أحمد موسى قريعي
مؤلف وكاتب صحفي سوداني
(Ahmed Mousa Gerae)
الحوار المتمدن-العدد: 8817 - 2026 / 9 / 3 - 00:24
المحور:
دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
هناك مدن تنشأ حول الأنهار.
ومدن تنشأ حول الزراعة.
ومدن تصنعها الموانئ.
لكن عطبرة تنتمي إلى نوع آخر من المدن: مدينة صنعتها السكة الحديد.
ولذلك فإن فهم عطبرة لا يبدأ من خريطة المدينة وحدها، ولا من تاريخها السياسي اللاحق، وإنما من الحديد الذي دخل أرضها، ومن القضبان التي امتدت عبر السودان، ومن العمال الذين عاشوا حولها، ثم اكتشفوا أنهم لم يعودوا مجرد عمال.
كانوا مجتمعًا.
وكانوا طبقة.
وكانوا قوة اجتماعية وسياسية.
وربما كان هذا واحدًا من أهم الفصول التي لم يأخذها تاريخ السودان العام بالقدر الكافي.
لم تكن عطبرة مجرد محطة
في كتابه الأكاديمي City of Steel and Fire: A Social History of Atbara, Sudan s Railway Town, 1906–1984، يصف المؤرخ السوداني أحمد العوض سيقاينغا عطبرة بوصفها مدينة عمالية ارتبط تاريخها ارتباطًا وثيقًا بالسكة الحديد، ويقسم تاريخها إلى مراحل تبدأ بتأسيسها كمدينة استعمارية بين 1906 و1924، ثم تطور المدينة بوصفها "مدينة شركة" بين 1925 و1939، ثم دراسة الحياة الحضرية لعمال السكك الحديدية، وصولًا إلى الاحتجاجات العمالية والنقابات والسياسة الوطنية.
هذه البنية وحدها تكشف شيئًا مهمًا:
السكة الحديد لم تمر بعطبرة فقط؛ بل ساعدت في تكوين عطبرة نفسها.
فالخط الحديدي يحتاج إلى محطات.
والمحطة تحتاج إلى عمال.
والعمال يحتاجون إلى مساكن.
والمساكن تحتاج إلى خدمات.
والخدمات تحتاج إلى متاجر ومدارس وأماكن للترفيه.
وهكذا ينشأ مجتمع كامل حول المؤسسة الاقتصادية.
تتحول المنشأة إلى مدينة.
وتتحول المدينة إلى مجتمع له شخصية خاصة.
من العامل إلى المجتمع العمالي
لم يكن العامل في عطبرة مجرد فرد يبيع قوة عمله مقابل أجر.
طبيعة العمل في السكك الحديدية جمعت أعدادًا كبيرة من العمال في مؤسسة واحدة، وربطتهم بمهن وتخصصات ونظام عمل مشترك.
وتشير دراسة أحمد العوض سيقاينغا "Corporate Identity and Solidarity Among the Railway Workers of Atbara, 1924–1946" إلى أن العمل في السكك الحديدية والحياة الحضرية أسهما في تكوين هوية خاصة لدى عمال عطبرة، وأن عمال السكك شكلوا نواة الطبقة العاملة السودانية وأطلقوا حركة عمالية أصبحت من أكثر الحركات نشاطًا في أفريقيا والشرق الأوسط.
وهنا تكمن أهمية عطبرة.
لم يكن الأمر مجرد زيادة في عدد العمال.
بل ظهور هوية جماعية.
العامل لم يعد يرى نفسه وحده.
أصبح جزءًا من جماعة.
له زملاء.
وله مصالح مشتركة.
وله مكان عمل مشترك.
وله خبرة مشتركة.
وهذه العناصر هي التي تجعل التنظيم الاجتماعي ممكنًا.
المدينة التي تعلم فيها العمال التضامن
التضامن ليس شعارًا سياسيًا يولد جاهزًا.
غالبًا ما يبدأ من تجربة يومية.
عامل يواجه مشكلة في الأجر.
آخر يعاني من ظروف العمل.
ثالث يحتاج إلى مساعدة.
رابع يكتشف أن المشكلة التي تواجهه ليست فردية، وإنما تواجه زملاءه أيضًا.
عندها يبدأ السؤال:
ماذا لو واجهنا المشكلة معًا؟
وهكذا يتحول العامل من فرد إلى عضو في جماعة.
وهذه العملية كانت مهمة في عطبرة.
فدراسة سيقاينغا عن الفترة 1924–1946 تربط بين طبيعة العمل في السكك الحديدية وبين نشوء التضامن والروابط الاجتماعية بين العمال.
وهنا يمكن فهم النقابة لاحقًا ليس باعتبارها جسمًا إداريًا فقط، وإنما باعتبارها نتيجة لتاريخ طويل من التفاعل الاجتماعي.
النقابة لم تسقط من السماء
من السهل في الرواية السياسية أن نصل مباشرة إلى النقابة والإضراب.
لكن التاريخ الاجتماعي يسأل سؤالًا آخر:
كيف أصبح العمال مستعدين أصلًا للتنظيم؟
في يوليو 1946، أسس بعض الحرفيين العاملين في سكك حديد السودان في عطبرة جمعية شؤون العمال، وكان مقر إدارة السكك الحديدية في المدينة. وترأس الجمعية سليمان موسى والطيب حسن الطيب. وتشير دراسة تاريخية إلى أن الجمعية بدأت لأغراض اجتماعية ودفاعية عن العمال، ولم يكن نظامها الأساسي في البداية قائمًا على الإضراب أو الأهداف السياسية.
هذه التفاصيل مهمة لأنها تصحح صورة شائعة عن الحركة العمالية.
فالنقابة لم تبدأ بالضرورة كحركة سياسية مكتملة.
بدأت من الحياة اليومية للعمال.
من العمل.
ومن الحاجة إلى التنظيم.
ومن المطالب.
ومن محاولة تحسين الظروف.
ثم تطورت.
من المطالب المهنية إلى القوة السياسية
بحلول عام 1948، كانت الحركة العمالية قد دخلت مرحلة أكثر صدامًا.
وتشير دراسة عن نشأة النقابات في السودان إلى أن عمال السكك الحديدية خاضوا إضرابات متتالية في ذلك العام، وأن سليمان موسى اعتُقل في أبريل 1948 على خلفية خطاب وُصف بأنه تحريضي، قبل أن يُفرج عنه بعد أيام.
ثم حدث تحول أكبر.
في مارس 1949 انقسمت جمعية شؤون العمال إلى تنظيمين، من بينهما نقابة عمال السكة الحديد السودانية، التي أصبحت بحلول 1951 تضم نحو 19 ألف عضو، وفق الدراسة نفسها، وكانت أكبر نقابة في السودان آنذاك.
هنا لم تعد القضية قضية مجموعة عمال في مدينة بعينها.
أصبح لدينا تنظيم عمالي واسع.
وأصبح لدى العمال وزن اجتماعي لا يمكن تجاهله.
كيف تتحول مدينة صغيرة إلى قوة وطنية؟
هذا هو السؤال الحقيقي الذي تطرحه عطبرة.
كيف استطاعت مدينة مرتبطة بمؤسسة واحدة تقريبًا أن تنتج تأثيرًا تجاوز حدودها؟
الجواب يبدأ من طبيعة السكة الحديد نفسها.
فالسكك الحديدية تربط المدن ببعضها.
والعامل الذي يعمل في عطبرة ليس معزولًا عن بقية البلاد.
هناك قطارات تتحرك.
وعمال ينتقلون.
ومعلومات تصل.
وزملاء في محطات أخرى.
وشبكات عمل تمتد عبر المسار الحديدي.
وبذلك تصبح المؤسسة نفسها شبكة اجتماعية.
السكة الحديد كانت وسيلة نقل للأشخاص والسلع، لكنها كانت أيضًا وسيلة لانتقال الخبرة والأفكار والتنظيم.
وهذا أحد الأسباب التي تجعل تاريخها مهمًا في دراسة المجتمع السوداني.
العامل الذي كان يرى السودان من نافذة القطار
يمكن أن نتخيل العامل الذي يعمل على خط طويل داخل السودان.
يرى المدن.
والقرى.
والمزارع.
والمحطات.
ويلتقي بعمال آخرين.
ويتعرف إلى ظروفهم.
ويعود إلى مدينته محملًا بتجربة مختلفة.
هذه ليست مجرد صورة أدبية.
بل سؤال تاريخي يمكن بحثه من خلال سجلات العمل والمذكرات والشهادات ودراسات الحركة العمالية.
والأهم أن الحركة نفسها لم تكن محصورة في عطبرة.
فدراسة لاحقة عن نقابة عمال السكك الحديدية تصفها بأنها أصبحت مثالًا على النضج التنظيمي والفعالية الإدارية للحركة النقابية الأفريقية.
أي أن عطبرة لم تكن نهاية الطريق.
كانت مركزًا لشبكة أوسع.
المدينة التي أصبحت مدرسة سياسية
مع الوقت، أصبحت عطبرة مرتبطة بالحركة العمالية والسياسة الوطنية.
وهنا ينبغي أن نكون دقيقين.
ليس صحيحًا أن تاريخ عطبرة يمكن اختزاله في الحزب الشيوعي، كما ليس صحيحًا أن كل عامل في السكك الحديدية كان شيوعيًا.
هذا تبسيط يضر بالتاريخ.
لكن الدراسات تؤكد وجود علاقة قوية بين الحركة العمالية في عطبرة والتيارات السياسية اليسارية، وتتناول بصورة خاصة تطور الحركة النقابية والسياسة الوطنية في الأربعينيات والخمسينيات.
وهكذا أصبحت المدينة جزءًا من النقاش الأكبر حول:
الاستعمار.
الاستقلال.
حقوق العمال.
الديمقراطية.
العدالة الاجتماعية.
والعلاقة بين الدولة والمجتمع.
لم يكن العامل ينتظر السياسة.. السياسة جاءت إليه
ربما تكون هذه واحدة من أهم النقاط في تاريخ عطبرة.
في الرواية التقليدية، تبدو السياسة وكأنها تنزل من العاصمة إلى المدن والأقاليم.
لكن عطبرة تقدم لنا صورة مختلفة.
فالعمال، من خلال مطالبهم اليومية وتنظيمهم وإضراباتهم، أصبحوا هم أنفسهم فاعلين سياسيين.
لم يبدأ الأمر بشعار عن تغيير النظام.
بدأ بالسؤال:
كم يجب أن يكون أجر العامل؟
وما ظروف العمل؟
وكيف نتفاوض؟
ومن يمثلنا؟
وهل يحق لنا الإضراب؟
ثم اتسعت الأسئلة.
وهكذا يمكن أن تتحول المطالب المهنية إلى وعي سياسي.
وهذا درس مهم لفهم تطور المجتمع السوداني الحديث.
عطبرة ليست مجرد "مدينة الشيوعيين"
هذه الصورة، رغم انتشارها، تختزل مدينة كاملة في اتجاه سياسي واحد.
لكن كتاب سيقاينغا نفسه أوسع من ذلك بكثير.
فهو يتناول تأسيس المدينة، وتطورها العمراني، والحياة الاجتماعية لعمال السكك الحديدية، والاحتجاجات، والنقابات، والسياسة الوطنية، ثم التحولات التي شهدتها عطبرة بعد الاستقلال وحتى عهد جعفر نميري.
أي أن عطبرة ليست مجرد فصل في تاريخ اليسار السوداني.
إنها فصل في:
تاريخ العمل.
تاريخ المدينة.
تاريخ الطبقة العاملة.
تاريخ النقابات.
تاريخ الدولة.
وتاريخ التحول الاجتماعي في السودان.
ماذا فعلت السكة الحديد بالناس؟
هذا ربما هو السؤال الذي يهمنا أكثر من تاريخ المؤسسة نفسها.
فالسكك الحديدية غيرت طبيعة العمل.
وأدخلت تخصصات مهنية.
وخلقت بيئة عمالية منظمة.
وساعدت في نمو مدينة كاملة.
وأنتجت علاقات اجتماعية جديدة.
وساعدت في انتقال الأفكار.
وخلقت مساحة للاحتجاج والتنظيم.
بمعنى آخر:
لم تكن السكة الحديد مشروع نقل فقط.
كانت مشروعًا لإعادة تشكيل المجتمع.
وهذا يحدث كثيرًا مع البنية التحتية.
فالطريق ليس مجرد طريق.
والميناء ليس مجرد ميناء.
والجسر ليس مجرد جسر.
كل بنية جديدة تغير حركة الناس، وبالتالي تغير علاقاتهم.
وعندما تتغير العلاقات، يتغير المجتمع.
لماذا لم نكتب هذا التاريخ بما يكفي؟
الحقيقة أننا كتبناه.
لكن المشكلة في الطريقة التي يصل بها إلى القارئ.
لدينا كتاب أكاديمي كامل عن عطبرة، قائم على البحث الأرشيفي والمقابلات الشفوية، ولدينا دراسات متخصصة في عمال السكك الحديدية والحركة النقابية، ولدينا دراسة عربية مستقلة بعنوان "تاريخ نقابة عمال السكة الحديد والحركة النقابية في السودان 1906–1961"، صدرت عام 2007 في 223 صفحة.
إذن المشكلة ليست غياب المادة.
المشكلة أن هذه المادة غالبًا ما تبقى في الكتب المتخصصة، بينما تصل إلى الذاكرة العامة في صورة مختصرة:
"عطبرة مدينة السكة الحديد."
أو:
"عطبرة مدينة عمالية."
أو:
"عطبرة مدينة الشيوعيين."
لكن وراء كل واحدة من هذه الجمل تاريخ طويل.
وهنا تأتي وظيفة التوثيق الصحفي.
أن نعيد فتح الملف.
المدينة التي صنعتها الورش
ربما لا نجد في تاريخ السودان الحديث مثالًا أوضح على العلاقة بين العمل والمدينة من عطبرة.
فالورش لم تكن مجرد مكان لإصلاح القطارات.
كانت مكانًا يجتمع فيه آلاف العمال.
وكان العمل فيها يحتاج إلى مهارات.
والمهارات تحتاج إلى تدريب.
والتدريب يصنع خبرة.
والخبرة تصنع ثقة.
والثقة تساعد على التنظيم.
والتنظيم يخلق قوة جماعية.
ثم تتحول القوة الجماعية إلى فاعل سياسي.
هذه ليست قصة قطار.
إنها قصة كيف تتحول المهنة إلى هوية، والهوية إلى تضامن، والتضامن إلى حركة اجتماعية.
وما الذي بقي من عطبرة؟
هنا تصبح الحكاية أكثر مرارة.
فالمدن التي تبنيها المؤسسات الكبرى تصبح شديدة الحساسية تجاه تراجع تلك المؤسسات.
إذا ضعفت السكة الحديد، لا تخسر المدينة وظائف فقط.
قد تخسر جزءًا من هويتها.
وتضعف الأسواق المرتبطة بها.
وتتغير أنماط الحركة.
وتهاجر الخبرات.
وتتغير علاقة السكان بالمكان.
ولهذا فإن السؤال عن مستقبل عطبرة ليس سؤالًا اقتصاديًا فقط.
إنه سؤال عن الذاكرة أيضًا.
ماذا يحدث لمدينة كانت هويتها مرتبطة بالقطار حين يتراجع حضور القطار؟
وماذا يحدث لجيل جديد لم يعد يعيش التجربة التي صنعت هوية آبائه؟
عطبرة تعلمنا شيئًا عن السودان كله
ربما تكون أهم قيمة في قصة عطبرة أنها تجعلنا نعيد النظر في مفهوم "التاريخ الوطني".
فالتاريخ الوطني لا تصنعه العاصمة وحدها.
هناك مدن صنعت فصولًا كاملة من تاريخ السودان.
أم درمان صنعت جانبًا من التاريخ السياسي والاجتماعي.
بورتسودان صنعت تاريخ الميناء والتجارة والبحر.
عطبرة صنعت تاريخ العمل والسكة الحديد والحركة النقابية.
وكسلا والقضارف وغيرهما لهما قصص مختلفة.
والفاشر والأبيض وود مدني وسنار وغيرها ليست مجرد أسماء على خريطة.
كل مدينة يمكن أن تكون مفتاحًا لفهم جانب من السودان.
وهذا ما ينبغي أن نفعله.
أن ننظر إلى السودان من مدنه.
ومن أسواقه.
ومن مهنه.
ومن عماله.
ومن نسائه.
ومن مهاجريه.
ومن أحيائه.
ومن تفاصيل حياته اليومية.
لا من قصور السلطة وحدها.
في النهاية: القطار الذي كان يحمل أكثر من الركاب
حين كان القطار يعبر السودان، لم يكن يحمل الناس والسلع فقط.
كان يحمل معه شيئًا آخر:
الخبرة.
والأفكار.
والعلاقات.
والأخبار.
وكانت عطبرة واحدة من أهم الأماكن التي تجمعت فيها هذه الحركة.
هناك، بين الورش والقاطرات والمساكن وأحياء العمال، نشأت مدينة مختلفة.
مدينة لم تكن قوتها في القصور.
بل في الورش.
لم تكن ذاكرتها في الملوك.
بل في العمال.
ولم يكن تاريخها مجرد تاريخ مدينة.
كان تاريخًا لمرحلة كاملة من تشكل المجتمع السوداني الحديث.
ولهذا فإن عطبرة تستحق أن تُقرأ من جديد.
ليس باعتبارها "مدينة السكة الحديد" فقط.
ولا باعتبارها "مدينة العمال" فقط.
ولا باعتبارها "مدينة اليسار" فقط.
بل باعتبارها واحدة من المدن التي ساهمت في صناعة السودان الحديث.
وربما كان القطار الذي غادر محطتها منذ عقود قد حمل معه جزءًا من زمن كامل.
لكن ذلك الزمن لم يختفِ تمامًا.
ما زال موجودًا في الوثائق.
وفي الكتب.
وفي ذاكرة العمال.
وفي أسماء الأماكن.
وفي المدينة نفسها.
وكل ما نحتاجه هو أن نبحث عنه قبل أن تضيع آخر الشهادات التي تعرفه.
المصادر والمراجع
1. Ahmad Alawad Sikainga, City of Steel and Fire: A Social History of Atbara, Sudan s Railway Town, 1906–1984. Bloomsbury/Greenwood, 2002. كتاب أكاديمي متخصص في التاريخ الاجتماعي لعطبرة، اعتمد على البحث الأرشيفي والمقابلات الشفوية، ويغطي تأسيس المدينة، وتطورها، وعمال السكك الحديدية، والنقابات، والسياسة الوطنية.
2. Ahmad Alawad Sikainga, “Corporate Identity and Solidarity Among the Railway Workers of Atbara, 1924–1946,” New Political Science, Vol. 23, No. 1, pp. 113–129. الدراسة تبحث تحديدًا في كيفية ارتباط العمل في السكك الحديدية والحياة الحضرية بتكوين هوية وتضامن عمال عطبرة.
3. Ali Mohamed Bashir Mousa, تاريخ نقابة عمال السكة الحديد والحركة النقابية في السودان 1906–1961، دار عزة للنشر والتوزيع، 2007، 223 صفحة.
4. “An Uphill Job Demanding-limit-less Patience: The Establishment of Trade --union--s and the Conflicts of Development in Sudan, 1946–1952.” دراسة تتناول نشأة جمعية شؤون العمال في عطبرة عام 1946، تطور الإضرابات، ونشوء نقابة عمال السكك الحديدية واتساع الحركة النقابية في السودان.
5. Abdel R.E.A. Taha, “Reflections on the Structure and Government of the Sudan Railways Workers --union--,” Sudan Notes and Records, Vol. 55, 1974, pp. 61–69. دراسة متخصصة في بنية نقابة عمال السكك الحديدية وإدارتها.
#أحمد_موسى_قريعي (هاشتاغ)
Ahmed_Mousa_Gerae#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟