أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - غابرييلا ميسترال حين لا تنفصل القصيدة عن صاحبها















المزيد.....

غابرييلا ميسترال حين لا تنفصل القصيدة عن صاحبها


هاشم معتوق

الحوار المتمدن-العدد: 8825 - 2026 / 9 / 11 - 11:34
المحور: الادب والفن
    


غابرييلا ميسترال حين تحمل القصيدة حقيقة الإنسان الذي كتبها

حين نقترب من غابرييلا ميسترال، لا نجد شاعرة بدأت من الأدب وانتهت إلى الحياة، بل امرأة بدأت من الحياة نفسها، ثم وجدت في الشعر الشكل الذي تستطيع من خلاله أن تحمل تجربتها إلى مساحة أوسع. ولهذا يصعب فصل الشاعرة عن المعلمة، والمرأة عن الإنسانة، والتجربة الخاصة عن إحساسها بالمجتمع والطبيعة والتاريخ فهذه لم تكن وجوهًا متجاورة في سيرتها بقدر ما كانت عناصر أخذت تتداخل منذ طفولتها حتى أصبحت جزءًا من نبرتها الشعرية.
ولدت لوسيلا دي ماريا غودوي ألكاياگا في السابع من أبريل 1889 في فيكونيا، في وادي إلكي شمالي تشيلي، ونشأت في بيئة ريفية بعيدة عن المراكز الثقافية الكبرى. كان والدها خيرونيمو غودوي معلمًا وشاعرًا شعبيًا، وكانت أمها بترونيلة ألكاياگا خياطة، وكان لأختها إميلينا، التي عملت في التعليم، أثر مبكر في تكوينها. ترك الأب الأسرة وهي طفلة صغيرة، وبقيت الأم والأخت والبيئة الأولى عناصر أساسية في السنوات التي أخذت فيها شخصيتها بالتشكل. ولم يبدأ طريقها إلى الشعر من الكتاب وحده فقد ظهرت المدرسة والعمل مبكرًا، وفي المدارس الريفية الصغيرة اكتشفت أن التعليم ليس مجرد نقل للمعرفة، وأن الطفل لا يدخل الصف حاملًا كتابًا فقط، بل يحمل معه بيئته وحاجته ومستقبله. ولهذا أصبح التعليم عندها فعلًا إنسانيًا يتصل بالقراءة والمكتبة والمجتمع وبالطريقة التي يعيش بها الطفل خارج المدرسة، وكانت قد دافعت في كتاباتها الصحفية المبكرة عن التعليم الابتدائي الإلزامي ورأت أن مهمة المعلم لا تنتهي عند حدود الدرس. ومن هنا بدأ شيء مهم يتكون قبل ظهور الشاعرة المعروفة شخصية اجتماعية تشعر بأن وجودها يمكن أن يكون نافعًا للآخرين. وهذه ليست تفصيلة عابرة في سيرتها، فمن الصعب فهم خصوصية شعرها من دونها فالميول الإنسانية والاجتماعية لم تدخل قصائدها كموضوعات اختارتها من الخارج، وإنما جاءت من حياة كانت قد مارست فيها هذه القيم قبل أن تصوغها شعريًا. كانت تكتب في الصحف منذ سنواتها المبكرة، وتعمل في التعليم، وتقرأ بنفسها، وتنتقل بين المدارس والبلدات، ومن هذه الخبرات تكونت امرأة لم يكن الاعتراف الأدبي شرطًا لكي تعرف قيمة ما تفعله. وربما كان ذلك أحد مصادر قوتها أن اعتزازها بما تقدمه للإنسان سبق اعتزازها بما تستطيع الشاعرة أن تقوله.
في عام 1914 ظهرت «سونيتات الموت»، التي نالت أعلى تقدير في الألعاب الزهرية في سانتياغو، وكانت نقطة تحول في حياتها الأدبية، وأخذ اسم غابرييلا ميسترال منذ ذلك الوقت يخرج من المحيط المحلي إلى فضاء أوسع. لكن أهمية اللحظة لا تكمن في الجائزة وحدها فقد بدأت التجربة التي كانت تعيشها المرأة والمعلمة تجد طريقها إلى بناء شعري أكثر نضجًا. فالموت والفقد ليسا مجرد مادة عاطفية، بل تجربة تحتاج إلى شكل يحتملها، ولهذا سنجد في شعرها، منذ وقت مبكر، أن شدة الإحساس لا تعني ترك القصيدة للانفعال فالعاطفة تحتاج إلى بناء، والصورة تحتاج إلى مكانها، والجملة تحتاج إلى أن تؤدي دورها داخل الكل.
في عام 1922 صدر «الخراب» في نيويورك، وهو أول كتبها الشعرية الكبرى، ومنه اتسع حضورها خارج تشيلي، وفي العام نفسه ذهبت إلى المكسيك بدعوة من وزير التعليم خوسيه فاسكونسيلوس للمشاركة في مشروع الإصلاح التعليمي وإنشاء المكتبات الشعبية. وهنا تتجاور في حياتها الكتابة والعمل الثقافي بصورة تجعل الفصل بينهما يبدو مصطنعًا. وحتى «الخراب» نفسه يكشف عن هذا التداخل فالمدرسة والطفولة والألم والطبيعة والحياة ليست موضوعات منفصلة، وإنما أجزاء من عالم أخذ يتشكل في داخلها. لذلك لا يبدو الكتاب مجرد مجموعة قصائد، بل محاولة لبناء عالم يستطيع أن يستوعب التجربة التي عاشتها.
وهنا تظهر خصوصيتها بوضوح ميسترال لا تكتب عن الإنسان لأنها قررت أن تكون شاعرة إنسانية، بل لأن الإنسان كان أصل تجربتها. ولهذا أيضًا لا تبدو الأمومة عندها مجرد موضوع شعري فهي، بمعناها الأوسع، طريقة في النظر إلى الضعف والحاجة والرعاية والحياة. ومن هنا جاء «الحنان»، الذي صدر أول مرة في مدريد سنة 1924 وحمل في طبعته الأولى عنوانًا فرعيًا هو «أغاني الأطفال»، وضم الجولات وأغاني الأرض والفصول والتهاليل وأغاني المهد. وقد أسيء إلى الكتاب أحيانًا حين قرئ بوصفه كتابًا للأطفال فقط، بينما تكشف بنيته عن مساحة شعرية أوسع فالطفل فيه ليس موضوعًا صغيرًا مخصصًا لعالم صغير، بل مدخل إلى الحياة نفسها، والأغنية البسيطة قد تحمل خلفها علاقة بالأم والأرض والذاكرة والزمن. لذلك تصبح البساطة اختيارًا فنيًا، لا نقصًا في القدرة على التعقيد فأن تقول البسيط من غير أن تفرغه من عمقه يحتاج إلى وعي بالبناء لا يقل عن الوعي الذي تحتاجه القصيدة الكثيفة.
وفي هذه النقطة يمكن استحضار الشاعر العراقي بدر شاكر السياب، أحد أبرز رواد الشعر العربي الحديث، لا للمفاضلة بين تجربتين مختلفتين، وإنما للإشارة إلى اختلاف في طريقة تشييد القصيدة. ففي شعر السياب كثيرًا ما تتجمع الطاقة الشعرية في الجملة والصورة والوصف، حتى تستطيع العبارة أحيانًا أن تستقل بقوتها أما عند ميسترال فتبدو القوة أكثر ارتباطًا بحركة القصيدة كلها، محسوبةً لشدها إلى مركزها، لا لإبراز حضور الشاعرة فيها. القوة هنا تخدم وجود القصيدة، بحيث تصبح الجملة جزءًا من كيانها لا غاية مستقلة. وهذا فرق بين أن يثبت الشاعر قدرته على إنتاج جملة شعرية قوية، وبين أن تثبت القصيدة نفسها أنها أصبحت كيانًا متماسكًا ومستقلًا.
ثم اتسع عالم ميسترال في «تالا» الصادر سنة 1938، فلم تعد التجربة محصورة في الطفل والمدرسة والبيت والفقد الشخصي، بل دخلت أمريكا اللاتينية والتاريخ والطبيعة والذاكرة في نسيج الكتاب. والأهم أن عائداته خصصتها لمساعدة الأطفال الإسبان المتضررين من الحرب الأهلية الإسبانية، في صورة تكشف مرة أخرى أن ما تكتبه يمكن أن يتحول إلى فعل خارج الكتاب. هنا لا تتلاشى بدايتها، بل تتسع فالطفل الذي عرفته في المدرسة الريفية لم يختف، والطبيعة الأولى لم تصبح ذكرى بعيدة، والمرأة التي خبرت الفقد لم تتخل عن حساسيتها، وإنما خرجت هذه العناصر من حدود التجربة المحلية إلى فضاء أرحب. ومن هنا يمكن فهم معنى التجديد عندها لا يعني التخلص من الأصل. فالعمل يستطيع أن يغير شكله، وأن يصبح أكثر ذهنية أو أكثر اتساعًا، لكن شيئًا من شخصية صاحبه يظل يمشي معه، قد لا يظهر في الموضوع مباشرة، لكنه يظهر في طريقة النظر، وفي اختيار الصورة، وفي الإيقاع، وفي ما يقال وما يترك دون قول. وهنا نصل إلى معنى الواقعية في صورتها الأعمق واقعية العمل ليست فيما ينقله من الواقع فقط، بل فيما يحمله من حقيقة صاحبه. وحقيقة صاحب العمل ليست سيرته مكتوبة داخل النص، وإنما الطريقة التي أصبح بها العالم جزءًا من تكوينه. لذلك يستطيع الفنان أن يبتعد عن مكانه الأول وعن أحداث حياته وحتى عن موضوعاته المباشرة، ويبقى حاضرًا في عمله. وهذا ما حدث لميسترال مع اتساع حياتها الدولية فقد عملت في المجال القنصلي، وتنقلت بين بلدان مختلفة، وشاركت في النشاط الثقافي، ولم يعد اسمها محصورًا في تشيلي، لكنها لم تستبدل شخصية بأخرى كلما تغير المكان، بل أضافت تجربة إلى تجربة، ووسعت مجال الرؤية من دون أن تمحو البدايات.
ثم جاء «لاغار» سنة 1954، آخر كتبها الشعرية الكبرى التي صدرت في حياتها، فإذا بالصوت يبدو أكثر كثافة وهدوءًا في الوقت نفسه الموت والذاكرة والطبيعة والفقد والحرب والمرأة تعود، ولكن من موقع شاعرة قطعت شوطًا طويلًا في العمر والتجربة. لم تعد بحاجة إلى إثبات وجودها الشعري فوجودها أصبح جزءًا من تاريخ الشعر الذي تنتمي إليه. ولهذا تبدو القوة عندها أقل اعتمادًا على اللمعان وأكثر اعتمادًا على الضرورة ليست كل جملة مطالبة بأن تكون الأعلى صوتًا، المهم أن تعرف القصيدة أين تحتاج إلى القوة وأين تحتاج إلى الهدوء. إنها لا تريد أن تنتصر الجملة على القصيدة، بل تريد للقصيدة أن تنتصر بالجملة.
وفي عام 1945 حصلت ميسترال على جائزة نوبل للآداب، فأصبحت أول شخصية من أمريكا اللاتينية تنال هذا الاعتراف في الأدب، وقد جاء التكريم تقديرًا لشعرها الغنائي المشبع بالعاطفة وللمكانة التي أصبح يمثلها اسمها في العالم اللاتيني. لكن نوبل لا تختصر غابرييلا ميسترال فالمرأة التي وصلت إلى هذا الاعتراف العالمي لم تبدأ هناك، وإنما حملت معها المدرسة الريفية والقراءة المبكرة والأطفال والأم والطبيعة والفقد والعمل الاجتماعي، وكل ما جعل حياتها تتخذ ذلك الاتجاه. لذلك لم تكن الجائزة نهاية الطريق بقدر ما كانت اعترافًا عالميًا بمسار بدأ قبلها بسنوات طويلة. وحتى بعد الشهرة واصلت نشاطها الثقافي والدبلوماسي واهتمامها بقضايا المرأة والتعليم وحقوق الإنسان، وفي 1955 قُرئت في الأمم المتحدة رسالتها عن حقوق الإنسان.
رحلت ميسترال في نيويورك في العاشر من يناير 1957، لكن غيابها لم يضع حدًا لعملها فقد ظهرت بعد رحيلها كتب وقصائد، من بينها «قصيدة تشيلي»، وبقيت مخطوطاتها ورسائلها ودفاترها تفتح الطريق أمام قراءات جديدة. والأهم أن صورتها نفسها بدأت تحتاج إلى مراجعة فقد جرى طويلًا اختزالها في صورة المعلمة والأم والشاعرة الحزينة، بينما تكشف كتاباتها عن شخصية أكثر حركة واتساعًا وتعقيدًا، وقد أشارت قراءات حديثة إلى أن بعض السير القديمة بالغت في تحويل جوانب من حياتها إلى صورة أسطورية.
وهنا ربما نستطيع أن نرى غابرييلا ميسترال بصورة مختلفة. ليست المعلمة وحدها، ولا الأم وحدها، ولا شاعرة الفقد، ولا شاعرة الأطفال، ولا صاحبة نوبل هذه كلها أجزاء من مسار واحد، لكن أياً منها لا يكفي وحده لتفسيرها. إنها امرأة أخذت تجربتها معها إلى الشعر، ثم تركت الشعر يعيد تشكيل تلك التجربة. كانت مهمتها الإنسانية تقوي شخصيتها، وشخصيتها تمنح تجربتها صدقها، والتجربة تمد الشعر بمادته، ثم يأتي البناء الشعري ليمنح هذه المادة شكلًا قادرًا على تجاوز اللحظة التي ولدت منها. وهكذا لا تتلاشى التاريخية حين تصبح القصيدة أكثر ذهنية، ولا تختفي الواقعية حين يصبح العمل أكثر تجريدًا، ولا يمحو التجديد الشخصية الأولى. الحلم الأول يبقى حاضرًا، لا كما كان، بل كما أصبح. فالفنان يحمل عمله معه، كما يحمل تاريخه وطريقته في رؤية العالم قد يتغير المكان، وتتغير اللغة، وتتبدل الأشكال، لكن شيئًا أصيلًا يظل يسير إلى جانب العمل. غابرييلا ميسترال لم تترك الإنسانة خلف الشاعرة، ولهذا بقي شعرها قادرًا على الوصول إلى قارئ لم يعرف وادي إلكي، ولم يدخل مدرسة ريفية في تشيلي، ولم يعش زمنها، ولم يعرف خساراتها. فالقصيدة تبدأ من إنسان واحد، لكنها لا تبقى ملكًا له حين تنجح في العثور على الإنسان الكامن في الآخرين. وربما هنا تكمن إحدى أجمل حقائق الشعر أن يحمل العمل حقيقة صاحبه، ثم يمنحها للآخرين من غير أن يفقدها.



#هاشم_معتوق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يوهانس ف. ينسن خصوبة الخيال بين الإنسان والتاريخ
- فرانس إيميل سيلانبا بين الإنسان والطبيعة حياة واحدة
- بيرل س. بك الرواية بين الشرق والغرب، والإنسان في قلب العالم.
- الفنان بين اكتشاف الجديد وتعميق المكتشف
- حين تبحث الدولة عن نفسها في ثوبٍ ممزق
- روجيه مارتان دو غار الرواية مرآةُ الإنسان والتاريخ والضمير
- يوجين أونيل بين البحر والمسرح، رحلة المأساة بحثًا عن الإنسان ...
- لويجي بيرانديللو القناع الذي يخفي الإنسان، والمسرح الذي يكشف ...
- النغم الجليل المبارك
- إيفان بونين أول روسي ينال نوبل، شاعر الزمن وذاكرة روسيا
- لا سلاح خارج الدولة، ولا قرار خارج مؤسساتها
- من استبداد الأنا إلى عدالة القصيدة
- عقلنة الكلمات
- جون غالسورثي الرواية، الملكية، الطبقة، والإنسان
- بيكاسو Pablo Picassop من هضم تاريخ الفن إلى اختراق الشكل
- التشابه بلا وصايا
- إريك أكسل كارلفلت Erik Axel Karlfeldt الشاعر الذي حفر عميقًا ...
- سينكلير لويس Sinclair Lewis الكاتب الذي قرأ أمريكا وكتبها
- توماس مان Thomas Mann ألمانيا في قلب الكاتب
- سيغريد أوندست حين يتكلم التاريخ بلسان الإنسان والمكان


المزيد.....




- فنانو الطباشير يكرمون ضحايا الرحلة 93 برسومات في ذكرى هجمات ...
- مصر تعلن غلق هرم منكاورع وتكشف الأسباب
- مشهد يشعل نزاعا بين مسلسل -القبيحة- وفيلم -بيرغن-
- جمهور مهرجان تورنتو السينمائي يرسم الطريق للأوسكار
- شيري عادل تنجو من حادث سير في طريقها إلى مهرجان -الغردقة لسي ...
- بعد أحداث 11 سبتمبر.. لم تعد أفلام نيويورك كما كانت من قبل
- وزير الزراعة والممثل الإقليمي لـ «الفاو» يشهدان توقيع مشروعي ...
- -أجبرنا على تخطي كل شيء-.. ريهام عبدالغفور تعبر عن اشتياقها ...
- قصة حب كادت ألا تحصل.. جزيرة يونانية تجمع قلبين في قصة تشبه ...
- أمسية أردنية خاصة في موسكو لتعزيز التعاون الثقافي والسياحي م ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - غابرييلا ميسترال حين لا تنفصل القصيدة عن صاحبها