سينو إبراهيم
الحوار المتمدن-العدد: 8794 - 2026 / 8 / 11 - 11:50
المحور:
الادب والفن
( صوت لا يسمعه أحد )
المكتئب
ينام كما لو أنّه يدفن نفسه
و يستيقظ
و كأنَّ أحداً ينبش قبره.
****
في صدره
غرفةٌ بلا نوافذ
يمكث فيها مع أفكاره المتعفنة
ولا أحد يسمع صراخه.
*****
ضحكته
مثل طلاء على جثة
تحاول أن تبدو حية وهي تفوح موتاً.
*****
المكتئب
لا يبكي كثيراً
لأنه تعب من البكاء
صار يتعفن بصمت.
*****
كل يومٍ
يرتدي وجهاً مختلفاً
كي لا يراه الحزنُ فيه ويعود.
******
داخله
طفلٌ يتقيأ الضوء
لأن الظلمة فيه أصبحت رحماً جديداً.
*******
الكآبة
ليست غيمة
بل حبلٌ غير مرئي
يضيق على الروح كلما ابتسم للناس.
*******
قلبه
مقبرة صغيرة
يدفن فيها كل رغبة
وكل حلم.
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟