أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خديجة آيت عمي - العيون














المزيد.....

العيون


خديجة آيت عمي
(Khadija Ait Ammi)


الحوار المتمدن-العدد: 8784 - 2026 / 8 / 1 - 04:55
المحور: الادب والفن
    


عاد إلى نفسه بعد أن أفرغ ما في جعبته متظاهرا أن تحقيق الإنتصارات يتم في الكتمان و أن ما يدور في نفسه لا يعدو أن يكون مجرد إيحاءات سرعان ما تختفي. ثم إتكأ على طاولة المكتب متخفيا تجاهلا للنظرات. فلقد إعتبر أن عيون الآخرين مرض قاتل و أن عليه أن يتسمر أينما كان تفاديا للسموم.
ثم قام مسرعا مدركا أن موعده على وشك الإبتداء و أن ماكينة القهوة قد تعطلت دون علم مسبق. و إنتبه إلى أن النوافذ ظلت مفتوحة على مصراعيها منذ الصباح مما قد يخلق إزعاجا مع موجة الحر الشديدة التي اجتاحت البلد.
فكر مرة أخرى في إيجاد مبرر يعفيه من الإلتقاء مع الزبائن و وعد نفسه أن يتحرك ٱتجاه المطبخ هذه المرة و أن يتأكد بنفسه من أن المشروبات المتبقية لا زالت في مكانها تفاديا لإحراج آخر.
ظلت الأشياء في مكانها لم تتحرك، فلقد أوقفت موجة الحرارة المفرطة أجهزة العمل كاملة مما جعله يفكر جديا في مغادرة المكتب دون إبلاغ أحد.



#خديجة_آيت_عمي (هاشتاغ)       Khadija_Ait_Ammi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السنجاب
- Mourir d Aimer, Charles Aznavour أن أموت حبا لشارل أزنافور
- هُوَ
- الحرارة
- العنوان
- أمواج الحنين
- ممر العبور
- الفواتير
- العصافير
- الكرسي
- الإنقطاع
- ليلة القبض على العالم
- الكوريدور
- الفواكه
- الحقيقة
- الإلهة
- الدكان
- النهر
- الإلتباس
- الرجل


المزيد.....




- جلسات الاستئناف في قضية سعد لمجرد تنطلق الخميس في فرنسا
- من مادوكس إلى زاهارا وفيفيان.. أبناء أنجلينا جولي وبراد بيت ...
- عبد الإله سباهي: نشكر روسيا على جمع الشباب في مهرجان دولي
- ردود فعل غاضبة جدا في إسرائيل على فيلم -نازا-.. ما أهمها ولم ...
- دار -ليتفوند- تعرض أول سيرة مطبوعة لإيفان الرهيب في مزاد
- -حماس- تدعو للتحقيق في شهادات فيلم -نازا- وتوثيقها كأدلة على ...
- مخرج -أفضل فيلم رسوم متحركة في التاريخ-.. يوري نورشتين في عي ...
- القاهرة السينمائي الدولي يطلق ملتقى «من الكتاب إلى الشاشة» ب ...
- زلزال فيلم -نازا- يواصل ارتداداته داخل إسرائيل واستنفار لاحت ...
- اتهامات بالعمالة وهجوم إسرائيلي على صنّاع فيلم وثائقي عن جرا ...


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خديجة آيت عمي - العيون