فريد بوكاس
(Farid Boukas)
الحوار المتمدن-العدد: 8781 - 2026 / 7 / 29 - 15:34
المحور:
الادب والفن
ألمانيا : فريد بوكاس ، صحفي باحث و ناشط سياسي
وقفتُ أُفتِّشُ في الرُّكامِ خواطري
وألُوذُ بالذِّكرى وبالآهاتِ
وقلبي يُقَلِّبُ في السنينِ صحائفًا
يرجو بقايا الحلمِ في الفلواتِ
ويُثيرُ من رَمَدِ الزمانِ حكايةً
غَرِقَتْ بأمواجِ الأسى الفتّاتِ
يا قلبُ، مهلًا، إنَّ ماضيكَ الذي
أضناكَ، صارَ أسيرَ ذكرياتِ
فاطوِ السنينَ، فما تُعيدُ دموعُها
ما غابَ بينَ تكسُّرِ الأمنياتِ
كم خادَعَتْكَ منَ المُنى أضغاثُها
وألقتْكَ بينَ مرارةِ العَثَراتِ
أنتَ الذي رَبَّتْهُ طفولةُ أزمنةٍ
فغدوتَ رهـنَ الهمِّ والزفراتِ
وركبتَ بحرَ الهوى بغيرِ سفينةٍ
حتى هَوَيتَ بأسوأِ الغرقاتِ
والصمتُ في عينيكَ لحنُ قصيدةٍ
تُتلى على أوتارِها العبراتِ
يعزفُ الرجاءُ بها، فيخبو صوتُهُ
عبثًا أمامَ جمودِ كلِّ حياةِ
واليومَ أُطلقُ من يديكَ حكايتي
وأطوي فصولَ الوهمِ والحسراتِ
فوداعُ قلبي... ما خذلتُكَ عامدًا
لكنَّكَ المصلوبُ في رواياتي
#فريد_بوكاس (هاشتاغ)
Farid_Boukas#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟