أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - يوهانس ف. ينسن خصوبة الخيال بين الإنسان والتاريخ















المزيد.....

يوهانس ف. ينسن خصوبة الخيال بين الإنسان والتاريخ


هاشم معتوق

الحوار المتمدن-العدد: 8824 - 2026 / 9 / 10 - 12:01
المحور: الادب والفن
    


يوهانس ف. ينسن حين تصبح خصوبة الخيال طريقًا لاكتشاف الإنسان والتاريخ

ليس من السهل أن نضع يوهانس ف. ينسنJohannes V. Jensen (1873–1950)في خانة أدبية واحدة. كان شاعرًا وروائيًا وقاصًا وكاتب مقالات ورحلات، وكان في الوقت نفسه شديد الاهتمام بالعلوم الطبيعية والتاريخ والتطور الإنساني. وبين هذه الحقول المتباعدة نشأت خصوصيته؛ فلم يكن ينتقل من الأدب إلى العلم ثم يعود منهما، بقدر ما كان يرى العالم كله مادة واحدة يمكن أن يدخلها الأدب من أبواب مختلفة.
وعندما حصل على جائزة نوبل للآداب عام 1944، لم تكن الأكاديمية تحتفي برواية بعينها أو بديوان محدد، بل بتجربة أدبية واسعة رأت فيها قوة نادرة وخصوبة في المخيلة الشعرية، مقترنتين بفضول فكري واسع وأسلوب جريء متجدد الخلق. وهذه العبارة تكاد تختصر الطريق الذي قطعه ينسن بين الطبيعة والتاريخ والعلم والأسطورة والشعر.
ولد ينسن في 20 كانون الثاني/يناير 1873 في فارسو، في إقليم هيمرلاند الدنماركي، داخل أسرة كبيرة ارتبطت بالطبيعة والعمل والمعرفة. كان والده طبيبًا بيطريًا واسع الاهتمام بعلم النبات والحيوان، وكانت أمه عملية وحادة الطبع وذات خيال حي. من الأب أخذ الابن شغفه بالملاحظة الطبيعية، ومن البيئة الريفية أخذ معرفة مبكرة بالناس والحيوانات والأرض، وهي معرفة ستعود لاحقًا في أدبه بصورة أكثر اتساعًا وتحولًا.
ذهب إلى كوبنهاغن لدراسة الطب، لكنه لم يكمل دراسته. كان الأدب قد بدأ يأخذ مكانه، غير أن الطب والعلوم لم يختفيا من تكوينه. بقيت الأسئلة التي تعلّمها من العلم تسير معه كيف تتغير الحياة؟ كيف يتشكل الإنسان؟ ما علاقته بالطبيعة؟ وهل يمكن النظر إلى التاريخ البشري باعتباره حركة طويلة لا مجموعة من الوقائع المنفصلة؟
وجد ينسن في داروين مدخلًا فكريًا مهمًا. لم يتعامل مع التطور بوصفه نظرية علمية فحسب، بل حاول أن يراه من زاوية أوسع، وأن يجعل منه مفتاحًا للنظر في الإنسان والحضارة والتاريخ. وهنا بدأ أحد أهم وجوه تجربته وأكثرها إثارة للجدل في الوقت نفسه. فقد كان يريد أن يرد الإنسان إلى الطبيعة من دون أن يسلبه قدرته على تجاوزها، وأن يرى الحضارة مرحلة من مراحل الحركة الطويلة للحياة.
لكن ينسن لم يكن عالم أحياء، وكانت كتاباته في التاريخ الطبيعي والإنسان قائمة أحيانًا على الحدس والتعميم أكثر مما تقوم على المنهج العلمي. ولهذا واجهت أعماله الفكرية والعلمية اعتراضات من الأوساط المتخصصة، وظهرت فيها أيضًا بعض التصورات الاجتماعية والعرقية التي أصبحت اليوم موضع رفض واضح. وهذا جانب لا يصح تجاهله عند قراءة ينسن، لأن الكاتب الكبير لا يصبح أكثر قيمة بإخفاء نقاط ضعفه.
واللافت في المقابل أنه لم يتحول إلى مؤيد للنازية أو إلى تابع لفكرة التفوق العنصري كما فعل بعض مفكري عصره. كان شديد الاستقلال، ورفض التيارات الدكتاتورية، واتخذ موقفًا واضحًا من النازية، كما رفض أثناء الاحتلال الألماني أي تقارب ألماني معه. وكان يرى نفسه كاتبًا حرًا بعيدًا عن الأحزاب، وهو موقف أكده أكثر من مرة في حياته.
هذه الاستقلالية مهمة لفهم حياته الأدبية. فقد كان يريد أن يرى العالم بعينيه، لا من خلال برنامج سياسي أو مدرسة أدبية جاهزة. ولذلك انجذب إلى أمريكا والعالم الأنغلوسكسوني، وإلى الصحافة الحديثة، وإلى الحركة والتقنية والحياة الحديثة. سافر إلى الولايات المتحدة وآسيا وأوروبا، وكتب عن أسفاره، وكان يرى في الرحلة وسيلة لتوسيع التجربة لا مجرد تغيير المكان.
ومن هنا جاءت إحدى سماته الأساسية كان كاتبًا كثير الحركة، حتى حين كان جالسًا إلى مكتبه.
في بداياته كتب روايات وقصصًا تتصل بالحياة المعاصرة، لكنه سرعان ما عاد إلى هيمرلاند، المكان الذي تركه جسديًا وظل حاضرًا في ذاكرته. وفي «قصص هيمرلاند» لم يكن الريف مجرد خلفية للأحداث؛ لقد أصبح عالمًا كاملًا من الشخصيات والعادات والطبيعة والمصائر. شخصياته هناك ليست نماذج اجتماعية جامدة، بل بشر يعيشون على الحافة بين الرغبة والعجز، وبين الطبيعة القاسية وإرادة البقاء. وقد امتازت هذه القصص بقربها من المكان وبقدرتها على جعل التفاصيل المحلية تفتح على أسئلة إنسانية أوسع.
كان ينسن يعرف أن المكان الذي يغادره الإنسان لا يغادره بالضرورة. ولهذا كانت العودة إلى هيمرلاند في أدبه نوعًا من العودة إلى الأصل؛ إلى الأرض الأولى التي تشكلت فيها عين الكاتب قبل أن تتشكل لغته.
ثم جاءت روايته الأشهر «سقوط الملك» (Kongens Fald)، التي تناول فيها الدنمارك في القرن السادس عشر وشخصية الملك كريستيان الثاني. التاريخ هنا ليس زينة للرواية، بل مادة لاختبار الإنسان في لحظات القوة والانهيار والصراع. ولذلك تبدو الرواية أكثر من استعادة للماضي إنها محاولة للنظر إلى الإنسان عندما يصبح التاريخ أقوى من إرادته.
لكن ينسن لم يكن روائيًا تاريخيًا بالمعنى التقليدي. كان التاريخ عنده طريقًا آخر للوصول إلى الحاضر، والأسطورة طريقًا آخر لفهم الإنسان.
وهذا يتضح بصورة خاصة في «الأساطير» (Myter)، وهي نصوص قصيرة كتبها على امتداد سنوات طويلة. لم يستخدم الأسطورة باعتبارها حكاية قديمة يعيد روايتها، بل حولها إلى شكل أدبي خاص يستطيع من خلاله أن يلتقط لحظة أو فكرة أو صورة، ثم يفتح منها مجالًا أوسع للتأمل. ولهذا أصبحت «الأساطير» واحدة من أكثر تجاربه خصوصية؛ فهي قصيرة في شكلها، واسعة في مداها، وتجمع بين الملاحظة والحكاية والفكرة.
وهنا تظهر إحدى ميزاته الفنية: كان يستطيع أن يبدأ من شيء صغير ثم يتركه يكبر داخل القارئ.
أما الشعر فكان في صميم تجربته، لا ملحقًا بالرواية. امتاز شعره بقوة الإيقاع وبالتقاء الملاحظة الدقيقة بالتأمل والرؤية. وكان يرى الطبيعة بعين مختلفة عن الشاعر الرومانسي الذي يذوب فيها فقد كانت الطبيعة عنده مادة حية يمكن مراقبتها وفهم حركتها، وفي الوقت نفسه مجالًا لتأمل الإنسان ومصيره.
كتب عن الطيور والفصول والبحر والريح والأرض، وتعاون مع الرسام يوهانس لارسن في «الفصول» (Aarstiderne)، حيث تداخل الشعر بالرسم وبعالم الطيور والطبيعة. وفي قصيدته الشهيرة «حين كنت صبيًا أصنع السفن» عاد إلى الطفولة بوصفها ذاكرة ومصدرًا للخيال، لا مجرد مرحلة مضت.
ولعل هذا هو السبب في أن عبارة نوبل عن «المخيلة الشعرية» مهمة جدًا عند الحديث عنه. فالشعر عند ينسن ليس فقط ما كتب في القصيدة، بل طريقة في رؤية الأشياء. حتى عندما يكتب عن التاريخ أو الحيوان أو الرحلة أو التطور، تبقى العين الشعرية حاضرة، قادرة على تحويل المعلومة إلى صورة، والصورة إلى معنى.
ومن أوسع مشروعاته «الرحلة الطويلة» (Den lange Rejse)، وهي سلسلة من ستة كتب صدرت بين 1908 و1922، حاول فيها أن يتتبع مسار الإنسان عبر أزمنة طويلة، من البدايات البدائية إلى اكتشاف أمريكا. لم يكن يكتب تاريخًا أكاديميًا، وإنما كان يبني رؤية أدبية كبرى للإنسان وهو يتحرك عبر الزمن، مدفوعًا بالحاجة إلى المعرفة والاكتشاف والقدرة على التكيف. وهنا تلتقي عنده الأسطورة بالتاريخ، والطبيعة بالحضارة، والرحلة الخارجية بالرحلة الداخلية.
وكانت أمريكا من أكثر التجارب تأثيرًا فيه. رأى في المجتمع الأمريكي طاقة وحركة وديناميكية، وأعجب بالصحافة الأمريكية الحديثة وبالروح العملية والاندفاع نحو المستقبل. وكتب عن رحلاته إليها، كما ساهم في تعريف القراء الإسكندنافيين بكتاب أمريكيين معاصرين، وترجم وعرّف بأدب والت ويتمان وغيره. وقد كان هذا الانفتاح على الثقافة الأنغلوسكسونية جزءًا من تحوله عن بعض الموروثات الأدبية الأوروبية السائدة في زمنه.
ولم يكن اهتمامه بالصحافة عابرًا. حاول عام 1906 إصدار صحيفة خاصة به، *Pressen*، لكنها لم تستمر أكثر من شهر. غير أن تجربته الصحفية كانت أوسع من هذه المحاولة، فقد كان كاتبًا بارعًا في المقالة والتقرير، وأسهمت كتاباته الصحفية في تطوير لغة صحفية دنماركية أكثر حيوية واتصالًا بالعالم الحديث.
وكان ينسن يرى أن الأدب لا ينبغي أن يبقى حبيس الأدب. لذلك كتب عن الفن والعلم والتاريخ واللغة والتعليم، وكان يريد أن يصل إلى القارئ خارج حدود الرواية والقصيدة. ومع تقدم العمر أخذت المقالة والبحث الثقافي مكانًا أكبر في إنتاجه، بينما تراجع إنتاجه الروائي والشعري. لم يكن ذلك بالضرورة فقدانًا للاهتمام بالأدب، بل تحولًا في موقعه منه؛ أصبح يريد تفسير العالم أكثر مما يريد اختراع عوالم جديدة.
وفي هذا التحول تظهر مفارقة جميلة كلما اتسعت معرفته بالعالم، ضاقت المساحة التي يحتاجها للخيال لكنه لم يفقد الشعر تمامًا، لأن الشعر كان قد أصبح جزءًا من طريقة تفكيره.
كان يعيش في كوبنهاغن وشمال زيلاند، وكان له بيت صيفي في تيبيركه، وهناك ازداد ارتباطه بالطبيعة. ولم يكن اهتمامه بالطبيعة مجرد موضوع أدبي شارك في جهود حماية بعض المناطق الطبيعية والمواقع الأثرية في الدنمارك، وظل المكان بالنسبة إليه جزءًا من الذاكرة الثقافية للإنسان.
وفي حياته العائلية تبرز شخصية شقيقته ثيت ينسن (Thit Jensen)، الكاتبة التي أصبحت لاحقًا شخصية أدبية واجتماعية بارزة في الدنمارك. كانت العلاقة بينهما وثيقة في الطفولة والشباب، ثم تحولت مع الزمن إلى علاقة متوترة وصلت إلى القطيعة والمنافسة الأدبية والفكرية. وكانت ثيت مختلفة عن أخيها في حضورها العام؛ فقد انخرطت بقوة في قضايا المرأة والحقوق الاجتماعية والتوعية الجنسية. وهذه العلاقة العائلية تكشف جانبًا آخر من حياة ينسن لم يكن عالم الأدب الذي عاش فيه عالمًا هادئًا، بل كان مليئًا بالمنافسة والاختلاف والصراع بين الرؤى والشخصيات. أما ينسن نفسه فبقي بعيدًا عن العمل الحزبي. وفي ثلاثينيات القرن العشرين، حين اشتدت الصراعات السياسية في أوروبا، أعلن رفضه للتيارات الدكتاتورية، سواء جاءت من اليمين الفاشي أو من اليسار الشمولي. وقد ظل يؤكد استقلاله ككاتب، حتى في زمن كان فيه الاستقلال الفكري موقفًا له ثمنه. ومع ذلك لم يكن ينسن مفكرًا سياسيًا بالمعنى المباشر. كانت السياسة بالنسبة إليه جزءًا من المناخ الذي يعيش فيه الإنسان، بينما ظل اهتمامه الأكبر موجهًا إلى الإنسان نفسه كيف يتغير؟ كيف يصنع حضارته؟ كيف يتعامل مع الطبيعة؟ وكيف يتحول من كائن يعيش في حدود الضرورة إلى كائن يخلق المعرفة والفن؟ هذه الأسئلة هي التي قادته إلى كتبه الفكرية مثل «تحول الحيوان» و«مراحل الروح» وكتاباته عن أصل الإنسان والتطور. لكنها في الوقت نفسه كشفت حدود مشروعه. فقد كانت رؤيته في بعض المواضع حدسية أكثر مما ينبغي، وأثارت بعض أفكاره حول التطور والمجتمع انتقادات علمية وفكرية. ومع ذلك فإن هذه الكتب تظل ضرورية لفهم طموحه كان يريد أن يضع الأدب داخل صورة شاملة للوجود الإنساني. ولم يكن نجاحه الأدبي قائمًا على فكرة واحدة. قوته كانت في الجمع بين أشياء يصعب جمعها عين الفلاح، وفضول العالم، وخيال الشاعر، وحركة الرحالة، ونبرة الصحافي. ولذلك ظل أدبه مفتوحًا على أكثر من اتجاه. وحين جاء عام 1944، كان ينسن قد أصبح واحدًا من أبرز الأسماء الأدبية الدنماركية. لم تأتِ نوبل لتصنع مكانته، بل جاءت بعد مسيرة طويلة من الكتابة والتجريب والجدل. وكان ترشيحه للجائزة قد تكرر سنوات طويلة قبل حصوله عليها. وعندما منحته الأكاديمية الجائزة، ركزت على ما بدا جوهر تجربته القوة، وخصوبة المخيلة الشعرية، واتساع الفضول الفكري، وجرأة الأسلوب وتجدد خلقه. ولعل هذا التكريم يضيء ينسن من زاوية أدق من مجرد القول إنه كان كاتبًا غزير الإنتاج. فالغزارة وحدها لا تصنع كاتبًا كبيرًا. ما صنع خصوصيته هو أنه لم يرضَ بأن يكون الأدب غرفة مغلقة. كان يريد أن يفتح النوافذ على الطبيعة والتاريخ والعلم والسفر والإنسان. وفي سنواته الأخيرة بدأ يشعر بأن قوة الخلق التي رافقته أخذت تتراجع. وفي كتابه «عن اللغة والتعليم» تظهر قصيدته أو نصه «شكرًا للغة» بوصفه نوعًا من الوداع؛ وداع الكاتب للغة التي عاش معها طويلًا. وبعد عملية جراحية في 1948 واصل العمل، وأنجز كتابًا عن كبار الرحالة والمكتشفين، وكأنه عاد في النهاية إلى أحد منابع خياله الأولى الرغبة في اكتشاف العالم. توفي في كوبنهاغن في 25 تشرين الثاني/نوفمبر 1950. عند النظر إلى ينسن اليوم، ربما لا تكون كل أفكاره قابلة للدفاع، ولا كل كتبه محتفظة بالمستوى الفني نفسه. وهذا طبيعي في تجربة امتدت عقودًا وتداخلت فيها المعرفة بالحدس، والفن بالفكر، والعلم بفلسفة شخصية واسعة الطموح. لكن ما يبقى حيًا هو ذلك الاندفاع نحو العالم. كان ينسن ينظر إلى الإنسان لا باعتباره كائنًا مكتملًا، بل ككائن في طريقه الدائم إلى شيء آخر. ولذلك جاءت الرحلة عنده أكثر من موضوع، وأصبح التطور أكثر من فكرة، وصارت الطبيعة أكثر من منظر، وأصبحت الأسطورة أكثر من حكاية قديمة. لقد كان يريد أن يرى الحركة التي تصنع الإنسان. وربما لهذا السبب تبدو عبارة نوبل عنه دقيقة إلى حد بعيد. فخصوبة الخيال عند ينسن لم تكن كثرة الصور، وفضوله الفكري لم يكن جمعًا للمعلومات، والأسلوب المتجدد لم يكن بحثًا عن الغرابة. كانت هذه العناصر الثلاثة تعمل معًا خيال يرى أبعد من الشيء، وعقل لا يكتفي بما يعرف، ولغة تحاول أن تمنح هذا الاكتشاف شكله. وهنا تكمن خصوصية يوهانس ف. ينسن: لم يكن يبحث عن عالم أدبي منفصل عن الحياة، بل كان يحاول أن يجعل الحياة نفسها، بكل طبيعتها وتاريخها وأسئلتها وتناقضاتها، مادة للأدب.
ولهذا بقي اسمه حاضرًا لا لأنه قال الكلمة الأخيرة عن الإنسان، وإنما لأنه ظل يلاحق السؤال.



#هاشم_معتوق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فرانس إيميل سيلانبا بين الإنسان والطبيعة حياة واحدة
- بيرل س. بك الرواية بين الشرق والغرب، والإنسان في قلب العالم.
- الفنان بين اكتشاف الجديد وتعميق المكتشف
- حين تبحث الدولة عن نفسها في ثوبٍ ممزق
- روجيه مارتان دو غار الرواية مرآةُ الإنسان والتاريخ والضمير
- يوجين أونيل بين البحر والمسرح، رحلة المأساة بحثًا عن الإنسان ...
- لويجي بيرانديللو القناع الذي يخفي الإنسان، والمسرح الذي يكشف ...
- النغم الجليل المبارك
- إيفان بونين أول روسي ينال نوبل، شاعر الزمن وذاكرة روسيا
- لا سلاح خارج الدولة، ولا قرار خارج مؤسساتها
- من استبداد الأنا إلى عدالة القصيدة
- عقلنة الكلمات
- جون غالسورثي الرواية، الملكية، الطبقة، والإنسان
- بيكاسو Pablo Picassop من هضم تاريخ الفن إلى اختراق الشكل
- التشابه بلا وصايا
- إريك أكسل كارلفلت Erik Axel Karlfeldt الشاعر الذي حفر عميقًا ...
- سينكلير لويس Sinclair Lewis الكاتب الذي قرأ أمريكا وكتبها
- توماس مان Thomas Mann ألمانيا في قلب الكاتب
- سيغريد أوندست حين يتكلم التاريخ بلسان الإنسان والمكان
- هنري برغسون الوعي الداخلي والتطور الخلاق


المزيد.....




- زاخاروفا: موسكو وواشنطن لديهما ما يتحدثان عنه والأهم ترجمة ا ...
- بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يدافعان عن مواقفهما السياسية في ...
- -القتل بدوام كامل- تفوز بجائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول ...
- بصمة -التبريزي- في الأناضول: كشف أثري يعيد رسم خريطة الفن ال ...
- البحث عن رسول.. إرث الشاعر رسول حمزاتوف
- مي التي تغيب فيحضر كل شيء: قراءة سيميائية سردية في عوالم روا ...
- -روّحي على بيت أبوكي-.. انطلاق عروض فيلم -ريد فلاج-
- بعد توحيد المناهج.. مطالب باستمرار تدريس اللغة التركية في سو ...
- بن شيلتون يسقط ألكاراز في ماراثون تاريخي.. واحتفال كوميدي بع ...
- من السجن إلى الذاكرة.. هل تصبح حكايات الأقبية أساسا لسوريا ا ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - يوهانس ف. ينسن خصوبة الخيال بين الإنسان والتاريخ