|
|
واشنطن بين استنزاف الحروب وتمرد الصندوق -🗳هل بدأ المواطن الأمريكي محاسبة السلطة ومراجعة تحالفات بلاده؟ وهل يواجه البيت الأبيض أزمة في صناعة القرار؟
مروان صباح
الحوار المتمدن-العدد: 8790 - 2026 / 8 / 7 - 18:18
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
/ ليست الإمبراطوريات الكبرى من تتراجع عندما تخسر معركة ، بل عندما تفقد قدرتها على التمييز بين الواقع والصورة التىّ صنعتها عن نفسها ، فالقوة العسكرية ، مهما بلغت ، لا تستطيع أن تعوض خللًا في صناعة القرار ، كما أن وفرة السلاح لا تعني شيئًا إذا كانت المعلومة التىّ تصل إلى القائد مشوهة أو منقوصة ، ومنذ الحرب العالمية الثانية ، أظهرت التجربة الأمريكية أن الأزمات الكبرى لا تبدأ دائمًا في ساحات القتال ، بل كثيرًا ما تبدأ داخل غرف القرار ، عندما يصبح صانع السياسة أسير دائرة ضيقة لا تنقل إليه إلا ما ينسجم مع قناعاته ، فتتحول المعلومة من أداة لفهم الواقع إلى وسيلة لتبرير الخيارات المسبقة ، ومن هنا ، تبدو إحدى أبرز مشكلات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أنه لا يسمع إلا صدى دائرته المقربة، وهي دائرة أخفقت ، وفق منتقديه ، في تقديم تقديرات دقيقة حول عدد من الملفات ، سواء ما يتعلق بالحرب مع إيران ، أو مآلات الحرب الاقتصادية ، أو مستقبل النظام الإيراني ، فالتطورات اللاحقة لم تكشف فقط أخطاء في التقدير ، بل طرحت سؤالًا أعمق حول طبيعة صناعة المعلومات داخل المؤسسات السياسية والأمنية ، حين يصبح التحليل انعكاسًا للرغبة السياسية بدلًا من أن يكون قراءة موضوعية للواقع ، لكن هذه الأزمة لم تبقَ محصورة في السياسة الخارجية ، بل امتدت إلى الداخل الأمريكي ، حيث بدأت ملامح التحول تظهر في صناديق الاقتراع ، فقد شكّل فوز المرشح الديمقراطي عبدول السيد محطة سياسية لافتة ، بعدما تمكن من هزيمة المرشحة المدعومة " هيلي ستيفنز " من لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (إيباك) وجماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل ، رغم إنفاق ملايين الدولارات لإسقاطه ، ولم تكن أهمية المشهد في حجم الإنفاق فقط، بل في طبيعة الاصطفافات التىّ سبقته ؛ إذ تحالفت قطاعات من الحزب الجمهوري مع قواعد ديمقراطية دعمت منافسته في محاولة لتحييده سياسيًا ، غير أن الناخب الديمقراطي اختار اتجاهًا مختلفًا ، منحازًا إلى التيار التقدمي الصاعد داخل الحزب ، وهو التيار الذي برز مع شخصيات مثل زهران ممداني ، ويحظى بدعم السناتور بيرني ساندرز وعدد من القيادات الديمقراطية التقدمية ، ولم يكن ايضاً فوز زهران ممداني في مدينة نيويورك مجرد حدث انتخابي محلي ، بل بدا وكأنه مؤشر على تحول أوسع في المزاج الأمريكي ، داخل الحزب الديمقراطي وخارجه ، فكما عكس انتخاب باراك أوباما في مرحلة سابقة تغيرات اجتماعية وسياسية عميقة ، فإن صعود التيار التقدمي اليوم يعكس مراجعة متزايدة لعدد من السياسات التقليدية ، خصوصًا ما يتعلق بالإنفاق العسكري ، والسياسة الخارجية ، وطبيعة العلاقة مع إسرائيل ، فإن ما يحدث داخل المجتمع الأمريكي لا يمكن فصله عن التحولات التىّ فرضتها الحروب الأخيرة ؛ فالمواطن الأمريكي لم يعد ينظر إلى السياسة الخارجية باعتبارها ملفًا بعيدًا عن حياته اليومية ، بل أصبح يربط بين كلفة الحروب ، والإنفاق الحكومي ، والأولويات الاقتصادية والاجتماعية داخل بلاده ، وفي الوقت الذي كانت فيه واشنطن تواجه هذا التحول السياسي الداخلي ، كانت أزمة أخرى تتكشف داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية ، فقد تكررت المؤشرات التىّ تحدثت عن وجود فجوة بين الصورة المقدمة للرئيس ترمب وبين واقع الجاهزية العسكرية ، وخاصة ما يتعلق بالمخزونين التكتيكي والاستراتيجي للبنتاغون .
وخرج الأمر إلى العلن عندما طُرحت تساؤلات حول أسباب تقديم معلومات غير دقيقة بشأن جاهزية المخزون العسكري ، في ظل نقص واضح في بعض الصواريخ الموجهة بعيدة المدى ومنظومات الدفاع الجوي ، وهو نقص قلّص الخيارات العسكرية الأمريكية في أي مواجهة واسعة مع إيران ، وأعاد فتح النقاش حول قدرة الولايات المتحدة على خوض حرب طويلة ومتعددة الجبهات ، فالقضية لم تعد تتعلق بامتلاك السلاح فقط ، بل بالقدرة على تعويض ما يُستهلك منه ، والاستمرار في حرب ممتدة دون استنزاف القدرة الصناعية والعسكرية ، وهنا ظهر السؤال الذي بدأ يتردد داخل الأوساط السياسية الأمريكية : هل تمتلك واشنطن القدرة الفعلية على خوض حرب جديدة ، أم أنها تواجه حدودًا لم تكن ترغب في الاعتراف بها ؟ ، ولم يعد السؤال الذي يشغل الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية اليوم يتعلق فقط بقدرة الولايات المتحدة على شن حرب جديدة ، بل بقدرتها على الاستمرار فيها ، فهناك فرق جوهري بين امتلاك القوة العسكرية وبين امتلاك القدرة على إدامة استخدامها في صراع طويل ، خصوصًا عندما تبدأ المخزونات الاستراتيجية بالتراجع وتصبح القاعدة الصناعية أمام اختبار يفوق طاقتها ، وقد ظهرت هذه المعضلة بوضوح عندما انتقلت قضية الجاهزية العسكرية الأمريكية إلى دائرة النقاش داخل البيت الأبيض ، فوفقًا لما تردد ، لم تكن صورة الوضع اللوجستي للقوات المسلحة مطابقة بالكامل لما قُدم للرئيس ، الأمر الذي دفع إلى طرح تساؤلات حول حقيقة المخزون العسكري ، ولا سيما الصواريخ بعيدة المدى ومنظومات الدفاع الجوي التىّ تشكل عنصرًا أساسيًا في أي مواجهة واسعة النطاق .
وهنا تظهر المفارقة الكبرى : كيف يمكن لدولة تقود أكبر تحالف عسكري في العالم أن تلوّح بتوجيه ضربة عسكرية وُصفت بأنها ستكون الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية ، بينما تواجه في الوقت نفسه تحديات تتعلق بتوفر بعض المنظومات الاستراتيجية؟ فإذا كانت صواريخ مثل “باتريوت” تحتاج إلى وقت طويل لتعويض ما يُستهلك منها ، فإن القرار العسكري يبقى مرتبطًا ليس فقط بالإرادة السياسية ، وإنما بقدرة المصانع وسلاسل الإمداد على مواكبة الحرب ، ومن هذا المنطلق ، فأن المواجهة مع إيران كشفت حدود القوة الأمريكية عندما اصطدمت بعامل الاستنزاف ، فبعد أسابيع من الضربات الجوية ومحاولات تنفيذ عمليات برية محدودة ، برزت الحاجة إلى تدخل سياسي لإنهاء التصعيد ، بعدما اتضح حجم الضغط الواقع على المخزونات العسكرية الأمريكية ، كما أن استمرار الدعم العسكري لإسرائيل وأوكرانيا أدى إلى استهلاك جزء مهم من الذخائر والمنظومات الأمريكية ، في وقت تواجه فيه الصناعات الدفاعية تحديًا كبيرًا في إعادة بناء المخزونات بالسرعة المطلوبة. فإنتاج صواريخ مثل “توماهوك”، ومنظومات “باتريوت” و”ثاد”، إضافة إلى الصواريخ الباليستية التكتيكية من طراز ATACMS، لا يمكن مضاعفته بين ليلة وضحاها ، لأنها تعتمد على خطوط إنتاج معقدة ومواد استراتيجية وسلاسل توريد تحتاج إلى سنوات من التخطيط والاستثمار .
وهنا لا يعود السؤال عسكريًا فقط ، بل اقتصاديًا وسياسيًا أيضًا : هل يستطيع النظام الليبرالي الرأسمالي الأمريكي، القائم على حسابات السوق والكفاءة الاقتصادية ، أن يحافظ على قاعدة صناعية عسكرية قادرة على تغذية أكثر من حرب مفتوحة في وقت واحد؟ ، لقد انتقل هذا السؤال بالفعل إلى أروقة الكونغرس ، بعدما عاد البنتاغون للمطالبة بتخصيص نحو 70 مليار دولار إضافية لتغطية تكاليف الحرب وإعادة بناء المخزونات العسكرية ، وهكذا خرجت المعركة من ساحات القتال إلى ساحات السياسة ، حيث لم تعد القضية تتمحور حول كيفية إدارة الحرب فقط ، بل حول كلفتها الاقتصادية وجدواها الاستراتيجية ، ومن سيدفع ثمنها سياسيًا أمام الناخب الأمريكي ، ومن هنا تصبح الانتخابات التجديدية المقبلة أكثر من مجرد منافسة حزبية تقليدية ؛ فهي تتحول إلى اختبار لمستقبل سياسات الحرب نفسها ، فالمواجهة داخل مجلسي الشيوخ والنواب لم تعد منفصلة عن النقاش الشعبي المتصاعد حول دور الولايات المتحدة في الخارج ، وحول ما إذا كانت واشنطن تخوض حروبًا تخدم مصالحها الوطنية أم تتحمل أعباء تحالفات خارجية مكلفة ، ولهذا لم يكن مستغربًا أن يصف بعض الأمريكيين ، على سبيل السخرية السياسية ، ما يجري بأنه “حرب بنيامين نتنياهو”، في إشارة إلى تنامي الاعتقاد لدى قطاعات من الرأي العام بأن استمرار الحرب لا يعكس بالضرورة أولوية أمريكية مباشرة ، بل يرتبط بدرجة كبيرة بحسابات الحكومة الإسرائيلية وقيادتها السياسية .
وقد بدأ هذا التحول يجد طريقه إلى استطلاعات الرأي ومراكز البحوث ، إذ تشير دراسات متعددة إلى أن قطاعات واسعة من الأمريكيين باتت أكثر انتقادًا للدعم غير المحدود لإسرائيل ، وتتساءل عن جدوى استمرار هذا الانخراط في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التىّ تواجه الولايات المتحدة ، وتشير بعض المسوح إلى أن أكثر من 65% من الأمريكيين أصبحوا ينظرون بقدر أكبر من النقد إلى السياسات الإسرائيلية، ويتساءلون عن حدود الدعم الأمريكي ، وهو تحول بدأ ينعكس تدريجيًا في الانتخابات المحلية والبرلمانية ، وقد يمثل تهديدًا لإحدى أهم الركائز التىّ اعتمدت عليها إسرائيل لعقود داخل الولايات المتحدة ، لكن المعركة لم تعد سياسية فقط ، بل أصبحت أيضًا معركة على الصورة والرواية ، فإسرائيل ، إلى جانب عملياتها العسكرية ، تخوض مواجهة إعلامية واسعة لكسب القلوب والعقول ، وتنفق مع جماعات الضغط المؤيدة لها موارد ضخمة للتأثير في الرأي العام العالمي ، غير أن صور الدمار والمعاناة الإنسانية بقيت أكثر حضورًا وتأثيرًا من كثير من الحملات الإعلامية ، خصوصًا في عصر المنصات الرقمية التىّ كسرت احتكار وسائل الإعلام التقليدية للرواية السياسية .
ومن هنا يمكن فهم أهمية منصة تيك توك في الصراع الإعلامي الجديد ، فالمنصة التىّ يتجاوز عدد مستخدميها 1.5 مليار شخص حول العالم ، ويشكل الأمريكيون نسبة كبيرة من جمهورها ، أصبحت بالنسبة إلى شريحة واسعة من الشباب الأمريكي نافذة رئيسية للحصول على الأخبار الدولية ، بما فيها الحرب على غزة ، ولهذا لم يعد الجدل حول تيك توك مجرد نقاش تقني أو اقتصادي ، بل تحول إلى جزء من صراع أوسع حول تشكيل الوعي العام والسيطرة على تدفق المعلومات ، بعدما منحت المنصة مساحة غير مسبوقة للروايات التىّ كانت مهمشة في الإعلام التقليدي ، لقد أثبت التاريخ أن الحروب لا تغيّر الجغرافيا فقط ، بل تعيد تشكيل السياسة أيضًا ، فحرب فيتنام لم تكن مجرد هزيمة عسكرية، بل كانت أزمة ثقة بين المواطن الأمريكي ومؤسساته ، وغزو العراق لم يغير الشرق الأوسط فقط ، بل فتح نقاشًا عميقًا داخل الولايات المتحدة حول حدود القوة العسكرية وكلفة التدخلات الخارجية ، واليوم ، تبدو التحولات الجارية مرشحة لإحداث أثر مشابه ؛ فالقضية لم تعد مرتبطة بحرب واحدة ، بل بطريقة تفكير كاملة حول دور الولايات المتحدة في العالم ، وحول قدرة مؤسساتها على صناعة القرار بعيدًا عن ضغط جماعات المصالح ، وحول استعداد المواطن الأمريكي لمساءلة السلطة عن خياراتها .
وفي النهاية ، فإن صعود زهران ممداني وعبدول السيد ، وأزمة مخزونات البنتاغون ، والمطالبات المالية الجديدة للحرب ، وتغير اتجاهات الرأي العام ، ومعركة الرواية على المنصات الرقمية ، ليست أحداثًا منفصلة ، بل حلقات في تحول سياسي أكبر ، فالولايات المتحدة تدخل مرحلة يصبح فيها الناخب أكثر استعدادًا لمراجعة سياسات بلاده الخارجية ، ومساءلة تحالفاتها ، تحديداً بعد الابادة الجماعية في قطاع غزة ، وربط الأمن القومي بالمصلحة الوطنية المباشرة ، لا فقط باعتبارات النفوذ التقليدي ، وربما يكون السؤال الأكثر أهمية اليوم ليس : هل تستطيع واشنطن خوض حرب جديدة؟ بل: هل تستطيع إقناع مواطنيها بأن استمرار هذه الحروب يخدم مستقبل الولايات المتحدة؟
فالتاريخ يعلمنا أن تراجع القوى الكبرى لا يبدأ يوم تُهزم في الميدان ، بل يوم يبدأ مواطنوها بالسؤال عن أسباب الحروب ، وكلفة التحالفات ، وصدقية من يصنع القرار …والسلام 🙋♂ ✍
#مروان_صباح (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
حين تسارعت الحضارة وتأخر الإنسان✋…
-
بعد غزة🇵🇸 … أيُّ سلامٍ يمكن أن يولد من تحت ا
...
-
حين يصبح الغباء قوة: عن غياب المنطق وانهيار الحوار🗣…
-
بين ذاكرة الثورة 🇵🇸 واستحقاقات الدولة - الخل
...
-
السكران الذي تحدّى نيتشه… وانكسر أمام تشيخوف -بين الكأس
...
-
الاستنزاف المركب…حين يتصدع الداخل الإسرائيلي وتمتد ارتدادات
...
-
الفاعل الحقيقي - النقد بين أخلاق الحقيقة وسيكولوجيا الحسد
...
-
بين الحبة المنسية والسياسة المنهكة…هل بدأ الجمهوريون🇺
...
-
الرأسمالية وإرادة الإنسان…عندما تتحول الوسيلة إلى غايةӿ
...
-
زيلينسكي ونتنياهو… عندما يصبح توسيع الحرب وسيلةً للنجاة …
-
اعترافات الغزالي… عندما أنقذ الاكتئاب العقل من الشهرة …
-
أحمد الياباني 🇯🇵 🇵🇸 … حين يع
...
-
من ابن الجوزي إلى تشيبولا 🇮🇹…سيرة الغباء الت
...
-
بين القانون والحرب📕: عندما تتغير قواعد الاشتباك وتُع
...
-
التعليم لا يبدأ من المدرسة🏫… كيف تصنع العائلة الفارق
...
-
بين فساد الداخل وتحولات النظام الدولي: العراق 🇮
...
-
آسيا… الأم التىّ علمتني أن أكتب - في الذكرى السنوية لرحيل وا
...
-
الفيفا… إمبراطورية فوق القانون-حين تتحول كرة القدم ⚽ إ
...
-
العائلة… النموذج الأول☝للعقد الاجتماعي …
-
إسرائيل🇮🇱وتركيا 🇹🇷: من الشرا
...
المزيد.....
-
ماذا سيحدث إذا استهدفت الصين رئيس تايوان؟.. شاهد تدريبات تحا
...
-
-ليست مرتبطة بمساعٍ نووية-.. السعودية توضح أهداف اتفاقية الد
...
-
تسريبات الكابينيت: إسرائيل لم توافق على خارطة طريق غزة وحماس
...
-
إيران تستنزف أوراق الضغط الأمريكية؟.. قائد إسرائيلي سابق يحذ
...
-
قتلى ومصابون في هجوم جديد نسب للحوثيين على معقل الحكومة اليم
...
-
Yle: فنلندا تدرس استخدام المستنقعات ضد روسيا
-
موقع بولندي يتحدث عن اكتشاف -قنبلة بيئية- مرعبة قرب وارسو
-
ساويرس يرد على مهاجمة ترامب لعبد الرحمن السيد.. ما علاقة شعب
...
-
مسيرات جوية تهاجم سفينة شحن ترفع العلم التركي قبالة سواحل مي
...
-
سوريا.. هجوم في ريف حمص يوقع خمس إصابات
المزيد.....
-
حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في
...
/ رياض الشرايطي
-
ابجديات العطاء
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026
/ مجلة سلاح النقد
-
حقوق العصر
/ أحمد التاوتي
-
قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء
/ عدنان رضوان
-
Letters from the East
/ عدنان رضوان
-
العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس
/ فاخر جاسم
-
سياسة حفار الساق
/ د. خالد زغريت
-
الطائفية المتغلغلة في لبنان
/ حسين محمود صالح
-
صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ
...
/ رزكار عقراوي
المزيد.....
|