أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - عقلنة الكلمات














المزيد.....

عقلنة الكلمات


هاشم معتوق

الحوار المتمدن-العدد: 8807 - 2026 / 8 / 24 - 10:44
المحور: الادب والفن
    


القلق السجين

لا تترك الحال يمضي هباءً منثورًا
لا تترك الليل بلا جنود من ضياء
لا تتوحد في الدوائر الخالية والقبور المستطيلة
حاول أن تسمع دقات القلب في جسد الحرية
حاول الصمود مثل الأشجار في الريح رغم تساقط الثمر
لا تقرب الأسوار المحصنة بالقلق
تبقى بين القدرة المحدودة والخارقة
بين الانتظار وبين المفاجأة
بين الآهة
بين الفرح
بين المسكين
بين العظيم الذي يظهر في الجلد كالطفح
بيننا فرق شاسع
بين الحب
بين الكراهية

عقلنة الكلمات

الأحلام التي هي ماضينا ومستقبلنا
الأحلام الغابات التي خُلقت من جوعٍ وعطشٍ ومطر
كالألفة بين البناء والبناء
مثل الشعور بالتوافق ما بين العقل والقلب
مثل العفوية في مجرى النهر
والزيادة في عدد السماوات
مثل الإلهام، كالزهور التي تتقن السعي
والمشي الهادئ بين المواسم
مثل الشعر
من دون الحياة يولد ميتًا
مثل الوقوف في الصحراء
يمنحك الإحساس القوي بالوجود
مثل الزهور
تجعل وجهك شيئًا فشيئًا
ينضج بالابتسامة

الكأس النقية

العقل يدحرج في الأرض لربما يصيب الهدف
الإنفعالات والآراء الخبيثة هي الشياطين المزعومة
الوعي لايغيب حتى آخر الأنفاس
رجل يحب المغازلة
إنتصار النور على الظلام
إنتصار الحياة
الوعي الكأس مزيجها الصحو والخمر
بمعنى أنك دائم الحركة
إياك والفوضى
الوعي ضد الإستهلاك
أي الإنسان الخارق

الملاك الحقيقي

لابد للأرض أن تلوح للسماء
لابد للأرض أن ترى السماء بوضوح
فالسماء بالتحديد
لديها خزائن التفكير والمطر
ولهذا تختار الأرض طريق الصبر
كي تستجيب لها السماء
لهذا الانتظار عزيز
مثل حديث العطر بين الزهور
مثل التوغل في الليالي
حين يصير الليل مصنعًا للخلاص
كالفرق بين الليالي
والنساء المضيئات
مثل البدايات
بين هذا المعنى وذاك
بين هذا الوجه وذاك
مثل العفوية
السر الكامن في الأنبياء
في العفوية معنى الحرية
وفي العفوية قد تتلاشى
الأيام والأشهر والسنوات
مثل الليل البريء
والعدو المبين في الوقت نفسه

الشمس الطيبة

لا تستطيع تقمّص الأجنحة
لا تستطيع الطيران بالأجنحة
لكنك تشعر بالطيران
تشعر بالأجنحة
لا تستطيع أن ترث الأرض
لكنك تشعر بالطريق إلى النهاية والألم
تبقى أمنيات الطيران جليلة لا تُبارى
لا تهدأ
لا يبرد فيها الغليان
مثل اللحظات العبقرية
قد لا تتجاوز جسر العبور
كالمواقف التي يكون التفكير فيها باردًا كالثلج
كالمشي فوق شوارع الشتاء
كالحذر
المسافر قد يغويه التحليق في البعيد
لكن البعيد يستحق المغامرة.

الهتاف السعيد

الإصغاء هو الأساس
الموسيقى
الغناء
مقبلات لشهوة الانتباه
الإصغاء مثل يوم القيامة
لا تعرف ما هو حكم الله
هناك الاتكالية
هناك التعويذة
هناك الوسواس الخناس
الإصغاء مثل مريم العذراء
لم يمسسها بشر
مطر في صحراء موحشة ومقفر
مثل أعماق البحر
تتواجد فيها الحياة الآمنة
الإصغاء هو الاطمئنان
اللحظات النادرة



#هاشم_معتوق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جون غالسورثي الرواية، الملكية، الطبقة، والإنسان
- بيكاسو Pablo Picassop من هضم تاريخ الفن إلى اختراق الشكل
- التشابه بلا وصايا
- إريك أكسل كارلفلت Erik Axel Karlfeldt الشاعر الذي حفر عميقًا ...
- سينكلير لويس Sinclair Lewis الكاتب الذي قرأ أمريكا وكتبها
- توماس مان Thomas Mann ألمانيا في قلب الكاتب
- سيغريد أوندست حين يتكلم التاريخ بلسان الإنسان والمكان
- هنري برغسون الوعي الداخلي والتطور الخلاق
- الحياة
- غراتسيا ديليدا Grazia Deledda بعد مئة عام من نوبل، حين يتحول ...
- الوطن ومحيطه والعالم مصلحة مشتركة ومسؤولية تجاه المستقبل.
- جورج برنارد شو بين الأدب والسياسة ومواجهة الحياة
- حين يصبح الوطن ضحيةً للهويات
- فواديسواف ريمونت الجمال الكامن في الحياة
- العلم الذي يحمله الزائر... هوية لا سيادة بديلة.
- المحراث القديم
- أناتولي فاسيليف المسرح بين التلمذة والحضور والحرية
- بيتر شتاين من خشبة المسرح إلى مختبر الوعي الإنساني والجمالي
- العراق وطنٌ سيد... لا للتدخلات السعودية–الأمريكية في شؤونه.
- حاتم عباس بصيلة سكينة اللون بين خضرة الأرض وحضور الروح


المزيد.....




- سفارة موسكو بالجزائر تحيي يوم السينما
- تونس: السلطات توقف الصحافي البارز محمد اليوسفي الصوت الناقد ...
- اشتباك فكري حول -مستقبل صناعة النشر في عصر الذكاء الاصطناعي- ...
- كوميدي تركي يواجه السجن لأكثر من 9 سنوات بتهمة -إهانة- أردوغ ...
- مناقشة رسالة ماجستير عن -مذكرات رضيعة- لسناء الشّعلان في جا ...
- استعمار الخرائط.. أفريقيا تطالب العالم برؤية حجمها الحقيقي
- بحّار الرواية العربية.. كيف حوّل حنا مينه زرقة المتوسط إلى م ...
- فستان من أرشيف 1995.. كيندال جينر تخطف الأنظار في مهرجان الب ...
- -كسارة البندق – ليست حكاية خرافية-.. عرض روسي معاصر في إسطنب ...
- بمشاركة عربية واسعة.. مهرجان قازان يحتفي بالسينما العالمية و ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - عقلنة الكلمات