خديجة آيت عمي
(Khadija Ait Ammi)
الحوار المتمدن-العدد: 8752 - 2026 / 6 / 30 - 09:38
المحور:
الادب والفن
فكرت فيما كان يؤرقها، فالحقيقة أن إرتفاع الحرارة زاد من ثقل ما كانت تشعر به قبل أيام. و وجدت أن الشيء ذاته جعلها تخطىء في تقييمها للأمر الذي بات أكثر واقعا مع مرور الفصول.
رأت أن تغير المكان و أن تتحرك شيئا ما و أن تجوب المساحة المخصصة لها. "فالأفكار لا تدوم، و عمرها قصير كما هو عمر الأيام"، همست متفكرة فيما قد إختفى عنها دون إدراك. و رأت أن عجزها عن تحديد ما كان قائما لا يؤكد سوى رؤية أن الأفكار قابلة للإندثار كما هو حشيش الأرض.
تاهت في حيرة تتفقد نفسها و تتفقد المكان الذي إعتبرته غير لائق فيما بعد. فالصورة غير واضحة بسبب سراب طفيف ينبعث من طبقات أرض مريحة ملساء.
لملمت نفسها في خفة دون إزعاج من كان حولها، و الحقيقة أن لا أحد كان موجودا رغم ما شعرت به من إكتظاظ. و علمت أن المكان الذي وجدت نفسها فيه لم يكن كما كان و أن عليها القيام برحلة بلا حدود لتصل العنوان الذي كانت تتمنى الوصول إليه.
#خديجة_آيت_عمي (هاشتاغ)
Khadija_Ait_Ammi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟