أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - جورج برنارد شو بين الأدب والسياسة ومواجهة الحياة















المزيد.....

جورج برنارد شو بين الأدب والسياسة ومواجهة الحياة


هاشم معتوق

الحوار المتمدن-العدد: 8792 - 2026 / 8 / 9 - 13:58
المحور: الادب والفن
    


جورج برنارد شو حين يصبح الأدب مواجهةً مع الحياة

لم يكن جورج برنارد شو George Bernard Shaw مجرد كاتب مسرحي كبير، ولم تكن شهرته نتيجة مسرحيات نجحت على الخشبة ثم بقيت في ذاكرة المسرح، بل كان واحدًا من أولئك الكتّاب الذين دخلت حياتهم الشخصية والاجتماعية والسياسية في صميم أدبهم، حتى يصعب أحيانًا أن نفصل شو الإنسان عن شو الكاتب، أو شو السياسي عن شو المسرحي. عاش في زمن كانت فيه أوروبا تعيد تشكيل نفسها تحت ضغط الصناعة والرأسمالية والصراع الطبقي والحركات الاشتراكية والقومية، ثم شهد الحرب العالمية الأولى وعاش حتى ما بعد الحرب العالمية الثانية، وبين هذه التحولات كلها ظل يكتب ويناقش ويجادل ويسخر ويستفز، وكأنه يرى في الأدب وسيلة لاكتشاف الإنسان أكثر مما يراه وسيلة للترفيه.
ولد شو في دبلن سنة 1856، في بيئة إيرلندية كان فيها الشعور بالاختلاف عن إنكلترا حاضرًا في الحياة العامة والثقافية، ولم تكن طفولته بداية حياة مرفهة أو مستقرة؛ فقد عرف مبكرًا اضطراب الأسرة والصعوبات الاقتصادية، وهي تجارب ستترك أثرًا في نظرته إلى الطبقة والمجتمع والمال، وربما كان من أهم ما خرج به من هذه المرحلة ذلك الحس النقدي الذي لم يفارقه طوال حياته: القدرة على النظر إلى الأشياء من زاوية غير مألوفة، وعلى اكتشاف التناقض بين ما يقوله المجتمع عن نفسه وما يفعله في الواقع.
لكن لندن كانت نقطة التحول الكبرى حين انتقل إليها سنة 1876 لم يدخل مدينة عادية بالنسبة إلى كاتب شاب، بل دخل إلى قلب الحياة الثقافية والسياسية البريطانية، إلى مدينة ضخمة تتجاور فيها الثروة والفقر، الصناعة والبطالة، الطبقات الأرستقراطية والعمال، الصحافة والمسرح والحركات السياسية، وهناك أخذ شو يكتشف أن الأدب ليس جزيرة منفصلة عن المجتمع، وأن الكاتب يستطيع أن يكون ناقدًا ومثقفًا وفاعلًا اجتماعيًا في الوقت نفسه. لم ينجح في البداية روائيًا، وكانت بداياته الأدبية صعبة، لكنه وجد تدريجيًا طريقه عبر الصحافة والنقد الموسيقي والمسرحي، وهذه المرحلة مهمة جدًا لفهمه لأنه لم يتعلم الأدب من الكتب وحدها، وإنما من مراقبة الناس والمؤسسات والحياة الثقافية نفسها كان يراقب المسرح كما يراقب المجتمع، ويبحث في الفن عن الأسئلة التي تختبئ خلف المظاهر.
وفي لندن أيضًا اقترب من الاشتراكية، وانضم إلى الجمعية الفابية (Fabian Society)، وهي حركة اشتراكية بريطانية كانت تؤمن بالتغيير التدريجي من خلال المؤسسات والتعليم والإصلاح السياسي بدل الثورة العنيفة، وقد أخذت اسمها من القائد الروماني فابيوس ماكسيموس الذي اشتهر بسياسة الصبر والتدرج وتجنب المواجهة المباشرة. ولم يكن انضمام شو إليها مجرد موقف سياسي عابر، فقد أصبحت الفابية جزءًا من تكوينه الفكري، وأصبح هو نفسه من أبرز الأصوات التي أسهمت في نشر أفكارها. لكنه لم يكن اشتراكيًا تقليديًا بالمعنى البسيط؛ كان يريد أن يفهم المجتمع من خلال العقل، وأن يحوّل الأسئلة السياسية إلى أسئلة أخلاقية وإنسانية. كان الفقر بالنسبة إليه ليس مجرد نقص في المال، وإنما خللًا في بناء المجتمع، وكانت الطبقة الاجتماعية ليست مجرد موقع اقتصادي، وإنما منظومة كاملة من اللغة والسلوك والتعليم والسلطة والفرص.
ومن هنا بدأ المسرح يأخذ مكانه الحقيقي في مشروعه فقد وجد شو في المسرح وسيلة فريدة يستطيع من خلالها أن يجعل الأفكار تتواجه أمام الجمهور. بدل أن يكتب مقالة عن الزواج، يجعل رجلًا وامرأة يتجادلان حوله، وبدل أن يكتب بحثًا عن الطبقات، يجعل شخصياته تتحدث بلغاتها المختلفة وتكشف مواقعها الاجتماعية، وبدل أن يقدم درسًا في الأخلاق، يضع شخصياته أمام اختيار أخلاقي لا تستطيع الهرب منه. ولهذا أصبح أحد أهم ممثلي ما يمكن تسميته «مسرح الأفكار»، فالحوار عنده ليس مجرد وسيلة لتحريك الحدث، بل هو الحدث نفسه في كثير من الأحيان؛ الشخصيات تتجادل لأن وراء كل شخصية رؤية للعالم، وكل رؤية تحمل جزءًا من الحقيقة وجزءًا من الوهم.
في أعمال مثل بيوت الأرامل (Widowers Houses) ومهنة السيدة وارن (Mrs Warren s Profession) بدأ شو يهاجم النفاق الاجتماعي والاقتصادي، ويكشف العلاقة بين الأخلاق المعلنة والبنية الاقتصادية التي تحكم حياة الناس، ولم يكن يريد أن يقول إن المجتمع شرير بصورة بسيطة، وإنما أن يكشف كيف يمكن لنظام اجتماعي كامل أن يجعل الإنسان يفعل ما يدينه المجتمع نفسه بالكلمات. ثم اتسعت أسئلته في الرجل والسوبرمان (Man and Superman) والرائد باربرا (Major Barbara)، حيث دخلت قضايا الإنسان والمرأة والمال والدين والقوة والتطور الاجتماعي، أما بيغماليون (Pygmalion) فقد بدت في ظاهرها قصة عن اللغة واللهجة والتحول الاجتماعي، لكنها في عمقها سؤال عن الهوية والطبقة هل يستطيع الإنسان أن يغير موقعه في المجتمع إذا تغيرت لغته وملابسه وسلوكه؟ وهل المجتمع يحكم على الإنسان من خلال جوهره أم من خلال العلامات التي تحيط به؟ وهنا تظهر إحدى خصائص شو الكبرى كان يستطيع أن يجعل القضية الاجتماعية تبدو مسألة شخصية، وهذا ما يمنح مسرحه قوة تتجاوز زمنه.
ولم تكن المرأة بالنسبة إليه موضوعًا هامشيًا، بل كانت في كثير من أعماله مركزًا للصراع بين التقاليد والحرية، وبين الزواج بوصفه مؤسسة اجتماعية والحب بوصفه تجربة إنسانية، كما أن حياته الشخصية وعلاقته بزوجته شارلوت باين تاونسند (Charlotte Payne-Townshend) تفتحان بابًا مهمًا لفهم الفارق بين أفكاره المعلنة وتجربته الخاصة. كان شو رجلًا شديد الثقة بنفسه، محبًا للجدل، ساخرًا إلى درجة الاستفزاز، لكنه كان يمتلك في الوقت نفسه قدرة نادرة على رؤية التناقضات لم يكن يخشى أن يبدو متناقضًا، وربما كان يرى أن الفكر الذي لا يختبر نفسه يتحول إلى عقيدة جامدة.
وهذا الجانب من شخصيته يصبح أكثر أهمية حين نصل إلى السياسة والحروب؛ ففي الحرب العالمية الأولى اتخذ شو موقفًا مناهضًا للحرب، ولم ينسجم مع موجة الحماس القومي التي اجتاحت أوروبا، وكان يرى في الحرب علامة على فشل الحضارة الحديثة في حل تناقضاتها، وفي منزل تحطم القلوب (Heartbreak House) ظهرت أوروبا وكأنها مجتمع فقد اتجاهه الأخلاقي، مجتمع يملك الثقافة والمال والأسلحة لكنه لم يعد يعرف لماذا يعيش وإلى أين يتجه. لكن شو لم يكن دائمًا صاحب الموقف السياسي الذي يسهل الدفاع عنه؛ ففي العقود اللاحقة اتخذ مواقف مثيرة للجدل تجاه بعض الأنظمة والشخصيات السياسية، وخصوصًا في الثلاثينيات، وهنا يجب ألا نحاول تبرئته من تناقضاته، كما لا ينبغي أن نحوله إلى شخصية سياسية شريرة بسببها، والأصح أن نقرأه باعتباره عقلًا شديد الاستقلال، لكنه لم يكن معصومًا من الخطأ، بل إن بعض أخطائه السياسية تكشف حدود المثقف حين يحاول أن يرى السياسة بعين الفكرة وحدها.
وهنا تأتي علاقته بونستون تشرشل (Winston Churchill) بوصفها واحدة من أكثر العلاقات إثارة للاهتمام في حياته كان الرجلان مختلفين سياسيًا، لكنهما احترما ذكاء بعضهما بعضًا، واستمرت بينهما صلة طويلة من السجال والصداقة، وكان وجود شو في الحياة العامة البريطانية يعني أن الأدب لم يعد منفصلًا عن السياسة، وأن الكاتب يستطيع أن يدخل في حوار مباشر مع رجال الدولة دون أن يفقد استقلاله. وقد يكون من أجمل ما تكشفه علاقته بتشرشل أن بريطانيا في ذلك الزمن كانت قادرة، رغم صراعاتها السياسية، على أن تجعل الأدب والفكر جزءًا من الحوار الوطني العام؛ كان الكاتب والسياسي يقفان في طرفين مختلفين، لكنهما يلتقيان في الاعتراف بقوة الكلمة.
ومع ذلك فإن شو لم يكن مجرد رجل سياسي يرتدي ثوب الكاتب الأدب كان عنده أعمق من السياسة. السياسة تتغير، والأحزاب تتبدل، والأنظمة تسقط، لكن السؤال الذي ظل يلاحقه هو سؤال الإنسان لماذا يعيش بهذه الطريقة؟ لماذا يقبل الفقر؟ لماذا يخضع للنفاق؟ لماذا تتحول المؤسسات التي صنعها الإنسان إلى قوى تتحكم فيه؟ وفي «سانت جان» (Saint Joan) بلغ هذا السؤال مرحلة ناضجة؛ لم يعد التاريخ مجرد خلفية، بل أصبح محكمة للإنسان والدولة والكنيسة والضمير، وجان دارك عند شو ليست مجرد قديسة تاريخية، وإنما إنسان يقف أمام مؤسسات أكبر منه، ويصبح ضميره الفردي في مواجهة السلطة.
وهكذا يمكن أن نرى تطور شو كله من زاوية واحدة كان يحاول أن ينتزع الإنسان من الأقنعة التي يصنعها المجتمع حوله. حتى سخريته كانت جزءًا من هذا المشروع؛ لم يكن يضحك لمجرد الإضحاك، بل كان يستخدم السخرية كما يستخدم الجراح مشرطه يضحك القارئ، ثم يتركه أمام السؤال الذي كان يفضل ألا يراه. ولعل هذا ما جعل أسلوبه مختلفًا عن كثير من أبناء جيله كان يستطيع أن يكون سياسيًا من دون أن يتحول إلى منشور سياسي، وفيلسوفًا من دون أن يكتب فلسفة مجردة، وناقدًا اجتماعيًا من دون أن يتخلى عن المسرح.
لكن شو، مثل كل كاتب كبير، لم يكن بلا حدود. رأى بعض النقاد أن أفكاره أحيانًا كانت أقوى من شخصياته، وأن الحوار الفكري يمكن أن يطغى على البناء الدرامي، كما أن مواقفه السياسية المتناقضة لاحقًا جعلت صورته أكثر تعقيدًا. غير أن هذه التناقضات نفسها ربما تجعل دراسته أكثر إثارة لأننا لا نقرأ إنسانًا مكتمل الإجابات، وإنما عقلًا ظل يختبر العالم، وأخطأ أحيانًا في تفسيره. ومن أعماله التي تكشف مراحل مختلفة من تطوره أيضًا القيصر وكليوباترا (Caesar and Cleopatra) ومعضلة الطبيب (The Doctor s Dilemma)، إلى جانب أعماله الكبرى الأخرى، وفي كل مرحلة كان يعود إلى السؤال نفسه تقريبًا كيف يعيش الإنسان داخل مجتمع يفرض عليه قيمًا ومصالح وأدوارًا لم يخترها بنفسه؟
وعندما مُنح جائزة نوبل في الأدب عن سنة 1925، لم تكن الجائزة تقديرًا لموقفه السياسي، وإنما لأدبه الذي جمع، بحسب صياغة اللجنة، بين المثالية والإنسانية والسخرية المحفزة والجمال الشعري. وهنا نستطيع أن نفهم معنى نوبل بالنسبة إلى شو بصورة أعمق لقد اعترفت الجائزة بأن الكاتب يستطيع أن يجعل الفكر مادة أدبية، وأن السخرية يمكن أن تكون وسيلة أخلاقية، وأن المسرح يستطيع أن يناقش قضايا المجتمع دون أن يفقد قيمته الفنية.
لكن الأهم أن شو ظل، حتى بعد نوبل، شخصية لا تستقر في مكان واحد كان يغير رأيه، ويستفز خصومه، ويصدم أصدقاءه، ويعيد النظر في المسلمات، وربما كان هذا جزءًا من قوته وجزءًا من ضعفه في آن واحد. إن قراءة جورج برنارد شو اليوم لا ينبغي أن تبدأ بالسؤال هل كان على حق في كل مواقفه؟ الأفضل أن نسأل ما الذي جعله يرى العالم بهذه الطريقة؟ فوراء الاشتراكي الفابي يوجد شاب عرف الصعوبة الاقتصادية، ووراء الساخر يوجد إنسان اكتشف مبكرًا التناقض بين المظهر والحقيقة، ووراء المسرحي يوجد ناقد رأى أن المجتمع نفسه مسرح كبير، ووراء السياسي يوجد كاتب ظل يؤمن بأن تغيير الإنسان يبدأ بتغيير الطريقة التي يفكر بها.
لهذا ربما يكون شو واحدًا من أولئك الكتاب الذين لا يمكن اختزالهم في أعمالهم؛ أعماله مهمة، لكن الأهم هو ذلك العقل الذي يقف خلفها، عقل أراد أن يجعل الأدب مكانًا يلتقي فيه الجمال بالحقيقة، والفكرة بالإنسان، والضحك بالألم، والسياسة بالأخلاق. وهنا تبدأ رحلتنا الحقيقية مع برنارد شو.



#هاشم_معتوق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حين يصبح الوطن ضحيةً للهويات
- فواديسواف ريمونت الجمال الكامن في الحياة
- العلم الذي يحمله الزائر... هوية لا سيادة بديلة.
- المحراث القديم
- أناتولي فاسيليف المسرح بين التلمذة والحضور والحرية
- بيتر شتاين من خشبة المسرح إلى مختبر الوعي الإنساني والجمالي
- العراق وطنٌ سيد... لا للتدخلات السعودية–الأمريكية في شؤونه.
- حاتم عباس بصيلة سكينة اللون بين خضرة الأرض وحضور الروح
- عطاف سالم جمالياتُ اللون بوصفه ذاكرةً، واللوحةُ بوصفها كائنا ...
- روبرت ويلسون نحو مسرحٍ يرى الزمن ويكشف الإنسان
- تاداشي سوزوكي المسرح الذي يبدأ من الجسد وينتهي إلى الإنسان
- عرش بغداد المدينة بين استعادة الذاكرة وتشكيل الفضاء الإنساني ...
- يوجينيو باربا الأنثروبولوجيا المسرحية وجماليات الإخراج
- يونس العزاوي: الجسد... مرآة الروح وصوتها الخفي قراءة في جمال ...
- عدنان الصائغ الشعر بوصفه سيرةً للإنسان قراءة في ديوان توقيعا ...
- جيرزي غروتوفسكي إعادة اكتشاف الإنسان عبر المسرح قراءة في فلس ...
- أريان منوشكين Ariane Mnouchkine ومسرح الشمس Théâtre du Solei ...
- ويليام بتلر ييتس (William Butler Yeats): شاعر الأمة الأيرلند ...
- فيصل لعيبي من جماليات الرمز إلى تشكلات الوعي الحضاري.
- خاسينتو بينافينتي Jacinto Benavente رائد المسرح الإسباني الح ...


المزيد.....




- آثار العراق مهددة بالزوال.. كيف -يُقنَّن- التاريخ باسم الاست ...
- -خيار خاطئ-.. إعلام إسرائيلي يهاجم فنانة مصرية تخلت عن يهودي ...
- صدور رواية لا تنتظرني للكاتب علاء غسان نصار
- الاشتراكات الشهرية في -إنستغرام- تصبح مصدر دخل جديد.. تعرف ع ...
- -أمك ثم أمك ثم أمك-.. لماذا اختارت هوليود حديثا نبويا عنوانا ...
- عودة شيرين عبد الوهاب تشعل المسرح.. استقبال حافل وانتقادات ت ...
- نوادر أدبية وفنية في مزاد ليتفوند.. من نيكراسوف المحظور إلى ...
- فنان مصري شهير يعلن اعتزاله التمثيل نهائيا
- رجل يعيش داخل لوحة إعلانية.. نتفليكس تبتكر أغرب دعاية لفيلم ...
- ما علاقة القطط بالكهرباء والفلسفة والأدب؟


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - جورج برنارد شو بين الأدب والسياسة ومواجهة الحياة