أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسام موسي - مهرجان المسرح التجريبي.. لماذا يعود الجدل كل عام؟















المزيد.....

مهرجان المسرح التجريبي.. لماذا يعود الجدل كل عام؟


حسام موسي
كاتب وباحث وناقد ومؤلف مسرحي مصري


الحوار المتمدن-العدد: 8792 - 2026 / 8 / 9 - 18:11
المحور: الادب والفن
    


كلما اقترب موعد افتتاح مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي يبدأ إلى جانب الاستعدادات للعروض والندوات والورش جدل آخر يتكرر تقريبًا كل عام وهو لماذا ما زال اسم المهرجان يحمل كلمة «التجريبي»؟ وهل ما زال هناك أصلًا ما يمكن أن نسميه «مسرحًا تجريبيًا»؟ وهل كان هذا المهرجان الذي انطلق عام 1988 أحد أسباب تراجع المسرح المصري؟
أسئلة تبدو مختلفة ولكنها في الحقيقة تلتقي عند سؤال واحد وهو ماذا يعني التجريب في المسرح اليوم؟ وماذا نريد أصلًا من مهرجان يحمل هذه الصفة منذ ما يقرب من أربعين عامًا؟
هناك من يرى أن تسمية المهرجان بهذا الاسم تسمية خاطئة وهناك من يري أن اسم «المسرح التجريبي» أصبح قديمًا وأن التجريب لم يعد نوعًا مسرحيًا يمكن وضعه في خانة مستقلة لأن التجريب أصبح موجودًا داخل أشكال المسرح المختلفة. وهذا رأي يمكن تفهمه ومناقشته، فالمصطلحات المسرحية نفسها تتغير وما كان يعد تجريبًا قبل عقود قد يصبح اليوم جزءًا من اللغة المسرحية المعتادة.
لكن المشكلة تبدأ عندما ننتقل من القول إن المصطلح أصبح ملتبسًا إلى القول إنه لا يوجد شيء اسمه التجريب من الأساس.
فالتجريب ليس بالضرورة نوعًا مسرحيًا له شكل محدد وإنما هو محاولة للخروج من المألوف والبحث عن طريقة أخرى في الكتابة أو الأداء أو الإخراج أو استخدام الفضاء أو التعامل مع الجمهور أو التكنولوجيا أو الجسد والصوت والصورة.
وبمعنى أبسط فالتجريب ليس شكلًا جاهزًا وإنما موقف من المسرح.
فالمسرح بطبيعته فن متغير وكلما استقر على شكل جاءت أجيال جديدة تبحث عن شكل آخر. ولذلك لا يمكن أن نقول إن التجريب انتهى لأن اللحظة التي يتوقف فيها البحث عن الجديد يصبح المسرح نفسه مهددًا بالجمود.
لكن هنا تظهر مفارقة تستحق التأمل وهي هل يمكن أن يتحول التجريب نفسه إلى تقليد؟
السؤال يبدو متناقضًا ولكنه ليس كذلك. فما كان في وقت من الأوقات خروجًا على المألوف يمكن أن يصبح بعد سنوات مألوفًا ومتكررًا. وما كان ذات يوم شكلًا جديدًا يمكن أن يتحول إلى قالب محفوظ. وهنا يصبح من المشروع أن نسأل.. هل كل ما يقدم تحت اسم التجريب اليوم هو بالفعل تجريب؟ أم أننا صنعنا لأنفسنا أشكالًا جديدة من القوالب ثم أطلقنا عليها اسم التجريب؟
فليس كل عرض مختلف تجريبيًا وليس كل عرض غريب أو صادم أو خالٍ من النص التقليدي عرضًا مهمًا. كما أن مخالفة الشكل السائد لا تعني بالضرورة أن الفنان اكتشف شيئًا جديدًا.
التجريب الحقيقي لا يقاس بمدى غرابة ما نراه على الخشبة وإنما بالسؤال الذي يطرحه الفنان وبمدى جدية البحث وبما يضيفه هذا البحث إلى لغة المسرح.
ومن هنا يمكن أن نفهم الجدل حول اسم المهرجان.
هل أصبح اسم «المسرح التجريبي» قديمًا؟ ربما. وهل يمكن تغييره؟ بالتأكيد. فالاسم ليس مقدسًا والمهرجانات تتغير أسماؤها وفلسفاتها مع تغير الزمن.
ولكن هل تغيير الاسم هو المشكلة الحقيقية؟
إذا غيرنا الاسم غدًا فهل سيتغير مضمون المهرجان؟ هل ستتغير طبيعة العروض؟ هل سيصبح المسرح المصري أفضل؟ وهل ستختفي أزمة التجريب؟
بالطبع لا.
يمكن تغيير الاسم إذا اقتنعنا بأن تغييره أصبح ضروريًا ولكن تغيير الاسم لا ينبغي أن يكون بديلًا عن مناقشة المهرجان نفسه.
فالسؤال الأهم ليس ماذا نسميه؟ وإنما ماذا نريد منه؟
وهنا نصل إلى التهمة الأكبر التي تتكرر أحيانًا وهي أن مهرجان المسرح التجريبي كان سببًا في تدهور حال المسرح المصري منذ انطلاقه.
وهذه تهمة كبيرة تحتاج إلى أكثر من مجرد تكرارها.
فالمهرجان بدأ عام 1988 ولكن المسرح المصري منذ ذلك الوقت مر بتحولات وأزمات كثيرة، بعضها يتعلق بالإنتاج وبعضها بالتمويل وبعضها بالسياسات الثقافية وبعضها بتغير الجمهور ووسائل الترفيه. ثم جاءت الفضائيات والإنترنت والمنصات الرقمية وتغيرت معها علاقة الإنسان بالمسرح والفنون عمومًا.
فهل من المنطقي أن نضع كل هذه التحولات جانبًا ثم نقول إن مهرجانًا واحدًا هو الذي تسبب في تراجع المسرح المصري؟
هناك فرق كبير بين أن نقول إن للمهرجان تأثيرًا في الحياة المسرحية المصرية وبين أن نقول إنه المسؤول عن تدهورها.
وإذا كان هناك من يرى أن المهرجان أضر بالمسرح المصري فمن حقنا أن نسأل.. ما السياسات التي أضرت؟ وما العروض التي أحدثت هذا التأثير؟ وما الاتجاهات التي تبناها المهرجان وأدت إلى تراجع المسرح؟ وكيف كان المسرح المصري سيبدو لو لم يكن المهرجان موجودًا؟
هذه أسئلة يمكن الإجابة عنها بالدراسة والتاريخ والوقائع.
أما إطلاق حكم عام من نوع «المهرجان هو سبب انهيار المسرح المصري» فهو يجعل المهرجان شماعة نعلق عليها أزمة أكبر بكثير من قدرته على صناعتها.
وهذا لا يعني بالطبع أن المهرجان فوق النقد.
على العكس أعتقد أن مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي بعد كل هذه السنوات يحتاج إلى نقد حقيقي وربما إلى مراجعة حقيقية أيضًا.
ومن حقنا أن نسأل.. ماذا قدم المهرجان للمسرح المصري طوال هذه العقود؟ وهل ما زال قادرًا على تقديم الجديد؟ وهل اختياراته تواكب التحولات التي حدثت في المسرح العالمي؟ وهل استفاد المسرحي المصري فعلًا من هذا الانفتاح الكبير على تجارب العالم؟ وهل تحولت الندوات والورش إلى معرفة مستمرة أم تنتهي بانتهاء أيام المهرجان؟
ومن حقنا أيضًا أن نسأل عن علاقته بالجمهور. فالمهرجان الذي بدأ في سياق كانت فيه فكرة المختلف وغير المألوف تحمل قدرًا كبيرًا من الصدمة يعمل اليوم في عالم تغيرت فيه طبيعة الفرجة نفسها. فالمتلقي أصبح يتعرض يوميًا عبر الإنترنت ووسائل التواصل والمنصات الرقمية لكم هائل من الصور والأشكال والأفكار التي كانت تبدو في الماضي شديدة الغرابة. وهذا يعني أن المهرجان لم يعد يملك وحده ميزة تقديم المختلف وأن عليه أن يبحث باستمرار عن معنى جديد للمغامرة المسرحية وعن طريقة أكثر فاعلية للوصول إلى جمهوره سواء كان متخصصًا أو غير متخصص.
والجمهور هنا ليس مجرد رقم في قاعة. فالسؤال عن الجمهور هو في النهاية سؤال عن وظيفة المسرح نفسه.. هل يريد المهرجان أن يخاطب دائرة صغيرة من المتخصصين فقط؟ أم يستطيع أن يفتح أبوابه أمام جمهور أوسع دون أن يفقد خصوصية التجريب؟ وكيف يمكن أن تصبح العروض والورش والندوات جزءًا من حركة مسرحية ممتدة، لا مجرد أحداث تنتهي بانتهاء أيام المهرجان؟
وهناك أيضًا الجانب المؤسسي والإداري وهو جانب لا يقل أهمية عن الجدل النظري حول المصطلح. فالمهرجان في النهاية ليس فكرة معلقة في الهواء وإنما مؤسسة لها إدارة ولجان واختيارات وميزانية وآليات للعمل. ولذلك فإن طريقة اختيار العروض وطبيعة اللجان واستمرار الرؤية من دورة إلى أخرى وقدرة المهرجان على بناء مشروع يتجاوز حدود الدورة السنوية كلها أمور تستحق النقاش.
فقد تكون المشكلة أحيانًا أقل ارتباطًا باسم «التجريبي» وأكثر ارتباطًا بالسؤال عن وجود رؤية واضحة ومستقرة للمهرجان .. ماذا يريد أن يكون بعد خمس سنوات؟ وما الذي يريد أن يتركه في المسرح المصري والعربي وليس فقط ما الذي يريد أن يقدمه خلال أيام انعقاده؟
ومن هنا أيضًا تأتي الحاجة إلى نقد أكثر تحديدًا. فالنقاش حول المهرجان كثيرًا ما يظل أسير العموميات مثل هذا تجريبي وهذا ليس تجريبيًا.. هذا المهرجان مهم وهذا المهرجان فشل.. الاسم قديم أو الاسم ضروري.
لكن النقد الحقيقي يبدأ عندما ننزل إلى الخشبة نفسها.
خذ عرضًا بعينه من دورة سابقة واسأل.. ماذا فعل؟ ماذا أضاف؟ هل قدم بحثًا حقيقيًا في لغة المسرح أم اكتفى بالغرابة الشكلية؟ وهل هناك عرض فشل لكن فشله كان تجربة تستحق الاحترام لأنه حاول أن يفتح طريقًا جديدًا؟ وهل هناك أعمال قدمت نفسها بوصفها تجريبية لكنها في الحقيقة أعادت إنتاج أشكال أصبحت مألوفة؟
هنا يصبح النقاش أكثر جدية لأننا لا نحاكم فكرة مجردة وإنما نناقش تجارب مسرحية يمكن رؤيتها وتحليلها والاختلاف حولها.
وهذه الأسئلة في رأيي أهم بكثير من مجرد المطالبة بتغيير الاسم.
لأن المشكلة ليست أن لدينا مهرجانًا اسمه «التجريبي» وإنما أن علينا أن نعرف ماذا يفعل هذا المهرجان اليوم وماذا يريد أن يفعل في المستقبل.
وفي الوقت نفسه علينا أن نتعامل مع تاريخ المهرجان بموضوعية. فقد أصبح بحكم استمراره طوال هذه السنوات جزءًا من تاريخ المسرح المصري والعربي ولا يمكن محو هذه الحقيقة بمجرد الاختلاف مع اسمه أو بعض سياساته أو اختياراته.
يمكن أن ننتقد المهرجان ونختلف مع إدارته ونرفض بعض اختياراته، ونطالب بتغيير اسمه أو نظامه أو فلسفته وفي الوقت نفسه نعترف بأن وجوده طوال هذه السنوات كان له أثر في الحركة المسرحية المصرية والعربية.
لذلك ربما يكون السؤال الذي يجب أن نطرحه كل عام مع اقتراب المهرجان ليس.. لماذا ما زال اسمه المسرح التجريبي؟»
وإنما .. ماذا يعني التجريب في مسرح اليوم؟ وماذا قدم لنا هذا المهرجان طوال ما يقرب من أربعين عامًا؟ وماذا نريده أن يقدم في السنوات القادمة؟
فإذا كان الاسم قديمًا يمكن تغييره.
وإذا كانت بعض سياسات المهرجان خاطئة يمكن إصلاحها.
وإذا كان مفهوم التجريب قد تغير، فعلينا أن نعيد تعريفه.
أما أن نحمل مهرجانًا واحدًا مسؤولية أزمة المسرح المصري كلها فهذا في رأيي أسهل كثيرًا من مواجهة الأزمة الحقيقية.
لأن المسرح المصري لا يعاني من مشكلة واحدة حتى يكون لها متهم واحد.
وربما آن الأوان أن نتوقف عن محاكمة «التجريبي» كل عام وأن نبدأ في محاكمة أفكارنا نحن عن المسرح وعن التجريب وعن المهرجانات، وعن علاقتنا بالمسرح الذي نريده.
فربما لم تعد أزمة التجريبي في اسمه، ولا حتى في تعريف التجريب وإنما في قدرتنا نحن على أن نتعامل مع المسرح بوصفه مساحة للبحث والمغامرة لا مجرد مهرجان نختلف حول اسمه كل عام.
وربما يكون السؤال الأصعب في النهاية ليس.. هل ما زال هناك مسرح تجريبي؟
وإنما.. هل ما زال لدينا نحن استعداد حقيقي للتجريب؟



#حسام_موسي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المهرجان القومي للمسرح... لماذا يتكرر الجدل كل عام؟
- من يكتب التاريخ: المنتصر أم الفنان؟
- المسرح المدرسي ومسرح الطفل: تمايز المفهوم ووحدة الغاية
- الكلاسيكيات المسرحية .. حاضر لا ماضي
- القراءة المسرحية.. من اختبار النص إلى فن قائم بذاته
- لمذا تراجع دور النقد والنقاد في مصر؟
- صندوق باندورا وعلاقته بالمسرح
- المسرح الساتيري.. من الجذور الإغريقية إلى الراهن المعاصر
- الصدق في المسرح
- أزمة الكتابة النقدية المعاصرة
- إبسن وتحطيم وهم السعادة... بين الألم والتحرر (٣)
- هنريك إبسن و القضايا الإنسانية
- الحبكة الثانوية في المسرحية
- حين ينتصر الصمت على الخشبة.. قراءة في مسرحية أداجيو.. اللحن ...
- ما بين الخطي وغير الخطي في المسرحية
- إبسن وتحطيم وهم السعادة: بين الألم والتحرر (٢)
- إبسن وتحطيم وهم السعادة: بين الألم والتحرر (١)
- عندما تتغير الشخصية بتغير الممثل
- النقد المسرحي بين الاختلاف والتهكّم: أزمة أخلاق الحوار قبل أ ...
- الجمهور في مسرح الشارع حسام موسى


المزيد.....




- المجمع المعماري لمركز معارض عموم روسيا في موسكو يستعد لتقييم ...
- ألكسندر بلوك.. رحيل أنهى حقبة العصر الفضي للأدب الروسي
- لا تتجاوز 15 دقيقة.. أفلام مصرية قصيرة بحكايات لا تُنسى
- آثار العراق مهددة بالزوال.. كيف -يُقنَّن- التاريخ باسم الاست ...
- -خيار خاطئ-.. إعلام إسرائيلي يهاجم فنانة مصرية تخلت عن يهودي ...
- صدور رواية لا تنتظرني للكاتب علاء غسان نصار
- الاشتراكات الشهرية في -إنستغرام- تصبح مصدر دخل جديد.. تعرف ع ...
- -أمك ثم أمك ثم أمك-.. لماذا اختارت هوليود حديثا نبويا عنوانا ...
- عودة شيرين عبد الوهاب تشعل المسرح.. استقبال حافل وانتقادات ت ...
- نوادر أدبية وفنية في مزاد ليتفوند.. من نيكراسوف المحظور إلى ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسام موسي - مهرجان المسرح التجريبي.. لماذا يعود الجدل كل عام؟