أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - أحمد موسى قريعي - الولاء في القصر: من يحب الحاكم ومن يحتاج إليه؟















المزيد.....

الولاء في القصر: من يحب الحاكم ومن يحتاج إليه؟


أحمد موسى قريعي
مؤلف وكاتب صحفي سوداني

(Ahmed Mousa Gerae)


الحوار المتمدن-العدد: 8812 - 2026 / 8 / 29 - 15:37
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


في عالم السلطة، ليس كل من يقف إلى جوارك يقف معك.
هذه حقيقة لا يتعلمها الحاكم من الكتب، بل غالبًا من لحظة متأخرة، عندما تتغير موازين القوة، وتبدأ الوجوه في التحول، ويكتشف أن بعض الذين كانوا يهتفون باسمه لم يكونوا يهتفون له أصلًا.
كانوا يهتفون لما يمثله.
للقوة.
للسلطة.
للمصلحة.
للمكان الذي يجلس عليه.
ولهذا فإن من أصعب الأسئلة التي تواجه الحاكم ليس:
من معي؟
بل:
لماذا هم معي؟
فالولاء ليس كلمة واحدة.
هناك من يوالي شخص الحاكم.
وهناك من يوالي منصبه.
وهناك من يوالي مصالحه.
وهناك من يوالي جماعته.
وهناك من يوالي الدولة.
وقد تبدو هذه الأنواع متشابهة ما دامت السلطة قوية.
لكنها تظهر مختلفة تمامًا عندما تبدأ السلطة في الضعف.

الولاء الذي لا يُختبر لا يمكن الوثوق به

من السهل أن تكون وفيًا للحاكم عندما يكون قويًا.
من السهل أن تبتسم له عندما تكون أبواب القصر مفتوحة أمامك.
من السهل أن تدافع عنه عندما يكون الجميع خلفه.
لكن ماذا يحدث عندما يخسر؟
ماذا يحدث عندما يتراجع نفوذه؟
ماذا يحدث عندما يصبح منصبه مهددًا؟
ماذا يحدث عندما يصبح الدفاع عنه مكلفًا؟
هناك فقط يبدأ الامتحان الحقيقي.
فبعض الناس لا يوالون الحاكم، بل يوالون انتصاره.

وما دام منتصرًا، كانوا معه.

فإذا تغيرت الظروف، تغير موقفهم.

ولهذا فإن عدد المؤيدين في لحظة القوة لا يخبر الحاكم كثيرًا عن حقيقة ولائهم.

الولاء الحقيقي يظهر عندما يصبح له ثمن.

هناك من يحب الحاكم، وهناك من يحب ما يمنحه الحاكم

قد يحب شخصٌ الحاكم فعلًا.
وقد يكون مستعدًا لتحمل الخسارة من أجله.
لكن شخصًا آخر قد يكون قريبًا منه لسبب مختلف تمامًا.
منصب.
مال.
حماية.
نفوذ.
امتياز.
قرب من مركز القرار.
والمشكلة أن الاثنين قد يبدوان متشابهين في أيام القوة.
كلاهما يمدح.
كلاهما يدافع.
كلاهما يحضر الاجتماعات.
كلاهما يقف في الصف الأول.
لكن عندما تتغير الظروف، يظهر الفرق.
الأول قد يبقى.
والثاني يبدأ في البحث عن باب آخر.
ولهذا فإن الحاكم الذي يخلط بين المحبة والمصلحة يعيش في وهم خطير.

أخطر الولاءات هو الولاء للمصلحة حين يتنكر في صورة الوفاء

المصلحة ليست دائمًا شيئًا سيئًا.
كل إنسان لديه مصالح.
والسياسة نفسها تقوم على المصالح.
لكن المشكلة تبدأ عندما تتخفى المصلحة في صورة الولاء الشخصي.
يقول لك الرجل:
"أنا معك حتى النهاية."
لكن المعنى الحقيقي قد يكون:
"أنا معك ما دمت قادرًا على حمايتي."
وهذا النوع من العلاقات لا يظهر خطره إلا في الأزمات.
فحين يفقد الحاكم قدرته على منح الامتيازات، يبدأ بعض المخلصين فجأة في اكتشاف عيوبه.
وحين يفقد القدرة على حماية المقربين، يبدأ بعضهم في الحديث عن ضرورة التغيير.
وحين يقترب سقوطه، قد يتحول بعض الذين كانوا يدافعون عنه بالأمس إلى أول من يشرح للناس لماذا كان سقوطه ضروريًا.

الولاء للحاكم أم للدولة؟

هنا نصل إلى السؤال الأصعب.
هل يجب أن يكون ولاء المسؤول للحاكم؟
أم للدولة؟
الفرق بين الاثنين قد يبدو بسيطًا في الأيام العادية.
لكن عند الأزمات، يصبح حاسمًا.
إذا أخطأ الحاكم، فهل يسانده المسؤول لأنه حاكم؟
أم يقول له إنه مخطئ؟
إذا أصدر قرارًا يضر بالمؤسسات، فهل ينفذه بلا نقاش؟
أم يحذر من نتائجه؟
إذا تعارضت مصلحة الحاكم الشخصية مع مصلحة الدولة، فأين يقف؟
الحاكم الذي يريد دولة مستقرة يجب أن يفضّل المسؤول الذي يقول:
أنا معك ما دمت مع الدولة.
على المسؤول الذي يقول:
أنا معك مهما فعلت.
لأن الولاء المطلق للأشخاص يمكن أن يكون خطرًا على الدولة.

الطاعة ليست دليلًا على الولاء

قد يطيعك شخص لأنه يؤمن بك.
وقد يطيعك لأنه يخاف منك.
وقد يطيعك لأنه يحتاج إليك.
وقد يطيعك لأنه ينتظر مكافأة.
وقد يطيعك لأنه لا يملك خيارًا آخر.
والنتيجة الظاهرة واحدة:
لقد أطاع.
لكن دوافع الطاعة مختلفة تمامًا.
ولهذا لا ينبغي للحاكم أن يقيس الولاء بعدد الأوامر التي نُفذت.
بل عليه أن ينظر إلى ما يحدث عندما لا تكون عيناه موجودتين.
هل يحمي المسؤول الدولة لأنه يؤمن بها؟
هل يدافع عن مؤسساتها؟
هل يتخذ القرار الصحيح حتى لو لم يعرف الحاكم به؟
هنا يمكن أن تبدأ معرفة الولاء الحقيقي.

الرجل الذي يقول لك الحقيقة قد يكون أوفى من الذي يمدحك

من أكثر المفارقات في الحكم أن الشخص الذي يزعج الحاكم قد يكون أخلص له من الشخص الذي يرضيه دائمًا.
قد يأتيك أحدهم ويقول:
"هذا القرار خاطئ."
وقد يقول آخر:
"الناس غير راضين."
وقد يحذرك ثالث:
"هذا المسؤول يستغل قربه منك."
وقد يقول رابع:
"أنت تتجه في الطريق الخطأ."
هذه الكلمات قد تكون مؤلمة.
لكنها قد تكون حماية.
وفي المقابل، قد تجد شخصًا لا يعارضك أبدًا.
لا يختلف معك.
لا يحذرك.
لا ينتقدك.
دائمًا موافق.
دائمًا مبتسم.
دائمًا يقول:
"كما ترى."
وقد يبدو هذا الرجل أكثر ولاءً.
لكن ربما يكون أكثر خطورة.
فهو يحمي علاقته بالحاكم، لا الحاكم نفسه.

الحاكم الذي يعاقب الصادق يكافئ المنافق

إذا عرف الناس أن قول الحقيقة يؤدي إلى العقاب، فسوف يتعلمون شيئًا بسيطًا:
لا تقل الحقيقة.
وإذا عرفوا أن المديح يؤدي إلى المكافأة، فسوف يتعلمون شيئًا آخر:
امدح الحاكم.
وبمرور الوقت، يتغير تكوين الدائرة المحيطة بالحاكم.
يخرج منها أصحاب الرأي.
ويبقى أصحاب المهارة في إرضائه.
ثم يبدأ الحاكم في الاعتقاد أن الجميع يؤيدونه.
والحقيقة أن النظام نفسه هو الذي طرد المعارضين وأبقى المتملقين.
ولهذا فإن اختبار الولاء الحقيقي لا يكون فقط في سلوك الناس.
بل في كيفية تعامل الحاكم مع اختلافهم.
الحاكم الذي يحتمل النقد يصنع بيئة يمكن أن يظهر فيها الولاء الحقيقي.
أما الذي لا يحتمل إلا الطاعة، فإنه لا يصنع ولاءً.
بل يصنع خوفًا.

الولاء الذي يُبنى على الخوف ينتهي مع أول فرصة

الخوف قد يجعل الموظف وفيًا في الظاهر.
وقد يجعل المسؤول يرفع صوته بالدفاع عن الحاكم.
وقد يجعل الناس يرددون شعارات السلطة.
لكن الخوف لا يضمن ما سيحدث عندما تتغير موازين القوة.
لأن الشخص الخائف ينتظر دائمًا اللحظة التي يصبح فيها قادرًا على التخلص من مصدر خوفه.
ولهذا فإن الأنظمة التي تعتمد على الرهبة وحدها قد تبدو شديدة التماسك.
لكن تماسكها قد يكون ظاهريًا.
فالجميع واقفون في أماكنهم.
لكن لا أحد يعرف ماذا يفكر الآخر.

بعض الناس يوالون القوة أينما ذهبت

هذا النوع من الأشخاص لا يحتاج إلى إيديولوجيا.
ولا يحتاج إلى مبادئ ثابتة.
هو يحتاج فقط إلى معرفة:
من الأقوى؟
إذا كان الحاكم قويًا، فهو معه.
إذا ضعف، بدأ في الاقتراب من البديل.
إذا ظهر وريث سياسي جديد، وجد طريقه إليه.
إذا تغيرت السلطة، غيّر خطابه.
هؤلاء قد يكونون خطرين لأنهم يجيدون البقاء.
لكنهم لا يجيدون بالضرورة الوفاء.
والحاكم الذي يعتمد عليهم بكثرة قد يكتشف أنهم أول من يغير موقفه عندما يشعرون أن السفينة بدأت بالغرق.

لا تخلط بين الوفاء والكفاءة

قد يكون الشخص وفيًا جدًا، لكنه غير كفء.
وقد يكون شخص آخر شديد الكفاءة، لكنه ليس مخلصًا.
وهنا يقع الحاكم في مأزق.
إذا اختار المخلص غير الكفء، فقد يحمي نفسه ويضر الدولة.
وإذا اختار الكفء غير الموثوق، فقد يقوي الدولة ويعرض سلطته للخطر.
لكن المسألة ليست دائمًا بهذه الثنائية.
الحاكم الذكي يبحث عن الشخص الذي يجمع بين:
الكفاءة والنزاهة والقدرة على الاختلاف.
لأن الدولة لا تحتاج إلى أشخاص يحبون الحاكم فقط.
تحتاج إلى أشخاص يستطيعون إدارة الملفات حتى عندما لا يكون الحاكم حاضرًا.

الولاء للجماعة قد يتغلب على الولاء للحاكم

هناك أيضًا ولاءات أخرى لا تظهر بسهولة.
ولاء قبلي.
ولاء عائلي.
ولاء مناطقي.
ولاء أيديولوجي.
ولاء عسكري.
ولاء اقتصادي.
وقد يتعامل الحاكم مع شخص على أنه موالٍ له، بينما هو في الحقيقة يرى نفسه ممثلًا لجماعة أكبر.
طالما توافقت مصالح الطرفين، لا تظهر المشكلة.
لكن عند التعارض، يظهر السؤال:
من سيختار؟
الحاكم أم الجماعة؟
الدولة أم التنظيم؟
المؤسسة أم العائلة؟
القانون أم الولاء الشخصي؟
وهذه الأسئلة ليست هامشية.
إنها قد تحدد مصير أنظمة كاملة.

أخطر شيء أن يعتقد الحاكم أن كل من حوله مدين له

قد يمنح الحاكم شخصًا منصبًا.
ثم يعتقد أن هذا الشخص أصبح مدينًا له إلى الأبد.
وقد يحمي شخصًا في أزمة.
ثم ينتظر منه الولاء المطلق.
وقد يرفع شخصًا من موقع صغير إلى موقع كبير، ثم يعتبر أي اختلاف معه نوعًا من نكران الجميل.
لكن السلطة ليست دفتر ديون شخصية.
فالمنصب الذي يمنحه الحاكم ليس ملكًا له.
والدولة ليست شركة خاصة.
والمسؤول الذي يشغل منصبًا لا ينبغي أن يتحول إلى تابع شخصي.
إذا جعل الحاكم كل من حوله يشعرون بأن مستقبلهم مرتبط بشخصه وحده، فإنه يبني نظامًا من التبعية.
والتبعية قد تبدو ولاءً.
لكنها ليست كذلك دائمًا.

كيف يعرف الحاكم من يبقى؟

لا توجد طريقة مضمونة.
لكن الأزمات تكشف أشياء لا تكشفها الأيام العادية.
عندما تقل الموارد.
عندما يخسر الحاكم معركة سياسية.
عندما يواجه أزمة اقتصادية.
عندما يتعرض لانتقاد واسع.
عندما يصبح اتخاذ موقف منه مكلفًا.
هناك تبدأ الأقنعة في السقوط.
الشخص الذي كان يطلب منك كل شيء عندما كنت قويًا، قد يختفي عندما تحتاج إليه.
والشخص الذي لم يطلب منك شيئًا، قد يكون أول من يقف بجانبك عندما يصبح الوقوف إلى جانبك خطرًا.
ولهذا لا تقاس قيمة الرجال بعدد الأيام التي قضوها إلى جوارك في أوقات القوة.
بل بما فعلوه عندما أصبح القرب منك مكلفًا.

الحاكم نفسه يجب أن يكون وفيًا

لا يمكن أن نطلب الولاء من الآخرين وننسى الحاكم.
فالولاء علاقة متبادلة.
إذا وعد الحاكم ثم أخلف.
إذا منح الثقة ثم خان.
إذا استخدم رجاله ثم تخلص منهم.
إذا جعل المسؤولين أدوات ثم رماهم عندما انتهت فائدتهم.
فإنه يعلمهم درسًا واحدًا:
لا تثقوا بي.
وبعدها لا يستطيع أن يشتكي عندما يبدأ الجميع في البحث عن حماية لأنفسهم.
الحاكم الذي يريد ولاءً حقيقيًا يجب أن يكون مفهومًا في قواعده.
لا يعني ذلك أن يكون ضعيفًا.
بل أن يكون معروفًا بأنه لا يغير قواعد اللعبة كل يوم.
فالناس يمكنهم التعامل مع الحزم.
لكنهم يجدون صعوبة في التعامل مع المزاج.

حين يصبح البقاء أهم من المبدأ

من أخطر لحظات الحكم عندما يشعر الناس أن مستقبلهم مرتبط ببقاء الحاكم مهما حدث.
هنا قد يدافعون عنه ليس لأنهم يؤمنون بقراراته، بل لأن سقوطه يعني سقوطهم.
وهكذا يتحول الولاء إلى غريزة بقاء.
وقد يصل الأمر إلى أن يصبح بعض المقربين مستعدين لفعل أي شيء لحماية الحاكم، لأنهم يرون أن مصيرهم الشخصي مرتبط بمصيره.
لكن هذا النوع من الولاء قد يدفع النظام إلى ارتكاب أخطاء أكبر.
فالشخص الذي لا يملك طريقًا للعودة قد يصبح مستعدًا لحرق الجسر خلفه.
وهنا تتحول حماية السلطة إلى حماية شخصية، وحماية الشخصية إلى صراع وجود.

الولاء الحقيقي للدولة

في النهاية، قد يكون أعظم اختبار للولاء هو أن يستطيع الإنسان أن يختلف مع الحاكم دون أن يتخلى عن الدولة.
أن يقول:
"أختلف معك، لكنني لن أخون الدولة."
وأن يقول:
"أعتقد أنك أخطأت، لكنني سأحترم مؤسسات الدولة."
وأن يقول:
"إذا غادرت السلطة، فسأظل مواطنًا في هذا البلد."
هذا هو الفارق بين الولاء للحاكم والولاء للدولة.
الأول ينتهي أحيانًا بانتهاء المنصب.
أما الثاني فيستمر بعد رحيل الأشخاص.
والدولة التي تبني مؤسساتها على الولاء للأفراد تظل مهددة مع كل انتقال للسلطة.
أما الدولة التي تجعل الولاء للقانون والمؤسسات والمصلحة العامة، فتستطيع أن تتغير دون أن تنهار.

في النهاية

الحاكم لا يحتاج إلى أن يكون محبوبًا من كل من حوله.
ولا يستطيع أن يضمن ولاء الجميع.
لكن عليه أن يعرف شيئًا أهم:
ليس كل من يقف معه يقف لأجله.
بعضهم يقف معه لأنه قوي.
وبعضهم لأنه يمنح.
وبعضهم لأنه يخاف.
وبعضهم لأنه يحتاج.
وبعضهم لأنه يؤمن.
وبعضهم لأنه يرى في الدولة فكرة أكبر من الشخص.
والفارق بينهم لا يظهر عندما يكون الحاكم في قمة القوة.
بل عندما تهتز الأرض تحت قدميه.
هناك، حين يصبح الولاء مكلفًا، تبدأ الحقيقة في الظهور.
فالذي يبقى لأنك قوي، ليس بالضرورة وفيًا.
والذي يبقى رغم ضعفك، قد يكون أقرب إلى الولاء الحقيقي.
والذي يستطيع أن يقول لك الحقيقة عندما يكون الكذب أكثر أمانًا، ربما يكون أثمن من عشرات الذين لا يفعلون سوى التصفيق.
لهذا، فإن السؤال الأصعب في القصر ليس:
كم شخصًا يقف خلف الحاكم؟
بل:
كم واحدًا منهم سيظل واقفًا إذا لم يعد الحاكم قادرًا على منحهم شيئًا؟
عندها فقط يمكن أن تعرف من كان وفيًا لك، ومن كان وفيًا لمكانك.
فالسلطة تجمع حول الحاكم كثيرين، لكن الأزمات وحدها تكشف من كان مع الحاكم، ومن كان مع السلطة.



#أحمد_موسى_قريعي (هاشتاغ)       Ahmed_Mousa_Gerae#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحاكم والحاشية: أخطر عدو هو الذي يبتسم لك
- الذاكرة لا تورث... بل تُبنى
- الحاكم بين الهيبة والخوف: أين تنتهي السلطة وتبدأ الرهبة؟
- حين يتحول الباحث إلى حارس للذاكرة
- ظل الحاكم: لماذا لا يكفي أن تكون قويًا لكي تحكم؟
- المكتبات لا تصنع الحضارة... إذا بقيت الكتب مغلقة
- الثروة التي لا تصل إلى المواطن لا تصنع سلامًا
- الوثيقة لا تتكلم وحدها
- من العودة إلى الوطن.. إلى إعادة بناء الوطن
- الأرشيف الشخصي... المكتبة التي لا يراها أحد
- اتفاقية أديس أبابا 1972.. سلامٌ دام عشر سنوات ولم يصمد أمام ...
- حين يموت شاهد... يموت جزء من التاريخ
- العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية.. الطريق إلى سلام لا يع ...
- ليست كل قصة تستحق كتابًا
- من يكتب تاريخ الذين لم يكتبوا تاريخهم؟
- السلام الذي ينهي حرب 15 أبريل ولا يعيد إنتاجها
- الموثق... شاهد لا قاضٍ
- اكتبوا عنهم وهم أحياء
- لكل إنسان قصة تستحق أن تُروى
- لماذا اخترت التوثيق طريقًا؟


المزيد.....




- مصر.. هكذا رد علاء مبارك على سؤال عن عدد الجامعات الحكومية ب ...
- -إنت الشوفير؟-.. اعتذار مؤثر أردني لطيار سوري (فيديو)
- رهينة بريطانية-إسرائيلية سابقة لدى حركة حماس تتزوج في تل أبي ...
- عواصف رعدية وسيول تجتاح مناطق لبنان وسوريا (فيديوهات)
- عراقجي يكشف عن معلومات استخباراتية تتعلق بالتلاعب بأسواق الط ...
- أوسلو.. آلاف النرويجيين يشيعون الملك هارالد الخامس (فيديو)
- الولايات المتحدة.. تحذير من أزمة في ورق المرحاض بعد تهديد كن ...
- الإعلام العبري: ماذا كشف التدريب الجوي الصيني المصري عن مواز ...
- النيجر: تمرد في قاعدة عسكرية... ما الدلالات والتبعات؟
- -استيقظت لأجد خفاشا يحاول دخول فمي-.. لحظات رعب عاشتها طبيبة ...


المزيد.....

- النظام الإقليمي العربي المعاصر أمام تحديات الانكشاف والسقوط / محمد مراد
- افتتاحية مؤتمر المشترك الثقافي بين مصر والعراق: الذات الحضار ... / حاتم الجوهرى
- الجغرافيا السياسية لإدارة بايدن / مرزوق الحلالي
- أزمة الطاقة العالمية والحرب الأوكرانية.. دراسة في سياق الصرا ... / مجدى عبد الهادى
- الاداة الاقتصادية للولايات الامتحدة تجاه افريقيا في القرن ال ... / ياسر سعد السلوم
- التّعاون وضبط النفس  من أجلِ سياسةٍ أمنيّة ألمانيّة أوروبيّة ... / حامد فضل الله
- إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية / حامد فضل الله
- دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل ... / بشار سلوت
- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - أحمد موسى قريعي - الولاء في القصر: من يحب الحاكم ومن يحتاج إليه؟