|
|
إريك أكسل كارلفلت Erik Axel Karlfeldt الشاعر الذي حفر عميقًا في جوهر الشعر
هاشم معتوق
الحوار المتمدن-العدد: 8800 - 2026 / 8 / 17 - 22:11
المحور:
الادب والفن
إريك أكسل كارلفلت Erik Axel Karlfeldt حين يحفر الشاعر في الشعر نفسه
ليس من السهل الاقتراب من إريك أكسل كارلفلت من باب واحد. فهو شاعر خرج من ريف دالارنا السويدي، ومثقف عرف الجامعة والتعليم والمكتبات، ورجل مؤسسة أصبح سكرتيرًا دائمًا للأكاديمية السويدية، ثم حاز جائزة نوبل في الأدب عام 1931 بعد وفاته. لكن هذه الأدوار كلها لا تكفي لتفسير بقائه لأن وراءها شاعرًا جعل مهمته الأساسية تبدأ مع الشعر وتنتهي به. ولد كارلفلت عام 1864 في كارلبو بإقليم دالارنا، ونشأ في بيئة ريفية ستظل حاضرة في وجدانه الشعري. درس في أوبسالا، وعمل في التعليم والمكتبات، ثم دخل الحياة الثقافية السويدية من أبوابها الواسعة. لكن انتقاله إلى عالم الثقافة لم يقطع صلته بعالمه الأول فقد ظل الريف، في شعره، ذاكرة ومكانًا ومصدرًا للصور والأصوات والمواسم والعادات. لم تكن دالارنا مجرد جغرافيا في تجربته، بل تحولت إلى ذاكرة شعرية. ومن هنا تبدأ إحدى خصائصه الكبرى لم يتخلَّ عن المحلي كي يبلغ الإنساني بل حاول أن يبلغ الإنساني من خلال المحلي. كان كارلفلت يعيش بين عالمين عالم الأرض الذي جاء منه، وعالم الكتاب الذي اختاره. لكن الجميل أنه لم يسمح لأحدهما بأن يلغي الآخر. فهو شاعر يعرف الثقافة، لكنه لا يكتب من برجها، ويعرف الريف، لكنه لا يحوله إلى صورة فولكلورية. لقد حمل الاثنين معًا. ولهذا تبدو الطبيعة عنده أكثر من وصف الحقل والغابة والنهر والخريف والربيع ليست خلفية للقصيدة، بل تدخل في تكوينها النفسي. المكان عند كارلفلت ليس خلفية إنه أحد أبطال القصيدة. انتُخب كارلفلت عضوًا في الأكاديمية السويدية عام 1904، ودخل معهد نوبل عام 1905، ثم لجنة نوبل عام 1907، وأصبح سكرتيرًا دائمًا للأكاديمية عام 1912. وهنا تظهر المفارقة الرجل الذي أصبح جزءًا من المؤسسة التي تمنح الشعراء أعظم اعتراف أدبي، كان عليه هو نفسه أن يظل شاعرًا خارج سلطة المؤسسة عندما يدخل القصيدة. المؤسسة تستطيع أن تمنح الجائزة، لكنها لا تستطيع أن تكتب القصيدة. ولهذا نقرأ نوبل كشهادة تاريخية مهمة، لا كحكم نهائي. منحت الأكاديمية كارلفلت جائزة نوبل في الأدب عام 1931، بعد وفاته في العام نفسه، وكان التعليل الرسمي مختصرًا للغاية؛ شعر إريك أكسل كارلفلت. لكن خطاب التقديم كان أكثر وضوحًا فقد رأى أندرس أوسترلينغ في شعره تفاعلًا بين التقليد والتجربة، وبين المحافظة والتجديد، وأشار إلى قدرته على تجديد التراث الوطني بصورة شخصية، وعلى تجربة إمكانات الشكل الشعري. وهذا مهم. فالأكاديمية لم تر فيه مجرد شاعر تقليدي حسن الصنعة، وإنما رأت في علاقته بالتقاليد تجديدًا شخصيًا وتجريبًا شعريًا. لكننا لا نريد أن نتوقف عند رأي نوبل. نوبل قالت رأيها ونحن نريد أن نرى القصيدة. لم يكن كارلفلت شاعرًا سياسيًا بالمعنى المباشر. لم تتحول قصيدته إلى منبر حزبي أو برنامج سياسي. لكن المجتمع حاضر فيه بصورة أخرى في الريف والعمل والأرض والعادات والذاكرة والتحولات الاجتماعية. إنه لا يكتب بيانًا عن المجتمع يجعل المجتمع يدخل القصيدة من باب الإنسان. ولهذا فإن حضوره الاجتماعي هادئ وغير خطابي. أما حياته السياسية، فالأدق ألا نحمّلها أكثر مما تحتمل. كان رجلًا ثقافيًا ومؤسسيًا له موقع في الحياة العامة السويدية، لكن الشعر ظل عنده أوسع من السياسة المباشرة. ولم تكن حياة كارلفلت الخاصة صاخبة بالمعنى الذي يجعلها محورًا لسيرته الأدبية. لكن الحب والانتظار والوحدة والحنين والشباب والزمن تظهر جميعًا داخل قصيدته، وكأن حياته الداخلية وجدت طريقها إلى الشعر دون أن تحتاج إلى الاعتراف المباشر. ولهذا ربما يكون السؤال الأهم ليس كم نعرف من حياته، بل كم استطاع أن يحول حياته الداخلية إلى شعر. وهنا تكون القصيدة أحيانًا أكثر إفصاحًا من السيرة. لم يكن كارلفلت يريد تأسيس مدرسة شعرية جديدة، ولم يكن يبحث عن قطيعة مع الماضي. لكنه أيضًا لم يكن مجرد شاعر يكرر ما ورثه. لقد دخل إلى المادة الشعرية نفسها. الحب قديم. الحنين قديم. الطبيعة قديمة. الموت قديم. الموسيقى قديمة. لكن الشاعر يستطيع أن يعيد ترتيب هذه المواد حتى تنتج أثرًا جديدًا. وهنا يمكن أن نستعيد، على سبيل الإضاءة لا المقارنة في القيمة، الجواهري ونزار قباني وسعدي يوسف ومحمود درويش والسياب. الجواهري امتلك اللغة العربية التراثية بقوة جعلت لها صوته الخاص. ونزار تمرد على موضوعات كثيرة، خصوصًا في الحب والمرأة، لكنه لم يحتج إلى اختراع لغة عربية جديدة. وسعدي يوسف حرك اليومي والتفاصيل الصغيرة داخل القصيدة، وأعطاها طاقتها الخاصة دون أن يهدم البناء العام للقصيدة. ودرويش أعاد ترتيب اللغة والموروث والذاكرة والمكان. أما السياب، فاستفاد من الشعر الغربي وما وصل إليه عبر الترجمة والثقافة، وحوّل ما استوعبه إلى تجربة عراقية وعربية ذات أثر تاريخي، ثم جاءت شاعريته وقوته في الكتابة لتجعلاه أكثر من مجرد ناقل للتحول. وهنا تتضح المسألة ليس الإبداع دائمًا اختراع أرض جديدة. أحيانًا يكون الإبداع في إعادة تشكيل الأرض التي نعرفها. ربما تكون كلمة التشكيل أكثر دقة من كلمة التجديد في وصف تجربة كارلفلت. إنه يجمع ويوازن ويصقل. يضع الصورة إلى جوار الصورة، والصوت إلى جوار الحركة، والطبيعة إلى جوار النفس. حتى يصبح مجموع العناصر شيئًا يتجاوز كل عنصر منفرد. ولهذا لا أراه مجرد شاعر حرفي، رغم أن الحرفية واضحة جدًا عنده. إنه شاعر يحفر في نحت الشعر نفسه. لا يبحث عن الجديد خارج القصيدة، بل يبحث عما يمكن أن يفعله الشعر داخل القصيدة. وهنا تصبح الصنعة أكثر من صنعة. إنها طريقة في التفكير. من أبرز عناصر عالم كارلفلت شخصية فريدولين. وفريدولين ليس مجرد اسم مستعار، ولا شخصية منفصلة تمامًا عن صاحبه. إنه وسيلة فنية يتحرك من خلالها الشاعر بين الريف والثقافة، وبين الحكمة والسخرية، وبين الحب والحنين. وفيه يلتقي عالمان المثقف والريفي، الكتاب والأرض، المعرفة والموروث. لذلك لا ينبغي أن يطغى فريدولين على إريك أكسل كارلفلت. الاسم القناع وسيلة، أما الشاعر فهو الغاية. إذا كان المكان مادة كارلفلت الأولى، فإن اللغة هي أداته الأساسية. الكلمة عنده ليست ناقلًا للمعنى فقط لها وزن وموقع ورنين. وهذا ما جعل الأكاديمية تشير إلى قوة لغته وإلى صعوبة نقل بعض طاقتها الموسيقية كاملة إلى لغة أخرى. كارلفلت ليس شاعر صورة فقط إنه شاعر كلمة. وهنا تظهر أهمية اللغة في تجربته فهو لا يكتفي بأن يعرف ماذا يريد أن يقول، بل يهتم بكيفية وصول القول إلى أذن القارئ وروحه. طبيعة كارلفلت ليست فوتوغرافية. إنها تتحرك وتغني وتتذكر. فالخريف ليس فصلًا فقط، بل زمن داخلي. والنهر ليس ماءً فقط، بل ذاكرة وصوت. والحقل ليس منظرًا، بل عمل وميراث. والغابة ليست مكانًا، بل عالم من الإحساس. ولهذا يمكن أن نقول كارلفلت لا يبتكر الطبيعة إنه يَشعرنها. وهذه إحدى نقاط قوته. تتداخل في شعره الرومانسية والوصف والغنائية. الحب مرتبط بالمكان. والحنين مرتبط بالزمن. والموسيقى مرتبطة بالحالة. ولهذا يستطيع شعره الانتقال من الطبيعة إلى النفس دون قطيعة. فالقصيدة التي تتحدث عن الريف تحمل شيئًا من موسيقى الريف، والقصيدة التي تحمل الحنين لا تأتي باردة. إنها تتنفس من داخل موضوعها. وهنا تتحول الحرفية إلى شاعرية. في قصيدة من أجل ريح الطريق (För vägens vind) تبدأ الريح عنصرًا طبيعيًا، لكنها تتحول إلى قوة تستدعي الماضي والشباب والحب والندم. وهنا تتضح إحدى طرائق كارلفلت في البناء الطبيعة تفتح الباب، والذاكرة تدخل منه. ليست الريح هي الموضوع النهائي، ولا الذكرى منفصلة عنها. إنهما يتحولان إلى تجربة واحدة. وفي تعال إلى البستان (Kom i lunden) تتداخل الطبيعة والحب والزمن والأغنية. يبدأ المشهد من البستان، ثم يدخل الخريف والذبول والزمن، قبل أن يصبح الشعر نفسه وسيلة لمقاومة الفناء. الوردة تذبل. والربيع ينتهي. والشباب يمضي. لكن الأغنية تحتفظ بصورة ما كان. وهنا تظهر فكرة مهمة الشعر لا يوقف الزمن، لكنه يمنح ما يأخذه الزمن فرصة أخرى للحياة. في مجموعته الأخيرة قرن الخريف (Hösthorn)، يصبح الخريف أكثر من فصل. إنه عمر. إنه ذاكرة تنظر إلى الوراء. إنه الشاعر حين يعرف أن الزمن لا يعود. لكن كارلفلت لا يجعل الخريف مجرد مأساة. إنه يحوله إلى موسيقى. حتى الفناء يدخل في البناء الشعري. قوة كارلفلت لا تكمن فقط في الإبداع داخل الموضوع أو الصورة، وإنما في قدرته على تشكيل الشعر من الداخل. هو لا يأتي دائمًا بجديد في الأشياء. بل يجعل الأشياء، عندما تدخل قصيدته، تتجاوز حدودها الأولى. قد يستخدم صورة مألوفة، لكنه يجعلها جزءًا من بناء أوسع. وقد يستعمل لغة موروثة، لكنه يستخرج منها موسيقى جديدة. وقد يعود إلى تقاليد محلية، لكنه يجعلها تحمل شعورًا إنسانيًا قابلًا للانتقال. وهكذا يصبح التجاوز عنده ليس خروجًا من التقليد، بل صعودًا من داخله. لم يكن كارلفلت يبحث عن تأسيس مذهب شعري جديد أو مدرسة جديدة. كان يريد شيئًا آخر أن يجعل قصيدته، التي ولدت من مكان محدد وذاكرة محددة، قادرة على الوقوف في السماء الشعرية العالمية. لا بمعنى منافسة الشعراء واحدًا واحدًا، وإنما بمعنى أن القصيدة المحلية تستطيع أن تتجاوز حدودها عندما تبلغ من الصدق والتشكيل والشاعرية مستوى يجعل إنسانًا في مكان بعيد يرى فيها شيئًا من نفسه. المحلي لا يصبح عالميًا لأنه يتخلى عن جذوره. بل لأنه يكتشف الإنسان داخل جذوره. ربما لم يأتِ كارلفلت بمذهب جديد. وربما لم يأتِ بلغة جديدة بالمعنى التاريخي. وربما بقي في مساحة رومانسية ووصفية وغنائية واضحة. لكن ذلك كله لا يلغي ما فعله في الكتابة. لقد امتلك قدرة عالية على تشكيل اللغة والصورة والموسيقى. جعل الطبيعة لغة. وجعل الحنين مكانًا. واستخدم القناع ليضاعف حضوره. وحول المحلي إلى إنساني. وأعاد صياغة مواد قديمة بحيث تكتسب داخل القصيدة حياة جديدة. ولهذا فإن حكمنا عليه لا ينبغي أن يكون ماذا اخترع؟ بل ماذا استطاع أن يفعل بما ورثه؟ وهذا سؤال أكثر عدلًا تجاه الشاعر. فالشاعر العظيم ليس دائمًا من يأتي بأرض لم تطأها قدم. قد يكون من يدخل الأرض نفسها، ثم يجعلنا نكتشف فيها طريقًا لم ننتبه إليه. وقد لا يكون الإبداع دائمًا أن نرى شيئًا جديدًا. قد يكون أن نرى الشيء القديم بعين لم نستخدمها من قبل. وهنا تكمن قيمة إريك أكسل كارلفلت. لم يبحث عن الشعر خارج الشعر. لم يؤسس مذهبًا. لم يعلن قطيعة. لم يحتج إلى أن يهدم ما قبله كي يثبت نفسه. دخل إلى الشعر من داخله، وحفر في لغته، ونحت صوره، وأصغى إلى موسيقاه، وحمل معه أرضه وذاكرته وموروثه، ثم حاول أن يرفع كل ذلك إلى مستوى تستطيع فيه القصيدة أن تغادر حدود المكان دون أن تفقد جذورها. لم يغيّر الطريق، لكنه قطع فيه مسافة عالية جدًا بموهبته الخاصة. مهمته تبدأ مع الشعر وتنتهي به. نوبل تفتح الباب، والسيرة تضيء الطريق، والأكاديمية تقدم شهادتها، لكن لا شيء من ذلك يستطيع أن يحسم قيمة الشاعر. الكلمة الأخيرة للقصيدة.
#هاشم_معتوق (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
سينكلير لويس Sinclair Lewis الكاتب الذي قرأ أمريكا وكتبها
-
توماس مان Thomas Mann ألمانيا في قلب الكاتب
-
سيغريد أوندست حين يتكلم التاريخ بلسان الإنسان والمكان
-
هنري برغسون الوعي الداخلي والتطور الخلاق
-
الحياة
-
غراتسيا ديليدا Grazia Deledda بعد مئة عام من نوبل، حين يتحول
...
-
الوطن ومحيطه والعالم مصلحة مشتركة ومسؤولية تجاه المستقبل.
-
جورج برنارد شو بين الأدب والسياسة ومواجهة الحياة
-
حين يصبح الوطن ضحيةً للهويات
-
فواديسواف ريمونت الجمال الكامن في الحياة
-
العلم الذي يحمله الزائر... هوية لا سيادة بديلة.
-
المحراث القديم
-
أناتولي فاسيليف المسرح بين التلمذة والحضور والحرية
-
بيتر شتاين من خشبة المسرح إلى مختبر الوعي الإنساني والجمالي
-
العراق وطنٌ سيد... لا للتدخلات السعودية–الأمريكية في شؤونه.
-
حاتم عباس بصيلة سكينة اللون بين خضرة الأرض وحضور الروح
-
عطاف سالم جمالياتُ اللون بوصفه ذاكرةً، واللوحةُ بوصفها كائنا
...
-
روبرت ويلسون نحو مسرحٍ يرى الزمن ويكشف الإنسان
-
تاداشي سوزوكي المسرح الذي يبدأ من الجسد وينتهي إلى الإنسان
-
عرش بغداد المدينة بين استعادة الذاكرة وتشكيل الفضاء الإنساني
...
المزيد.....
-
-عودة الأصالة-.. صورة الفنانة السورية أصالة تعود إلى قلب ساح
...
-
نقابة الفنانين السوريين تفتح باب العودة لفضل شاكر.. ودعوة رس
...
-
الممثلون يبدون أصغر سنًا على الشاشة.. هل يفسد ذلك تجربة الأف
...
-
العائلة السعيدة: فيلم عن الفقر في سويسرا الغنية
-
الكاميرا التي لم تسقط: هاني جوهرية في الذكرى الخمسين.. من تأ
...
-
أهلاً بكم في -كي-كون-.. أحد أكبر مهرجانات موسيقى الـ-كي بوب-
...
-
الأردن يودع الفنان فؤاد حجازي
-
الصين ضيف شرف في معرض موسكو الدولي للكتاب
-
-اشمعنى عمرو دياب وأحمد سعد؟-.. روبي تشارك ابنتها طيبة الغنا
...
-
من -كولبنكيان- إلى -الشواكة-.. بغداد تسترد ألوانها وتتحدى سن
...
المزيد.....
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
-
ثلاثاءات عابر سبيل
/ السمّاح عبد الله
-
ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو
...
/ سلسبيل كريبع
-
قناديل الحكمة
/ د. خالد زغريت
-
حكاياتْ تَكاد تُنسى
/ فلاح العيفاري
-
وعي ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
ديوان 23 الحاوي والعصفور
/ منصور الريكان
-
كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م
...
/ حميد عقبي
المزيد.....
|