طارق فتحي
الحوار المتمدن-العدد: 8760 - 2026 / 7 / 8 - 02:54
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
منذ ان حكم الاسلاميين البلد بعد عام 2003 والمجتمع في حالة انحطاط اخلاقي غير مسبوق، صعود رجل الدين ساهم بشكل مباشر في هذا الانحطاط من خلال الخطب الفاضحة والمليئة بالسب و "الفشار" على كل من يعارض حكمهم، وقد لمسنا ذلك بشكل واضح ايام انتفاضة تشرين-اكتوبر 2019، فقد هبط رجل الدين الى مرتبة الحضيض الاخلاقي.
فرض الاسلاميين ثقافتهم على المجتمع، تمثلت هذه الثقافة بالقتل والاغتصابات والخطف والتغييب والسرقة والنهب واللصوصية، واهم شيء ركزوا عليه بالإضافة الى السرقة ونهب المال العام، فقد ركزوا على تشويه سمعة الناس عبر السب والشتم و "الفشار" بكلمات بذيئة لا تخرج الى من اناس منحطة وسفلة، وقد مثلوا هذا الانحطاط والسفالة بأقصى اشكالها.
في اي مناسبة تحدث، خصوصا اذا كانت المناسبة لهم، ويعرفون ان لها معترضين، يخرج جمهور الاسلاميين الذين تربوا على ايديهم، وعلموهم الاخلاق الاسلامية، هؤلاء يبدئون بحملة ضد كل من يرفض هذه المناسبة، او يراها تضر بالبلد، يدفع الاسلاميين ببعض من اقبح وارذل واتفه الاشخاص، ممن تكونت بهم كل صفات السفالة والانحطاط الاخلاقي، ممن يكون الانعكاس الحقيقي لصورتهم؛ يقوم هذا او هؤلاء الاشخاص باستخدام اقبح الالفاظ على كل من يعترض او في النية ان يعترض على اقامة مناسبتهم.
ثم تقوم صفحات ممولة وجيوش الكترونية مدفوعة الثمن بنشر مقاطع هؤلاء المنحطين، ليخلقوا رأيا عاما؛ الاسلاميون لا يهمهم ابدا سمعتهم، فهم بلا شرف او اخلاق، يتجلى ذلك بوضوح هذه الايام، فهم يريدون تنقية صورتهم بأي شكل، خصوصا وان اموال النهب المستخرجة من بيوت بعضا منهم احرجتهم الى حد ما، فيريدون استغلال اي مناسبة لحرف الرأي العام.
الاخلاق شيء سام جدا، لا يمكن للاسلاميين الوصول اليها ابدا، عندما ترى لقاءاتهم ومؤتمراتهم وندواتهم وخطب رجال الدين، تتأكد ان لا اخلاق لديهم بشكل تام، وحتى اذا ملكوا شيئا تنظيميا معينا، فهو يعود لحقب القرون الوسطى الظلامية، التي تبيح السلب والنهب والاغتصاب، وهم سائرون عليها بشكل حرفي.
#طارق_فتحي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟