أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - أحمد موسى قريعي - الحاكم بين الهيبة والخوف: أين تنتهي السلطة وتبدأ الرهبة؟















المزيد.....

الحاكم بين الهيبة والخوف: أين تنتهي السلطة وتبدأ الرهبة؟


أحمد موسى قريعي
مؤلف وكاتب صحفي سوداني

(Ahmed Mousa Gerae)


الحوار المتمدن-العدد: 8810 - 2026 / 8 / 27 - 13:29
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


ليست كل سلطةٍ مهيبة، وليست كل هيبةٍ قائمة على الخوف.
قد يدخل الحاكم قاعةً فيصمت الجميع؛ لكن الصمت وحده لا يخبرنا لماذا صمتوا.
هل لأنهم يحترمونه؟
أم لأنهم يخافونه؟
هل لأنهم يرون فيه رجل الدولة الذي يستطيع أن يقودهم في الأزمات؟
أم لأنهم يعرفون أن مخالفة أمره قد تكون لها عواقب؟
في الظاهر، قد يبدو المشهد واحدًا: حاكم يدخل، والناس تصمت.
لكن خلف هذا الصمت عالمان مختلفان تمامًا.
في الأول، هناك هيبة.
وفي الثاني، هناك رهبة.
والفرق بينهما ليس لغويًا فقط، بل سياسي؛ لأن الحاكم الذي لا يعرف الفرق بينهما قد يعتقد أنه يملك دولة مستقرة، بينما هو في الحقيقة يجلس فوق خوفٍ مؤقت ينتظر اللحظة التي يتراجع فيها.


الهيبة ليست خوفًا


الهيبة هي أن يكون لوجود الحاكم وزن قبل أن يصدر أمرًا.
أن يتحدث فيُستمع إليه.
أن يختلف معه الناس دون أن يفقدوا احترامهم له.
أن تكون قراراته مؤثرة لأنهم يرون فيها سلطةً لها معنى، لا مجرد قدرة على العقاب.
أما الخوف، فهو شيء آخر.
الخوف يقول للناس:
نفّذ لأنك ستدفع الثمن إن لم تنفذ.
وهذا النوع من الطاعة قد يكون فعالًا في المدى القصير.
فالجندي ينفذ.
والموظف ينفذ.
والمسؤول ينفذ.
وقد يصمت المعارض.
وقد يتراجع الخصم.
لكن السؤال الذي لا يظهر في التقارير الرسمية هو:
ماذا يفكر هؤلاء جميعًا بعد أن يغادروا المكان؟
فالخوف يستطيع أن يفرض السلوك.
لكنه لا يستطيع وحده أن يصنع الاقتناع.


الحاكم الذي يريد أن يخافه الجميع


هناك حكام يعتقدون أن أفضل طريقة لحماية سلطتهم هي أن يجعلوا الخوف منتشرًا.
كل شخص يجب أن يخشى فقدان منصبه.
كل مسؤول يخشى غضب الحاكم.
كل معارض يخشى الاعتقال أو العقاب.
كل صحفي يخشى كلمته.
كل موظف يخشى خطأه.
ويبدو النظام، من الخارج، شديد الانضباط.
لكن هذا الانضباط قد يكون هشًا.
لأن المجتمع الذي تحكمه الرهبة يتعلم شيئًا خطيرًا:
كيف يخفي مشاعره.
الناس لا تتوقف عن الغضب لأنها خائفة.
بل تتعلم كيف تخفي الغضب.
ولا تتوقف عن رفض القرار لأنها خائفة.
بل تتعلم كيف ترفضه في صمت.
ولا تتوقف عن التفكير في التغيير.
بل تتعلم كيف تفكر فيه بعيدًا عن أعين السلطة.
وهنا تتحول القوة من وسيلة لضبط المجتمع إلى وسيلة لتأجيل انفجاره.


الخوف يجعل الناس يكذبون


الحاكم الذي يعاقب حامل الأخبار السيئة سيحصل في النهاية على أخبار جميلة فقط.
هذه ليست قاعدة في السياسة فحسب، بل قاعدة في الطبيعة البشرية.
إذا كان الموظف يعرف أن إبلاغ رئيسه بوجود أزمة سيجعله موضع اتهام، فسوف يفكر مرتين قبل أن ينقل الحقيقة.
وقد يقول:
"الأمور تحت السيطرة."
وإذا كانت المشكلة كبيرة، قد يقول:
"هناك بعض الصعوبات البسيطة."
ثم تصبح الصعوبة أزمة.
وتصبح الأزمة كارثة.
ويكتشف الحاكم في النهاية أن المشكلة لم تكن في غياب المعلومات، بل في أن الجميع كانوا يخافون من حملها إليه.
وهنا يظهر أحد أخطر آثار الخوف:
إنه لا يخيف الخصوم فقط؛ بل يخيف الحقيقة نفسها.


الهيبة تحتاج إلى حدود


الحاكم المهيب ليس هو الذي يستطيع أن يعاقب الجميع.
بل الذي يعرف متى يعاقب، ومتى يعفو، ومتى يصمت، ومتى يتراجع.
فإذا أصبح العقاب هو الرد على كل شيء، فقدَ العقاب معناه.
وإذا أصبح التهديد لغة الحكم اليومية، تحول إلى ضجيج.
وإذا أصبح الحاكم غاضبًا من كل اعتراض، فلن يبقى أمامه إلا نوع واحد من الناس:
أولئك الذين يعرفون كيف يقولون له نعم.
لكن الحكم لا يحتاج إلى "نعم" فقط.
يحتاج إلى شخص يقول:
لا.
ليس الآن.
هذا القرار خاطئ.
هذه المعلومة غير صحيحة.
هذا الطريق سيقودنا إلى مشكلة.
قد يكره الحاكم سماع هذه الكلمات.
لكنه إذا منعها تمامًا، فقد حرم نفسه من واحدة من أهم أدوات الحكم.


الحاكم الذي يفرط في الخوف يخسر شيئًا لا يراه


الخوف لا يُقاس بعدد الأشخاص الذين يرتجفون أمامك.
بل بعدد الأشخاص الذين لا يجرؤون على إخبارك بما يحدث.
وهذا فرق جوهري.
قد يظن الحاكم أن الجميع يحترمونه لأنهم يصمتون عند دخوله.
لكن ربما يكونون صامتين لأنهم يعرفون أن الكلام خطر.
وقد يظن أن الوزراء متفقون معه.
لكن ربما يكونون قد تعلموا أن الاختلاف غير مرحب به.
وقد يظن أن الشعب راضٍ لأنه لا يرى احتجاجًا.
لكن ربما يكون الصمت هو نتيجة الخوف لا الرضا.
وهنا يصبح الحاكم ضحيةً لنجاحه الظاهري.
كلما نجح في إسكات الأصوات، أصبح أقل قدرة على معرفة ما تفكر فيه تلك الأصوات.


هل يحتاج الحاكم إلى أن يخافه الناس؟


السؤال يبدو بسيطًا، لكنه يحتاج إلى تفريق.
إذا كان المقصود أن يعرف الناس أن للسلطة قدرة حقيقية على فرض القانون، فهذا جزء من الدولة.
لا يمكن لأي نظام سياسي أن يعيش بلا قدرة على تنفيذ القانون.
لكن هناك فرقًا بين الخوف من القانون والخوف من الحاكم.
في الدولة المستقرة، يعرف المواطن أن هناك قواعد وعقوبات تطبق وفق القانون.
أما في الحكم الشخصاني، فقد يشعر المواطن أن القانون نفسه يتغير بحسب إرادة الحاكم.
في الحالة الأولى، السلطة أقوى من الشخص.
وفي الثانية، الشخص أقوى من المؤسسات.
وهذا الفارق هو أحد أهم الفروق بين الدولة والحكم الفردي.


الحاكم الذي يصبح هو القانون


عندما يشعر الحاكم أن الدولة لا تستطيع العمل بدونه، يبدأ الخطر.
يصبح القرار مرتبطًا بمزاجه.
والمؤسسات تنتظر إشارته.
والمسؤولون يخشون اجتهادهم.
والقضاء يخشى الاقتراب من دائرته.
والإعلام يخشى انتقاده.
وهكذا يتحول الحاكم تدريجيًا من رأسٍ للدولة إلى مركزٍ لكل شيء فيها.
قد يبدو هذا قوة.
لكن الحقيقة أن الدولة التي تحتاج شخصًا واحدًا لكل قرار تصبح أكثر هشاشة.
فماذا يحدث عندما يغيب؟
وماذا يحدث عندما يمرض؟
وماذا يحدث عندما يخطئ؟
وماذا يحدث عندما يحيط به أشخاص سيئون؟
إن الدولة القوية ليست التي يستطيع الحاكم وحده أن يحركها.
بل التي تستطيع المؤسسات أن تعمل فيها حتى عندما يخطئ الحاكم.


الرهبة قصيرة النفس


الخوف قد يمنح الحاكم مساحة واسعة للمناورة.
لكنه يفرض عليه ثمنًا.
عليه أن يظل قويًا دائمًا.
لأن لحظة واحدة يظهر فيها ضعفه قد تجعل الآخرين يعيدون حساباتهم.
الحاكم الذي بنى سلطته على الخوف لا يستطيع بسهولة أن يتراجع.
لأن التراجع قد يُقرأ هزيمة.
ولا يستطيع الاعتذار بسهولة.
لأن الاعتذار قد يُقرأ ضعفًا.
ولا يستطيع الاعتراف بالخطأ.
لأن الاعتراف قد يُفسر على أنه فقدان للهيبة.
وهكذا يصبح أسير الصورة التي صنعها.
كلما بالغ في إظهار القوة، أصبح أكثر خوفًا من ظهور الضعف.
وهذه إحدى مفارقات السلطة:
قد يبدأ الحاكم باستخدام الخوف لحماية سلطته، ثم ينتهي بالخوف من أن يتوقف الناس عن الخوف منه.


الهيبة تسمح للحاكم بأن يقول: أخطأت


قد يبدو الاعتراف بالخطأ أمرًا صغيرًا.
لكنه في عالم الحكم ليس كذلك.
الحاكم الذي يستطيع أن يقول:
"كنت مخطئًا."
دون أن يشعر أن عرشه يهتز، يمتلك شيئًا مهمًا جدًا:
الثقة في شرعيته.
أما الحاكم الذي يعتقد أن كل اعتراف بالخطأ يهدد سلطته، فسوف يضطر إلى الدفاع عن أخطائه.
وهنا تبدأ سلسلة خطيرة.
قرار خاطئ.
ثم تبرير.
ثم قرار آخر لحماية القرار الأول.
ثم استخدام السلطة لإسكات المنتقدين.
ثم خلق رواية تبرر كل ما حدث.
وفي النهاية يصبح الحاكم يدافع عن الخطأ أكثر مما يدافع عن الدولة.


الهيبة لا تعني أن يحبك الجميع


هذه نقطة أخرى مهمة.
الحاكم ليس بحاجة إلى أن يكون محبوبًا من الجميع.
بل قد يكون من المستحيل أن يكون كذلك.
فالقرارات السياسية تنتج رابحين وخاسرين.
ومن الطبيعي أن يغضب منك من خسر مصلحة بسبب قرارك.
لكن هناك فرقًا بين أن يكرهك شخص لأنك طبقت قانونًا عليه، وأن يخافك لأنه يعرف أن القانون لا يحميه منك.
الأول يمكن أن يكون جزءًا طبيعيًا من الحكم.
أما الثاني فهو علامة على خلل في العلاقة بين السلطة والمجتمع.
الحاكم لا يحتاج إلى حب الجميع.
لكنه يحتاج إلى أن يعرف أن الناس يرون في سلطته قدرًا من العدالة يمكنهم الاعتماد عليه.


متى تتحول الهيبة إلى رهبة؟


تبدأ الرهبة عندما يصبح السؤال:
ماذا سيحدث لي إذا عارضته؟
أقوى من السؤال:
هل قراره صحيح؟
عندما يخشى المسؤول أن يقدم رأيًا مخالفًا.
عندما يخشى المواطن أن ينتقد.
عندما يخشى الصحفي أن يسأل.
عندما يخشى القاضي أن يحكم.
عندما يخشى الوزير أن يقول الحقيقة.
عندها لا نتحدث عن هيبة فقط.
لقد دخلنا منطقة أخرى.
منطقة يصبح فيها الصمت جزءًا من نظام الحكم.
والصمت قد يكون هدوءًا.
وقد يكون خوفًا.
والحاكم العاقل يعرف أن يميز بينهما.


الاختبار الحقيقي للحاكم


ربما يستطيع أي حاكم أن يعرف مدى قوته عندما يكون الجميع خلفه.
لكن الاختبار الحقيقي يبدأ عندما يظهر الاختلاف.
عندما ينتقده شخص أمام الآخرين.
عندما يرفض مسؤول تنفيذ قرار يراه خاطئًا.
عندما يخسر انتخابات أو معركة سياسية.
عندما يواجه أزمة اقتصادية.
عندما تنتشر شائعة ضده.
عندما تتراجع شعبيته.
هناك يظهر الفرق بين الحاكم الذي يمتلك سلطة، والحاكم الذي يعيش على الرهبة.
الأول يستطيع أن يحتمل الضربة.
والثاني يبدأ في ضرب كل من حوله.
الأول يراجع.
والثاني ينتقم.
الأول يبحث عن سبب المشكلة.
والثاني يبحث عن صاحبها.
الأول يحاول إنقاذ الدولة.
والثاني يحاول إنقاذ صورته.


ليست القوة أن تجعل الجميع يخافون منك


القوة السياسية الأكثر نضجًا ليست أن تجعل الناس يرتجفون عند رؤيتك.
بل أن تجعلهم يعرفون حدودك وحدودهم.
أن يعرفوا أن القانون سيُطبق.
وأن القرار سيُنفذ.
وأن الدولة لن تتراجع أمام الفوضى.
وفي الوقت نفسه، يعرفون أن السلطة ليست انتقامًا شخصيًا.
هذه المعادلة صعبة.
لكنها هي التي تفصل بين الدولة التي يحكمها القانون والدولة التي يحكمها المزاج.
الحاكم الذي يمتلك الهيبة لا يحتاج إلى استعراضها كل يوم.
وجوده يكفي.
أما الذي يحتاج إلى التذكير بقوته في كل لحظة، فقد يكون أكثر خوفًا من فقدانها مما يبدو.


في النهاية


بين الهيبة والخوف مسافة صغيرة في ظاهرها، لكنها عميقة في نتائجها.
الهيبة تجعل الناس يأخذونك بجدية.
الخوف يجعلهم يراقبونك بحذر.
الهيبة تجعلهم يقولون الحقيقة حتى عندما تكون مؤلمة.
الخوف يجعلهم يبحثون عن الكلام الذي يرضيك.
الهيبة تحمي المنصب.
أما الرهبة فقد تحمي صاحبه لبعض الوقت.
لكن حين تسقط الرهبة، لا يبقى منها شيء.
لذلك لا ينبغي للحاكم أن يسأل فقط:
هل يطيعونني؟
بل عليه أن يسأل سؤالًا أصعب:
لماذا يطيعونني؟
هل لأنهم يرون في سلطتي شرعية؟
أم لأنهم يخافون من قوتي؟
هل يصمتون احترامًا؟
أم يصمتون خوفًا؟
هل يقفون خلفي اقتناعًا؟
أم لأنهم لا يرون طريقًا آخر؟
هذه الأسئلة قد تكون مؤلمة.
لكن الحاكم الذي لا يجرؤ على طرحها على نفسه، قد يعيش طويلًا داخل قصرٍ هادئ، ثم يكتشف متأخرًا أن الهدوء لم يكن استقرارًا.
كان صمتًا.
فالهيبة تجعل السلطة محترمة، أما الرهبة فتجعلها مخيفة؛ وبين الاحترام والخوف يتحدد أحيانًا مستقبل الحاكم والدولة معًا.



#أحمد_موسى_قريعي (هاشتاغ)       Ahmed_Mousa_Gerae#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حين يتحول الباحث إلى حارس للذاكرة
- ظل الحاكم: لماذا لا يكفي أن تكون قويًا لكي تحكم؟
- المكتبات لا تصنع الحضارة... إذا بقيت الكتب مغلقة
- الثروة التي لا تصل إلى المواطن لا تصنع سلامًا
- الوثيقة لا تتكلم وحدها
- من العودة إلى الوطن.. إلى إعادة بناء الوطن
- الأرشيف الشخصي... المكتبة التي لا يراها أحد
- اتفاقية أديس أبابا 1972.. سلامٌ دام عشر سنوات ولم يصمد أمام ...
- حين يموت شاهد... يموت جزء من التاريخ
- العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية.. الطريق إلى سلام لا يع ...
- ليست كل قصة تستحق كتابًا
- من يكتب تاريخ الذين لم يكتبوا تاريخهم؟
- السلام الذي ينهي حرب 15 أبريل ولا يعيد إنتاجها
- الموثق... شاهد لا قاضٍ
- اكتبوا عنهم وهم أحياء
- لكل إنسان قصة تستحق أن تُروى
- لماذا اخترت التوثيق طريقًا؟
- الباحث الحقيقي لا يبحث عن الإجابات... بل عن الأسئلة المنسية
- الكتابة مقاومة للنسيان
- لسنا أسرى الماضي... لكننا مسؤولون عن حفظه


المزيد.....




- ترامب: بوتين طمأنني بعدم مهاجمة أراضي حلف الناتو
- -مكان يستحيل العيش فيه-.. كاميرا CNN تجول داخل قرية نيبالية ...
- ترقب لعرض -لعبة جهنم- أولى حكايات مسلسل -القصة الكاملة.. درا ...
- إسرائيل توسّع تصعيدها في جنوب لبنان.. سلسلة غارات تسفر عن مق ...
- الكويت وإسلام آباد توقعان اتفاقاً للدفاع والتعاون العسكري ال ...
- توتر متصاعد في سبتة.. توقيف 12 مغربيًا بعد مهاجمة آلية عسكري ...
- 40 طفلاً اختفوا من فنادق اللجوء في بريطانيا.. ومخاوف من تعرض ...
- الصين: فيديو يوثق انزلاقا طينيا يجتاح ميناء جيرونغ
- تحذير إيراني لواشنطن: سنفعل بكم سابقة تاريخية إذا ارتكبتم شر ...
- جدار معلوماتي وأمني والتصدي لأجندات خارجية.. خبير مصري يوضح ...


المزيد.....

- النظام الإقليمي العربي المعاصر أمام تحديات الانكشاف والسقوط / محمد مراد
- افتتاحية مؤتمر المشترك الثقافي بين مصر والعراق: الذات الحضار ... / حاتم الجوهرى
- الجغرافيا السياسية لإدارة بايدن / مرزوق الحلالي
- أزمة الطاقة العالمية والحرب الأوكرانية.. دراسة في سياق الصرا ... / مجدى عبد الهادى
- الاداة الاقتصادية للولايات الامتحدة تجاه افريقيا في القرن ال ... / ياسر سعد السلوم
- التّعاون وضبط النفس  من أجلِ سياسةٍ أمنيّة ألمانيّة أوروبيّة ... / حامد فضل الله
- إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية / حامد فضل الله
- دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل ... / بشار سلوت
- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - أحمد موسى قريعي - الحاكم بين الهيبة والخوف: أين تنتهي السلطة وتبدأ الرهبة؟