أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - طارق فتحي - سحر عباس جميل بين مستثمر وسياسي اطاري














المزيد.....

سحر عباس جميل بين مستثمر وسياسي اطاري


طارق فتحي

الحوار المتمدن-العدد: 8791 - 2026 / 8 / 8 - 02:55
المحور: قضايا ثقافية
    


رغم ان بعض الاعلاميين لا يعرفون الكتابة الصحفية، بل لنقل انهم لا يعرفون حتى صياغة ما يودون التعبير عنه، فهم ليسوا بتلك الرؤية الثقافية او الادبية الرصينة، لكن مواقع التواصل الاجتماعي ابرزت العديد منهم، بسبب "النجاحات" التي حققوها في وسائل اعلام مملوكة للقوى الاسلامية، وهذه "النجاحات" جاءت بسبب تخلف وجهل منظومة الحكم الاسلامية، فاغلب ضيوف حلقات برامج اولئك الاعلاميين هم سياسيين لا يعرفون حتى كيف التحدث، وهنا تكمن المفارقة بين سياسي اسلامي لا يعرف التحدث، متخلف ورجعي وجاهل في كل شيء، وبين اعلامي-ة لها قد تكون له-ا مميزات شكلية او هنالك محترفين يعدون لهم الاسئلة ويزودوهم بالمعلومات.

على العموم فالمشهد الاعلامي هو ايضا انعكاس للسلطة الاسلامية الرجعية والمتخلفة، فهذه السلطة نشرت نسخها في كل مكان، ونشرت افكارها وثقافتها واخلاقها داخل المجتمع، وقد اصيب الواقع الاجتماعي بالشلل من جراء نشر هذه الثقافة.

سحر عباس جميل هي انعكاس واضح لهذه السلطة، فهي تبحث عن وجود لها داخل منظومة الحكم الاسلامي، تريد جزء من الكعكة، تريد ان يقال عنها ان "ساعة سحر عباس تساوي أكثر من نصف مليون دولار"، هي تنتقل من قناة الى أخرى، عمن يعطي لها أكثر وينفذ رغباتها؛ تتمتع بعلاقات واسعة مع اوغاد الاسلام السياسي، هي تستضيفهم في برامجها لكي تبتزهم، وهذا هو العنوان الرئيس للأعلام اليوم.

كتبت "مقالة" على صفحتها تندد فيها بكل من يسيء لبعض "الشخصيات" في الساحة العراقية، وعدت تلك الحملات مؤامرة، فقد تساءلت عم من يقف وراء تلك الحملات؟ ومن المستفيد من نشر الشائعات وارباك الرأي العام؟

المشكلة انها تتحدث عن مستثمر وسياسي من الاطار التنسيقي، وهذه هي الكارثة؛ تصور مستثمر في زمن حكم الاسلاميين، الذين لم يتركوا شيئا لم يسرقوه او ينهبوه، هاي هي خزينة الدولة تعلن افلاسها، والرواتب صارت بحكم الكان؛ تصور انها تدافع عن سياسي من الاطار التنسيقي وقائد ميليشيا ولاعب اساس في العملية السياسية، شخص لا يعرف كيف يتحدث؛ لكن سحر ذكية جدا، فهي تريد ان تغطس في بحر العسل، فهل هي قاصرة او اقل شأنا من عالية نصيف او حنان الفتلاوي؟ تريد على الاقل ان تملك قناة، حتى تستطيع ان تمارس الابتزاز بشكل اكثر قوة وفاعلية.

رحل عباس جميل تاركا لنا "يا يمه ثاري هواي سلوى الي بدنياي.. بالكاس اشوف يلوح لو ردت اشرب الماي".. هذا فقط هو الارث الحقيقي لعباس جميل، اما سحر فأنها ابنة العملية السياسية والنظام السياسي الاسلامي... فطوبى لها.



#طارق_فتحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاسلاميون والدولة ... محاولة في الفهم
- في ذكرى الإبادة الايزيدية
- دولة الموكب
- الفنان والحس الطائفي البغيض ... صبا ابراهيم نموذجا
- حول تبرع سلطة الاسلاميين للطقوس الدينية
- ماذا لو كان فاروق هلال رجل دين؟
- سائق ومدير مكتب نائب رئيس البرلمان... من يا ترى اغتال ينار م ...
- الاسلام السياسي والشخصية الشرجية
- بعد رسالة مجتبى خامنئي ... ما هي فرصة بقاء النظام في ايران؟
- هل اعتقال بهار علي بداية مسار الأسلمة في الاقليم؟
- جدلية السيد والعبد
- الاسلام السياسي والاستخدام الذكي للمهدي المنتظر
- جامع البارزاني الكبير
- هل يمتلك الاسلاميين اخلاقا معينة؟
- الطقوس الدينية في الدنمارك
- عندما تعيش وفقا للفتاوى الدينية
- الاسلاميون وثلاثية المال والجنس والعنف
- حوزة النجف ... دراسة انثروبولوجية
- في الرد على السيد ابو حازم التورنجي حول موقف الشيوعية من الد ...
- الشيوعيون والطقوس الدينية نقاش داخلي هادئ


المزيد.....




- رئيس فنلندي سابق يدعو أوروبا للدخول في حوار مع روسيا ويذكر س ...
- مصرع مهاجر حاول بلوغ سبتة بطائرة شراعية
- خبازة تُنقذ زوجين مسنّين بعد ملاحظة غيابهما المفاجئ عن المخب ...
- الحوثيون يكثفون هجماتهم على قوات الحكومة اليمنية المدعومة من ...
- استراتيجية إيران.. حرب تستنزف قدرات الجيش الأمريكي
- إسبانيا تصعّد مع إيطاليا على خلفية أزمة مهاجري سبتة بعد إنذا ...
- تراجع -الهيمنة- الأمريكية.. خبراء يعددون رسائل حلف مكة الجدي ...
- تحذير أممي: اليمن يواجه خطر عودة الحرب بعد تصاعد وتكثيف الهج ...
- الأمن السوري يحبط عملا إرهابياً لـ-داعش- في منطقة السيدة زين ...
- محمد صلاح بين قائمة أعلى 5 لاعبين أجرا في الدوري التركي


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - طارق فتحي - سحر عباس جميل بين مستثمر وسياسي اطاري