أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق فتحي - ما الذي تؤشر له الوفود الكثيرة؟














المزيد.....

ما الذي تؤشر له الوفود الكثيرة؟


طارق فتحي

الحوار المتمدن-العدد: 8797 - 2026 / 8 / 14 - 00:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


فجأة تنقل لنا وسائل الاعلام هبوط طائرة رئيس مجلس القضاء الاعلى فائق زيدان في مطار دمشق، لم يعلن عن هذه الزيارة، ولم يعرف احد اجندتها وماذا ستبحث مع حكومة الشرع، وبنفس الوقت هناك وفد امني رفيع المستوى من مدير مكتب الزيدي الى رئيس جهاز المخابرات ورئيس جهاز مكافحة الارهاب، هؤلاء يبحثون في السعودية الملف الامني وتداعيات الضربة العسكرية السعودية لمقرات الحشد الشعبي.

هذه الوفود الذاهبة لدول الجوار تعني ان هناك مسارا سياسيا وامنيا جديدا تريد سلطة الاسلاميين تبنيه، وقد تكون زيارة فائق زيدان لدمشق هي تمهيد لزيارة الزيدي ولقاءه الشرع، وهي جزء من الضغوط التي تمارسها ادارة ترامب وتوم باراك على سلطة بغداد للاعتراف بحكومة الشرع، وايضا التخلي عن إيران، وتشكيل محاور جديدة.

لكن هذا ما يفعله القسم الموالي لأمريكا برئاسة الزيدي، وقطعا يجب ان لا ننسى ان هناك قسم من السلطة غير قابل بهذه التحركات، ويرى انها مشبوهة، أو هي في المحصلة النهائية تريد ان تنهي وجودهم بكل المعاني، فما الذي يعنيه ان رئيس مجلس القضاء يلتقي بالشرع؟ او ما الذي يعنيه ان رئيس جهاز مكافحة الارهاب يذهب للسعودية، والمعروف ان هذا الجهاز هو خاص بمكافحة القضايا الارهابية في الداخل؟

القسم المعارض يتكون من ميليشيات قوية وفاعلة في المشهد الامني، وهي مدعومة بشكل مطلق من قبل الراع الايراني؛ قاآني في زيارته السرية الاخيرة اكد على رفضه تسليم سلاح هذه الميليشيات، مما يعني ان هناك بوادر لحالة من التوتر ومن ثم الصراع، فهذه الميليشيات تقع تحت ضغط كبير-الى الان اعلامي- من قبل سلطة الزيدي وفريقه، وهذا الضغط سيؤدي الى الكثير من التداعيات.

المقترح الذي قدمه قاآني بشأن قضية سلاح الميليشيات، والقاضي بتخزين السلاح بمخازن الحشد، هذا المقترح لم يلق ترحيبا او قبولا لدى سلطة الزيدي، فالامريكان واضحين بهذه القضية، التسليم يعني التسليم، يعني لا وجود لقوة خارج سلطة الدولة، انهم يريدون تغيير معادلة السلطة القديمة، او هكذا يبدو.

على العموم فأن هذه الوفود هي لإجراء ترتيبات معينة، قد تكون اتفاقات امنية، او تبادل للضمانات، او رسم شكل جديد لعهد جديد لسلطة الاسلام السياسي، خصوصا وان الموعد النهائي لنزع سلاح الميليشيات يقترب، فقد تكون هذه الوفود تطلب المساعدة الامنية في التخلص من هذه الميليشيات؛ الشيء الاكيد ان سلطة الاسلاميين القبيحة هي اسوأ ايامها.



#طارق_فتحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا فرق بين رجال الدين ... حول خطبة رجل دين في السليمانية
- سلاح الميليشيات.. كيف سينتهي؟
- سحر عباس جميل بين مستثمر وسياسي اطاري
- الاسلاميون والدولة ... محاولة في الفهم
- في ذكرى الإبادة الايزيدية
- دولة الموكب
- الفنان والحس الطائفي البغيض ... صبا ابراهيم نموذجا
- حول تبرع سلطة الاسلاميين للطقوس الدينية
- ماذا لو كان فاروق هلال رجل دين؟
- سائق ومدير مكتب نائب رئيس البرلمان... من يا ترى اغتال ينار م ...
- الاسلام السياسي والشخصية الشرجية
- بعد رسالة مجتبى خامنئي ... ما هي فرصة بقاء النظام في ايران؟
- هل اعتقال بهار علي بداية مسار الأسلمة في الاقليم؟
- جدلية السيد والعبد
- الاسلام السياسي والاستخدام الذكي للمهدي المنتظر
- جامع البارزاني الكبير
- هل يمتلك الاسلاميين اخلاقا معينة؟
- الطقوس الدينية في الدنمارك
- عندما تعيش وفقا للفتاوى الدينية
- الاسلاميون وثلاثية المال والجنس والعنف


المزيد.....




- -حضرتك حرامي؟-.. ما قصة فيديو اكتشاف فتاة لصًا على شرفة منزل ...
- -قلبي يفيض فرحًا-.. وائل كفوري يحتفل بعمادة ابنته كلوفي
- البنتاغون ينفي تقارير عن سوء الأوضاع على حاملة طائرات بالشرق ...
- في اليوم العالمي للعُسر: هل هم الأذكى أو الأكثر إبداعاً؟ ما ...
- لافروف: اليابان اختارت العسكرة لضمان مصالحها بدلا من التعاون ...
- وزير الحرب الأمريكي: أمريكا قادرة على حصار الموانئ الإيرانية ...
- الداخلية المصرية تكشف سبب الانفجار في مول شهير بالقاهرة
- إيران لترامب.. مضيق هرمز يخضع لشروطنا
- زاخاروفا: تصريحات طوكيو حول زيارة بوتين لجزيرة إيتوروب غير م ...
- تقرير: آلاف الأطنان من المعدات وصلت إلى إسرائيل.. لكن التآكل ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق فتحي - ما الذي تؤشر له الوفود الكثيرة؟