سينو إبراهيم
الحوار المتمدن-العدد: 8813 - 2026 / 8 / 30 - 15:31
المحور:
الادب والفن
25- حزن شهي
ازدحم الناس في جنازته حتى ضاقت الطرقات وخيل لأهله أن الرجل أحبه الجميع.
لكن الوجوه العابرة كانت تسأل عن مكان الوليمة، والهمسات تدور حول نوع الطعام.
في آخر الطريق، فهمت العائلة الحقيقة: لم يجتمعوا عليه، بل على الغداء المجاني.
26- التسلق
كان يتقدم في حياته ببطء، ثم اكتشف أن صديقه أقرب سلم يمكن أن يقف عليه.
ظل يتسلق ظهره خطوةً بعد أخرى، حتى وصل إلى القمة التي طالما حلم بها.
وعندما وقف هناك أخيراً، التفت إليه، ودفعه بهدوء، ليتأكد أن المنظر لن يشاركه فيه أحد.
#سينو_إبراهيم (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟