أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - أحمد موسى قريعي - الحاكم والحاشية: أخطر عدو هو الذي يبتسم لك















المزيد.....

الحاكم والحاشية: أخطر عدو هو الذي يبتسم لك


أحمد موسى قريعي
مؤلف وكاتب صحفي سوداني

(Ahmed Mousa Gerae)


الحوار المتمدن-العدد: 8811 - 2026 / 8 / 28 - 18:33
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


ليست كل المؤامرات تبدأ في الظلام.
بعضها يبدأ في قاعة مضاءة، أمام الحاكم مباشرة، بينما يقف أصحابها بملابس أنيقة ووجوه هادئة، ويقولون الكلمات التي يحب الحاكم سماعها.
وهنا تكمن إحدى أخطر مشكلات السلطة: الحاشية.
فالحاكم يستطيع أن يحمي حدوده من عدو يأتي من الخارج، وأن يراقب جيشًا يتحرك على أطراف دولته، وأن يستعد لانقلاب معلن أو تمرد مسلح.
لكن كيف يحمي نفسه من شخص يدخل عليه كل صباح، ويقول له ما يريد أن يسمعه؟
كيف يكتشف الحاكم أن الرجل الذي يمدحه قد يكون أخطر من الرجل الذي يعارضه؟
وكيف يعرف أن المعلومات التي تصل إليه كاملة، وليست النسخة التي اختار أحدهم أن يضعها أمامه؟
إن أخطر ما يمكن أن يحدث للحاكم ليس أن يكذب عليه الناس، بل أن يصبح محاطًا بأشخاص يجعلونه غير قادر على معرفة الحقيقة.


الحاكم لا يرى الدولة بعينيه


مهما بلغت قوة الحاكم، فإنه لا يستطيع أن يرى كل شيء بنفسه.
لا يستطيع أن يكون في الشارع وفي القصر في الوقت نفسه.
لا يستطيع أن يعرف ما يقوله الموظفون خلف الأبواب.
ولا يستطيع أن يعرف ماذا يحدث في المدن البعيدة، أو في الثكنات، أو في الأسواق، أو في مجالس الناس.
إنه يعتمد على الآخرين.
وهنا تبدأ المشكلة.
من ينقل المعلومات إلى الحاكم لا ينقل الواقع كما هو بالضرورة.
قد يحذف جزءًا.
وقد يضيف جزءًا.
وقد يفسر الحدث بطريقة تخدم موقفه.
وقد يخفي خبرًا لأنه يخشى غضب الحاكم.
وقد يضخم خطرًا لأنه يريد منصبًا.
وقد يقلل من أزمة لأنه لا يريد أن يُحمّل مسؤوليتها.
وبذلك لا يعود الحاكم يتعامل مع الواقع نفسه، وإنما مع صورة الواقع التي صنعتها له الدائرة المحيطة به.
وهذه الدائرة قد تكون أخطر من الواقع ذاته.


أخطر مستشار هو الذي يعرف ماذا يريد الحاكم أن يسمع


هناك مستشار يدخل إلى الحاكم وفي ذهنه سؤال واحد:
ماذا يريد سيدي أن يسمع؟
وهناك مستشار آخر يدخل بالسؤال الأصعب:
ماذا يحتاج سيدي أن يعرف؟
الفرق بينهما قد يحدد مصير دولة.
الأول يبحث عن رضا الحاكم.
والثاني يبحث عن مصلحة الحكم.
الأول يراقب مزاج الحاكم قبل أن يتحدث.
والثاني يراقب الواقع قبل أن ينصح.
الأول يقول:
"كل شيء بخير."
والثاني يقول:
"هناك مشكلة."
الأول يبرر.
والثاني يحذر.
الأول يحمي صورته أمام الحاكم.
والثاني يحاول حماية الحاكم من نفسه.
ولهذا فإن الحاكم الذي يريد أن يسمع الحقيقة يجب أن يحتمل سماع ما لا يعجبه.
وهذه ليست مسألة أخلاقية فقط، بل مسألة بقاء سياسي.


المديح ليس بريئًا دائمًا


المديح من أخطر العملات في قصور السلطة.
فهو مجاني لمن يقدمه، لكنه قد يكون باهظ الثمن لمن يصدقه.
عندما يقول لك الجميع إنك عبقري، تبدأ في الشك فيمن يقول إنك أخطأت.
وعندما يصفقون لكل قرار، يصبح التراجع عنه أمرًا أصعب.
وعندما يكررون أمامك أنك لا تُخطئ، يصبح الاعتراف بالخطأ إهانة في نظرك.
وهكذا يتحول المديح تدريجيًا إلى جدار.
ليس جدارًا يمنع الناس من الوصول إليك، بل جدارًا يمنع الحقيقة من الوصول إليك.
وقد لا يكون المادح كاذبًا في كل مرة.
وهذه هي المشكلة.
فقد يكون مخلصًا في بعض مدحه، لكنه يعتاد مع الوقت على قول ما يرضي الحاكم.
ثم تصبح العلاقة قائمة على التوقع:
الحاكم ينتظر المديح.
والمستشار يعرف ذلك.
فيعطيه المديح.
فيعتاد الحاكم عليه.
ثم يصبح غياب المديح علامة على الخطر.
وعندها يبدأ المستشار في مدح الحاكم حتى عندما يكون الصمت أولى.


الحاشية لا تحب الحاكم بالضرورة


الحاشية ليست كتلة واحدة.
فيها المخلص.
وفيها الطامح.
وفيها الخائف.
وفيها الانتهازي.
وفيها صاحب المشروع.
وفيها من ينتظر لحظة الصعود.
وفيها من يخشى سقوط الحاكم لأنه سيسقط معه.
وفيها من يتمنى سقوطه لأنه يرى في السقوط فرصة له.
والحاكم الساذج يعتقد أن وجودهم جميعًا حوله يعني أنهم جميعًا معه.
لكن القرب من السلطة لا يعني الولاء لها.
قد يقترب شخص منك لأنه يحبك.
وقد يقترب آخر لأنه يحتاجك.
وقد يقترب ثالث لأنه يريد مراقبتك.
وقد يقترب رابع لأنه ينتظر اللحظة التي تصبح فيها ضعيفًا.
ولهذا لا ينبغي للحاكم أن يقيس الولاء بمقدار القرب.
أحيانًا يكون أبعد الناس أكثر إخلاصًا من أقربهم.


لماذا يخاف بعض الناس من قول الحقيقة؟


لأن الحقيقة لها ثمن.
الموظف الذي يخبر المسؤول بأن مشروعه فشل قد يخسر موقعه.
والمستشار الذي يقول للحاكم إن قراره خاطئ قد يفقد ثقته.
والقائد العسكري الذي يحذر من ضعف الجبهة قد يُتهم بالجبن.
والسياسي الذي يعترض على قرار شعبي قد يُتهم بأنه ضد الشعب.
وهكذا يتعلم المحيطون بالحاكم درسًا خطيرًا:
قل له ما يريد، واحتفظ بما تعرف.
ومع مرور الوقت، يصبح الصمت مؤسسة غير معلنة داخل الدولة.
الجميع يعرف المشكلة.
لكن لا أحد يريد أن يكون أول من يتحدث عنها.
وهنا يمكن أن تسقط دولة كاملة بينما المسؤولون يتبادلون التقارير التي تقول إن الوضع تحت السيطرة.


عندما يصبح القصر غرفة صدى


هناك ظاهرة خطيرة في الحكم يمكن تسميتها بـ"غرفة الصدى".
يقول شخص رأيًا.
فيكرره آخر.
ثم يؤيده ثالث.
ثم يصل إلى الحاكم باعتباره "رأي الجميع".
لكن الحقيقة أن الجميع كرروا الفكرة نفسها، ولم يناقشها أحد.
وهكذا يسمع الحاكم صدى رأيه هو، لا أصوات المجتمع.
كلما ضاقت دائرة الاستماع، اتسعت دائرة الوهم.
وهذه واحدة من أكثر اللحظات خطورة على أي نظام سياسي.
فالحاكم الذي يعيش داخل غرفة صدى قد يظن أن الشعب راضٍ، بينما الناس غاضبون.
وقد يظن أن خصومه ضعفاء، بينما هم يتوسعون.
وقد يظن أن الاقتصاد بخير، بينما الأسواق تقول العكس.
وقد يظن أن الجيش موالٍ، بينما بعض قياداته تفكر بطريقة مختلفة.
ليس لأن الحاكم غبي بالضرورة.
بل لأن المعلومات التي تصله لم تعد تعكس الواقع.


كيف يحمي الحاكم نفسه من الحاشية؟


ليس الحل أن يطرد الجميع.
وليس أن يشك في الجميع.
فالحاكم الذي يشك في كل شخص يتحول هو نفسه إلى مشكلة.
لكن هناك قاعدة أكثر ذكاءً:
لا تجعل الحقيقة تمر من قناة واحدة.
اسأل أكثر من جهة.
استمع إلى المؤيد والمعارض.
اقرأ التقارير، ثم انزل إلى الواقع.
لا تعتمد على رواية شخص واحد في قضية كبيرة.
وإذا قال لك الجميع إن الأمور ممتازة، ابحث عن الشخص الذي يقول إنها ليست كذلك.
ليس لأن المختلف صحيح بالضرورة، ولكن لأن وجود الاختلاف يحمي عقلك من الاستسلام للرواية الواحدة.
الحاكم لا يحتاج إلى مستشارين يتفقون دائمًا.
بل يحتاج إلى مستشارين يستطيعون الاختلاف دون خوف.


لا تعاقب من يخبرك بما لا تريد سماعه


هذه قاعدة تبدو بسيطة، لكنها من أصعب قواعد الحكم.
إذا عاقبت كل من ينتقدك، فلن يبقى حولك إلا من يجيد المديح.
وإذا سخرت من كل تحذير، فسيتعلم الناس الصمت.
وإذا اتهمت كل مخالف بالخيانة، فسيتحول الخوف إلى لغة الإدارة.
ثم يأتي يوم لا يخبرك فيه أحد بالحقيقة.
ليس لأن الحقيقة اختفت.
بل لأن الناس تعلموا أن ثمن قولها أعلى من ثمن السكوت عنها.
وهنا يبدأ الحاكم في فقدان أهم مورد يحتاج إليه:
المعلومة الصادقة.
فالجيش يحتاج إلى السلاح.
والاقتصاد يحتاج إلى المال.
والدولة تحتاج إلى المعلومات.
ومن دون معلومات صحيحة، تصبح القرارات مجرد تخمينات ترتدي ملابس رسمية.


الحاشية قد تصنع عدوًا للحاكم


أحيانًا لا يحتاج الحاكم إلى اختراع خصومه.
يكفي أن تقوم الحاشية بذلك نيابة عنه.
شخص ينتقد سياسة معينة، فيقال للحاكم إنه يكره الدولة.
صحفي يطرح سؤالًا، فيقال إنه يريد إسقاط النظام.
سياسي يختلف في الرأي، فيقال إنه يتآمر.
موظف يرفض تنفيذ قرار خاطئ، فيقال إنه متمرد.
ومع الوقت، تختفي الحدود بين المعارضة والخيانة.
وهنا يصبح الحاكم محاطًا بصورة مصطنعة عن العالم:
كل من حوله مؤيد.
وكل من خارجه عدو.
لكن التاريخ يخبرنا أن هذه الصورة غالبًا ما تكون مقدمة لعزلة سياسية خطيرة.
فالحاكم الذي لا يرى في المجتمع إلا الموالين والخونة، يفقد القدرة على قراءة المجتمع كما هو.


عندما يصبح الولاء الشخصي أهم من الدولة


هناك لحظة خطيرة أخرى:
حين تتحول الدولة من مؤسسة إلى شبكة ولاءات شخصية.
في البداية، قد يعين الحاكم شخصًا لأنه يثق به.
ثم يعين آخر لأنه من دائرته.
ثم يبدأ اختيار المسؤولين على أساس القرب لا الكفاءة.
وبمرور الوقت، يصبح السؤال:
"هل أنت معنا؟"
أهم من السؤال:
"هل أنت صالح لهذا المنصب؟"
وهنا تبدأ الدولة في دفع الثمن.
فالولاء الشخصي قد يحمي الحاكم لبعض الوقت، لكنه يضعف المؤسسات.
وإذا ضعفت المؤسسات، أصبح بقاء الدولة مرتبطًا ببقاء الأشخاص.
وحين يسقط الشخص، يبدأ النظام كله في الاضطراب.
الحاكم الحكيم يحتاج إلى رجال موالين للدولة قبل أن يكونوا موالين له.
لأن الدولة التي لا يبقى منها شيء عندما يغيب الحاكم، ليست دولة قوية، بل شخصية سياسية ضخمة محاطة بمؤسسات ضعيفة.


أخطر لحظة: حين يخاف الحاكم من الوحدة


قد يبدو تعدد مراكز النفوذ خطرًا.
لكنه في بعض الأحيان يكون صمام أمان.
فالوزير الذي يختلف مع المستشار، والمستشار الذي يختلف مع القائد، والقائد الذي يناقش الوزير، يمكن أن يمنعوا جميعًا قرارًا كارثيًا.
أما إذا أصبح الجميع تابعين لصوت واحد، فقد يكون القرار سريعًا، لكنه قد يكون أعمى.
ليس المطلوب أن يعيش القصر في فوضى.
بل أن تكون داخله مساحة كافية للاختلاف.
فالخلاف داخل غرفة القرار قد يكون أقل تكلفة بكثير من الخلاف في الشارع.
والمشكلة ليست في أن يختلف الرجال حول الحاكم.
المشكلة أن يخافوا من الاختلاف.


الحاكم يحتاج إلى مرآة لا إلى جمهور


الجمهور يصفق.
أما المرآة فتُظهر الحقيقة.
ولهذا يحتاج الحاكم إلى أشخاص يستطيعون أن يكونوا مرآته.
يقولون له:
أنت أخطأت.
هذا القرار سيئ.
هذه المعلومة ناقصة.
هذا الرجل لا يستحق ثقتك.
هذه السياسة ستغضب الناس.
هذه الأزمة أكبر مما تظن.
وقد تكون بعض هذه التحذيرات خاطئة.
لكن وجودها أفضل من غيابها.
فالحاكم الذي يسمع رأيًا مخالفًا يستطيع أن يراجعه.
أما الحاكم الذي لا يسمع إلا رأيًا واحدًا، فلا يملك حتى فرصة المراجعة.


الخطر ليس في الحاشية وحدها


ومع ذلك، فإن تحميل الحاشية كل المسؤولية سيكون خطأ.
لأن الحاشية تتشكل غالبًا وفق شخصية الحاكم نفسه.
الحاكم الذي يحب المديح سيجد المادحين.
والحاكم الذي يكره النقد سيجد المتملقين.
والحاكم الذي يكافئ الصمت سيجد الصامتين.
والحاكم الذي يعاقب الصراحة سيجد حوله الكاذبين.
لهذا فإن بعض الحكام لا يخدعون بالحاشية بقدر ما يصنعون الحاشية التي تخدعهم.
إنها مفارقة السلطة:
قد لا يكون أخطر شخص في القصر هو الذي يكذب عليك.
بل قد يكون أخطر منك أنت، حين تجعل الناس يعتقدون أن الصدق معك خطر.


الحاكم والحقيقة


في النهاية، لا يحتاج الحاكم إلى أن يحب الجميع.
ولا يحتاج إلى أن يثق بالجميع.
لكنه يحتاج إلى شيء أكثر أهمية:
أن يعرف الحقيقة.
والحقيقة لا تصل دائمًا إلى القصر بنفسها.
تحتاج إلى من يبحث عنها.
وإلى من ينقلها.
وإلى من يحتمل سماعها.
وإلى حاكم لا ينتقم ممن يحملها إليه.
فالسلطة التي تفقد الحقيقة تبدأ في صناعة واقعها الخاص.
وحين يعيش الحاكم داخل ذلك الواقع، تصبح كل انتصاراته قابلة للوهم، وكل تقاريره قابلة للتجميل، وكل تصفيق قابلاً لأن يكون إنذارًا مؤجلًا.
قد يبدو القصر هادئًا.
وقد تبدو الوجوه مبتسمة.
وقد تمتلئ القاعة بالتصفيق.
لكن السؤال الذي يجب أن يظل حاضرًا في ذهن الحاكم هو:


ماذا يقول هؤلاء عندما أخرج من الغرفة؟


هناك، بعيدًا عن الكاميرات، وعن البروتوكول، وعن الألقاب، تبدأ الحقيقة.
فالحاكم لا يسقط دائمًا عندما يظهر له عدو.
أحيانًا يبدأ سقوطه عندما يختفي العدو من حوله، ويصبح الجميع أصدقاءً في الظاهر، بينما لا يجرؤ أحد على إخباره بأنه يسير نحو الهاوية.
فأخطر حاشية ليست التي تتآمر على الحاكم، بل التي تمنعه من رؤية الحقيقة.



#أحمد_موسى_قريعي (هاشتاغ)       Ahmed_Mousa_Gerae#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الذاكرة لا تورث... بل تُبنى
- الحاكم بين الهيبة والخوف: أين تنتهي السلطة وتبدأ الرهبة؟
- حين يتحول الباحث إلى حارس للذاكرة
- ظل الحاكم: لماذا لا يكفي أن تكون قويًا لكي تحكم؟
- المكتبات لا تصنع الحضارة... إذا بقيت الكتب مغلقة
- الثروة التي لا تصل إلى المواطن لا تصنع سلامًا
- الوثيقة لا تتكلم وحدها
- من العودة إلى الوطن.. إلى إعادة بناء الوطن
- الأرشيف الشخصي... المكتبة التي لا يراها أحد
- اتفاقية أديس أبابا 1972.. سلامٌ دام عشر سنوات ولم يصمد أمام ...
- حين يموت شاهد... يموت جزء من التاريخ
- العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية.. الطريق إلى سلام لا يع ...
- ليست كل قصة تستحق كتابًا
- من يكتب تاريخ الذين لم يكتبوا تاريخهم؟
- السلام الذي ينهي حرب 15 أبريل ولا يعيد إنتاجها
- الموثق... شاهد لا قاضٍ
- اكتبوا عنهم وهم أحياء
- لكل إنسان قصة تستحق أن تُروى
- لماذا اخترت التوثيق طريقًا؟
- الباحث الحقيقي لا يبحث عن الإجابات... بل عن الأسئلة المنسية


المزيد.....




- مخبأة في إرسالية -عدس-.. السعودية تعلن إحباط تهريب حوالي 2 م ...
- رد -ساخر- من مسؤول إيراني على إعلان ترامب بشأن مضيق هرمز
- مستشفيات روسيا.. مقصد علاجي تنافسي
- قروض بأسماء أولياء الأمور دون علمهم.. ماذا تكشف الواقعة عن ا ...
- تصعيد أمني على الحدود التشادية السودانية.. نجامينا تعزز انتش ...
- رسالة تحذيرية لإيران.. ترامب المسلح يعيد نشر صورته
- مصرع 16 شخصا بغرق سفينة في الكونغو
- وفاة أصغر ملك في العالم في أوغندا بعمر 34 عاما
- اليونان.. اعتراض مسيّرة تركية قرب مطار -ألكسندروبولي- كادت ت ...
- دنيا سمير غانم توجه رسالة لبيومي فؤاد بعد وعكته الصحية


المزيد.....

- النظام الإقليمي العربي المعاصر أمام تحديات الانكشاف والسقوط / محمد مراد
- افتتاحية مؤتمر المشترك الثقافي بين مصر والعراق: الذات الحضار ... / حاتم الجوهرى
- الجغرافيا السياسية لإدارة بايدن / مرزوق الحلالي
- أزمة الطاقة العالمية والحرب الأوكرانية.. دراسة في سياق الصرا ... / مجدى عبد الهادى
- الاداة الاقتصادية للولايات الامتحدة تجاه افريقيا في القرن ال ... / ياسر سعد السلوم
- التّعاون وضبط النفس  من أجلِ سياسةٍ أمنيّة ألمانيّة أوروبيّة ... / حامد فضل الله
- إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية / حامد فضل الله
- دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل ... / بشار سلوت
- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - أحمد موسى قريعي - الحاكم والحاشية: أخطر عدو هو الذي يبتسم لك