أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - في نقد الشيوعية واليسار واحزابها - طارق فتحي - حول اجتماع القوى اليسارية














المزيد.....

حول اجتماع القوى اليسارية


طارق فتحي

الحوار المتمدن-العدد: 8737 - 2026 / 6 / 15 - 01:06
المحور: في نقد الشيوعية واليسار واحزابها
    


رأي خاص وشخصي

كنا قد حضرنا الاجتماع التشاوري للقوى اليسارية في العراق، والذي عقد تحت رعاية الحزب الشيوعي العراقي، وكان الهدف من هذا الاجتماع او اللقاء التحاوري كما هو موضح في عنوان الدعوة "من الحركات الاجتماعية الى الجبهة الشعبية"، الهدف هو تأسيس "جبهة شعبية"، لتوحيد قوى اليسار لمواجهة قوى الاسلام السياسي، التي خربت ودمرت كل شيء في هذا البلد.

الحضور كان لافت ومتنوع، بالإضافة للقوى الشيوعية كان هناك الكثير من الشخصيات اليسارية المستقلة وبعض النقابيين والاكاديميين، ادار السيد ياسر سالم "عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي" بمعية الاستاذ كامل عبد الرحيم ادارا الجلسة بنجاح، وهو ما يحسب لهم.
هذا الاجتماع ليس الاول من نوعه، فقد كانت هناك محاولة في عام 2017، ايضا دعا لها الحزب الشيوعي بواسطة السيد فرحان قاسم، لكن لم يكتب لها النجاح، لأسباب عديدة، لا مجال لذكرها.

طٌرحت اربعة اوراق بحثية، وهي كالاتي: "الحزب الشيوعي العراقي، الحزب الشيوعي العمالي، كامل عبد الرحيم، حركة عمل"؛ وقد تم ايجاز تلك الاوراق من ممثلي تلك القوى، ثم بدأت المرحلة الحساسة في الاجتماع وهي المداخلات النقدية، وعندما نقول حساسة بسبب ان الحضور غير منسجم اولا والقضية معقدة جدا، فكل قوة او شخص او منظمة او نقابة تحمل افكارا سياسية معينة.

كانت المداخلة الاولى للسيد حسان عاكف عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي، ونعتقد انها كانت الاهم، كونها قد حددت الاهداف المبتغاة من هذا اللقاء، فهو قد اقترح ان يخرج هذا الاجتماع باختيار "لجنة تتخذ القرارات بشكل جماعي" و "تحديد مواعيد للاجتماعات القادمة" و "الفعاليات المشتركة" و "اصدار بيان حول عقد هذه الفعالية"، السيد حسان تحفظ على مفردة او مصطلح "الجبهة الشعبية" بسبب ما تحمله من دلالات سلبية الى حد ما، واقترح تسمية ما يخرج من هذه الاجتماعات "التجمع اليساري الديموقراطي".

في الورقة التي قدمها الاستاذ الفاضل كامل عبد الرحيم تضمنت التفاته صحيحة في شقها الاول حيث كتب يقول "في العراق يختلف الوضع عن الدول التي تحيطه وتؤثر فيه، مصر وسوريا ولبنان، فاليسار -في العراق- ارتبط بحزب واحد على الاغلب وهو الحزب الشيوعي العراقي"، وهذا صحيح جدا، فعندما تقول مثلا انك شيوعي فستحال بشكل سريع الى الحزب الشيوعي. وهذه نقطة يجب التفكير في كيفية التخلص منها، فلكل حزب شيوعي اهدافه وتكتيكاته وشعاراته وسياسته. اما الشق الاخر من تشخيص الاستاذ كامل فهي ليست دقيقة تماما، حيث يقول "وعندما ينتكس او يتعثر هذا الحزب تتراجع وتنتكس الحركة اليسارية"، هذا رأي يتبناه الحزب الشيوعي ذاته، ونسمع صداه يردده الكثير من اعضاؤه، وكأن وعي الطبقة يحددها حزب، فاذا مات هذا الحزب ماتت الطبقة.

على العموم فأن قضية اجتماع القوى اليسارية هو حلم يتبناه الكثير من الشخصيات اليسارية، خصوصا ما يطرحه ويكرره الصديق "رزكار عقراوي" في قلعة الحوار المتمدن ومن على صفحته الشخصية "نحو يسار موحد؛ وهذا الطرح يصطدم بواقع معقد بشكل واضح، لكن الحزب الشيوعي العراقي يؤكد هذه المرة على انجاح "التحالف" او هذه "الجبهة"، ولا نعرف مدى نجاحها في استقطاب او ديمومة واستمرار تلك القوى في التجمع، فالواقع السياسي شيء والتمنيات شيء آخر، في الختام نتمنى لهذا التجمع بالنجاح، خصوصا ونحن مقبلين على تصاعد في الحركة الاحتجاجية، ويجب ان تقودها القوى اليسارية حصرا.



#طارق_فتحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سياسة قديمة بثوب جديد
- (اقتصادنا)
- القطاع الخاص..الاستحواذ على كل سيء
- ثلاثة أشهر على الرحيل ...في ذكرى اغتيال ينار محمد
- صور عبثية لشيوعية اليوم
- الاضحية ... محاولة في الفهم
- (جمهورية بلا ميليشيات)
- غياب المرأة في اللقاء الأمريكي-الصيني... صدفة ام استراتيجية
- كيف سيحل الزيدي قضية الميليشيات؟
- سعد معن و (السوق الالسنية)
- أستاذ مساعد
- الإسلام السياسي وحماية (الذات الإلهية)
- هل الاعتذار كاف؟
- بضع كلمات لمناسبة الأول من آيار
- السلطة المطلوبة
- التحقق من عبارة (تشكيل حكومة انتقالية)
- تبريرات مشروع قانون التجنيد الإلزامي
- هل حدثت قطيعة بين أمريكا والميليشيات؟
- كوميديا اليمين الدستورية لرئيس الجمهورية
- هل لإسرائيل منظومة أخلاقية؟


المزيد.....




- -300 مليار دولار-.. كيف تحولتُ لمشكلة أمام ترامب في الاتفاق ...
- -البحث عن مخرج-.. كيف تغلبت إدارة ترامب على شكوك إيران للتوص ...
- غوتيريس يطلب الصفح من ضحايا العصابات في هايتي ويأسف لعجزه عن ...
- مجلس الشيوخ يحبط المحاولة التاسعة لكبح صلاحيات ترمب الحربية ...
- فانس في كتابه الجديد: الفجوة بين أوكرانيا وروسيا في القدرات ...
- رشوان: الرفض المصري لتهجير الفلسطينيين أسس لموقف عربي وإقليم ...
- موظف مسلح يطلق النار داخل مستشفى أمريكي ويصيب شخصين
- مكوّنة من 14 نقطة.. وكالة -بلومبيرغ- تنشر مسودة مذكرة التفاه ...
- صحيفة -يونغه فيلت-: المشاركون في قمة مجموعة السبع مستعدون لت ...
- ترامب يكشف ملامح اتفاق مع إيران يمنعها من امتلاك سلاح نووي و ...


المزيد.....

- نعوم تشومسكي حول الاتحاد السوفيتي والاشتراكية: صراع الحقيقة ... / أحمد الجوهري
- عندما تنقلب السلحفاة على ظهرها / عبدالرزاق دحنون
- إعادة بناء المادية التاريخية - جورج لارين ( الكتاب كاملا ) / ترجمة سعيد العليمى
- معركة من أجل الدولة ومحاولة الانقلاب على جورج حاوي / محمد علي مقلد
- الحزب الشيوعي العراقي... وأزمة الهوية الايديولوجية..! مقاربة ... / فارس كمال نظمي
- التوتاليتاريا مرض الأحزاب العربية / محمد علي مقلد
- الطريق الروسى الى الاشتراكية / يوجين فارغا
- الشيوعيون في مصر المعاصرة / طارق المهدوي
- الطبقة الجديدة – ميلوفان ديلاس , مهداة إلى -روح- -الرفيق- في ... / مازن كم الماز
- نحو أساس فلسفي للنظام الاقتصادي الإسلامي / د.عمار مجيد كاظم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - في نقد الشيوعية واليسار واحزابها - طارق فتحي - حول اجتماع القوى اليسارية