سينو إبراهيم
الحوار المتمدن-العدد: 8812 - 2026 / 8 / 29 - 17:34
المحور:
الادب والفن
21- الخادمة
حضرت المائدة بعنايةٍ تشبه دعاءً صامتاً، رصت الصحون كما لو أنها ترتب قلوباً لا طعاماً.
وحين ارتفع الضحك من غرفة الطعام، جلست في المطبخ تأكل بقاياهم، كأنها تلتقط ما تبقى من العالم، على أطراف أصابعها.
22- الصديق القديم
التقيا صدفة بعد سنوات طويلة، تبادلا ابتساماتٍ ثقيلة وذكرياتٍ مرتبكة.
مد كل منهما هاتفه ليدون رقم الآخر، وكأنهما يمنحان الصداقة فرصة أخيرة للتنفس.
لكن ما إن ابتعدا خطوات قليلة، حتى مسح كل واحد منهما الرقم.
#سينو_إبراهيم (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟