سينو إبراهيم
الحوار المتمدن-العدد: 8809 - 2026 / 8 / 26 - 21:22
المحور:
الادب والفن
9-الحذاء العسكري
لمعوه بفخرٍ فج، ورفعوه كأن الأرض مدينةٌ له. وما إن جرب لمعانه في الشارع، حتى أطلق قدمه الأولى فوق طفولةٍ واقفة، دهسها بطمأنينة، وكأن البراءة لا تستحق حتى صرخة واحدة، وكأن أول جريمةٍ هي مجرد بداية للتعود.
10- الطريق الموحل
انكسر الطريق تحت أقدام العابرين، فتعلق الطين بثيابهم كاتهامٍ ثقيل، ومضوا يجرون خيبتهم ويحسبون كل خطوة خسارة، أما الأطفال فانحنوا على الوحل كما يُنحنى على هدية، غمسوا أيديهم في قلب الأرض وتركوا ضحكاتهم تطفو فوق المستنقع، كأن الخراب حين يمر بالصغار يبدل اسمه ويصير لعباً.
#سينو_إبراهيم (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟