هاشم معتوق
الحوار المتمدن-العدد: 8813 - 2026 / 8 / 30 - 16:11
المحور:
الادب والفن
الجمال الأكيد
مشكلة الجمال أنه يعيد نفسه
ويفكّر في أحسن الأحوال والطرق
هذا العالم المتماسك المقتدر
الرقيق والجبار
كالضفاف الناعمة والصخرية
التي ترتطم فيها الأمواج
كحلم مسافر خليل وعنيد
كالنفوس الطيبة
لا تعرف الحقد والكراهية
وفي أحيان كثيرة تتقمص الانفعال والغضب
كذبتها الوحيدة أن تكون سويّة
في عالم يميل للتصنع والمخالفات
النغم الجليل المبارك
اللحظة سِلَّم
كالطبقات العليا للسماء
لاتقرب الثلج
ولاتقرب النار
اللحظة لاتكشف عن جدّنا القديم
لكنها توحي لنا
كالإنتباه لدى الطيور فوق الشجرة
الذي تتقنه اللحظة ليس الإصغاء أو الإنتباه وحدهما
بل البعيد
كالشكل والتقاليد
اللحظة رغم قسوتها وحزنها واهتمامها،
لكنها شديدة العافية
اللحظة لاتقاتل الليل أو تتحداه
بل السائس الذي يقود الخيل الى ساحة الفوز أو الإنتصار
لاتتنازل الذات عن منازلة الجراح
ومقاومة الألم
صانع الملاحظة
الليل لا يتبدل
كن أنت النور والنهار
عادة الذي يصحح الأخطاء الجمال والذوق السليم
مثل المستحيل الذي يبقى محلقا في المدى والإنتظار الطويل
مثل الماء وشاربه بين التبخر والجفاف الذي يصيب الجسد
كالعقوبة الخفية التي لا ترى
تلك التي تصيب الإتكالي أو الإتكالية بالمجمل
اللقاء بالربيع الحقيقي ليس مصادفة من دون المرور بمشتقات المواسم
محاولات عديدة لكسر الروتين من قبل العقل
من يستجيب
كثير الأمل
الفقير الذي ننادي
أي الحاجة
أي الإنسان في أحسن صورة
الإنسان ثقيل الوزن
أثقل من كل جبال الأرض
الإنسان داخل الأبرياء الأصفياء وأمثالهم
الإنسان الذي يتحكم بالهمس حتى مجيء الحديث
كاللغة التي تنضج كالفاكهة
الإنسان الذي يصغي لسرعة الموسيقى
بالرغم من الحرمان
#هاشم_معتوق (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟