أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - أحمد موسى قريعي - السودان الذي لم يُكتب (1) أم درمان التي صنعتها الحياة اليومية.. حين كان الناس يبنون المدينة قبل أن تكتبها الكتب















المزيد.....

السودان الذي لم يُكتب (1) أم درمان التي صنعتها الحياة اليومية.. حين كان الناس يبنون المدينة قبل أن تكتبها الكتب


أحمد موسى قريعي
مؤلف وكاتب صحفي سوداني

(Ahmed Mousa Gerae)


الحوار المتمدن-العدد: 8815 - 2026 / 9 / 1 - 09:26
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


هناك مدن تُعرف من خلال حكامها، وأخرى تُعرف من خلال حروبها، ومدن لا يمكن فهمها إلا من خلال الناس الذين عاشوا فيها.
وأم درمان واحدة من هذه المدن.
حين نستعيد أم درمان في الذاكرة السودانية، غالبًا ما تظهر أمامنا صور الخليفة عبد الله، المهدية، معركة كرري، الثورة المهدية، أو تلك المدينة التي أصبحت لاحقًا عاصمة وطنية للسياسة والثقافة والصحافة. لكن هذه الصورة، على أهميتها، تترك شيئًا كبيرًا خارج الإطار: أم درمان التي صنعها الناس العاديون.
من أين جاء سكانها؟ كيف تشكلت أحياؤها؟ كيف عاش الناس فيها؟ كيف تحولت من مركز للدولة المهدية إلى مدينة ذات نسيج اجتماعي معقد؟ وكيف دخلت إليها جماعات ومهاجرون ومهن وعادات وأساليب جديدة للحياة؟
هذه الأسئلة هي التي تقودنا إلى السودان الذي لم يُكتب بما يكفي.

المدينة ليست مباني فقط

دراسة حديثة في التاريخ الاجتماعي للسودان، بعنوان Ordinary Sudan, 1504–2019: From Social History to Politics from Below، تنطلق من فكرة أساسية: أن التاريخ السوداني لا ينبغي أن يُروى فقط من خلال النخب السياسية والقادة والمؤسسات، وإنما ينبغي أن يستعيد أيضًا حياة النساء والرجال العاديين، وأعمالهم اليومية، وحركتهم الاجتماعية، ومساهمتهم في تشكيل التحولات الكبرى.
وهذه الفكرة مهمة جدًا عند النظر إلى أم درمان.
فالعمران نفسه ليس مجرد حجر وطين وشوارع. إنه نتيجة لعلاقات اجتماعية واقتصادية وسياسية.
ولهذا خصصت الباحثة مارينا ديريكو فصلًا في الكتاب نفسه لدراسة "النسيج العمراني بين التقليد والحداثة" في أم درمان والخرطوم خلال الفترة 1885–1956، مع التركيز على المخطط البريطاني لأم درمان والخرطوم عام 1910.
وهنا نكتشف أن المدينة لم تكن صفحة بيضاء رسمت عليها السلطة مخططًا جاهزًا.
كانت هناك حياة سبقت المخطط.

أم درمان بعد 1885

كان سقوط الخرطوم في يناير 1885 نقطة تحول كبرى في تاريخ السودان الحديث، لكن المدينة التي أخذت أهمية متزايدة بعد ذلك لم تكن مجرد مقر للحكم المهدوي.
كانت أم درمان تتحول إلى مجتمع.
وقد خصص الباحثان C. Rosignoli وF. Rehfisch دراسة كاملة بعنوان "Omdurman during the Mahdiya"، نشرتها Sudan Notes and Records عام 1967، في 29 صفحة من العدد 48.
وجود دراسة بهذا الحجم في دورية متخصصة منذ أكثر من نصف قرن يقول لنا شيئًا مهمًا: أن أم درمان المهدية لم تكن مجرد خلفية لأحداث سياسية، بل كانت موضوعًا يستحق الدراسة بوصفها مجتمعًا ومدينة.
لكن الأهم ربما جاء في دراسة أخرى أقل شهرة.

سكان أم درمان.. الذين كادوا أن يختفوا من السجل

في عام 1965 نشر ف. ريهفيش في Sudan Notes and Records دراسة بعنوان "An Unrecorded Population Count of Omdurman".
القصة نفسها تكاد تكون نموذجًا كاملًا لفلسفة هذه السلسلة.
فالباحث عثر في مكتبة جامعة الخرطوم على مخطوطة تحمل عنوان "Tribes in Omdurman"، وكانت محفوظة في صندوق ضمن مجموعة السجلات القبلية. ويرجح أن المخطوطة أُعدت عام 1921. وقد احتوت على أرقام سكانية تتعلق بأم درمان، مع تنبيه الباحث إلى أنه لم يجد دليلًا يؤكد دقة هذه الأرقام.
تخيل المفارقة:
معلومة عن سكان مدينة سودانية في بدايات القرن العشرين كانت موجودة في مخطوطة داخل صندوق، ثم عثر عليها باحث بعد عقود.
هكذا تختفي أجزاء من التاريخ.
ليس لأنها لم تحدث، وإنما لأنها لم تصل إلى الذاكرة العامة.

المدينة التي كانت تتحرك

حين ننظر إلى أم درمان من هذه الزاوية، يصبح السكان أنفسهم جزءًا من تاريخ المدينة.
لم تكن المدينة مجموعة من السكان المتشابهين.
كانت هناك حركة بشرية، وانتقال، وهجرات، وتكوين للأحياء، وتشكيل لشبكات اجتماعية واقتصادية.
ومن اللافت أن الببليوغرافيا العلمية الخاصة بالتاريخ الحضري السوداني تسجل دراسة أخرى لريهفيش بعنوان "A Study of Some Southern Migrants in Omdurman"، نشرت في Sudan Notes and Records عام 1962، في أكثر من خمسين صفحة. كما تسجل دراسة له عن جمعيات الادخار الدورية في المدن الثلاث، وهو ما يفتح نافذة على العلاقات الاقتصادية والاجتماعية خارج المؤسسات الرسمية.
وهنا يصبح السؤال أكثر إثارة:
إذا كانت هناك دراسات عن المهاجرين، وعن السكان، وعن أنماط التنظيم الاقتصادي، فكم من تفاصيل الحياة اليومية التي عاشت ثم اختفت من الذاكرة لأنها لم تجد من يجمعها؟

المرأة التي لا تظهر في صورة المدينة

التاريخ التقليدي للمدن غالبًا ما يجعل الرجال هم أبطال الرواية.
لكن أرشيف السودان القديم يقدم صورة مختلفة.
ففي عدد عام 1949 من Sudan Notes and Records نجد دراسة بعنوان "Customs of the Women of Omdurman"، أي "عادات نساء أم درمان"، وهي دراسة مخصصة لجانب من الحياة الاجتماعية للنساء في المدينة.
وجود هذه الدراسة في دورية علمية لا يعني أن كل ما ورد فيها يجب أن يُعامل بوصفه حقيقة نهائية؛ فالدراسات الاستعمارية والقديمة تحتاج دائمًا إلى قراءة نقدية لمصطلحاتها ومنهجها ونظرتها إلى المجتمع.
لكنها تؤدي وظيفة أخرى مهمة:
تثبت أن حياة النساء في أم درمان كانت موضوعًا يمكن توثيقه ودراسته، وليست هامشًا خارج التاريخ.
وهذا بالضبط ما نبحث عنه.

من الذي بنى المدينة؟

ليس من السهل أن نجيب باسم واحد.
فالمدينة لا يصنعها الحاكم وحده.
يصنعها العامل، والتاجر، والمزارع، والحرفي، والمرأة، والمهاجر، والمعلم، والطالب، وصاحب الدكان، وسائق المركب، وساكن الحي، ومن يبيع ويشتري ويستدين ويدخر وينتقل من حي إلى آخر.
ويصنعها أيضًا أولئك الذين لا تظهر أسماؤهم في الكتب المدرسية.
ولهذا فإن دراسة تاريخ أم درمان من خلال الحياة اليومية لا تلغي تاريخ المهدية أو الاستعمار أو السياسة؛ وإنما تعيد وضعها داخل المجتمع الذي جرت فيه.
فالسياسة لا تعيش في القصور وحدها.
إنها تصل إلى السوق والبيت والحي.

المخطط البريطاني لم يخلق أم درمان من الصفر

من أكثر الأمور التي تستحق التأمل أن دراسة ديريكو الحديثة تضع أم درمان والخرطوم في سياق التوتر بين التقليد والحداثة، وتتناول المخطط البريطاني لعام 1910.
وهذا يعني أن دراسة المدينة ليست مجرد دراسة للشوارع.
إنها دراسة للصراع بين تصورات مختلفة للمدينة:
مدينة تشكلت تدريجيًا من احتياجات سكانها وعلاقاتهم، ومدينة تريد السلطة أن تعيد تنظيمها وفق تصور هندسي وإداري جديد.
ومن هنا يمكن أن نفهم العمران باعتباره وثيقة تاريخية.
فالحي ليس مجرد حي.
وقد يكون اسم الشارع وثيقة.
ومكان السوق وثيقة.
وطريقة توزع السكان وثيقة.
وحتى انتقال الناس من مكان إلى آخر يمكن أن يخبرنا عن الاقتصاد والسياسة والعلاقات الاجتماعية.
المشكلة ليست أن السودان بلا تاريخ
ربما تكون هذه هي الفكرة التي ينبغي أن ننطلق منها في هذه السلسلة كلها.
السودان ليس بلدًا بلا وثائق.
وليس بلدًا بلا كتب.
وليس بلدًا بلا باحثين.
بل ربما تكون مشكلتنا أن جزءًا كبيرًا من هذه المعرفة بقي محصورًا داخل الكتب الأكاديمية، والدوريات القديمة، والمكتبات، والأرشيفات، والمخطوطات.
لدينا، مثلًا، دورية Sudan Notes and Records التي كانت تصدر عن جامعة الخرطوم، وتضم مقالات عن التاريخ والسكان واللغة والعادات والاقتصاد والثقافة والبيئة وغيرها. ففي عدد عام 1965 وحده نجد موضوعات عن الصحافة السودانية، وتاريخ وادي حلفا، وتعداد أم درمان، والعربية السودانية، والحكايات الشعبية، والعمالة والدخل في منطقة القاش-طوكر.
وفي عدد 1967 نجد، إلى جانب دراسة أم درمان، دراسات عن التاريخ الثقافي النوبي، وسيرة بابكر بدري، ونصوص عن الأسرة والقرابة عند الزاندي، وغيرها.
أي أننا لا نبدأ من فراغ.
بل نبدأ من أرشيف ينتظر من يعيد قراءته.

لماذا نحتاج إلى كتابة السودان من الأسفل؟

لأن التاريخ الذي نعرفه عادة هو تاريخ اللحظات الكبرى.
الثورة.
الحرب.
الانقلاب.
الاستقلال.
الحكومة.
الحزب.
الزعيم.
لكن المجتمع لا يعيش فقط في هذه اللحظات.
المجتمع يعيش في الأيام الواقعة بينها.
هناك، في الحياة اليومية، تتشكل العادات.
هناك تتكون الطبقات الاجتماعية.
هناك تظهر المهن.
هناك تنشأ الأحياء.
هناك تتغير علاقة الناس بالمال والعمل والأسرة والسلطة.
وهناك أيضًا تتشكل الذاكرة.
ولهذا فإن العودة إلى أم درمان ليست مجرد عودة إلى الماضي.
إنها محاولة لفهم كيف يصنع السودانيون مدنهم ومجتمعاتهم بعيدًا عن الصورة الرسمية للتاريخ.

السودان الذي لم يُكتب.. ربما كُتب فعلًا

قد يبدو عنوان هذه السلسلة للوهلة الأولى وكأنه يقول إن السودان لم يكتب تاريخه.
وهذا غير صحيح.
لقد كُتب الكثير.
لكن المشكلة أن بعض ما كُتب لم يصل إلينا بوصفه جزءًا من الذاكرة العامة.
دراسة عن سكان أم درمان ظلت في مخطوطة.
دراسة عن نساء أم درمان ظلت داخل دورية قديمة.
دراسة عن أم درمان في المهدية ظلت ضمن أعداد أكاديمية متخصصة.
دراسة حديثة تعيد الاعتبار للناس العاديين وتجمع عشرات الأبحاث حول تاريخ السودان الاجتماعي والسياسي من الأسفل.
هذه ليست قلة في المادة.
إنها مشكلة في الوصول والاختيار وإعادة السرد.
ومن هنا تبدأ مهمتنا.
أن نبحث في الكتب والأرشيفات والدوريات القديمة.
أن نعيد قراءة الوثائق.
أن نميز بين الحقيقة والرواية.
أن نتحقق قبل أن نحكي.
ثم نعيد تقديم ما وجدناه للقارئ السوداني بلغة يستطيع أن يرى فيها ماضيه لا باعتباره متحفًا، وإنما باعتباره جزءًا من الحاضر.
وربما كانت أم درمان مجرد البداية
حين ننظر إلى السودان بهذه الطريقة، لن تكون أم درمان وحدها موضوعًا.
ستأتي وادي حلفا.
وعطبرة.
وبورتسودان.
وشندي.
وسنار.
والأبيض.
وكسلا.
والفاشر.
وواو.
وجوبا.
ومدن وقرى كثيرة لم تدخل الذاكرة الوطنية إلا بصورة عابرة.
سنبحث عن الأسواق التي صنعت المدن.
عن المهن التي اختفت.
عن المدارس الأولى.
عن النساء اللواتي عملن خارج الصورة الرسمية.
عن الصحف التي شكلت الرأي العام.
عن السينما والمسرح.
عن المقاهي.
عن المواصلات.
عن الهجرات.
عن الأحياء.
عن الحرف.
عن الطعام.
عن الموسيقى.
عن طرق التجارة.
عن الناس الذين لم يصبحوا وزراء أو جنرالات، لكنهم عاشوا حياتهم وصنعوا المجتمع.
ذلك هو السودان الذي لم يُكتب بما يكفي.
ليس السودان الغائب عن الوثيقة.
بل السودان المختبئ داخل الوثيقة.
وهناك فرق كبير بين الاثنين.


مصادر المقال

1. Elena Vezzadini, Iris Seri-Hersch, Lucie Revilla, Anael Poussier & Mahassin Abdul Jalil (eds.), Ordinary Sudan, 1504–2019: From Social History to Politics from Below, De Gruyter, 2023. وهو عمل أكاديمي محكّم في مجلدين، يضم دراسات في التاريخ الاجتماعي والسياسي للسودان.

2. Marina D’Errico, “The Urban Fabric between Tradition and Modernity (1885–1956): Omdurman, Khartoum, and the British Master Plan of 1910”، ضمن Ordinary Sudan, 1504–2019.

3. C. Rosignoli & F. Rehfisch, “Omdurman during the Mahdiya,” Sudan Notes and Records, Vol. 48, 1967, pp. 33–61.

4. F. Rehfisch, “An Unrecorded Population Count of Omdurman,” Sudan Notes and Records, Vol. 46, 1965, pp. 33–39.

5. S. Zenkovsky, “Customs of the Women of Omdurman,” Sudan Notes and Records, Vol. 30, No. 1, 1949, pp. 39–46.



#أحمد_موسى_قريعي (هاشتاغ)       Ahmed_Mousa_Gerae#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا أكتب عن الذين لم يكتب عنهم أحد؟
- ليس البحث عن الإجابة... بل عن السؤال الصحيح
- لسنا بحاجة إلى مزيد من المؤرخين... بل إلى مزيد من الموثقين
- الولاء في القصر: من يحب الحاكم ومن يحتاج إليه؟
- الحاكم والحاشية: أخطر عدو هو الذي يبتسم لك
- الذاكرة لا تورث... بل تُبنى
- الحاكم بين الهيبة والخوف: أين تنتهي السلطة وتبدأ الرهبة؟
- حين يتحول الباحث إلى حارس للذاكرة
- ظل الحاكم: لماذا لا يكفي أن تكون قويًا لكي تحكم؟
- المكتبات لا تصنع الحضارة... إذا بقيت الكتب مغلقة
- الثروة التي لا تصل إلى المواطن لا تصنع سلامًا
- الوثيقة لا تتكلم وحدها
- من العودة إلى الوطن.. إلى إعادة بناء الوطن
- الأرشيف الشخصي... المكتبة التي لا يراها أحد
- اتفاقية أديس أبابا 1972.. سلامٌ دام عشر سنوات ولم يصمد أمام ...
- حين يموت شاهد... يموت جزء من التاريخ
- العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية.. الطريق إلى سلام لا يع ...
- ليست كل قصة تستحق كتابًا
- من يكتب تاريخ الذين لم يكتبوا تاريخهم؟
- السلام الذي ينهي حرب 15 أبريل ولا يعيد إنتاجها


المزيد.....




- خبراء روس: قمة -شنغهاي- في بيشكيك قد تُدخل تعديلات على ميثاق ...
- لندن تلوح لإسرائيل بسيف العقوبات
- موسكو: سفارتنا في ستوكهولم تعرضت لـ25 هجوما بالمسيّرات خلال ...
- الولايات المتحدة.. مقتل شخصين وفقدان ثالث بفيضانات اجتاحت أر ...
- الحرس الثوري يعلن استهداف ناقلة تحت عين الحراسة الأمريكية
- معمر القذافي وأسطورة نسب الدم الكورسيكي!
- -شاومي- تكشف عن أول شريحة للقيادة الذكية بتقنية 3 نانومتر من ...
- ما سبب قلق نتنياهو؟
- معركة داؤود وجالوت: إسرائيل تطرد الأوروبيين
- واشنطن تعوّض في فنزويلا ما خسرته في الشرق الأوسط


المزيد.....

- السيرة النبويّة والتشريع في الإسلام / نور الدين البوثوري
- قراءات فى كتاب (عناصر علم العلامات) رولان بارت (1964). / عبدالرؤوف بطيخ
- معجم الأحاديث والآثار في الكتب والنقدية – ثلاثة أجزاء - .( د ... / صباح علي السليمان
- ترجمة كتاب Interpretation and social criticism/ Michael W ... / صباح علي السليمان
- السياق الافرادي في القران الكريم ( دار نور للنشر 2020) / صباح علي السليمان
- أريج القداح من أدب أبي وضاح ،تقديم وتنقيح ديوان أبي وضاح / ... / صباح علي السليمان
- الادباء واللغويون النقاد ( مطبوع في دار النور للنشر 2017) / صباح علي السليمان
- الإعراب التفصيلي في سورتي الإسراء والكهف (مطبوع في دار الغ ... / صباح علي السليمان
- جهود الامام ابن رجب الحنبلي اللغوية في شرح صحيح البخاري ( مط ... / صباح علي السليمان
- اللهجات العربية في كتب غريب الحديث حتى نهاية القرن الرابع ال ... / صباح علي السليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - أحمد موسى قريعي - السودان الذي لم يُكتب (1) أم درمان التي صنعتها الحياة اليومية.. حين كان الناس يبنون المدينة قبل أن تكتبها الكتب