أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق فتحي - بعد رسالة مجتبى خامنئي ... ما هي فرصة بقاء النظام في ايران؟














المزيد.....

بعد رسالة مجتبى خامنئي ... ما هي فرصة بقاء النظام في ايران؟


طارق فتحي

الحوار المتمدن-العدد: 8771 - 2026 / 7 / 19 - 00:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وجه مرشد الجمهورية الاسلامية في ايران مجتبى خامنئي رسالة الى الشعب الايراني وصف فيها السياسة الامريكية بأن انها تريد الهيمنة من خلال الوحشية، وانه لا يمكن الثقة بترامب، وقد دعا المرشد الشعب الايراني الى الثقة بالحكومة ومسؤوليها حتى "نمنع الاعداء من استشعار اي نقطة ضعف".

ايران تواجه حملة هجومية غير مسبوقة، فخلال الاسبوع الماضي شنت الولايات المتحدة الاف الغارات الجوية والقصف بالصواريخ والزوارق الانتحارية، وقد شمل القصف هذه المرة البنى التحتية، من جسور ومصانع ودوائر الكهرباء ومحطات للغاز، بمقابل رد ايراني ضعيف جدا، ولا احد يعلم هل ان هذا الرد هو تكتيك يتبعه النظام في ايران ام ان هناك ضعفا في القدرة العسكرية للقوات الايرانية بدأ يتكشف او ان هناك خلافات داخل القيادة الايرانية؟

على العموم فأن الاوضاع تزداد تعقيدا، فهذه الرسالة للمرشد تشير الى نهاية تامة لأية فرصة اتفاق او تفاوض، بمعنى ان الحرب ستستمر، واستمرار الحرب يعني استمرار غلق مضيق هرمز، ما يعني زيادة التكلفة الاقتصادية لدول العالم، زيادة اسعار الطاقة، واذا ما اقدمت ايران على تنفيذ تهديداتها بغلق مضيق باب المندب فأن الاوضاع العالمية ستأخذ منعطفا خطيرا.

هذه الحرب لابد ان تنتهي يوما، لكن كيف ستنتهي ومن هو المنتصر وما هي الكلفة الحقيقية لها ومن هي الدول الاكثر تضررا منها؟ هذه هي الاسئلة التي ستواجه العالم في حال نهايتها؛ لكن يبقى السؤال الاهم ما هي حظوظ بقاء النظام في ايران؟ فهو اليوم في اشد حالات ضعفه، فهذه الحرب بدأت تأثيراتها تزداد على النظام، الاوضاع المعاشية الصعبة، اوضاع امنية غير مستقرة، حالة من القلق والتوتر تجتاح البلاد، فضلا عن الترقب هو سيد المشهد.

البلطجة الامريكية ليس لها حدود، انها تقود الحروب في كل مكان، فالجيش الامريكي هو الوحيد في العالم الذي لا يهدأ او يستقر، هو في حالة حرب مستمرة، يسقط الانظمة ويحتل البلدان ويختطف الرؤساء ويحاصر الشعوب ويزرع انظمة موالية له ثم يسقطها، وامريكا اليوم بيد رئيس لا يملك اية منظومة اخلاقية، هو يعكس وجه الديموقراطية الامريكية الحقيقية؛ لن يتوانى هذا الرئيس عن استخدام كل الاسلحة، حتى المحرمة منها عن تحقيق اهدافه وطموحاته، وها نحن نرى ما يحصل من تدمير لكل البنى التحتية لايران، والتي هي ليست تابعة لحكومة الملالي او تساعدهم في شيء، لكن فقط للتخريب لا اكثر.

فرصة بقاء النظام في ايران ليست كبيرة، ولا اعتقد انه سيخرج من هذه الحرب سالما او له حظ البقاء، فهذا النظام شكل له اعداء في المنطقة يريدون رحيله بأي ثمن، وهم بالحقيقة يدفعون هذا الثمن لإزالته بيد امريكا، وفي حال زواله ما هي تداعيات ذلك على النظام في العراق؟ هذا سؤال جوهري يجب التحدث به.



#طارق_فتحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل اعتقال بهار علي بداية مسار الأسلمة في الاقليم؟
- جدلية السيد والعبد
- الاسلام السياسي والاستخدام الذكي للمهدي المنتظر
- جامع البارزاني الكبير
- هل يمتلك الاسلاميين اخلاقا معينة؟
- الطقوس الدينية في الدنمارك
- عندما تعيش وفقا للفتاوى الدينية
- الاسلاميون وثلاثية المال والجنس والعنف
- حوزة النجف ... دراسة انثروبولوجية
- في الرد على السيد ابو حازم التورنجي حول موقف الشيوعية من الد ...
- الشيوعيون والطقوس الدينية نقاش داخلي هادئ
- الطقوس الدينية والبؤس
- (في تأثير الدين على سعادة الافراد؛ انه يصيرهم تعساء)
- حول اجتماع القوى اليسارية
- سياسة قديمة بثوب جديد
- (اقتصادنا)
- القطاع الخاص..الاستحواذ على كل سيء
- ثلاثة أشهر على الرحيل ...في ذكرى اغتيال ينار محمد
- صور عبثية لشيوعية اليوم
- الاضحية ... محاولة في الفهم


المزيد.....




- عبدول السيد يعتمد على -الأدرينالين والكافيين- في معركة الفوز ...
- المفوضية الأوروبية تبحث إعادة إعمار أوكرانيا بعد انتهاء الحر ...
- دميترييف: الإعلام البريطاني أضعف موقف ترامب قبل انتخابات الت ...
- بين الاحتفاء والهجوم.. لماذا تباينت ردود فعل المصريين على فو ...
- العثور على نائب رئيس حكومة بافاريا جثة هامدة في فندق ببرلين ...
- المستشار الألماني: هيمنة ترامب السياسية مستمرة رغم هزيمة الج ...
- رئيس الأركان الإسرائيلي يهدّد حزب الله.. ويُعلن عن توجّه لتو ...
- هزيمة الجمهوريين تلاحق بيت هيغسيث.. هل يطيح ترامب بوزير الحر ...
- على وقع خسارة الجمهوريين في انتخابات الكونغرس.. إيران تحيي ذ ...
- حزب القائمة العربية الموحّدة يوصي بتكليف آيزنكوت لتشكيل الحك ...


المزيد.....

- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق فتحي - بعد رسالة مجتبى خامنئي ... ما هي فرصة بقاء النظام في ايران؟