أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق فتحي - هادي العامري يلتقي اسامة حمدان!!!














المزيد.....

هادي العامري يلتقي اسامة حمدان!!!


طارق فتحي

الحوار المتمدن-العدد: 8806 - 2026 / 8 / 23 - 00:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الخبر:

(استقبل الأمين العام لـ"منظمة بدر" في العراق هادي العامري، في مكتبه في بغداد، وفدًا من حركة المقاومة الإسلامية - حماس يرأسه القيادي في الحركة أسامة حمدان ويضم أعضاء من هيئتها القيادية).

لا يمكن ان تصدق ماذا تفعل سلطة الاسلاميين بهذا البلد، فهم مصرين على تعميق الازمات وتحويلها الى حروب وتهجير وحصار، والا فما الذي يعنيه ان وفدا من منظمة اسلامية انتهت واستسلمت واقرت بالهزيمة يزور بغداد ويلتقي بقائد ميليشيا اسلامية لبلد اوضاعه تتأزم يوما بعد آخر؟

اسرائيل وامريكا والغرب كلهم تعاونوا للقضاء على حماس وبالتالي على غزة كلها، مليوني متشرد ومهجر لا يجد مأوى له، تفتك بهم الامراض ويقتلهم الجوع والعطش والقصف اليومي الذي لا زال مستمرا، عشرات الالاف من الضحايا ومثلهم من المصابين ومثلهم من المفقودين، مدينة تتعرض حرفيا لإبادة منذ أكثر من سنتين، واسامة حمدان يلتقي بهادي العامري. مفارقة اولى.

سلطة بغداد لا تستطيع ان توفر الرواتب والمعاشات التقاعدية، تتوسل الجانب الايراني لكي يستثنيها من حصار هرمز، لكن دون فائدة؛ هذه السلطة محاصرة بين خيارات قاسية عليها، من جهة الامريكان يريدون تجريد سلاح الميليشيات، ومن جهة اخرى ايران ترفض ذلك بشكل قاطع، وهي بين هذا وذاك تتخبط وتعيش الفوضى. مفارقة ثانية.

اسمة حمدان مطلوب لإسرائيل، وستغتاله ما ان تسمح لها الظروف بذلك، والعالم يعتبر حماس منظمة ارهابية، وقد تخلى عنها حتى اصدقاؤها من دول الخليج ومصر.

هادي العامري هو ايضا قائد ميليشيا، الى الان غير مطلوب لأي جهة، لكن الامور تجري بشكل سيء لهذه السلطة الذي هو احد اقطابها، وهو يميل لكفة إيران، فمن الممكن ان يدرج على لائحة الارهاب، وقد يتساوى مع اسامة حمدان في المصير.

الطريف بالخبر انه يقول: "بحث الجانبان آخر التطوّرات الدولية والإقليمية والمستجدات داخل الأراضي المحتلة، والانتهاكات التي يرتكبها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة".

لو ان الذين التقوا كانوا رؤساء دول او ملوك او قادة جيوش قوية وفاعلة في المنطقة لقلنا ان الخبر يمشي، لكن قادة ميليشيات احداها مستسلمة ولم يتبق منها شيء، والاخرى لا تعرف مصيرها، ومن ثم تقرأ انهم بحثوا المستجدات واخر التطورات، فهذا شيء صعب ولا يمكن استيعابه الا اذا كان نكتة فقط، ويبدو انه كذلك، على الاقل لدى جانبي اللقاء.



#طارق_فتحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اوهام الخرافة... حول صورة رجل الدين
- مفهوم السيادة لدى الاسلاميين... مهند العنزي نموذجا
- ما الذي تؤشر له الوفود الكثيرة؟
- لا فرق بين رجال الدين ... حول خطبة رجل دين في السليمانية
- سلاح الميليشيات.. كيف سينتهي؟
- سحر عباس جميل بين مستثمر وسياسي اطاري
- الاسلاميون والدولة ... محاولة في الفهم
- في ذكرى الإبادة الايزيدية
- دولة الموكب
- الفنان والحس الطائفي البغيض ... صبا ابراهيم نموذجا
- حول تبرع سلطة الاسلاميين للطقوس الدينية
- ماذا لو كان فاروق هلال رجل دين؟
- سائق ومدير مكتب نائب رئيس البرلمان... من يا ترى اغتال ينار م ...
- الاسلام السياسي والشخصية الشرجية
- بعد رسالة مجتبى خامنئي ... ما هي فرصة بقاء النظام في ايران؟
- هل اعتقال بهار علي بداية مسار الأسلمة في الاقليم؟
- جدلية السيد والعبد
- الاسلام السياسي والاستخدام الذكي للمهدي المنتظر
- جامع البارزاني الكبير
- هل يمتلك الاسلاميين اخلاقا معينة؟


المزيد.....




- خبير عسكري روسي: مسيّرات -غيران-4- النفاثة الروسية تدشن مرحل ...
- ما سبب حدوث الصداع أثناء العواصف المغناطيسية؟
- علماء: يمكن إعادة بناء ملامح الأمير دميتري دونسكوي باستخدام ...
- طبيبة: النظارات غير المناسبة قد تسبب الصداع
- عادات استهلاك السكر في الطفولة قد تلاحق صحة الإنسان لعقود
- الولايات المتحدة تتوعد بالرد على إطلاق صواريخ باليستية في ال ...
- هل سيبقى الاتحاد الأوروبي اتحاد دول متساوية الحقوق؟
- الأوروبيون يخشون استبعادهم من تسوية ما بعد الحرب
- “الطفولة والأمومة” ينفذ برنامجًا لتنمية مهارات النشء بمحافظة ...
- القومي للطفولة والأمومة يُنقذ طفلة سوهاج من زواج قسري في سن ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق فتحي - هادي العامري يلتقي اسامة حمدان!!!