سينو إبراهيم
الحوار المتمدن-العدد: 8793 - 2026 / 8 / 10 - 00:20
المحور:
الادب والفن
( وطنٌ تحت ظلال الفساد )
في العراق
تُكنسُ الساحاتُ من الأوساخ
لكن القذارة تسكن في المكاتب الفخمة.
****
الفساد في العراقِ ليس سلوكاً طارئاً
بل شجرة وارفة جذورها في صدر الدولة
وظلالها على رأسِ الفقير.
****
في العراق
يأكل الموظف من قلمِه
ويشرب المدير من توقيعه… حتى الثمالة.
****
المنصب في العراق كالغنيمة
من دخلَهُ… لا يخرج إلا والثروةُ في يد
والفضيحةُ في يدٍ أخرى.
****
الفساد هنا لا يختبئ
بل يمشي بثيابٍ رسمية
يحضن الكاميرات ويبتسم في المؤتمرات.
****
الوظيفة تُباع كما يُباع الهواء في قناني
ومن لا يملكُ الثمن… يختنقُ بأمانيه.
****
الدوائر الحكومية
متاهةٌ من الورقِ والدخان
لا تنجو منها إلا إذا كنتَ تحملُ مفتاحاً
اسمهُ "أعرف فلان".
****
في العراق
القانون طفلٌ يتيم
يربيه الذئبُ… ويطعمه من فتاتِ الغنيمة.
****
كل بابٍ في الدولةِ تحرسهُ رشوة
وكل توقيعٍ يحتاج إلى محرم سياسي.
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟