أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سينو إبراهيم - نصوص من ديوان أسوار بلا أبواب 11














المزيد.....

نصوص من ديوان أسوار بلا أبواب 11


سينو إبراهيم
شاعر وكاتب

(Sino Ibrahim)


الحوار المتمدن-العدد: 8802 - 2026 / 8 / 19 - 12:18
المحور: الادب والفن
    


1-( قيس المنسي)
أن تكون لقلبها قيساً
وهي ليلى في حضن غيرك
أن تناديها بحرقة العمر
فتهمس لغيرك كأنك لم تكن.

******

2- (الخوف الأكبر)
في كل مرة يمرضُ أبي
يموت واحدٌ منا من الوجع
وأنا الآن في قبري
أخافُ كثيراً أن يمرضَ أبي يوماً
لأنه لم يبقَ لنا سوى أمي.

******

3- (تحذير)
لا تُصدقي شاعراً يُحبك
فهو ما صار شاعراً
إلا لأنه خُذل من امرأةٍ لن ينساها.

******

4- ( زنبقة من بين الصخور)
يا ابنة الرماد والنار
يا من خرجتِ من فم الوحش ولم تنكسري
أمد لكِ قلبي لا شفقتي
تعالي
لن أطلب يدكِ، بل سآخذها برفقٍ
كما تأخذ الأرواحُ المطرَ بعد الجفاف
أعلمُ ماذا قالوا
لكن دموعكِ لا تُدنس
وجسدكِ ليس كتاباً يكتبه الأوغاد
أنتِ طاهرة
كما تخرج الزنبقة من بين الصخور
هل تقبلين بي؟
زوجاً لا يسأل عن الأمس
بل يبني معكِ غداً لا يذكّرنا به
أنا لا أراكِ ناجية
بل بطلة خرجت من الجحيم
وما احترقَ منها شيء.

******

5- (رحمٌ ينتظر النور)
أحضنُ الفراغَ كل مساء
كأنه طفلٌ تأخر في الوصول
بطني
أرضٌ صلّت كثيراً
ولم تُمطر.
أدخل إلى متاجر الأطفال
كمن يدخل بيتاً لا يملكه
ألمس الثياب الصغيرة
كأنني ألمس حلماً لا يكبر فيّ.
يمر الأطفالُ كالعصافير
وأنا شجرةٌ بلا عش
كل طفلٍ يضحكُ في الشارع
يسرقُ من قلبي نبضة
ويتركني أعد خطاه إلى قلبي
أنا أمٌ
لكنَّ الزمن منع
أن يضع اسمي
على شهادة ميلادكَ
أنا أمٌ
لكن لا أحد
يناديني ماما
كل ليلةٍ
أشمُ دفءَ جسدٍ لم يولد
أحتضنُ فراغاً صار منزلي
وأبكي طفلاً لم أحتضنه أبداً.



#سينو_إبراهيم (هاشتاغ)       Sino_Ibrahim#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نصوص من ديوان أسوار بلا أبواب 10
- نصوص من ديوان أسوار بلا أبواب 9
- نصوص من ديوان أسوار بلا أبواب 8
- نصوص من ديوان أسوار بلا أبواب 7
- نصوص من ديوان أسوار بلا أبواب 6
- نصوص من ديوان أسوار بلا أبواب 5
- نصوص من ديوان أسوار بلا أبواب 4
- نصوص من ديوان أسوار بلا أبواب 3
- نصوص من ديوان أسوار بلا أبواب 2
- نصوص من ديوان (أسوار بلا أبواب)
- رقص على رماد الألم
- صوت لا يسمعه أحد
- وطنٌ تحت ظلال الفساد
- حوار مع القمر


المزيد.....




- المخرج محمد حماد يتحدث عن كواليس «خروج آمن» بعد تتويجه بذهبي ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث مع سفير ا ...
- من سرقة الثمار إلى سرقة المشهد.. لماذا يقلد المستوطنون أجواء ...
- القضاء الإيراني يصدر حكماً بسجن المخرج جعفر بناهي ومصادرة مم ...
- الصوت العربي بعد المفاجأة.. أغلبية تبحث عن ترجمة سياسية
- بقايا الركام وأحجار عرسال.. فنانة لبنانية توثق ذاكرة الحرب ف ...
- أزمة تصريحات مبابي.. ريال مدريد يؤكد احترامه الكامل لتاريخ و ...
- بالفحم ومخلفات الحرب.. فنانة لبنانية تشكل ذاكرة الوجع في روس ...
- نسرين سكيك.. طفلة فلسطينية توثق معاناة أطفال غزة وتتأهل لنها ...
- رحيل الأديب والمفكر السعودي محمد العلي بعد مسيرة حافلة في ال ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سينو إبراهيم - نصوص من ديوان أسوار بلا أبواب 11