أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بهاء الدين الصالحي - قراءة في شعر محمد مغاوري















المزيد.....



قراءة في شعر محمد مغاوري


بهاء الدين الصالحي

الحوار المتمدن-العدد: 8783 - 2026 / 7 / 31 - 00:49
المحور: الادب والفن
    


كيف يقرأ شعر الجيل الجديد من شعراء العامية إلا من باب المجاملة النفسية لمن سبقوهم خاصة بعدما توافر لذلك الجيل من تواصل
معرفي مع من سبقه فقد راى ذلك الجيل سيد حجاب وجمال بخيت وأحمد فؤاد نجم وحسنين السيد ذلك الرعيل الذي حرص على التواصل مع الاجيال الجديدة وبالتالي ردوا لأساتذتهم مثل فؤاد حداد وغيره جميل تواصلهم معهم بينما كانوا في مثل عمرهم وبالتالي يتم معالجة ذلك الشعر بناء على عدة معايير:
١المعيار الاول التواصل مع الهم الانساني المشترك وبالتالي اعتبار هذا الجيل هو احدى حلقات الرساله المعرفيه المراد تقديمها بحيث يصبح الشاعر هو مرآة لذلك الواقع وهو امر تضمنه سليقه الشاعر اولا ثم سهوله اللغه التي يتواصل بها ثم المساحه الرائعه من التواصل اللغوي بحكم المشترك مع لغه الشارع هو المشترك مع لغه الشاعرعي هنا هو امر مرتبط بقدره الشاعر على تحويل الكلمات البسيطه وتحويل التراكيب الى لغه شاعريه قادرة على امتلاك جمالياتها الخاصه ولعل فلسفه اللغه في قدرتها على خلق سياقات مختلفه للتعبير هنا ناتي لعبقريه العاميه وسليقة الشاعر حيث مزج في قصيده خلينا بيبان لعده مراوغات معنويه وقد اعاد بناء فعل الامر بصيغه الرجاء هنا كلمه خلي عندما تستخدم في التراث العربي يقولون لسبع خلون من شوال وخلا بمعنى فرغ اما استخدامات العاميه فعل كلمه خلي وبالتالي فعل الخلو من حاضر اردنا التبرا منه وكذلك فعل الرجاء في امر قادم ولكن كيف يتحول الرجاء من صيغه التمني المشبع بمقومات الضعف الى صيغه الفعل الامر في ظاهره الا ان تلك الحيله اللغويه في تلك العاميه المصريه الرائعه تاتي بصيغه الدعاء ولكن هنا تحويل اللغه الدارجه الي كنز ادبي متعلق بمفهوم اللغه الصوفية الخاصة أو العلاقة الدينية بين العبد وربه هو امر مغاير تماما لفكره اللغه الشعريه وهنا جماليات العاميه المصريه انها تحمل ثبات الشكل النسبي وتعدد المعاني المتضمنه من خلال ذلك الشكل ليصبح الايقاع الخاص باداء الكلمه في سياقه الاجتماعي اليومي من خلال الفعل المتعدد الاشكال وبذلك يحقق الشكل والايقاع المعنى المتكامل لللفظه الواحده هنا الفارق ما بين العام العاميه واللغه القياسيه ان اللغه القياسيه مرتبطه باشكال موروثه مستعينه بامثله معينه عبر التاريخ اللغوي ولكن روعه العاميه المصريه في استخدامها اليومي الحالي وفق طبيعه الظرف الاجتماعي هنا طبيعه الاداء الاشاري للغه العاميه.
٢ جاءت صيغه التمني من خلال فعل الامر ادماجا للازمنه الثلاثه لان الامنيه في المستقبل تحمل نقيضها في الحاضر مع شغف استرجاع الصوره المثاليه لتلك الامنيه في الماضي هنا جماليات اللغه عند محمد مغاوري في هذه القصيده خاصه التضمينات التي اثارها حول تقدير احمد فؤاد نجم للشيخ امام هنا فكره التكامل ما بين الموسيقى وما بين الغلاف هنا ذلك التضمين يحمل عده اشياء شوق الشاعر لفاعل العمل الجماعي هنا فكره العلاقه او ما يسمى بازمه الدور الذي يعاني منه ذلك الجيل الذي اضناه مساله البحث عن الارزاق خاصه ان عبقريه اللغه العاميه في انها تاتي بالاختزالات القابله للاستدعاء في سياقات متعدده فجاءت كلمه بيبان جمع باب والباب للشيء هو مدخله وبالتالي تبحث القصيده عن تحقق في اشياء افتقدنا معناها وبالتالي تاتي اللغه هنا ما بين حده الاغتراب وما بين جلال الرجاء وذلك التفريع لاستخدامات فعل واحد خلينا مع اشراك المتلقي في فكره المعنى المتداول عبقريه العاميه هنا في انها تجمع ما بين الشفاهي وما بين الكتابي خاصه انها اللغه خرجت من رحم الشعوب ولم تخرج من رحم الاقليه وهذا ليس طعنا في اللغه القياسيه لان لغه القياسيه مرتبطه بفعل تعدد الصراعات في العصر الاقطاعي حيث فكره القبائل وتسارع القبائل واحتفاظ كل لغه بلهجه دون الاخرى بحكم فكره الصحراء وعدم وجود ادوات تواصل اجتماعي مشتركه تخلق الحاجه الى لغه واحده خاصه وان المجتمعات التي اصطنعت عاميه خاصه بها هي مجتمعات ذات حضاره وبالتالي نمط الحياه ونمط الانتاج المشترك قد فرض عليها هذه اللغه وقد جاء نشات ذلك بناء على فكره المجتمعات وفلسفه الحاجه المشتركة بخلاف الوظيفه الجماليه للتوريه( التورية في البلاغة هي استخدام كلمة لها معنيان: أحدهما قريب ظاهر غير مقصود، والآخر بعيد خفي وهو المقصود. تهدف لإثارة الذهن، تنقسم لأربعة أنواع (مجردة، ومرشحة، مبينة، ومهيأة)، وتستخدم أيضاً لتجنب الحرج دون الكذب) والتورية في اللغة القياسية هنا تاخذ الجزء الصراعي خاصة في علاقات المادح والممدوح وهكذا والتورية هنا مختلفة باختلاف طبيعة المجتمعات التي تستخدمها فعندنا كمجتمع نهري جئنا لمسألة التورية احتراما لتعدد الأصول اللغوية مع بقاء الحاجة الاجتماعية والوحدة في هذه المسألة أما عند المنطق الإقطاعي المتمثل في فكرة صراع القبائل والحروب فهو أمر مرتبط بالسلامة الشخصية للشاعر.
٣ وظيفه التكرار هنا للعباره الحاكمه عبر القصيده وامر يعكس المسكوت عنه حيث ان الرجاء مرتبط بفكره عجز الذات عن التحقق بالصيغه الطبيعيه عبر فكره الحراك الاجتماعي المفتقد في واقعنا الخاص وبالتالي تم خلق الوحده الموضوعيه التي تتميز بها القصيده المصريه الحديثه على يد ذلك الجيل خاصه ان القصيده العاميه قد حملت هموم ذلك الوطن بدايه من العم بيرم التونسي ولكن وضوح القضيه في حياه بيرم وفكره الاحتلال وهكذا ادى الى ان تكون المساله بسيطه اما العم فؤاد حداد في صراعه مع احلامه الايديولوجيه او احلامه الفكريه كساع للانسان التام من خلال التصوف الذي امن به في نهايه حياته وهو نوع خاص من التصوف لانه اراد تحقق تلك الذات التي رفد بناؤها انهار كثر، ثم جائت فتره السبعينيات والتي حمل الشعر العامي فيها ضريبه المقاومه ودفع شعراءها المميزين بدءا من احمد فؤاد نجم وفؤاد قاعود وزين العابدين فؤاد وعدل فخري وسمير عبد الباقي ثمن مقاومتهم لرياح التغير العاتيه في الواقع المصري نحو الحياه الاستهلاكيه التي افرزت اسوء ما فيها مع اغراق الشعر القياسي في الاسطوريه وفكره الغموض اللغوي حيث هربوا الى نطاق اللغه وحملوا اللغه همومهم التي لم يعبروا عنها في الشارع المصري فصارت اللغه ثقيله ثم جاء ذلك الجيل الجديد الذي اراد استرجاع الدوره الحضاريه لوظيفه الشعر العامي في استحضار دوره في قياده الواقع والابقاء على ذلك الحلم الطباوي سليما داخل صدورهم وبالتالي فان الجيل الشعري الذي بدا ابداعه من بدايه القرن ال 21 في مصر يمثل اعاده انتاج الدوره التاريخيه للشاعر العامي، وبالتالي كيف ارادت هذه القصيده التعبير عن هذا الامر من خلال الرجاء المصحوب في صيغه دعاء المقارنه الضمنيه ما بين المتمنى والواقع والصوره المثاليه التي استحضرها ذلك الجيل عندما قرا لفؤاد حداد وقرا لاحمد فؤاد نجم وغيره حيث مارسوا نوعا من البطوله على حساب حريتهم ومع تراجع الظرف الاجتماعي تصبح الرئيسيه لممارسه ذلك الدور من خلال اللغه هنا تبدو الوظيفه الحضاريه للغه العاميه في شعر هؤلاء. حيث السعي للدور الاجتماعي لأن الشاعر صاحب دور عبر التاريخ مع اختلاف ظروف المجتمع ومساحه الحريه المتاحه لذلك الشاعر وهو في كل الأحوال معبر عن ظرف تاريخي مع اختلاف ذلك الظرف التاريخي وبالتالي يمكن قراءة صورة المجتمع المصري من خلال شعر العامية وكذلك رؤية ذلك الجيل لمدى تحقق احلامه ووعيه المعرفي تجاه واقعه هو أمر متوافر بكثرة وهذا سر الأم هذا الجيل.
بعد هذه المقدمة نبحث عن منهج لقراءة شعر محمد مغاوري كأحد أبناء جيله وهو قائم على فكرة الموازنة ما بين جماليات اللغة العامية والمعاني الكامنة في القصيدة التي تعبر عن أزمة الدور الذي يعانيه ذلك الجيل لان الجماليات في حد ذاتها مدخلا اقناعيا للمتلقي في حين ان الهموم المعرفية هي تلك الميزة التي تفرق شاعر عن آخر
يتميز ذلك الجديد بثقافته الموسوعية وان الشعر عند هذا الجيل هو نوع من الأسئلة المتواصله بحثا عن إجابات لذلك العبث حيث يفتتح الديوان بمقولة يمكنك تجنب الواقع ولكن لا يمكنك تجنب عواقب تجنب الواقع وهي مقولة مستمدة من اين راند وهي كاتبه روسية ولدت عام 1905 وتوفيت 1982 وهي يهودية العرق تأرجحت عبر الهويات المتتالية والعجز عن التحقق حيث بدأت حياتها في 1905 وقامت الثورة الروسية 1917 ولكونها يهودية لم تتأقلم وذهبت الى امريكا فبحثت عن التألق من خلال أمريكا هناك ولكن عبر جذورها القلقة هنا استدعاء ذلك النموذج المعرفي الذي يعلي قيمة العقل باعتباره الوسيلة الوحيدة لاكتساب المعرفة ورفضت الإيمان والتدين الشكليين ، هنا تبدأ المسألة أن الاستدعاء الضمني لتلك المقولة مع مسيرة حياة الكاتبة تتماس في الوجود السوري عبر العالم بفعل قدرية الحياة الجمعية.
حيث تبين النوعي ما بين اليأس من تطبيق إدراج ذلك الجيل للظروف المحيطة به بفعل قهريته وكذلك قهرية لقمة العيش واحساس بقسوه وسيطرة تلك الأنماط المفروضة على الذات من الخارج إذا تصبح القضية الرئيسية عند الشاعر في افتتاحيته علاقة ذاته بالعالم ولكن ذلك العالم الذي يريد أن يتجاوز عنه ويتناساه هو في النهاية قدره وبالتالي يصبح الديوان رحلة في وعي الشباب الذي أراد أن يتجاهل العالم فصار العالم داخله قهرا وتوافقا لتصبح عناوين القصائد دالة على رحلة وعي فمهارة الكاتب اللغوية من خلال التضمينات ذات المعنى وذات الدلالة والمتوافقة مع حالة التأين التي يحياها ذلك الجيل حيث يبدأ بعنوان الافتتاحية. قرب من كل حاجه لكن ما لمسش حاجه. ليضعنا فيما يسمى بالدلالات الحركيه للغه فقد قام باتخاذ خطوات تجاه هدف ما ولكنه لم يمارس الفعل لنيل ذلك الهدف وبالتالي كان ظلا لا ماده ليقرر لنا عبثيه النمط المرسوم لذلك الجيل وعندما ناتي الى فلسفه النمط فاننا ناتي الى فكره القهر بشرعيه مجتمعيه اذا سرت على نمط معين فانت مرحب بك اجتماعيا واذا خلفت ذلك النمط فانت خارج ذلك السياق هنا الاشاره او فكره المسكوت عنه تجاه قهر جيل خوفا من امكانياته الفعليه حتى تحول ذلك الجيل تجاه مقولات الاخرين لظل فعجز ذلك الظل عن ان يتحمل الام او وقع انماط الاخرين على شخصيته فكانت بدايه اول قصيده عندها بمعنى الخطه هنا يكون السؤال اين مساحه العقل والجمالي داخل قصائد محمد مغاوري يظهر هنا عندنا مفهوم الصدق كاطار توفيقي قادر على الباس العقلي مفهوم الوجداني وبالتالي مفهوم الصدق هنا مرتبط بتتبع اللغوي للحاله الوجدانيه من حيث فكره التامل للذات وليس فكره العلاقه مع الاخرين حيث يكون النبع هنا في الاصلاح الذات وليس الاخر من خلال اقامه مقولات الذات في مواجهه مقولات الاخر ومن هنا جاء التوافق ما بين حاله اللا يقين والتواجد الظلي مع الاستدعاء لاين راند، وبالتالي شعر هذا الجيل هل هو مخطط عقلي امتلك زمام اللغه ام صرخه وجدانيه تتمترس خلف المشاعر التقليديه وتكون محاوله الاجابه في الواقع ان ذلك الجيل يبحث عن ذاته بحثا معرفيا وبالتالي سيطرت فكره الموضوع الموضوع هنا والبحث عن الدور الاجتماعي.
هنا يطرح مغاوري ازمه السياق النفسي لجيله وذلك من خلال وحده الموضوع ووحده الموضوع هنا مرتبطه الرؤيه للعالم والرؤيه للعالم هنا تنعكس في اختيار الالفاظ وتركيبه الجمله بدليل هنا توافق المدخل الرئيسي وهو النص المساعد بتعبير المسرح وهو تلك الاسترشادات التي جاء بها في بدايه ديوانه حيث الاهداء لكل المغفلين الذين فكروا الفشنك حقيقي ولكل حقيقي وهو تركيبه لغويه تشيي بغياب ما هو حقيقي حتى اصبح ما هو مزيف يلبس ثوب الحقيقه هنا مساله الغيم المعرفي ومرحله تزييف الوعي وبالتالي يصبح الشعر عند محمد مغاوري وجيله هو بعدا معرفيا يتخذ سياقا نفسيا مع تركيز لغوي في بناء الجمله وكذلك رغبه منه في ابراز موقفه استشهد بمقوله عبد الرحمن الابنودي اذا مش نازلين للناس فبلاش وهي مقوله فاصله وكاشفه لما حدث خلال 18 يوما في ثوره 25 يناير 2011 وكذلك تصدير بعباره مارك توين الكاتب الامريكي كتب الجميع النبيذ الفاخر وكتبت انا الماء وهي عباره اكتشاف ان ما عرفناه وهما وبالتالي نحن بصدد تقييم معرفي لوعي جيل يمارسه احد ابنائه نحن هنا بصدد طابع عام للغه عند محمد مغاوري وهي مرحله غياب اليقين ويظهر ذلك من عنوان قصيدتي الاولى قرب من كل حاجه لكن ما لمسش حاجه هنا يصبح المازق غيابي دور المبدع عبر واقعه مع تحمل المبدع لتاثيرات ذلك الواقع هنا تصبح الازمه اننا نناى بجانبنا هربا بزواتنا من الازمه في حين ان الازمه تحاصرنا تصبح المساله ببعد رئيسي هو طرق لمفهوم المواجهه وبالتالي ياتي ذلك البعد النفسي عبر القصيده كنوع من استنفاذ اسباب الهزيمه ويدور الديوان باكمله حول تشخيص اسباب الهزيمه النفسيه التي تعرض لها ذلك الجيل ولعل نهايه اخر قصيده في صفحه 187 ليظهر الترابط الموضوعي في وعي الشاعر ليقرر لنا ان كل ما كتب في الديوان كان مقدما لنتيجه النهائيه: دلوقتي بس عرفت بكتب ليه /دلوقتي بس عرفت بخسر ليه /دلوقتي بس عرفت بهرب ليه /دلوقتي بس عرفت اخرتها.
يمكن قراءة الديواني من بدايته وكذلك قراءته من نهايته لتبيان شخصية الشاعر من خلال ديوانه أو موقفه المعرفي من العالم حيث تطارده قناعاته لتصبح الكتابة عنده نوع من الوجود لأنه لا يستطيع إلا أن يكون نفسه وهذا الأمر يقرر أن الكتابة الجديدة عند ذلك الجيل عنوان للمرحله فلم تعد هناك قضية واضحة يمكن الدفاع عنها وبالتالي يتم تصدير الأزمة للذات وهنا نبحث عن العنوان الفرعي ما هي العلاقة الجدلية ما بين الذات والواقع عبر ذلك الديوان؟ للإجابة على هذا السؤال نبحث عن أي ذات؟ فنجد أنفسنا مبهورين بالذات الباحثة عن مرحلة الاستواء النفسي حيث ثقل الحلم وضعف الواقع عن تفسير ذلك الحلم أو مجرد استيعابه ، يجيب الكاتب من خلال لغته الرائعه في صفحة 182 ليجيب عن سؤاله الأثير الذي طرحه في نهاية الديوان والذي كان يصلح أن يكون بداية للديوان أن الكتابة نوع من المقومات تاريخ للمأساة ليقرر لنا بعبقرية العامية بيت يؤكد فكرة الثورة الكامنة داخل ذلك الجيل: ونهد سور العاصمه يدخل عيال الحواري.
هنا التضمين التاريخي ان القاهره رمز مصر العامرة كانت مدينة للخاصة وانا حكامها ومؤسسيها كانوا يمنعوا المصريين أن يبيتون بها والدليل الابرق على ذلك معرفة القاهرة القديمة أبوابها بدءا من باب الشعرية وباب البحر حتى باب الفتوح وبالتالي ما هي العلاقة الجوهرية ما بين سور العاصمة حيث مفهوم الخاصه وعيال الحواري هنا فكرة الاستعلاء الطبقي على الشعوب عبر تاريخ مصر الحديث حيث تصبح العلاقة ما بين عيال الحواري كرمز لذلك الشعب الطامح لكسر حدة الاستعلاء الطبقي وكذلك حده الاستئثار من خلال الاختباء خلف أسوار هنا يقدم لنا مغاوري القصيده السياسيه بكل بهائها وكبريائها وذلك من خلال ذكائه في استخدام التضمين بحيث إيراد بيت من قصيده للشاعر عبد الرحمن الابنودي امنعوا الصوت المريب ده يغني تاني للوطن المقطع هو من قصيدة شهيرة بعنوان "مع الاعتذار لمحاسن موتاكم" للشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي، والتي يعبر فيها بمرارة عن حالة من خيبة الأمل والغضب. وذلك التضمين الرائع حيث ياتي على المسكوت عنه وهو التشويه المستمر لتلك اللحظة الحقيقية في تاريخ مصر المعاصرة.
المهارات الحسية في تصوير الإحساس بالضعف والمهانة من خلال طبيعة اللغة المقدمة في قصيدة المتاهه: فيه طفل خارج من بلاد بردانه حنيه/ ما بتتعاطفش معانا مهما تزيد جروحنا. ثم يستمر في حالة المقابلة ما بين أزمة الفرد في التحقق وغياب المردود أو الحاضنة الاجتماعية من خلال تلك المقابلة الرائعة التي أوردها في قصيدة المتاهة في صفحة 185: بيمد ايده طفل بالورده/ بيمد ايده والبلاد بارده.
ماذا قدم هذا الجيل بعد فؤاد حداد وهو السؤال المهم إذا كان فؤاد حداد هو الأب الروحي لهذا الجيل فكيف تجاوزه ذلك الجيل؟ الجديد هنا ان الفرد المنظم من خلال فكرة الايديولوجية الجاهزة وذلك بفعل مساحة الحرية التي كانت متاحة وقت فؤاد حداد وغيرها أما مساحة الشخص المنتمي لحلم غير مؤدلج وهي فكرة الحلم الطوباوي الذي تحقق في فترة من التاريخ لا تتعدى 18 يوما ذلك الحلم الطوباوي الذي صار شغفا مؤلما للروح لتصبح المسألة الاعتيادية ذلك أمر قاتل ولكن أي اعتيادية في عدم احساس الاخر بك حيث انتميت للآخر فتم عزلك في إطار يأسك حيث يصبح البعد الطبقي بعدا رئيسيا والاعتبار الأقوى والأغنى، هنا تصبح المسألة لها بعدا وجوديا من خلال الاستقطاب الطبيعي او ما يسمى بفكرة الانتخاب الطبيعي على المستوى الاجتماعي ماذا أضاف ذلك الجيل الى اللغه العاميه انه اضاف بعدا رئيسيا من خلال الطرح الاجتماعي شديد البساطة بحيث لا تشعر بالغربة عن اللغه من خلال الحرص على عدة مفاهيم مسبقة ولكن سلاسة الوصف مع دقة الوضع الاجتماعي المنتمي إليه ذلك الوصف والذي أصبح مشكلا لطبيعة الواقع في مصر، حيث يفتتح الشاعر القصيدة بجملة تقريرية: هتموت بدون ما يحسوا بالازمه.
ولكن ما هي مواصفات هذه الازمه التي افتتح بها قصيدته هنا الاستفاده من مفهوم تكامل الفنون فهو يطرح لنا العقده ليقوم بعمل عصف ذهني للقارئ ليستوضح ابعاد الازمه وبالتالي يخلق درجه من درجات اليقظه هنا فكره هندسه القصيده وهندسه القصيده لا تؤتى الا لشاعر واعر ومنتمي نعود الى السؤال الاهم ماذا اضاف هذا الجيل ما بعد فؤاد حداد ونعطيه ظلما فكره التاثر بفؤاد حداد علما بان كل جيل له ما يميزه عن الجيل السابق له خاصه وانا جيل فؤاد حداد وفؤاد قاعود وصلاح جايين كانوا يتحركون في اطار مشروع قومي يحتمل احلامهم اما ذلك الجيل فانه يتحرك بذاته في مواجهه عده تحديات مختلفه عن المرحله التاريخيه التي ابدع فيها فؤاد حجاج وربعه فؤاد حداد كان يتحرك في اطار مقاومه مشروع امام مشروع اما المرحله الحاليه التي يتحرك فيها ذلك الجيل فهي مرحله استقطاب شديد محدد الملامح حيث ضاع المشروع الاجتماعي هنا الشاعر على مستوى تلك المرحله من خلال وضوح الرؤيه وتوظيف اللغه على بساطتها هنا تصبح بساطه اللغه وقدرتها على التعبير ومباشرتها نوعا من الابداع حيث ان مرحله الوصف هي التشخيص الحقيقي لتلك الازمه لان تشخيص الازمه هو الاجدر بحلها تصبح القصيده تاريخ نفسي للشخصيه المعاصره وهنا يطرح فكره الكتله الصماء الموظفه لصالح تجميل وجه الاوليجاركية وهنا الابداع الحقيقي في هذه القصيده انها تصور بساطه المقابله ما بين نمطين نمط يسود على حساب الاخر هنا وضوح الرؤيه حيث يرد لفظ المتاجره عبر القصيده في مقطعين جزء في ختام القصيده وجزء في وسطها: كلهم بيتاجروا بيه ف خطاب سياسي/ كلهم بيصوروه وقت انفعاله/ لما يهتف للبلد دي في ماتش كوره. ثم يختم القصيده: واللي تاجروا بيه ف حياته/ مات وحتى ما عيطوش. وقد وردت كلمه عادي ثلاثه مرات عبر القصيده وكلمه الشخص العادي مرتان عبر ٦٨بيت هي القصيدة وقد جاءت على سبيل الفواصل ما بين المعاني المراد تقديمها للصوره الكليه حيث تستطيع القصيده تقديم صوره مبسطه لمفهوم الكتله الصماء.
تتحقق المجاهله الحقيقيه فلم يلجا الشاعر الى مفهوم الحلية اللفظيه ولكنه اراد الخلود من خلال تصوير الواقع المعاشون لم ياتي ببعد نثري ولكن مهارته في تقطيع اجزاء المشهد بحيث شمول اكبر قدر من التفاصيل وبالتالي اكتساب اكبر قدر من التلقي وقد يعيب البعض على هذه القصيده بطولها ولكن رغبه التاريخ هنا لذلك الواقع المعاش ذلك الشغف الذي امتلك الشاعر ادى الى هذه البنيه الطويله لان الطول او القصر في القصيده مرتبط بمفهوم الثقل النفسي او البواعث الحقيقيه على القصيده او المعرفه بالواقع والتي الهبت ذلك الطرح الشعري وبالتالي تصبح الحساسيه هنا نتيجه للصدق في تصوير الواقع ولما كان الواقع يحتاج تاريخا لان هذا الجيل اصبح مطالبا بحكم امتلاكه للحظه حقيقيه تاريخيه ان يبرئ نفسه امام الجيل القادم لان القضيه الاهم هنا هو المدخل لرؤيه الشعر طبقا لنظريه الانعكاس ام طبقا لنظريه المثل وهما طرحان شديدا الصعوبه لان الشاعر لابد ان ينطلق من بعدا اخلاقيا معينا وحلما تجاه واقعه لكن ذلك الحلم لابد ان يكون مغموسا بذلك الواقع حتى يؤدي الشعر دوره التنويري في خلق وعي لذلك الجيل المتلقي له وكذلك طرح الطبيعه النفسيه والطبيعه المعرفيه والموقف من العالم لان الشاعر بلا موقف يصبح لغوا لغويا يحقق درجه من الاضراب للمتلقي حرصا على فكره الموسيقى ولكنه يصبح شعرا خاليا من الدور وهذا هو مأزقنا في فهم الشعر القديم فالشعر القديم لم يكن موسيقى فقط ولكنه ارتباطا بقضيه اجتماعيه معينه ولكن مع اختلاف تطور وطبيعه المجتمعات تصبح هذه القضيه مختلفه ففكره النقاء اللغوي بحيث تصبح فكره الصحراء ضامنه في ذلك النقاء امر قد تجاوزه الزمن بظهور المجتمعات المدنيه الحديثه الوحيده عن الصحراء وبالتالي فكره التلاقح الثقافي ما بين القوميات امر يؤدي في النهايه الى طرح جديد فلم يكن هناك شعر للزهد في اشياء في الشعر الجاهلي بحكم طبيعه العصر ولكن مع طبيعه رفاهيه التي توافرت لحياه العرب مع كثره الفتح والثروات القادمه من خيرات الامم الاخرى التي فتحها العرب ادى في النهايه الى نوع من الفساد الاجتماعي فانتهت المساله بخلق قضيه الجهد وهو بعد اخر بعيدا عن فكره المواجهه بحيث اصبح رد فعل وليس فعل كاشف لكن القاعده الاساسيه في الشعر قديمه وحديثه هي التعبير عن الواقع وان كان منظروا الشعر في القرن الرابع الهجري قد مجدوا الموسيقى بحكم الانماط القياسيه التي قاسوا عليها ولم تكن ظاهرة المجتمعات قد ظهرت بعد إلى الوجود وبالتالي تصبح القضية الرئيسية في الشعر هي التعبير عن الواقع تصبح اللغة مرتبطة بفكرة مستويات التلقي ومن هنا يصبح الشعر العامي متساويا مع الشعر الفصيح في طبيعة المتلقي لذلك الشعر وبالتالي في توخي الوظيفة المطلوب أدائها عبر ذلك الشعر.
البعد الفلسفي في ازمه ذلك الجيل
يطرح لنا مغاوري في قصيدة مسمار طيب أزمة اضطراب المقاييس كجزء رئيسي من غيوم الرؤية
البعد الحركي في شعر مغاوري
يسيطر على الديوان سياق حركي واحد وهو التأرجح في المكان الضيق وتبقى الصراعات داخل الذات حيث تتصارع الذات المتحققة مع الذات المنسحقة عبر ذلك الواقع وبالتالي تصبح مساحة الفعل من عدمه حيث يأتي العلاقة مع الآخر من خلال البيت الكاشف في صفحة 111 : لما بيأذيني اللي انا مديهم من روحي.
وكذلك الرغبة في الفعل مع العجز عن تحقيقه وبالتالي الجمع ما بين التناقضات تحت ضغط مواءمة الواقع هنا الازمه الحقيقيه: ما بعوزش الشيء بس بقرب/ بعمل كل اللي انا بتكلم عنه وأعارضه، وكأننا بصدد حالة من حالات الحيرة المطابقة لفكرة الارتداد عن القناعات رغم الشغف بها، وفكرة المراوحة هنا ايضا مرتبطة بفكرة المستقبل والماضي: وبقينا فئران بندور عجلة وفاكرين ماشيين للاحلى/ بنبص ورانا وبنعيط على اللي فارقناه. سر المراوغة اللغوية هنا أن حركة الصراع تدور داخل لف الذات ولكن أزمة الحراك الاجتماعي وأزمة المشاركة وازمة الدور من خلال مفهوم الحلم ومفهوم الاستخدام حيث فقدنا انسانيتنا عندما تطوعنا تحت ضغط الواجب الاجتماعي من خلال الاختيار ما بين اصلح السيء وبالتالي تصبح القصيدة متتالية للسقوط حيث أن الحلم هو الحل الذي يجب أن يتمترس خلفه ، ولكن هنا نصبح مطالبين بتأويل عنوان القصيدة فهو مسمار طيب وهنا هل يشير الشاعر الى الكلمة الشائعة مسمار جحا حيث تلك القصة الشهيرة حيث باع جحا بيته ولكن ترك مسمارا فيه يذهب ويجيء لمراعاة ذلك المسمار ليصبح ذلك الحلم مسمارا في عرش الاعتيادية الذي فرض على ذلك الجيل وهنا رصد لحالة الاحساس بالذنب تجاه التخلي عن الحلم من خلال صفحة 107 : كلنا دم هابيل ف رقابنا/ حتى إن كنا قتلناه ف خيال.
ومن هو هابيل هنا في هذه الحالة؟ هو ذلك المتحدث باسمه في بداية القصيدة : ما بقاش عندي اللي احارب له بدون /ما اخسر نفسي في حرب عشانه.
وكأنه يستدعي المدلول العبثي لكلمة دنيا وهي متلازمة في الوعي الجمعي المصري للسخرية من تصاريف الاقدار، وكأنه يقدم لنا سياقا نفسيا مختلفا أقرب الى التبرير بخصوص مرحلة التحول الى النقيض تجنبا لفكره الالم كانه نوع من التبرؤ لتصبح هنا فكرة هابيل اننا جميعنا أصبحنا قابيل بفعل فكرة التواطؤ مع الواقع تجنبا لفكرة الألم ولكن هنا لم نصبح شريرين بفعل نقاء مساحة الحلم الذي تمكنت منا، يصبح الحلم وظيفة رئيسية وهي مقاومة الانهيار ، ولعل الاروع في تلك القصيدة ذلك البيت الكاشف: كلنا واكلين من التفاحه اللي بتتحول على حسب الحال. هو غني عن عن الشرح طبعا ان التفاحه هي تلك الثمرة المحرمة في الجنة والتي ارتبطت بخروج ادم من الجنه عبر أكله منها ذلك المأثور الديني وليس نصا لحديث أو أية في هذا الأمر، هنا نعود إلى نص آخر سبق الاشارة اليه من خلال فكرة المتاجرة بالأشخاص داخل الكتلة الصماء من خلال عبارة حسب الحال، فكرة مساحة الوعي لدى ذلك الجيل فهو لم يلقي ازمته على الآخرين بل ارجعها من خلال سخريته المعهودة بكلمة دنيا الى ازمة ذلك الجيل الذي تخلى عن حلمه هنا الإطار الحركي الأبرز وهي الطرق على المسمار بطرفه المدبب و المسبب للألم وذلك التبرير قد ورد في صفحه 106 : وفاضلنا ما بين السيء والاسوأ بهدوء تخطيط رحله.
وهي معضلة فكرية حيث هذا البيت يغلب عليه الطبيعه النثرية لطوله.، ولكنه ضروري ك مفصل للقصيدة لأنه مبرر موضوعي بحاله التحول من جموح بشغف الى توازنات وهو ديدن حركة 1919 و٢٠١١، وكأننا بصدد جيل شعري يشعر بعقله ويكتب بقلبه وهنا اعلى درجات الوعي حينما يتحول الوضوح لضرورة لخلق التوازن النفسي اولا ثم الاضافه التاريخية للأجيال القادمة عندما تسال عن طبيعة ذلك الواقع، يبحثون عنه في شعره هؤلاء الشباب.
اما عن دلاله العنوان وعلاقته بالسياق العام للقصائدفلسفه العنوان مرتبطه بالخط العام الموضوعي للديوان وما يعرف بالسياق المعرفي الخطاب هنا موجه لمتلقي وهو مشروع بما يجب ان يقوله الشاعر وما هي المشتركات المعرفيه ما بين الشاعر ومتلقيه وليس شرطا رئيسيا ان يكون المتلقي هو ذلك الحاضر الذي يتلى امامه الشعر او يقرا الشعر في وقت اصداره ولكن المتلقي هو المستقبل حيث تسود فكره الاعتذار عبر الديوان الاعتذار هنا مرتبط بتحليل متتاليه السقوط كسياقة حركي عبر الديوان، هنا نبحث في الشعر العامه عن المدلول المشترك في العقل الجمعي فكلمه طلقتين في الهواء تعني فكره عدم تصويب الطلاقات الى هدف معين وكذلك عدم فاعليه ذلك الاطلاق ببساطه شديده وبالتالي عدم الجدوى او عبثيه هذا الامر من اوله وبالتالي طرح لمفهوم العبثيه او تبرير العبثيه السائده وذلك من خلال طرح نسبه التوافق ما بين العنوان العام للديوان وعناوين القصائد تصبح فلسفه اللغه هي السيد في هذا الموقف لان فلسفه اللغه تعني بربط اللفظ نفسه بالمدلول الاجتماعي بمعنى عدد المعاني التي يتم تداولها في عقل المتلقي عندما يستخدم ذلك اللفظ هنا مفهوم الدلاله ببساطه شديده بعد بعيدا عن تعقيدات المصطلح النقدي وكون الوعي بالمرحله او القدره على تحليلها ونوع من الثبات العقلي وبالتالي امكانيات العوده الى مساحه الفعل الانساني الافضل والاصوب هنا تصبح المساله متاحه من خلال الاجابه على سؤال معين اين نقف؟جدل الذات مع الواقع في شعر العاميه هو مناط الابداعي والتميز ما بين شعر واخر حيث فكرة الصدق في تناول الواقع تحتاج الى معالجه فنيه تختلف من شاعر لاخر ، وفق الخلفيه الثقافيه وكذلك مساحه الاستناره الخاصه بالشاعر دون غيره هو امره متوافر عند مغاوري بحكم استشهاداته المرجعيه ولكن حوار الذات مع الاخر الاخر هنا يصبح ذلك المجتمع او ذلك الاخر القادر على تنميط ردود الافعال وهنا خطوره هذه المساله انا ذلك الاخر اصبح يتحكم في واقع وفي متنفس الذات دلاله الاستشهاد المرجعي من ارني كاين وكذلك من اشعار عبد الرحمن الابنودي كان هنا صراع الذاتي عبر صياغه الانتماء والاولويات الخاصه بحيث يتم تنحيه القناعات الخاصه التي كونتها الذات عبر ممارستها ومتطلبات الاخر هنا حيث بدايه التوحد مع القاهر ولكن الذات القلقه نوعا من ارهاصات المقاومه الجديده حيث يصبح الحزن القديم مختلف عن الحزن الجديد وبالتالي تصبح ذاكرة الاحزان مادة أو تأسيسا جديدا لنهضة نفسية مقاومة لذلك التنقيط القهري تلك المساحة التنويرية التي يتحرك فيها محمد مغاوري وصحبه الكريم فشكرا لهم على تلك المتعة التي ساقوها الينا عبر انتاجهم المتميز.،



#بهاء_الدين_الصالحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سوكارنو فنان من مصر
- بين الشاشة والادب
- التعامل النقدي مع منتجات ادب الذكاء الاصطناعي
- برشامة لمن
- صناعة النجم رامي مثالا
- لبنان
- مجدي حليم
- كف امي والعالم
- استروبيا
- مابعد حرب ايران
- المثقف والأزمة الدولية
- وظيفة الشعر مجرد سؤال
- ايران في اعين المصريين
- قراءة في رواية البحاري لمحمد عبدالله الهادي
- هبة البدهلي ٢
- حرب ايران
- الاسلام السياسي وجذره الاجتماعي
- ايمن صادق
- محمد محمد الشهاوي ٢
- محمد محمد الشهاوي


المزيد.....




- فرقة -BTS- تعلن عدم ترشيح أعمالها لجوائز غرامي العام المقبل ...
- فستان مارلين مونرو وسيارة جيمس بوند.. أغلى مقتنيات الأفلام ا ...
- ماذا تقول الثقافة اليهودية في سلوكه؟.. سيناتور أمريكي يثير ...
- تتارستان ترمم مسجدا وكنيسة خشبيين من أقدم معالمها المعمارية ...
- من الأدب إلى السياسة.. هذه الكتب رافقت أوباما في صيفه هذا ال ...
- فيلم نولان يرفع مبيعات -الأوديسة- لهوميروس في روسيا بنسبة 19 ...
- تريتياكوف يستعيد علاقته التاريخية ببولينوف.. لوحات الجليل وا ...
- -سوريون أم لبنانيون؟-.. الخارجية اللبنانية تتدخل لتصحيح -خطأ ...
- بعد حل العقبات القانونية.. الفيلم الروسي -المعلم ومارغريتا- ...
- نساء يحملن أباريق الشاي..فنانة تحوّل تفاصيل البيوت بالمغرب ل ...


المزيد.....

- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بهاء الدين الصالحي - قراءة في شعر محمد مغاوري