سينو إبراهيم
الحوار المتمدن-العدد: 8813 - 2026 / 8 / 30 - 15:08
المحور:
الادب والفن
23- الضحكة
كانت الأم تلاحق ضحكة ابنتها كأنها هدية عابرة، حتى جمدتها في صورة التقطتها بسرعة.
بعد يومين فقط، حين غابت الطفلة عن حضنها، أدركت أن كل ما تبقى لها منها، ضحكة محبوسة داخل شاشة هاتف، لا تكبر ولا تنطفئ، بل تجرحها كلما نظرت إليها.
24- الطفولة
خرج الأب يبحث عن لعبة بسيطة يشتريها لابنه، كان يتجول بين المحال كمن يختار فرحاً صغيراً يليق بقلب طفل.
تخيل وجهه يضيء، وضحكته تنفجر لحظة يرى الهدية.
لكن حين عاد إلى البيت، وجد ابنه في الورشة، يدور بيديه الصغيرتين أدوات أثقل من طفولته،
يجمع النقود بصمت، ليس ليلعب، بل ليشتري لأبيه الدواء.
#سينو_إبراهيم (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟