تتحول العقيدة إلى يقين مغلق؟ وهل يستطيع الضمير الفردي أن يقاوم قوة التاريخ؟ هذه الأسئلة تجعل مارتان دو غار أقرب إلى قارئ اليوم مما قد يوحي به ارتباطه بمرحلة تاريخية بعينها. لقد جمع في تجربته بين حس المؤرخ وبصيرة الروائي، لكنه لم يسمح لأي منهما بأن يطغى على الآخر. التاريخ عنده ليس خلفية، والشخصية ليست أداة، والفكرة ليست شعارًا. كل شيء يدخل في حركة واحدة الإنسان وهو يحاول أن يعيش داخل زمن لا يملك السيطرة عليه. ولهذا يمكن النظر إليه بوصفه واحدًا من الروائيين الذين نقلوا الرواية الأوروبية من مجرد سرد المصائر الفردية إلى فضاء أكثر اتساعًا، تصبح فيه حياة الأسرة مدخلًا لفهم المجتمع، ويصبح المجتمع مرآة لتحولات التاريخ. لم يكن روجيه مارتان دو غار صاحب أدب صاخب، ولم يسعَ إلى أن يكون نبيًا لعصره. اختار طريقًا أكثر هدوءًا وأشد صعوبة أن يصغي إلى الشخصيات، وأن يمنحها الوقت كي تكشف نفسها، وأن يترك التاريخ يدخل إلى الرواية من خلال تفاصيل الحياة اليومية. ومن هنا جاءت قوته. لقد كتب عن فرنسا، لكنه تجاوز حدودها؛ وكتب عن الحرب، لكنه لم يجعل الحرب غايته وكتب عن الأسرة، فاكتشف فيها المجتمع وكتب عن التاريخ، فعاد منه إلى الإنسان. وهكذا بقي روجيه مارتان دو غار شاهدًا روائيًا على زمنه، لا لأنه سجّل التاريخ فحسب، بل لأنه اكتشف في التاريخ ذلك الامتحان الدائم الذي يواجهه الإنسان كيف يحافظ على حريته وضميره وإنسانيته حين يصبح العالم من حوله أكبر من قدرته على السيطرة



#هاشم_معتوق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يوجين أونيل بين البحر والمسرح، رحلة المأساة بحثًا عن الإنسان ...
- لويجي بيرانديللو القناع الذي يخفي الإنسان، والمسرح الذي يكشف ...
- النغم الجليل المبارك
- إيفان بونين أول روسي ينال نوبل، شاعر الزمن وذاكرة روسيا
- لا سلاح خارج الدولة، ولا قرار خارج مؤسساتها
- من استبداد الأنا إلى عدالة القصيدة
- عقلنة الكلمات
- جون غالسورثي الرواية، الملكية، الطبقة، والإنسان
- بيكاسو Pablo Picassop من هضم تاريخ الفن إلى اختراق الشكل
- التشابه بلا وصايا
- إريك أكسل كارلفلت Erik Axel Karlfeldt الشاعر الذي حفر عميقًا ...
- سينكلير لويس Sinclair Lewis الكاتب الذي قرأ أمريكا وكتبها
- توماس مان Thomas Mann ألمانيا في قلب الكاتب
- سيغريد أوندست حين يتكلم التاريخ بلسان الإنسان والمكان
- هنري برغسون الوعي الداخلي والتطور الخلاق
- الحياة
- غراتسيا ديليدا Grazia Deledda بعد مئة عام من نوبل، حين يتحول ...
- الوطن ومحيطه والعالم مصلحة مشتركة ومسؤولية تجاه المستقبل.
- جورج برنارد شو بين الأدب والسياسة ومواجهة الحياة
- حين يصبح الوطن ضحيةً للهويات


المزيد.....




- من الأسد الذهبي إلى مقاعد التحكيم.. صناعة السينما العربية تف ...
- -جدران من قماش- لنعمة حسن: توثيق العام الأول من حرب الإبادة ...
- 8 جامعات تلتقي على خشبة -القصبة- ومواهب شابة تشق طريقها إلى ...
- تزايد القلق داخل البنتاغون بشأن تركيز هيغسيث على حروب الثقاف ...
- خطة ترامب لإنقاذ هوليوود تهدد صناعة السينما الكندية
- النار.. مفتاح محتمل لنشأة اللغة البشرية!
- بعد استقالة -رجل المسيّرات-.. مصادر لـCNN: مخاوف في الجيش ال ...
- رحيل خالد كافو.. الكوميديا الليبية تفقد أحد أبرز وجوهها
- البحر الأحمر السينمائي: حضور بارزفي مهرجان البندقية السينمائ ...
- -أنت لا تنتمي إلى هنا-: أسلوب سينمائي مختلف يكشف تغيّراً في ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - روجيه مارتان دو غار الرواية مرآةُ الإنسان والتاريخ والضمير