هاشم معتوق
الحوار المتمدن-العدد: 8795 - 2026 / 8 / 12 - 11:44
المحور:
الادب والفن
المعسكر
الموت استثناء
فقد يصيب الوجه بعض الغباء
بعض السكون
الموت استثناء هذا التريث قد تعتاد منه
ويعتاد عليك
فلا توقف الزحمة في أيامك
لا تستعجل الساعات على البوح أو الصراخ
الموت استثناء فكل الحكاية أنك تأتي ببطء
لكي يجمع الحال شتات الانكسار
إلى البعيد الذي يقل فيه الرضا
بجدوى الانتظار
الموت استثناء
باستثناء عودة الروح إلى نفس المكان
الحياة
إذا لم تزرع الكلمة في الحياة
فلا تتعب نفسك
لا تنفع الألوان
ولا الثياب.
الشعر
حين تدرك
أن المسافة تمشي إليك
أن المتاهة تفتح أبوابها بين يديك
أن مصيرك المؤجل يشعل شمعة بين عينيك
أن النسيان كان سفينةً للرحيل وللمجيء
أن المقدس وردة
أن العفوية سرُّنا الذي يغيب ثم يعود
الشعر لا يكتفي بالقصيدة
الشعر قد يكون البسمة
أو النسمة
الملاك الواقعي
لو افترضنا أنك الملاك
الذي جاء ليعرف كيف يتعذب البشر
وكيف يسعد الإنسان
أيها الملاك
لا بد أنك تهيأت لتدفع الثمن
ليست الحياة سهلة
بعد أن عاشرتَ نباح الكلاب
الحياة الدنيا، رغم المأساة،
ملحُ الآخرة
إياك وإياك من الغياب
رغم عذاب البشر
الحياة الحقيقية
أحلى بكثير
من حياة الملائكة
#هاشم_معتوق (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟