سينو إبراهيم
الحوار المتمدن-العدد: 8814 - 2026 / 8 / 31 - 15:17
المحور:
الادب والفن
27- النهاية
كتب رواية كاملة عن الظلم والفساد، صب فيها سنوات من الخيبة والغضب والصدق. لكن حين وصلت إلى الأرفف، لم يرَ اسمه على الغلاف؛ فقد صادرتها السلطات في ليلة عابرة، ثم ظهرت من جديد مطبوعة باسم مسؤول كبير، يتحدث عنها بفخرٍ في مقابلاته، وكأن الألم كان ملكه.
28- مكتبة القرية
شيدوا مبنى أنيقاً يفيض بالخشب اللامع والكتب المصقولة، وكانت العناوين تتلألأ تحت ضوء المصابيح الجديدة كأنها تحتفل بولادتها.
في الأيام الأولى، لم يزرها أحد سوى الغبار الذي جلس على الرفوف بلا موعد.
وبعد شهور، عادت الكتب إلى البيوت، لا لتُقرأ، بل لتعديل أرجل الطاولات المتعبة، وكأن المعرفة خُلقت لتوازن الأثاث فقط.
#سينو_إبراهيم (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟