|
|
جون غالسورثي الرواية، الملكية، الطبقة، والإنسان
هاشم معتوق
الحوار المتمدن-العدد: 8805 - 2026 / 8 / 22 - 11:08
المحور:
الادب والفن
جون غالسورثي حين تصبح الرواية مرآةً للملكية والطبقة والإنسان
حين نقترب من جون غالسورثي، لا يكفي أن نراه روائيًا ومسرحيًا إنجليزيًا، ولا أن نضعه ببساطة تحت عنوان الواقعية الاجتماعية، فغالسورثي واحد من الكتاب الذين يصعب فصل أعمالهم عن العالم الذي خرجوا منه الأسرة، والطبقة، والمال، والقانون، والزواج، والملكية، والعدالة، ثم التحولات التي أصابت المجتمع الإنجليزي في أواخر العصر الفيكتوري وبدايات القرن العشرين. ولد في 14 أغسطس 1867 في كينغستون هيل، في أسرة ميسورة، ودرس القانون في أكسفورد قبل أن يترك الطريق إلى المحاماة، ثم بدأ حياته الأدبية بنشر بعض أعماله باسم John Sinjohn، قبل أن ينشر باسمه الحقيقي، وكانت The Island Pharisees سنة 1904 من الأعمال التي كشفت بوضوح مبكر نزوعه إلى نقد النفاق الاجتماعي والامتياز الطبقي. لكن جذور غالسورثي أعمق من الأدب لقد نشأ في عالم كان المال والملكية والمكانة والسمعة العائلية فيه عناصر أساسية من تكوين الإنسان، وكان والده محاميًا ورجل أعمال ذا مكانة، ولذلك لم يكن غالسورثي ينظر إلى الطبقة التي كتب عنها من الخارج كان يعرفها من الداخل، ويعرف لغتها وعاداتها وبيوتها ومخاوفها. ومن هنا تأتي إحدى أهم مفارقات تجربته إنه كاتب ينتقد عالمًا كان جزءًا منه. لم يأتِ من الهامش ليصف أصحاب الامتياز، بل خرج من عالم الامتياز نفسه، ثم بدأ يفحص قيمه أخلاقيًا وإنسانيًا. ولهذا فإن الواقعية عنده ليست نقلًا فوتوغرافيًا للواقع فالصورة الفوتوغرافية تسجل ما يقع أمامها، أما الروائي فيختار ويرتب ويضع التفاصيل داخل شبكة من العلاقات لكي يكشف معناها. البيت عند غالسورثي ليس أثاثًا، والمال ليس رقمًا، والمكانة ليست مجرد لقب كل ذلك يدخل في تكوين الشخصية. كان القانون مرحلة مهنية عابرة، لكنه بقي حاضرًا في تكوينه الفكري؛ ترك المحاماة، لكنه حمل معه أسئلة العدالة والقانون والعقوبة والمسؤولية، وسوف تظهر هذه الأسئلة لاحقًا في مسرحياته، وخصوصًا Justice، وفي اهتمامه بالإصلاح الاجتماعي والسجون. ثم تأتي آدا، وهي ليست تفصيلًا عاطفيًا في سيرته، وإنما عقدة تتقاطع فيها الحياة الخاصة والأدب؛ كانت آدا زوجة ابن عمه آرثر غالسورثي، ونشأت بينها وبين جون علاقة استمرت سنوات قبل زواجهما سنة 1905، وكانت بعد ذلك شريكة مهمة في حياته الأدبية، قارئته وسكرتيرته وناقدته، وظلت قريبة من مشروعه الأدبي حتى وفاته، وقد انعكست بعض ظلال هذه التجربة، بصورة فنية لا حرفية، في العلاقات والشخصيات داخل The Forsyte Saga. في ظاهرها، The Forsyte Saga تاريخ عائلة إنجليزية ميسورة تمتد عبر أجيال، لكنها في جوهرها أوسع من ذلك بكثير؛ فالعائلة عند غالسورثي تتحول إلى مجتمع مصغر تستطيع من خلاله الرواية أن تراقب المال والملكية والزواج والفن والطبقة وتحول القيم من جيل إلى جيل. بدأت السلسلة مع The Man of Property سنة 1906، ثم اتسعت لاحقًا عبر أعمال أخرى لتشكل تاريخًا عائليًا وروائيًا طويلًا، ولم تكن الساغا مشروعًا مكتملًا في لحظة واحدة، بل نمت تدريجيًا مع عودة الكاتب إلى شخصياته وشبكتها العائلية والاجتماعية، وهذا بحد ذاته يكشف قدرة غالسورثي على بناء الشخصية بحيث تستطيع أن تحمل الزمن، لا أن تنتهي بانتهاء وظيفة واحدة في الحبكة. في قلب هذا البناء يقف Soames Forsyte، وليس من السهل اختزاله في صفة واحدة إنه رجل ثري، وعضو في طبقة اجتماعية، وزوج، ومالك، وإنسان شديد الحساسية تجاه المكانة ويخاف فقدان السيطرة، لكن أهم ما فيه أن الملكية ليست شيئًا يملكه فقط، وإنما أصبحت طريقة في رؤيته للعالم. ولهذا فإن علاقته بـ Irene تتجاوز الخلاف الزوجي، فالصراع في جوهره يتعلق بالسؤال هل يمكن أن يتحول الحب إلى ملكية؟ وهل يستطيع الإنسان أن يحب من غير أن يحاول امتلاك من يحب؟ هنا لا يكتب غالسورثي مقالًا عن الملكية والزواج، بل يحول الفكرة إلى إنسان. إيرين بدورها لا تحتاج إلى أن تلقي خطابًا عن الحرية، يكفي أن تعيش داخل عالم سومي حتى تكشف التناقض، أما Young Jolyon فيأتي من جهة أخرى الفن، والحرية، والحياة، والابتعاد عن بعض القواعد الجامدة التي تحكم عالم فورسايت، وهكذا يصبح الصراع بين سومي ويونغ جوليان أكبر من صراع شخصين إنه صراع بين رؤيتين للحياة. وهنا تظهر براعة غالسورثي في هندسة الشخصيات هو لا يبني الشخصية من صفة، بل من شبكة المال، والتربية، والخوف، والرغبة، والطبقة، والماضي، والحاجة إلى الحب، وطريقة النظر إلى الآخرين، ثم يضع هذه العناصر في احتكاك مستمر. الشخصية عنده ليست جزيرة؛ إنها عقدة في شبكة من العلاقات. فنحن لا نفهم سومي من خلاله وحده، بل من خلال إيرين والعائلة ويونغ جوليان والمجتمع الذي صنعه، وكلما تغيرت العلاقة بين الشخصيات ظهرت طبقة جديدة من شخصياتها، وهنا تصبح الشخصية منتجة للحدث؛ الغيرة تنتج مواجهة، والامتلاك ينتج نزاعًا، والخوف ينتج قرارًا، والقرار ينتج نتيجة، والنتيجة تعيد تشكيل العلاقات. وهذه الصورة تلخص جزءًا مهمًا من فن الرواية وتناسب غالسورثي بصورة خاصة الرواية ساحة حرب مزروعة بالألغام فالروائي الكبير لا يزرع مفاجآت اعتباطية، إنه يزرع مقدماتها ثم يترك القارئ يتقدم، قد يبدو التفصيل عابرًا، وقد تبدو العلاقة مستقرة، وقد يمر قرار صغير كأنه لا أهمية له، ثم يعود أثره بعد صفحات أو سنوات. الدهشة الحقيقية ليست أن يحدث شيء لم نتوقعه فقط، بل أن يحدث ما لم نتوقعه ثم نكتشف أنه كان مهيأ منذ زمن. وهنا تتفوق الرواية الطويلة على الرواية القصيرة في قدرة الكاتب على تأجيل الانفجار؛ يستطيع غالسورثي أن يضع اللغم في مكان، ويترك الزمن يعمل، ثم يفجره في مرحلة أخرى من حياة الشخصية أو العائلة، وهذا هو أحد أسباب أهمية الزمن في The Forsyte Saga الزمن ليس خلفية، بل قوة تعيد تفسير الإنسان وتكشف نتائج أفعاله. ولم يكن المسرح عند غالسورثي فرعًا منفصلًا عن الرواية فقد كان مسرحيًا بارزًا في عصره، وكتب أعمالًا مثل The Silver Box وStrife وJustice وThe Skin Game وEscape، ومع أن الرواية تمنحه مساحة أكبر بكثير، فإن خبرته المسرحية تبدو في طريقته في وضع الشخصيات تحت الضغط، وفي بناء المواجهة، وفي تحويل القضية الاجتماعية إلى صراع حي بين البشر. المسرح يعلّم الكاتب أين يضع الشخصيات تحت الضغط، والرواية تمنحه الزمن الكافي ليرى ماذا يفعل الضغط بها. في المسرح تتواجه المصالح داخل مساحة محدودة، ويتولد التوتر من الحوار والصمت والمواقف، أما الرواية فتسمح له بتمديد هذا الصراع عبر السنوات والأجيال، وهكذا أخذ من المسرح قوة المواجهة، ومن الرواية اتساع الزمن، ولذلك قد تكون آل فورسايت طويلة، لكنها ليست مجرد رواية طويلة، إنها بناء زمني تنتقل فيه آثار القرارات من جيل إلى جيل. وهنا تظهر قيمة المقارنة مع Madame Bovary فلوبير قد يجعل الرواية تبدو سهلة وعفوية، بينما تخفي بنيتها الداخلية هندسة شديدة التعقيد، والتعقيد عنده مختبئ في اللغة ووجهة النظر والسخرية والمسافة بين ما تراه إيما وما يراه القارئ، أما غالسورثي فقد تبدو لغته أوضح، وقد يكون أكثر ميلًا إلى الشرح والتفصيل، لكن تعقيده يتجمع في العلاقات والطبقة والملكية والزمن وتراكم النتائج عند فلوبير نكتشف تعقيد الإنسان من داخل وعيه، أما عند غالسورثي فنكتشف تعقيد الإنسان من داخل المجتمع الذي صنعه. إيما تريد أن تجعل حياتها شبيهة بما قرأته من الأدب، فيتصادم خيالها مع الواقع، وسومي يريد، على نحو مختلف، أن يجعل الحياة قابلة للامتلاك، فيتصادم مفهومه للملكية مع حرية الآخرين، وفي الحالتين لا يقدم الكاتب الفكرة مجردة، بل يجعل الشخصية تحمل الفكرة إلى المصير. ولغالسورثي ميل واضح إلى الشرح والتفصيل والتعليق الاجتماعي أكثر مما لدى فلوبير، وهذه سمة حقيقية في أسلوبه، لكنه لا يصح أن نختزل فنه في التقرير؛ فالتفصيل لديه قد يكون تفصيلًا بنائيًا البيت يحدد الطبقة، والأثاث يكشف الذوق، والمال يكشف علاقة الإنسان بالعالم، وطريقة الكلام تكشف الموقع الاجتماعي، والمكان يحدد شبكة العلاقات، والعادات تكشف منظومة القيم، ومن هنا يصبح الوصف لغة اجتماعية. ولذلك لا يمكن أن نقول إن غالسورثي ينقل الواقع كما تلتقطه آلة تصوير هو يعيد ترتيب الواقع لكي يكشف معناه. ولم يكن غالسورثي سياسيًا حزبيًا يضع برنامجه داخل الرواية، فالسياسة عنده أعمق من الشعارات إنها تظهر في القانون، والطبقة، والملكية، والمرأة، والعمل، والسجن، والزواج. الرجل الذي يملك المال يملك سلطة، والزوج الذي يحول الحب إلى ملكية يمارس سلطة، والقانون الذي يعاقب فردًا قد يكشف بنية اجتماعية أكبر من الفرد نفسه، ولهذا فإن غالسورثي يضع السياسة في السلوك قبل أن يضعها في الكلام. وفي Justice تصبح العدالة والسجن مشكلة إنسانية، وفي Strife يصبح الصراع العمالي مواجهة بين مصالح اجتماعية متعارضة، وفي The Silver Box تظهر العدالة الاجتماعية من خلال مصير أفراد لا من خلال خطاب نظري هنا يتحول الواقع السياسي إلى دراما. وتظل المرأة في عالم غالسورثي من أهم مناطق اختبار المجتمع فمن خلال Irene وغيرها يسأل الكاتب عن حق المرأة في أن تكون ذاتًا مستقلة لا ملكية عائلية أو زوجية، وتكتسب المسألة قوتها لأنه لا يقدمها باعتبارها شعارًا بل يجعلها أزمة يعيشها الشخص الحب عنده ليس مجرد عاطفة، إنه اختبار للحرية والامتلاك، والزواج ليس مجرد مؤسسة اجتماعية، إنه مكان تظهر فيه بنية السلطة. وكلما اتسعت آل فورسايت تحولت العائلة إلى مرآة لزمن كامل تتغير الأجيال وتتغير معها علاقتها بالمال والفن والزواج والسلطة والحرية، والجيل الجديد لا يبدأ من الصفر، إنه يرث قرارات الجيل السابق كما يرث أمواله وأخطاءه وعلاقاته وأوهامه، وهكذا يصبح التاريخ العائلي نوعًا من التاريخ الاجتماعي. أما Robin Hill فيحتل موقعًا بالغ الدلالة في هذا البناء فالمكان الذي بناه Soames بوصفه ملكية يمكن أن يرمز، على نحو مفارق، إلى شيء لا يستطيع امتلاكه الجمال والحب والحياة الحرة، وهنا يتحول المكان نفسه إلى جزء من الصراع حول معنى البيت والملكية والجمال. وامتد اهتمام غالسورثي إلى الإصلاح الاجتماعي، ومنها قضايا السجون وحقوق الحيوان والعدالة، كما أصبح أول رئيس لـPEN International، وبرز بوصفه شخصية ثقافية عامة إلى جانب إنتاجه الأدبي، وفي 1932 حصل على جائزة نوبل للآداب، التي أشادت بفنه السردي ورأت أعلى مستوياته في The Forsyte Saga، وتوفي في لندن في 31 يناير 1933 بعد فترة قصيرة من حصوله على الجائزة. وبعد أن نضع كل هذه الأشجار إلى جانب بعضها تبدو صورته أكثر وضوحًا غالسورثي واقعي، لكنه ليس فوتوغرافيًا، اجتماعي، لكنه ليس مجرد صاحب تقرير اجتماعي، واضح الأسلوب، لكنه ليس بسيط البناء، يميل إلى الشرح، لكنه في أفضل أعماله يجعل الشخصيات نفسها تحمل المعنى، وهو مسرحي الحس داخل الرواية لأنه يعرف كيف يضع الشخصيات تحت الضغط، وروائي الزمن لأنه يعرف كيف يترك أثر المواجهة يمتد بعيدًا عن لحظتها، وأهم من ذلك كله أنه مهندس للشخصيات والأحداث والعلاقات. لا يضع الفكرة خارج الإنسان، بل يجعلها جزءًا من تكوينه، ولا يجعل الحدث منفصلًا عن الشخصية بل يستخرجه من دوافعها، ولا يجعل الزمن خلفية بل قوة تكشف الإنسان، ولا يعامل المجتمع كموضوع خارجي بل يدخله في البيت والزواج والمال والقانون والحب ثم يجعل هذه الأشياء تتصارع داخل الفرد. لذلك فإن The Forsyte Saga ليست مجرد حكاية عائلة إنها محاولة واسعة لفهم مجتمع كامل من خلال الإنسان الذي يعيش فيه، وقد يكون هذا هو سر بقاء غالسورثي أنه لم يكتفِ بأن يقول لنا إن الملكية مشكلة، بل جعلنا نرى إنسانًا يتغير لأن الملكية أصبحت جزءًا من روحه ولم يقل إن الطبقة تحاصر الفرد، بل جعلنا نرى كيف تتسلل الطبقة إلى الزواج والبيت والكلام والذوق والمصير. وهنا تصبح الرواية فعلًا تلك الساحة التي تحدثنا عنها ساحةً مزروعة بالألغام، لا تكمن قوتها في كثرتها، بل في مواضعها وتوقيتها، وفي اللحظة التي يكتشف فيها القارئ أن ما ظنه تفصيلًا كان جزءًا من هندسة أكبر. وربما لهذا يمكن أن نضع غالسورثي في عبارة واحدة كاتبٌ أخذ من الحياة الإنجليزية مادةً واسعة، ومن المسرح قوةَ المواجهة، ومن الرواية اتساعَ الزمن، ثم أعاد بناء الإنسان داخل كل ذلك حتى أصبحت الشخصية مرآةً للمجتمع، وأصبح المجتمع امتحانًا للإنسان.
#هاشم_معتوق (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
بيكاسو Pablo Picassop من هضم تاريخ الفن إلى اختراق الشكل
-
التشابه بلا وصايا
-
إريك أكسل كارلفلت Erik Axel Karlfeldt الشاعر الذي حفر عميقًا
...
-
سينكلير لويس Sinclair Lewis الكاتب الذي قرأ أمريكا وكتبها
-
توماس مان Thomas Mann ألمانيا في قلب الكاتب
-
سيغريد أوندست حين يتكلم التاريخ بلسان الإنسان والمكان
-
هنري برغسون الوعي الداخلي والتطور الخلاق
-
الحياة
-
غراتسيا ديليدا Grazia Deledda بعد مئة عام من نوبل، حين يتحول
...
-
الوطن ومحيطه والعالم مصلحة مشتركة ومسؤولية تجاه المستقبل.
-
جورج برنارد شو بين الأدب والسياسة ومواجهة الحياة
-
حين يصبح الوطن ضحيةً للهويات
-
فواديسواف ريمونت الجمال الكامن في الحياة
-
العلم الذي يحمله الزائر... هوية لا سيادة بديلة.
-
المحراث القديم
-
أناتولي فاسيليف المسرح بين التلمذة والحضور والحرية
-
بيتر شتاين من خشبة المسرح إلى مختبر الوعي الإنساني والجمالي
-
العراق وطنٌ سيد... لا للتدخلات السعودية–الأمريكية في شؤونه.
-
حاتم عباس بصيلة سكينة اللون بين خضرة الأرض وحضور الروح
-
عطاف سالم جمالياتُ اللون بوصفه ذاكرةً، واللوحةُ بوصفها كائنا
...
المزيد.....
-
عرض موسيقي تفاعلي عن الطفولة في مهرجان نوافير الخريف ببيترغو
...
-
هل يمكن أن تتمزق طبلة الأذن في الطائرة أو بسبب الموسيقى الصا
...
-
رفضا للإبادة.. فنانو أسكتلندا يطالبون مهرجان إدنبرة بنبذ داع
...
-
منتدى النقد الثقافي والدراسات الثقافية يحتفي بتجربة البيضاني
...
-
مايا مناع: إقبال الجمهور على -أرض اللبان- يؤكد نجاح RT في بن
...
-
RT تعرض فيلمها الوثائقي -أرض اللبان- في سلطنة عمان باحتفالية
...
-
الكلفة الإنسانية للرفاهية الغربية.. من مذبحة سفينة -زونغ- إل
...
-
مروان خوري يعود إلى سوريا.. ليلة غنائية مجانية على مسرح معرض
...
-
أيمن زيدان يكسر صمته ويرد على حملة -كيماوي الوطن ولا بارفان
...
-
-حي الطفايلة- في عمّان.. كيف تحوّل سفح جبل فقير إلى -عاصمة ل
...
المزيد.....
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
-
ثلاثاءات عابر سبيل
/ السمّاح عبد الله
-
ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو
...
/ سلسبيل كريبع
-
قناديل الحكمة
/ د. خالد زغريت
-
حكاياتْ تَكاد تُنسى
/ فلاح العيفاري
-
وعي ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
ديوان 23 الحاوي والعصفور
/ منصور الريكان
-
كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م
...
/ حميد عقبي
المزيد.....
|