أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الصحة والسلامة الجسدية والنفسية - طارق فتحي - الاسلام السياسي والشخصية الشرجية














المزيد.....

الاسلام السياسي والشخصية الشرجية


طارق فتحي

الحوار المتمدن-العدد: 8774 - 2026 / 7 / 22 - 02:56
المحور: الصحة والسلامة الجسدية والنفسية
    


(ان الاشخاص ذوي الخلق الشرجي او الذين يتميزون بصفات استية بارزة يحدثون اندماجا لا شعوريا بين البراز والمال.. كشيء يتمسك به ويحفظ ويتملك) باتريك مٌلاهي..عقدة اوديب.

المشاهد التي تنقلها مواقع التواصل الاجتماعي وبعض الفضائيات حول تخزين الاموال والمصوغات الذهبية والساعات الثمينة، والتي كشفتها الحملة الاخيرة ضد بعض الشخصيات التابعة لقوى الاسلام السياسي، والمتهمة بالفساد والنهب، تلك المشاهد اثارت الكثير من الاسئلة من مثل لماذا يتم تخزين كل هذه الاموال؟ او ما الذي يفعلونه بكل تلك الاموال؟ كانت الناس تريد ان تفهم لما هذا الاكتناز للمال؟

الفهم الماركسي لطبيعة الشخصية الرأسمالية معروفة، فهذه الشخصية احد اهم سماتها هي مراكمة الثروة دون نهاية، اي ان الرأسمالي يبحث عن المزيد من الارباح، بغض النظر عن الكيفية التي يحصل بها على تلك الارباح، وعندما يقال ارباح بلا حدود فهذا شيء ملموس، وقد يكون ايلون ماسك احد ابرز النماذج الرأسمالية، فقد قاربت ثروته الترليون دولار.

قد يكون الفهم الماركسي هو الاقرب للواقع، لكن هناك الفهم الفرويدي هو ايضا قريب جدا للواقع، ومثلما يقال فأن ولادة الرأسمالية "ناتجة عن الانتقال من الفمي الى الشرجي"، وفرويد عندما حلل الشخصية وجد الاطفال يمرون بالمرحلة الشرجية، وهناك من يتجاوز تلك المرحلة لكن هناك من يتثبت عندها.

كتب الدكتور طلال الربيعي عدة مقالات اشارت لنمط الشخصية الشرجية لدى قوى الاسلام السياسي، فكتب مثلا في مقالته "الشخصية الشرجية لدى ساسة العراق وعبادتهم للغائط" : (وها هي الشخصية الشرجية تعلن انتصارها العظيم وتقف مرفوعة الرأس في مدن العراق وقراه باعتلاء العراق مرتبة متقدمة في قذارة عاصمته ومدنه وكذلك باحتلاله مرتبة رفيعة في مقدار الفساد. وها هما الفساد والقذارة يعلنان اتحادهما في عشق ابدي وعدم امكانية عيش احدهما بدون ألآخر. الشخص الشرجي مهووس باللعب بالغائط والنقود. الغائط= النقود. والغائط يسمم هواءنا وتربتنا ويلغى الحدود ما ببن المقبرة وخارجها. وساستنا يعبدون الغائط بعبادتهم للنقود)

قد يكون هذا النص هو الذي يوجز الفهم لأشخاص العملية السياسية، فجميعهم يجمعون المال ويخزنوه في بيوتهم ومزارعهم، يجمعون الذهب والساعات الثمينة، هؤلاء مع هذه العبادة للمال والذهب تراهم ملئوا البلد بالأوساخ والقذارة، فتحول البلد بوجودهم الى مكب للنفايات.. نعم الفساد والقذارة يعلنان اتحادهما تحت راية قوى الاسلاميين العفنة.

ترى مدرسة التحليل النفسي ان اولئك الذين اصبحوا مثبتين في الطور الشرجي من صفاتهم انهم "عدائيين قساة، حقودين، حسودين" وهذه الصفات تنطبق بشكل تام على اشخاص العملية السياسية، فهم عدائيين قبيحين جدا، لكن الصفة الاكثر وضوحا والتي تجدها متطابقة مع القوى الاسلامية هي انهم يجدون صعوبة في "فصل انفسهم عن اي من ممتلكاتهم ولذلك فهم يحبون الادخار"، لهذا نجد الاسلاميين يدفنون اموالهم داخل بيوتهم، لأنهم يريدون ان يكونوا قريبين جدا من اموال-هم، فهم يشعرون بقلق على وجودهم، يشعرون انهم طارئين ومن الممكن ان يتم قلعهم، فيحسبوا ان الاموال ستنقذهم.



#طارق_فتحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بعد رسالة مجتبى خامنئي ... ما هي فرصة بقاء النظام في ايران؟
- هل اعتقال بهار علي بداية مسار الأسلمة في الاقليم؟
- جدلية السيد والعبد
- الاسلام السياسي والاستخدام الذكي للمهدي المنتظر
- جامع البارزاني الكبير
- هل يمتلك الاسلاميين اخلاقا معينة؟
- الطقوس الدينية في الدنمارك
- عندما تعيش وفقا للفتاوى الدينية
- الاسلاميون وثلاثية المال والجنس والعنف
- حوزة النجف ... دراسة انثروبولوجية
- في الرد على السيد ابو حازم التورنجي حول موقف الشيوعية من الد ...
- الشيوعيون والطقوس الدينية نقاش داخلي هادئ
- الطقوس الدينية والبؤس
- (في تأثير الدين على سعادة الافراد؛ انه يصيرهم تعساء)
- حول اجتماع القوى اليسارية
- سياسة قديمة بثوب جديد
- (اقتصادنا)
- القطاع الخاص..الاستحواذ على كل سيء
- ثلاثة أشهر على الرحيل ...في ذكرى اغتيال ينار محمد
- صور عبثية لشيوعية اليوم


المزيد.....




- أول تعليق لإيران على تصريح ترامب عن -ضرب موقع جبل الفأس قريب ...
- -لم ننتهِ بعد-.. ترامب يلوّح بالهدف العسكري التالي في إيران ...
- ترامب يتعهد بدعم أميركي للبنان خلال لقائه رئيس البلاد في الب ...
- من بندر عباس إلى بيروت.. تقرير يكشف أسرار أخطر عمليات البحري ...
- علييف: مسؤولون روس وألمان سابقون في باكو لاجتماع محتمل بشأن ...
- محكمة استئناف أمريكية ترفض محاولة بايدن لمنع نشر تسجيلات كات ...
- الجيش اللبناني ينتشر بالمناطق التجريبية
- إيران تحذر من أي هجوم على المراكز النووية والحساسة: جميع مصا ...
- أرقام الحرب على إيران تتضخم.. 37.5 مليار دولار أنفقتها واشنط ...
- رسالة أمريكية إلى دمشق بعد بدء محاكمات أحداث السويداء


المزيد.....

- عملية تنفيذ اللامركزية في الخدمات الصحية: منظور نوعي من السو ... / بندر نوري
- الجِنْس خَارج الزَّواج (2/2) / عبد الرحمان النوضة
- الجِنْس خَارج الزَّواج (1/2) / عبد الرحمان النوضة
- دفتر النشاط الخاص بمتلازمة داون / محمد عبد الكريم يوسف
- الحكمة اليهودية لنجاح الأعمال (مقدمة) مقدمة الكتاب / محمد عبد الكريم يوسف
- الحكمة اليهودية لنجاح الأعمال (3) ، الطريق المتواضع و إخراج ... / محمد عبد الكريم يوسف
- ثمانون عاما بلا دواءٍ أو علاج / توفيق أبو شومر
- كأس من عصير الأيام ، الجزء الثالث / محمد عبد الكريم يوسف
- كأس من عصير الأيام الجزء الثاني / محمد عبد الكريم يوسف
- ثلاث مقاربات حول الرأسمالية والصحة النفسية / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحة والسلامة الجسدية والنفسية - طارق فتحي - الاسلام السياسي والشخصية الشرجية