أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - فريد بوكاس - خطاب جلالة الملك إلى الأمة في الذكرى الوطنية المجيدة















المزيد.....

خطاب جلالة الملك إلى الأمة في الذكرى الوطنية المجيدة


فريد بوكاس
(Farid Boukas)


الحوار المتمدن-العدد: 8809 - 2026 / 8 / 26 - 08:25
المحور: كتابات ساخرة
    


بسم الله الرحمن الرحيم
شعبي العزيز، يا أبناء الأمة الأوفياء، يا من كتبتم بأيديكم صفحات المجد على تراب هذا الوطن، ورويتم أرضه بعرقكم وصبركم وتضحياتكم، ووقفتم عبر العقود شامخين في وجه المحن، ثابتين في وجه العواصف، مؤمنين بأن الوطن أغلى من كل شيء... أتحدث إليكم اليوم، في هذه الذكرى الوطنية المجيدة، ونحن نقف جميعًا على أعتاب مرحلة جديدة من مسيرة دولتنا، مرحلة تتطلب منا جميعًا مزيدًا من الوعي، ومزيدًا من التضحية، ومزيدًا من الالتفاف حول القيادة الحكيمة التي حملت الأمانة، وصانت العهد، وحفظت للوطن أمنه واستقراره، وحمت مقدراته من العابثين والمتربصين والطامعين. لقد أثبت شعبنا، مرة بعد مرة، أنه شعب لا تهزه الأزمات، ولا تكسره المحن، ولا تخيفه الصعاب، وقد أثبت أيضًا، وبكل اقتدار، أنه قادر على تحمل أي شيء، وأعني: أي شيء. وهذه، يا شعبي العزيز، ليست مسألة بسيطة، إنها ثروة وطنية عظيمة؛ فليس كل شعب قادرًا على تحمل ارتفاع الأسعار، وانخفاض الأجور، وندرة الوظائف، وتراجع الخدمات، وارتفاع الضرائب، ثم يخرج في نهاية الشهر سالمًا ليعود في اليوم التالي إلى عمله، إن وجد عملًا، ويهتف: عاشت القيادة! ولهذا أحييكم، وأشكركم، وأرفع لكم القبعة؛ ليس لأنكم اخترتموني، بل لأنكم، بعد كل هذه السنوات، ما زلتم قادرين على التصفيق، وهذا في حد ذاته إنجاز تاريخي.

شعبي العزيز، لقد قامت دولتنا على مبادئ راسخة، في مقدمتها الحرية والعدالة والمساواة وسيادة القانون وحق الشعب في تقرير مصيره، وهذه المبادئ ليست شعارات نرفعها في المناسبات، بل هي عقيدة راسخة في وجدان الدولة. ولذلك فإنني أؤكد لكم، أمام الله، وأمام التاريخ، وأمام كاميرات التلفزيون الرسمية، أن الشعب هو مصدر السلطات، وأن السلطة لا تستمد شرعيتها إلا من الشعب، وأن إرادة الشعب هي المرجعية العليا. ولهذا السبب تحديدًا، فقد حرصنا دائمًا على معرفة إرادة الشعب مسبقًا، حتى لا نحمّله عناء التعبير عنها. فالانتخابات، كما تعلمون، عملية ديمقراطية عظيمة، والديمقراطية الحقيقية هي أن يختار الشعب بحرية كاملة من نختاره نحن، وهذا هو جوهر المشاركة السياسية. لقد فتحنا صناديق الاقتراع، وفتحنا معها قلوبنا، وتركنا للمواطن كامل الحرية في أن يختار، وكانت النتيجة، والحمد لله، كما توقعنا، وهذا دليل قاطع على أن الشعب والقيادة جسد واحد، والجسد الواحد لا يحتاج إلى رأيين.

شعبي العزيز، لقد كانت البيعة، عبر تاريخنا المجيد، عهدًا بين الحاكم وشعبه، عهدًا يقوم على الوفاء، والوفاء لا يتجزأ. ومن هنا، فإنني أقولها لكم بكل وضوح، وبكل صراحة، وبلا مواربة: بايعوني... أبيعكم. أبيعكم الأمن، وأبيعكم الاستقرار، وأبيعكم الوعد بمستقبل أفضل، وأبيعكم حلم الازدهار، أما الثمن فلا تقلقوا بشأنه، سنتقاسمه معكم؛ أنتم تدفعون، ونحن نقرر، وهذه هي الشراكة الوطنية التي نريدها. ومن لم يبايع، فالدولة لا تغضب منه، الدولة فقط... تتذكره. ومن يظن أن البيعة حق في الرفض، فهو لم يفهم معنى الحرية؛ فالبيعة اختيارية، لكن رفضها قرار له تبعات، والدولة تحترم قرار المواطن كما تحترم حقها في التعامل معه.

شعبي العزيز، إنني أؤكد لكم أن الوطن ليس ملكًا لفرد، ولا لعائلة، ولا لفئة، ولا لحزب، الوطن ملك الجميع، وأنا أول من يؤمن بهذا المبدأ. ولهذا فإنني أرفض رفضًا قاطعًا أن يتعامل أحد مع الدولة وكأنها ملك شخصي؛ فالثروات الوطنية ملك الشعب، والأراضي ملك الشعب، والموانئ ملك الشعب، والمطارات ملك الشعب، والشركات ملك الشعب، والمؤسسات ملك الشعب، والموارد الطبيعية ملك الشعب، وكل ما في هذا الوطن ملك الشعب. لكن الشعب، بطبيعة الحال، لا يستطيع إدارة كل هذه الممتلكات بنفسه، ولهذا فقد وضع ثقته في القيادة، والقيادة وضعت الممتلكات في أيدٍ أمينة، وأنا شخصيًا أعرف هذه الأيدي جيدًا، بل إن بعضها... من العائلة. وهذا ليس فسادًا، هذا ترشيد عائلي للثروة الوطنية.

شعبي العزيز، لقد جعلنا من محاربة البطالة قضية وطنية، وأطلقنا الخطط، وأنشأنا البرامج، وشكلنا اللجان، وعقدنا المؤتمرات، وأصدرنا البيانات، وأعلنا الاستراتيجيات، ثم انتظرنا النتائج. والنتائج، بكل صراحة، كانت ممتازة؛ فقد ارتفعت البطالة، لكن ارتفاعها جاء في إطار خطة وطنية متكاملة. فنحن لا نريد للشباب أن يتسرع في دخول سوق العمل، نريده أن يتأمل، وأن يفكر، وأن يطور نفسه، وأن يتعلم، وأن يحصل على الشهادات، ثم يعود إلى منزله، ويضع شهاداته في درج جميل، وينتظر، وينتظر، وينتظر، حتى يصبح خبيرًا في الانتظار. وهكذا نكون قد خلقنا جيلًا يتمتع بمهارة وطنية نادرة: الصبر بلا نهاية.

شعبي العزيز، أما الأسعار، فإنني أقولها لكم من على هذا المنبر: لن نسمح لأحد بالعبث بقوت المواطن. لن نسمح بالمضاربة، ولن نسمح بالاحتكار، ولن نسمح باستغلال المواطن، ولهذا فقد اتخذنا إجراءات حاسمة. وإذا ارتفع سعر الخبز، فلدينا تفسير، وإذا ارتفع سعر الوقود، فلدينا تفسير، وإذا ارتفع سعر الكهرباء، فلدينا تفسير، وإذا ارتفع سعر الدواء، فلدينا تفسير، وإذا ارتفعت جميع الأسعار في وقت واحد، فلديـنا تفسيرات متعددة. أما إذا سألتم عن الراتب، فلماذا لم يرتفع، فهنا نحتاج إلى لجنة اقتصادية، لأن الموضوع حساس؛ فالراتب، يا شعبي العزيز، لا يجوز أن يرتفع دون دراسة، أما الأسعار... فهي أكثر مرونة.

شعبي العزيز، لقد نجحنا في مكافحة الفقر نجاحًا لا يمكن إنكاره، فقد وسعنا قاعدة المستفيدين من برامج الفقر، وحققنا انتشارًا واسعًا في مؤشرات العوز، وأصبح الفقر أكثر شمولًا وأقل تمييزًا. لقد أصبح غنيّنا وفقيرنا يشتركان في هم واحد: كيف سندفع فاتورة الشهر القادم؟ وهذا، في حد ذاته، شكل من أشكال الوحدة الوطنية.
شعبي العزيز، أما الخدمات، فإنها حق أصيل لكل مواطن؛ التعليم حق، والعلاج حق، والسكن حق، والنقل حق، والماء حق، والكهرباء حق، لكننا نؤمن أن الحقوق، في الدول المتقدمة، يجب أن تكون مصحوبة بالمسؤوليات. ولذلك فالتعليم حق إذا استطعت دفع الرسوم، والعلاج حق إذا استطعت شراء الدواء، والسكن حق إذا استطعت دفع مقدم الشراء، والتنقل حق إذا استطعت تحمل سعر الوقود، أما الماء والكهرباء فهما حقان وطنيان، يصلان إليكم بعد تسديد الفاتورة.

شعبي العزيز، إن الحرية في وطننا مقدسة، والصحافة حرة، والرأي حر، والتعبير حر، والاعتراض حق، والاحتجاج حق، والمعارضة حق، لكننا، في الدولة الحديثة، نؤمن بأن ممارسة الحقوق يجب أن تكون مسؤولة. ولهذا نطلب من الصحفي أن يكون حرًا في حدود ما تسمح به الدولة، ونطلب من المعارض أن يعارض في حدود ما لا يزعج القيادة، ونطلب من المواطن أن ينتقد بشرط أن تكون انتقاداته إيجابية وبناءة ومفيدة ومتفقة مع المصلحة العليا للوطن. أما من يتجاوز هذه الحدود، فإنه لا يُسجن بسبب رأيه، حاشا، إنما يُسجن بسبب سوء استخدام الحق في التعبير عن الرأي، وهذا فرق قانوني كبير.

شعبي العزيز، أما القضاء، فهو مستقل استقلالًا كاملًا، وأنا شخصيًا لا أتدخل في عمله، ولا أوجهه، ولا أؤثر عليه، ولا أطلب منه شيئًا؛ فالقضاء يعرف مسؤولياته، ويعرف مصلحة الوطن، ويعرف أنني لا أتدخل، ولهذا... لا أحتاج إلى التدخل. أما السجون، فهي مؤسسات إصلاحية، نضع فيها من يحتاج إلى الإصلاح، وأنا، بحكم صلاحياتي، أحدد أحيانًا من يحتاج إلى الإصلاح، وقد أعفو عمن أراه جديرًا بالعفو، وقد أمدد العقوبة إذا رأيت أن الإصلاح لم يكتمل، وقد أسجن من أريد، وأعفو عمن أريد، وقد أعفو عن شخص لم يُسجن أصلًا، حتى لا يشعر المواطن أن العدالة بطيئة.

شعبي العزيز، لا تسألوا أين ذهبت أموال الدولة، فالأموال محفوظة، ولا تسألوا أين ذهبت الشركات، فالشركات تعمل، ولا تسألوا أين ذهبت الأراضي، فالأراضي مستثمرة، ولا تسألوا أين ذهبت الثروات، فالثروات في أيدٍ أمينة، ولا تسألوا من هم أصحاب هذه الأيدي، فهذه أسئلة قديمة، والمرحلة الجديدة تحتاج إلى أسئلة أكثر حداثة، مثل: كيف يمكن للمواطن أن يتكيف مع الوضع؟ فالدولة لا تستطيع تغيير كل شيء، لكن المواطن يستطيع أن يتغير؛ يستطيع أن يقلل الطعام، ويقلل الكهرباء، ويقلل التنقل، ويؤجل الزواج، ويؤجل الإنجاب، ويؤجل أحلامه حتى تتحسن الظروف. أما الظروف، فنحن لا نستطيع أن نعدكم بتحسنها، لكننا نستطيع أن نعدكم بأننا سنواصل دراسة الموضوع.

شعبي العزيز، لقد تحملتم الكثير، ولذلك فإنني أطلب منكم المزيد؛ تحملوا من أجل الوطن، تحملوا من أجل الاستقرار، تحملوا من أجل الأجيال القادمة، تحملوا من أجل المستقبل، وإذا لم يتحسن المستقبل، فاصبروا من أجل مستقبل الأجيال التي بعده. فالوطن لا يُبنى في يوم، ولا في سنة، ولا في عقد، وربما لا يُبنى أصلًا، لكن المهم... أن نبقى نحن في موقع البناء.

شعبي العزيز، أعاهدكم أمام الله وأمام التاريخ وأمام العالم أجمع أن أبقى وفيًا لهذا الوطن، حارسًا على وحدته، أمينًا على ثرواته، مدافعًا عن سيادته، صائنًا لاستقراره، متمسكًا بمبادئه، ومخلصًا لشعبي العظيم الذي منحني ثقته، وجدد لي بيعته، وأعاد انتخابي، وسيعيد انتخابي، وسيستمر في انتخابي... حتى يتعب من الانتخاب. أما أنا فلن أتعب، فأنا لا أحتاج إلى انتخابات كي أعرف ماذا يريد الشعب؛ أنا أعرف. الشعب يريد الاستقرار، والاستقرار يريدني، وأنا... أريد الاستقرار. وهكذا اكتملت المعادلة الوطنية.

شعبي العزيز، ارفعوا رؤوسكم، وافخروا بوطنكم، وصفقوا لرايته، واهتفوا باسمه، وثقوا بقيادتكم، فأنتم، كما قلت دائمًا، أصحاب الوطن، وأنا خادم الوطن، وخادم الوطن لا يترك موقعه بسهولة، ولا يتركه في منتصف الطريق، ولا يتركه إلا عندما يقرر الشعب ذلك، والشعب... سيقرر ما نقرر أنه يريده.

فيا أبناء الوطن: بايعوني... وسأحكمكم. اصمتوا... وسأسمي صمتكم حكمة. صفقوا... وسأسمي تصفيقكم وعيًا. اعترضوا... وسأسمي اعتراضكم مؤامرة. هاجروا... وسأسمي هجرتكم انفتاحًا. ابقوا... وسأسمي بقاءكم وفاءً. افقروا... وسأسمي فقركم صبرًا. ادفعوا... وسأسمي دفعكم مشاركةً في بناء الوطن. وتحملوا... وسأسمي تحملكم ملحمة وطنية.

أما أنا فسأواصل قيادة المسيرة، حتى آخر متر، وحتى آخر قرش، وحتى آخر مؤسسة، وحتى آخر مواطن ما زال قادرًا على التصفيق.

عاشت الأمة. عاش الوطن. عاش الشعب. عاشت الدولة. وعاشت القيادة... التي لا تنام إلا مطمئنة إلى أن الوطن بخير. وإن لم يكن بخير... فإن البيان الرسمي سيؤكد لكم غدًا أنه بخير.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

حرر بالقصر الملكي يومه 25 غشت 2026



#فريد_بوكاس (هاشتاغ)       Farid_Boukas#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المغرب في عهد محمد السادس: المليارات للمونديال... والشباب لل ...
- المغرب وإسبانيا وسبتة: من فتح الباب؟
- القاصر بين القانون والسياسة: من يتحمل مسؤولية حماية الأطفال ...
- الهجرة الجماعية من المغرب إلى سبتة... عندما تبدأ الأسئلة وتن ...
- المغرب : بعد خطاب عيد العرش ... أي استقرار نتحدث عنه؟
- المغرب : خطاب العرش... إنجازات على الورق وواقع يطرح الأسئلة
- على هامشِ الذِّكرياتِ
- عيد العرش في المغرب... بين طقوس الولاء وأسئلة الشرعية والعدا ...
- أزمة الحكم في المغرب: سلطة بلا محاسبة وأحزاب بلا سياسة
- الصحفي المغربي علي المرابط.. اعتقال عبثي وإفراج تحت الضغط؟
- علي المرابط… الصحافي المغربي الذي رفض الترويض فعاد إلى قبضة ...
- المغرب بين نشوة الانتصارات ومرارة الأزمات
- الطفل وسيم وكأس العالم... كيف سقط الإعلام الجزائري في مستنقع ...
- بين انتخابات المغرب ورئاسة الجزائر... هل أصبحت كرة القدم ستا ...
- المغرب: كرة القدم كأفيون جماهيري… وسياسة تُدير ظهرها لمطالب ...
- المخزن في المغرب: الدولة التي تحكم ولا تُحاسَب
- المغرب بين مطرقة الفقر وسندان الاستبداد
- السابع عالميًا في كرة القدم... وال120 في التنمية: من يبتلع ث ...
- التدجين الكبير: كيف حوّل النظام المغربي الخوف إلى أسلوب حياة ...
- مغرب الملاعب والمهرجانات... وأسئلة الفقر والاعتقالات


المزيد.....




- عموتة يكثف محاضراته الفنية للاعبي الأهلي قبل مواجهة زد
- موقف مفاجئ من السيسي مع فنانة مصرية بعد ظهورها باحتفال المول ...
- أبعد من الجدل اللاهوتي.. كيف قرأ أدباء أوروبا المولد والرسال ...
- نجم فيلم -Rocky Horror-.. وفاة تيم كاري عن عمر يناهز الـ80 ع ...
- وفاة نجم فيلم -وحيد في المنزل- تيم كاري
- الأبوذية.. -مع تميم- يستعرض مكانة أحد أبرز فنون الشعر الشعبي ...
- سرقة على طريقة أفلام -الأكشن-.. كيف حاول لصوص نهب شاحنة وهي ...
- سلسلة أفلام -فاست أند فيوريوس- تحتفل بمرور 25 عامًا على انطل ...
- كنز من 2600 قطعة نقدية فضية يكتشف في مدينة روسية بعد 600 عام ...
- فيلم -طبيب أمريكي- يوثق شهادات صادمة حول استهداف المنظومة ال ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - فريد بوكاس - خطاب جلالة الملك إلى الأمة في الذكرى الوطنية المجيدة