أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق فتحي - سائق ومدير مكتب نائب رئيس البرلمان... من يا ترى اغتال ينار محمد؟














المزيد.....

سائق ومدير مكتب نائب رئيس البرلمان... من يا ترى اغتال ينار محمد؟


طارق فتحي

الحوار المتمدن-العدد: 8776 - 2026 / 7 / 24 - 02:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم نتعجب او نندهش من ان التحقيقات كشفت ان سائق ومدير مكتب نائب رئيس البرلمان عدنان الفيحان هما من قاما بمحاولة اغتيال الناشط ضرغام ماجد، فالجميع يعلم ان سلطة الاسلاميين مكونة من مجموعة قتلة وبلطجية وعصابات ومافيات، فأي شخص في هذه العملية السياسية هو اما قاتل منفذ او مشرع او مخطط.

المشكلة ان القضاء سارع للحكم على سائق عدنان الفيحان بستة سنوات سجن، واصدر امر قبض بحق مدير مكتبه، لكن يبدو ان القضية متفق عليها، نقول هكذا يبدو، بسبب ان التحقيقات كشفت ان منفذي العملية بعد ان قاموا بمحاولة الاغتيال، قادوا مركبتهم "التاهو" من بابل الى بغداد، وتحديدا الى منطقة الجادرية، وهي مربع رئاسي، اغلب قادة العملية السياسية وقادة الميليشيات يسكنون فيها، وتشير اجهزة المراقبة الى ان السيارة دخلت دار نائب رئيس البرلمان. وهذا يعني ان نائب رئيس البرلمان هو احد مخططي او مشرعي محاولة الاغتيال، فلماذا يتم التغاضي عنه؟ هنا يمكن القول ان السائق ومدير المكتب هما كبشا فداء، قربان، اضاحي ارادوا بهم تهدئة الوضع في بابل.

تكتيك تقديم القرابين ليس جديدا على قوى الاسلام السياسي، فنحن نراها دائما، كلما اشتد الخناق عليهم، يقومون بتقديم اضاحي يهدؤون بها الوضع، او ينقذوا اسما معينا منهم، مثلما يفعلون هذه الايام بما يسمى "الحملة على الفساد"، فقد القوا القبض بشكل هوليوودي على مجموعة من اللصوص، وصوروا للناس انهم جادين في استئصال الفساد، مع ان قضية الفساد هي جزء اساس من العملية السياسية والنظام السياسي.

يبقى ان نقول ان فعل القبض والكشف عن نتائج التحقيق شيء ايجابي، لكن المشكلة الاخرى هي لماذا يتم الكشف عن قضايا معينة، مقابل "طمطمة" واخفاء قضايا اخرى؟

في الثالث من اذار من هذا العام تم اغتيال العزيزة ينار محمد، سنقترب من مرور خمسة اشهر على حادثة الاغتيال دون اية نتائج، لم يخرج احد من القضاء او قادة الشرطة او الاجهزة الامنية الاخرى المكلفة بالتحقيق ليقول كلمة واحدة، رغم ان ينار اسم عالمي، فهي ناشطة سياسية من الدرجة الاولى ومدافعة عن حقوق النساء، نقول رغم ذلك الا ان هناك تكتم متعمد بعدم اعلان اية نتائج للتحقيقات. والسؤال الذي يتبادر للذهن ترى من من قادة العملية السياسية او قادة الميليشيات امر باغتيال ينار محمد؟

سلطة الاسلام السياسي ملوثة ايديها بدماء الالاف من الضحايا الابرياء، وهي لا زالت مستمرة بنهجها الاجرامي، فتصور ان يغتالك نائب رئيس البرلمان، هذا يعني ان النظام الاسلامي الحاكم هو قاتل ومجرم، والفاجعة اننا نعيش تحت حكمه.



#طارق_فتحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاسلام السياسي والشخصية الشرجية
- بعد رسالة مجتبى خامنئي ... ما هي فرصة بقاء النظام في ايران؟
- هل اعتقال بهار علي بداية مسار الأسلمة في الاقليم؟
- جدلية السيد والعبد
- الاسلام السياسي والاستخدام الذكي للمهدي المنتظر
- جامع البارزاني الكبير
- هل يمتلك الاسلاميين اخلاقا معينة؟
- الطقوس الدينية في الدنمارك
- عندما تعيش وفقا للفتاوى الدينية
- الاسلاميون وثلاثية المال والجنس والعنف
- حوزة النجف ... دراسة انثروبولوجية
- في الرد على السيد ابو حازم التورنجي حول موقف الشيوعية من الد ...
- الشيوعيون والطقوس الدينية نقاش داخلي هادئ
- الطقوس الدينية والبؤس
- (في تأثير الدين على سعادة الافراد؛ انه يصيرهم تعساء)
- حول اجتماع القوى اليسارية
- سياسة قديمة بثوب جديد
- (اقتصادنا)
- القطاع الخاص..الاستحواذ على كل سيء
- ثلاثة أشهر على الرحيل ...في ذكرى اغتيال ينار محمد


المزيد.....




- -الموساد- يكشف عن -مخطط إيراني لاستهداف مسؤولين كبار داخل إس ...
- الكويت.. المؤبد لمواطن بتهمة التخابر مع إيران وحزب الله
- ترامب: الاتفاق النووي مع السعودية مرهون بالاعتراف بإسرائيل
- إلى أين وصلت جهود احتواء حرائق الغابات في تونس والجزائر؟
- بيانات: رصد 5 طائرات صهريج وطائرة إنذار أواكس تابعة للجيش ال ...
- الجيش الإسرائيلي يشن سلسلة غارات على قطاع غزة (فيديو)
- ماكرون يرد على تصريحات سفير بلاده لدى الجزائر بشأن التأشيرات ...
- عراقجي: شخصيات مخترقة في الإدارة الأمريكية تتجاهل الواقع وتد ...
- الأزهر يهاجم إسرائيل مجددا بسبب بن غفير
- قلق بشأن صحة راشد الغنوشي بعد تعرضه لإغماء بالسجن


المزيد.....

- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق فتحي - سائق ومدير مكتب نائب رئيس البرلمان... من يا ترى اغتال ينار محمد؟