|
|
مجدي حليم
بهاء الدين الصالحي
الحوار المتمدن-العدد: 8728 - 2026 / 6 / 6 - 02:52
المحور:
الادب والفن
تاتي روايه الحسين عثمان لي كمعارضه روائيه لروايه الزيني بركات والمعارضه هنا لفظه مضافه تحمل في جوهرها رؤيه جديده لما اراد الكاتب عرضه والعرض عامه يعني سرد موجز ومتزن للعناصر الرئيسيه للعمل المراد عرضه او معارضته اما المعارضه ذاتها فانها تحمل درجه من درجات الحوار مع النص الاصلي ليصبح البطل هو الحدث التاريخي ولكن دقه مجدي حليم في مقدمته انه اراد اعاده انتاج الزيني بركات من وجهه نظر وسياق مختلف ويكون السؤال هنا ما هي قيمه هذه المعارضه ومدى شرعيتها وتكون محاوله الاجابه مرتبطه بفكره ان التخييل القائم على روح التاريخ وليست احداث التاريخ هي الموجه الاول والحقيقي للاعمال التاريخيه في مدار السرد وبالتالي تصبح القضيه الاهم ما هي المساحه المشتركه ما بين التاريخ والادب حيث ان الاول هو سياق مغلق باعمال محدده حدثت في زمن المضى وبالتالي اكتسبت صفه الثبات ومساحه من المصداقيه المفترضه ولكن الادب يبحث عن الانسان في التاريخ من خلال سؤال الوجود الرئيسي ماذا لو؟ وبالتالي عندما صاغ جمال الغيطاني رائعته الزيني بركات فقد مارس درجه من درجات الازاحه النفسيه لازمات الواقع من خلال استدعاء انتصارات التاريخ وهزائمه كحاله قياسيه دونما تاصيل عقلي لتلك الاحداث التاريخيه وبالتالي جاءت الاستعانه بالتاريخ هنا كنوع من انتاج البديهيات المتوارثه هنا يخلق الروائي من خلال اعاده ترتيب مفردات الحدث التاريخي من وجهه نظره كروائي اولا ثم كمثقف ثانيا وروائي يمتلك قواعد العمل الفني ليكتسب مساحه من المتلقين الذين يشكلون مفهوم الراي العام وبالتالي تصبح الرؤيه ركنا اساسيا في بناء الوعي الجمعي من خلال اللعب على الطبيعه النوعيه لقارئ الروايه ذي الطبيعه العمريه الذي لا يكتسبها المتراتبات المنطقيه للدراسه التاريخيه، ولكن لماذا الزيني بركات تحديدا؟ لانه تم تجسيدها دراميا عبر التلفزيون المصري وبالتالي خلقت سياقا نفسيا يخلق مدخلا ترويجيا للعمل نفسه وبالتالي يصبح اعاده السؤال التاريخي وتحويله من نوستالجيا الى شروط موضوعيه لانتاج الفعل الانساني من جديد وبالتالي يصبح الفعل الروائي هو البطل الحقيقي من خلال انزال الابطال التاريخيين من حاله النماذج شبه المقدسه الى طبيعه الصراعات البشريه وبالتالي نعيد المساله الى مساحه من التغريب وتقليل فكره الاغراق ليصبح العمل الروائي وجهه نظر وليست تسليه من نوعا ما. يستعين مجدي حليم بعدد من النصوص المساعده في تقديم العمل وذلك من اجل تمهيد عقل القارئ لاتجاه معين ينطق به العمل الروائي وهو نوع من تحدي الكاتب للقارئ حيث يبحث عن قدره الروائي على سبك مفردات العمل الروائي للترويج لوجهه نظره التي قدمها في المقدمه حيث حتى يتفادى ذلك المازق الفني في ذلك الاتجاه فيورد الكاتب رؤيه ابن اياس وكذلك جزء من ابيات القاها وهو في سفح الهرم، وكذلك استخدم الكاتب تقنيه الراوي كجزء رئيسي من العمل الفني حيث اختصرت مساحه من الحدث التاريخي تقرب 100 عام حول تحول الغز وهم الاتراك الغربيون خاصه وان مجدي حليم قد تخصص في تلك المنطقه من خلال قراءه الظهير الصحراوي لدوله الترك الغربيين ممثله في اسيا الوسطى في اعمال اخرى له، وكذلك قدومهم لمصر في عهد قنصور غوري وهو يسرد بصيغه محايده لا يبدي رايا وتحول بعد ذلك للحكايه الرئيسيه ولكنه ادرجها في اطار الحدوته احتراما للخط العام الذي اختطه في مقدمته وابراز معارضته( اعاده انتاج او ترتيب جزئيات الحدث التاريخي متوافقا مع المكان الروائي والابطال الروائيين انطلاقا من البنيه الفنيه او البنيه الخاصه بعمل الحسين عثمانلي، حيث جاءت بيئه الحدث الروائي في نطاق الازهر شريف من خلال شخصيه سعيد وعمرو وكلاهما يحتفظ برد فعل معين تجاه مساله الاحتلال القادم او القوات الغازيه والتعامل مع هزيمه قانصوه الغوري ، المكان الروائي هنا عند مجدي حليم هو ريف الشرقيه في قصر دبندار وهو اسم لوظيفه ضارب الطبل لقانصوه الغوري واسمه نجدت وكذلك الابطال الحقيقيين للروايه وهم عبد المولى البهبيتي وامنه بنت مبروك الاغاني سينجبان الحسن والحسين مع كافه التغيرات الحياتيه التي ستطال هؤلاء بحيث يصبح السؤال الرئيسي روايه حولهما ليكون الحسين عثمان ليا ويكون الحسن مصريا وتصبح الشخصيات معبره عن طبيعه الصراع الذي اراد مجدي حليم ابرازه عبر عمله، وتكون فكره المعارضه هنا على استعاره البعد الزمني مع تغير البطل الحقيقي في العمل وهنا الاضافه ليصبح الفلاح ومحور العمل الروائي وبالتالي يتنافى ذلك مع كون الاحداث في الزيني بركات تدور في منطقه الازهر الشريف حيث يتم عرض الشعب المصري من خلال المجاورين ورصد ردود أفعالهم كممثلين للحياه الاجتماعيه في الريف القادمين منه وبالتالي جاء ذلك العمل في جدته حيث نقل البيئه الروائيه الى ريف الشرقيه في سياق مهمه وهو ان فكره الفلاح المصري البطل كان من أقنان الأرض بينما كان المماليك شتات الارض اسياده وقد اورد ذلك المعنى في إطار فنيا من خلال سردية تباين العوالم التي ولدها عبد المولى وامنه زوجته وكذلك إدماجهم في حياته قصر الدبندر. وبالتالي مارس الفلاح دور البطولة من خلال ذلك البناء التخيلي بينما كان رجال العسس ورجال الدولة هم الابطال الحقيقيين وبالتالي جاءت عامة المجاورين من خلال هذين النموذجين المتباينين سعيد وعمر في منطقة ردود الأفعال تجاه الفعل الرسمي وليس عبثا أن يكون الابطال من البصاصين حيث يكون العمل عبارة عن مهارة البصاصين في السيطرة على مساحة الرأي العام المحيط وتوجيهها لصالح الحكام وبالتالي تصبح المعاصرة في الزيني بركات أنه قد سرد عددا من التفاصيل المهمة لحياة العسس وكذلك إبراز أهمية العسس كوسيلة رئيسية من وسائل توطيد ذلك الحكم التنافسي الغير قائم على الشرعية ممثلا في حكم المماليك وبالتالي يمكن ترجمة ذلك الطرح الذي قدمه جمال الغيطاني أنه ادانة لتعاظم دور المخابرات في إدارة الحياة السياسية المصرية وكم المتناول حول سيطرة رجال المخابرات في بداية الستينيات القرن الماضي ومسؤوليتهم عن هزيمة 1967 وليس من باب المصادفة أن يسرد جمال الغيطاني ان علي ابو الجود كان لديه 67 جارية، خاصة مع اعتبارنا الاتجاه السياسي لجمال الغيطاني حيث انتما الى الحركة اليسارية وكذلك تعرضه للسجن في ستينيات القرن الماضي. اوجه المعارضه عبر تلك الروايه جاءت لصالح فكره تعظيم الدور الزيني بركات وقدرته على اختراق نظام الدوله المملوكيه ليكون دورا العسس باطيافهم المتعدده هو الفعل الروائي القائم عليه فكره الصراع وبالتالي البيئه الروائيه هي قصور العسس مع اختلاف طبيعه توجهاتهم ويصبح الفعل الروائي الفرعي وردود الدهشه عند المجاورين وبالتالي التوجه الخاص المترتب على تربيه وصياغه الشخصيه النفسيه عند المبدع ان جمال الغيطاني قد جاء من جهينه في الصعيد وهي بيئه طارده ليقيم في حي الجماليه حيث عدد المريدين للطرق الصوفيه وكذلك المتعلمين من ابناء بلدته هنا يصبح فكره التثاقف الداخلي ضمن طبقات المجتمع المصري وبالتالي يصبح الصراع ما بين احد الاطراف المتعلقه بصيغه الدوله المملوكيه وليست الدوله المملوكيه نفسها والفارق هنا كبير، وبالتالي غابت شخصيه الفلاح المصري في الزيني بركات اولا لان جمال الغيطاني ليس فلاحا بل كان ينتمي الى قبيله جهينة تلك القادمه من الجزيره العربيه ثم توطنت باخلاق النيل فتصبح بقايا القبليه منعكسه على نمط حياه المجاورون وذلك من خلال تبرير السلوك النفسي لام سعيد ورفضها لان تخطب ابنه ريحان لانه خالف التقاليد، ولعل المقوله الخالده ان الاستعمار قد عبر التاجر والعسكري والمبشر فاننا هنا نستبدل العسكري بالعسسي ممثلا في شخصيه الزيني بركات وهو امر متواجد في تاريخ الصراعات في مصر حيث جاءت الدوله الفاطميه الى مصر وتغلغلت الى بنيه الدوله الاخشيديه المنهاره بفعل فتنه ذلك الوزير الاخشيدي الهارب الى بلاط الدوله الفاطميه وبالتالي غياب مفهوم الوطن وكذلك ثبات فكره البراجماتيه مفهوم العقل الجمعي لانه ليس هناك انتماء لارض ما خاصه وان كل هؤلاء الحكام انتموا بالاصل او عندهم تشوه قيمي بفعل اختطافهم من بيئتهم الاصليه وزرعهم في بيئه جديده، وبالتالي يكون الانتماء الرئيسي لتلك الذات المشوهه وتعظيم المصالح الشخصيه. وبالتالي لا يصلح المماليك كمحطه تاريخيه لمصر الا من باب اتساع مساحه الهامش المتاح للشعب المصري وقت ذلك. وبالتالي ما هي ملامح السياق المعرفي الذي تكرره رواية الحسين عثمانلي؟: ١ رد الاعتبار لمفهوم الهوية الوطنية من خلال إعلاء دور المقاومة الشعبية التي قادها الحسن ضد أخيه الحسين كممثل للمستعمر العثماني. ٢ مفهوم الانتماء والوطنية لا يصبح فقط مجرد بعد ديموغرافي بدليل أن فكرة المصلحة إذا سيطرت على عقل شخص فإنه يصبح عدو لشعبه هنا تصبح قضية الوعي هي الفيصل وبالتالي فإن إدانة نموذج المندمج كليا مع العثمانليه وكذلك مساحة الرقي الأخلاقي الذي مارسه الحسن تجاه زوجة أخيه العثماني وبالتالي الوطنيه فعل انتماء له شروطه وضريبته. ٣ نزع الهالة الروائية عن الزيني بركات في حصر دوره كونه أحد البصاصين الأذكياء يسهل اصطياده حال وجود قيادة واعية مثل اينال السيف وعبد الدائم البقري وقيمته كجاسوس متميز للدولة العثمانية بدليل إرسال جيش جرار للانتقام لمقتل هذا البركات وبالتالي يتحول بمفردها هامشيه عبر التاريخ الخاص بتلك المرحلة حيث يتوافق فعله وظهوره مع مفهوم الخيانة التي وافقت نوعا من الغباء السياسي لقادة المماليك الذين يرفضون العلم الحديث ممثلا في المدافع. ٤ الخبرة النضالية للشعب المصري وذكائه في مقاومة مستعمريه مع فشل الرهان على المماليك الذين هربوا من المواجهة مع فعاليتها مقارنة بنماذج الشعب المصري عند الغيطاني. والمتشابه ما بين العملين هو ارتباط مهنة البطل الرئيسي بالسلطان حيث يمكن إعادة إنتاج نمط التبعية وذلك من خلال التصرف المطلق لـ ديبندار في حياة البهبيتي وزوجته وكذلك المدخل الافتتاحي في الروتين حيث بدأت الزيني بركات في حالة القلق و الاختفاء غير المفهوم للزين بركات مع بداية دخول القوات العثمانية إلى مصر خاصة مع تنامي الدور الذي لعبه الزيني بركات ومساحة الرهان على الزيني بركات نفسه لتجاوز أخطاء المرحلة المملوكية، المبدع هنا عند الدين بركات أنه قد نقل شغفه ب المرحلة المملوكية الى النمط الروائي عنده فقد اصطنع رواية على مقاس المقامات حيث جاء علي أبو الجود في مهنة حامل الحذاء السلطان ولكن تقنية العمل الروائي عند جمال الغيطاني أنه قد استعار شخصية وهمية عبارة عن ذلك الرحالة البندقي الذي جاء عام ٩٢٢ يوهمنا بمساحة من الصدق الروائي حيث يفتتح بذلك الرحالة البندقي ويختتم بهذا الرحالة البندقي ايضا ولكن المبدع عند الغيطان استخدام كلمة السرادق كعنوان للفصول فيكتب السرادق الأول حتى السرادق السابع وكلمة السرادق مرتبطة في وعي الشعب المصري بفكرة إحياء ذكرى الموتى وكان حاله الحداد هي موقف في حد ذاته، ويأتي الفصل السابع المعنون بالسرادق السابع في جملة واحدة: اه أعطبوني وهدموا حصوني. اي رساله ختاميه اراد جمال الغيطاني ارادها عبر روايته واي عباره ختاميه اراد بها مجدي حليم ختام روايته ان الحسين اصبح عثمانلي هنا نفس السياق ولكنه جاء من خلال مخرج مختلف للاحداث ولكن بالاضافه هنا الى ان مجدي حليم بفعل المعاصره الزمنيه لحاله الاستقطاب الحاليه وهي رؤيه جديده من خلال شخصيه الفلاح التي تحكمت في شيخ العرب عبد الدايم البقري ليصبح الحسن تطويرا لشخصيه سعيد الجهني التي انهارت بفعل اكتشافه لفساد وفشله في الرهان على الزيني بركات، ولكن الاحتماء خلف فكره التوثيق التاريخي ألجأ جمال الغيطاني للسرد الذي يخلق نوعا من التواصل مع الحدث التاريخي ليخلق نوعا من المصداقيه للتطور النفسي لشخصيه سعيد الجاني ذلك المثقف المهزوم ما بعد 1967 يقدم لنا جمال الغطاني ثلاث مستويات للسرد اولها رؤيه الرحاله الذي اصطنع شخصيته كبعد روائي من خلال 922 و 923 وكذلك عدد اللوحات التي رسمت عن المصريين في وقت لاحق مع تعليق عليها هنا يتناوب السرد البصري من خلال مكونات اللوحه والتوجيه من خلال صياغه الجمل التابعه لهذه اللوحه على سبيل المثال لوحه الجيروم والموجوده في متحف ستيرن انكاونترز عندما اجتمع كبار البصاصين في القاهره ليتدارسوا كيف يتم تغيير الانسان عندما يعانون ذلك الفصل السردي شديد الخصوصيه بعباره الخراب الخفي ساع في الفراغ وهو عنوان جديد لسرديه من نوع خاص هذا يؤكد على البعد الصحفي عند جمال الغيطاني وبالتالي امكانيه تطوير ادوات التاثير السردي وضخها في اطار الرساله المعرفيه المراد تقديمها عبر ذلك العمل وبالتالي امكانيه بقاء اللوحه الفنيه التي رسمها اشخاص بحجم ادواردلين الذي زار مصر عام 1825 ولكن تحويل جمال الغيطانيات الصور من خلال قراءه موازيه ويعود تاريخ كتابه الدين والبركات الى عام 1970 1971 وبالتالي يمكن محاسبه النص على المجايله التاريخيه وبالتالي يصبح شخصيه سعيد الجهني ذلك القادم ايضا من جهينه هو ذلك هو المتماهي مع جمال الغيطان في ازمته بعدما كان مراهنا على رموز التجربه الناصريه ثم فقع فيها بعد عام 1967. وعودة لعمل مجدي حليم حيث يذكر فيه بداية العمل أن قصيدة لابن إياس وهو نسب خاطئ لان القصيدة منسوبة إلى أبي الفتح السراجي الذي توفي عام 1517 وهو عام الغزو، أما بالنسبة للقصيدة المنسوبة لطومان باي فان تلك اضافه نوعيه حيث بالبحث التاريخي أثبت الدكتور عبد المنعم ماجد ان قانصوه الغوري وطومان باي كان يجيد العربية وكان طومان باي يقرض بها الشعر كما ذكر الدكتور عبد المنعم ماجد في كتابه طومان باي آخر سلاطين المماليك في مصر دراسة الأسباب التي أنهت حكم دولة السلاطين المماليك في مصر والذي صدر عام 1978 عن مكتبه الانجلو المصريه. أما عن التطور الشخصي او قدرة الكاتب مجدي حليم على بناء الشخصيات الفنية لتتواءم مع الرؤية الخاصة به تجاه تاريخ هذه الفترة هو يؤسس لأبطال من صلب الريف المصري وهو الجديد حيث أبناء البهبيتي الحسن والحسين والذين تربوا في منزل نجدت الد بندار والذي كان ينجب بناتا فقط فتبنوا ابني ذلك البهبيتي الفلاح ويرصد الكاتب ثلاثة مشاهد للحسن والحسين الاول حاله اغتصاب العثمانليه لأمه حيث ابدى الحسين بلاده وابدى الحسن غيره وكذلك هروب الحسن من بيت نجده في اسطنبول انضمامه لمجموعة من المتصوفة والثوار على الدولة العثمانية فيتم صياغته من خلال جماعة مرجعية وبالتالي يريد الكاتب هنا ان البيئه الصانعه للصفوه هي في النهاية المتحكمة في هذه المسألة وبالتالي تعدد الولاءات أو توازي المشروعات الفكرية على مستوى الواقع المعاش هو ما يخلق تلك الأزمة المزمنة في وعي البشر في هذه المنطقة في نفس الوقت الحالي. وبالتالي كيف نخلق نموذجا تفسيريا لعلاقه الادب بالتاريخ ليصبح هنا عقل مثقف الماذوم هو الفيصل في ذلك الادراك: (حاضر مأزوم يؤدي الى تاريخ حمال اوجه يؤدي ذلك الى نتائج معرفيه نسبيه في مصداقيتها تؤدي الى موقف من الحاضر ذلك الموقف يؤدي الى حراك فكري يتصدى عنه من خلال فكره الحوار الفكري ما بين اطياف المجتمع رؤيه للمستقبل) وبالتالي يمكن معالجه الروايات التي تناولت التاريخ وفق تلك المعادله وليس من باب الصدفه ان يكون رائد روايه التاريخيه في مصر والعالم العربي هو جورجي زيدان ذلك المسيحيه القادم من بلاد الشام يؤسس مجله الهلال وهي اختصار لعباره الهلال الخصيب ذلك التعبير عن سهل سوريا ولبنان وفلسطين كواحده سياسيه وبالتالي تحرير الظرف التاريخي الذي ادى لتلك الموجه من الروايات التاريخيه ولماذا اللجوء للمرحله الاولى من جذور المدنيات الكائنه في المنطقه فنجده يكتب ارمانوس المصريه وعذراء قريش هنا زيدان ذلك القادم من منطقه الشام حيث نموه فكره القوميه في اوروبا وبالتالي فان الشام اقرب لاوروبا من حيث سهوله التاثر ومعرفه اللغه وبالتالي يصب جهد الشاميين في الضخ في اتجاه التزود بعلم اوروبا لان الاتجاه للشمال كان الصيغه السائده وقتذاك، وبالتالي جاءت الروايه التاريخيه للضخ في تمويل فكره القوميه كحركه مضاده لفكره الامميه التي تمثلها الدوله العثمانيه وبالتالي تاتي الروايه التاريخيه كموكب سياسي بالاصل للتاثير على الراي العام حيث ان الربط ما بين تاريخ انشاء مجله الهلال 1875 وبالتالي مرتبط بازمه الدوله العثمانيه المركزيه وبدايه سقوطها. جزئية الفكر المؤثرة في روايات نجيب محفوظ الأولى مثل رادوبيس و كفاح طيبة استمرار للجدل السياسي حيث صبت هاتين الروايتين في اتجاه مصر للمصريين كتيار بدأ مع أحمد لطفي السيد وبالتالي جاءت الزيني بركات إجابة عن السؤال الرئيسي، ما هو المعادل الموضوعي للواقع عبر بنية الرواية التاريخية؟ وذلك لأن الفارق ما هنا ما بين التاريخ كأحداث والتاريخ انطباع أو استدعاء لحدث تاريخي يتوافق في فلسفته مع بعض مفردات الواقع هنا يصبح التاريخ أداة قابلة للتطويع في تسويق رأي اجتماعي وذلك تأسيسا على ثبات الهيكل الأخلاقي للحركة الإنسانية على أساس الدور الفردي في صنع التاريخ والإنسان وحدة أخلاقية متكاملة عبر التاريخ، وبالتالي يمكن اعتبار اعتبار رواية الحسين العثماني امتدادا للرؤية التاريخية والتي تم طرحها في ثلاثينيات القرن الماضي وعودة الحياة الاجتماعية لمصر لمرحلة ما بعد هزيمة المشروعات الكبرى وهي مرحلة تتسم ب توازي طرح المشروعات ومؤسساتها وبالتالي الوصول لمرحلة العراك الفكري بدلا من الحراك الفكري. وكذلك خدمة الرواية التاريخية لفكرة الانحياز المجتمع تأتي رواية وا إسلاماه ل علي أحمد باكثير هو نوع من استدعاء التاريخي ومعارضة العبارة الشهيرة وامعتصماه تلك العبارة النوستالجية التي صارت عنوان وعي زائف وبذلك يصبح الاستدعاء كدرجة من خلق شعار لاتجاه اجتماعي سياسي يتم تسويق المشروع من خلاله. عودة الى عملنا نجد أن اتفاق الظرف التاريخي مع الزيني بركات في شروط إنتاج العلمية فكلاهما ينتمي لمرحلة نفسية واحد وهو الهزيمة والإحساس بالدنيا تجاه القادم من الشمال وتفتت المشروع الكبير الذي انهار معه حرب 67 تلك الفارقة وبالتالي كانت اجابه الغيطاني مرتبطة بفكرة الالتباس والصدمة الأولى وبالتالي جاءت فكرة استدعاء التاريخ لحداثة الصدمه اما الطرح عند مجدي حليم فإنه يقدم بديل المقاومة المنظمة لأن فكرة الوعي الفردي الذي قدمها سعيد الجهني حيث جاءت شخصيته معبرة عن الغيطان وجيله الذي عانى من صدمة الهزيمة بعدما كان مراهنا على احلام المرحلة وكذلك الدور الكاشف لأبي السعود الجارحي كأحد المثقفين الذين لم يطلعوا بدور المقاوم بل اكتشف وله وراهن على تلاميذه، هنا يصبح صانع وعي حسن في الحسين عثمانلي مجهول ومتعدد هنا يصبح الرهان على وعي الشعب كوعي جمعي وبالتالي جهة مساحة العمل الجمعي كمرحلة رئيسية لتطوير حدث الهزيمة والقدرة على تجاوزها وهو أمر مرهون بطبيعة زمن إنتاج الرواية حيث 1970 ثم 2018 وحدثت الأزمة والصدمات حتى استخدام الأزمة للترويج لمشاريع سياسية واجتماعية حتى جاء الإسلام السياسي متزامنا مع الخطاب المضاد مرحلة الستينيات ومع تراجع حركة الإسلام السياسي بعد 2014 تم طرح المشروع بأكمله للنقاش من خلال الممارسة المجتمعية للمشروع تأتي التقنية الاجتماعية في استخراج المشترك الإنساني على حساب الأيديولوجي. الجزء الاخر المشترك في ظرف التاريخي كون المرحلة التي تحدثت عنها الروايتان مرحله انتقاليه بدليل الحديث عبر الزمن عن فكره الهويه بدلا من المشروع المجتمعي الذي يحتوي كل الاختلافات وبالتالي تصبح الازمه في مفهوم التشخيص لان الوعي بجذور الازمه يخلق الوعي الحقيقي من خلال تحديد نقاط المشترك الاخلاقي حيث يصبح الانتماء لكيان متجاوز الوطن ام يصبح الوطن والمحدد الرئيسي لمحور التحامل مع العالم ليصبح الوطن هل هو الاصل ولا يمكن تجاوزه وتلك هي العقده المعرفيه التي اراد مجدي حليم ابرازها ، وروايه هنا امسكت بالخيط الذي اراد الغيطاني طرحه وهو فكره صناعه الصوره الذهنيه حيث جاءت عمليه صياغه الصوره الذهنيه للزينه بركات وتقديمه كبطل يسعى للحق بينهما هو يمهد الطريق للتواجد العثماني داخل مصر المملوكيه التي تعرضت لاسوء انواع الانهيار وبالتالي صار سياق العام الصوره الذهنيه كجزء من عمليه الخداع وبناء العمليه العقليه ليتماس مجدي حليم مع حروب الجيل الرابع كاحد مستويات قراءه ذلك العمل حيث لم يتعامل مع الفتره التاريخيه من باب قواعدها وعناصرها الرئيسيه بل تم تطوير ذلك البند الرئيسي الذي ظهرت حوله نقض المرحله التاريخيه من خلال فرضيه ماذا جرى من تغيرات لنفسيات وعقل هؤلاء المصريين الذين تعاملوا مع الواقع التركي هناك وبالتالي جاءت فكرة الهوية من خلال ذلك البناء القصصي الذي خلقه مجدي حليم من خلال احتواء ابناء الفلاح سواء ذلك من خلال البيت المملوكي الذي صاهر كبار العثمانيه او من خلال مجموعه الدراويش والمثقفين والمتمردين على السلطان العثماني، اسياك النفس العام المسيطر على روايه الزيني بركاته التوجه والخوف من الاخرين وبالتالي جاءت فكره التركيز على لحظات الخاصه وكثيرا من لحظات الحوار الداخلي بحكم التحوط الشديد المتعلق بالشخصيات التي يدور حولها الصراع ولكنه الخوف والبطل الرئيسي حيث تركيز زكريا ابن راضي على مساحه الجهل بشخصيه الزيني بركات وكان فكره السيطره المعلوماتيه التي سادت وقت ذاك في بنيه السلطه التي جسدها زكريا ابن راضي كبير البصاصين ولكن المسكوت عنه في عصرنا الحديث هي روح روايه 1984 التي سيطرت بشكل عملي فيما يسمى بفكره التنميط كفكره رئيسيه لخلق مفهوم الطاعه القائمه على الشرعيه الموجهه ولكن في روايه الحسين عثمان التي تراعي عصرها اي ان الاحداث القائمه على الراوي الجمعي الذي تتداخل فيه الذات مع النحن ولكن ذلك في إطار سياق مشترك هنا ناتي الى المغزى الرئيسي لتلك الرواية التي تدور حول مشترك معرفي يجعل القارئ يلجأ إلى تلك الرواية ليجيب عن إرواء شغفه تجاه المرحله التاريخيه يصلح البطل هو المجموع الشعب الفلاح وبالتالي يقوم الروائي بنقض الرواية التاريخية المعروفة سلفا حيث يستدعي لاعبا رئيسيا لم يكن يعاني غيابا ملحوظا وقت ابداع الزيني بركات لان افتتاحيات الخطاب الرسمي وقتذاك باسم الشعب وذلك ليجيب الكاتب أنه غزو وليس فتح. يحرص مجدي حليم على أن يأتي ببعد رئيسي في هذه المسألة وهو التشتت الهوياتي بحكم اختلاف المرجعيات مع غياب المشروع الوطني. ونعود الى مفهوم المعارضة الروائية كمصطلح إذا جاز وقد انتشر على سبيل المعارضة الشعرية ذلك النمط من الإبداع الذي استمر عبر مرحلة طويلة في تاريخ الشعر العربي والمعارضة لغه حيث يولد ابن منظور ان المعارضة من عارضه في السير إذا سار حياله وحازاه وعارضه بمثل ما صنع أي أتى بمثل ما اتى به وفعل مثل ما فعلوا وهذه المسألة عروض هذه اي نظيرها، ومعارضته كلام يشبه بعضه بعضا والمعارضة والمباراة. ويسرد الدكتور عبد المنعم خفاجي قولا يكتنف الأدب العربي قديمه وحديثه معارضات شعرية في غاية الصراحة والجده قمة النضج الفكري والروحي واعتمدها الشعراء على اختلاف إرهاصاتها لإطلاق ما في نفوسهم من إيحاء الوجدان، وكشف ما يخالجها من فيض القدرات على معارضات ومباريات ألقت ظلالا ممدودة على رياض الأدب وأغنى دولة الشعر على ترادف العصور اضافة الى ما في ذلك كله من تحديد ملامح التجديد والتقليد وخصائص التسامي والتهافت ومزايا التحليل والتذبذب. ومن أشهر المعارضات السينية شوقي الأندلسية التي عارض بها البحتري، ومن شروط المعارضة: ١ الاتفاق بين القصيدتين في الموضوع والخيال والمعاني والصور بل في اكثر الاساليب. ٢ الاتفاق في الوزن والقافية وقد يكون الاتفاق في الدافع أو السبب النفسي. مقومات المعارضة: ١ ضرورة التحليل المتأني لكل من العملين موضوع المعارضة على مستوى علاقاتهم الخارجية والداخلية جميعا ويصبح هنا التعرف على شخصية الشاعر أمرا ضروريا إذ لا يمكن للباحث اخفائه من موضوعه أو تجاهل تأثيره ذلك لأنه يحدد مدخله طبيعي لتجربة التي يدور حولها النصر ليصبح نموذجا من محوريا من نماذج المعارضة ، وبذلك تبدو دراسة ظروف العصر وفقا لهذا المقياس من المطالب الاولى في مثل هذا الدرس ايضا ،الأطر الاجتماعية التي تحددها بيئه الشعر في أوسع صورها والى جانب تامل حالات الشاعر والى جانب وظروف عصره وملابسات ابداعه وكشف ذوق جمهوره اذا يظل السعي مطلوبا وراء حواس الشاعر من خلال تفاصيل الصوره او ما يعرضه في لغة التقرير المباشر إلى جانب ما يجب على النقاد من التزام الموضوعية حالة تلقي أي من العملين موضوع المعارضة بالإضافة إلى ضرورة تجاهل الفواصل الزمنية إلا من خلال تطور اللغة أو ظهور الفروق الفردية في الأداء التصويري أو حتى في صيغة الجماعية التي تتفق في الغالب مع إيقاع حركة التطور عبر عصور الأدب المختلفة والتي ربما اخذت ابعادا قومية خاصة في منطقة حماسات الشعراء. والأمر متعلق بمحورين: الأول مستوى المادة الجاهزة التي وقع عليها اختيار الشعر او بقيت لصيقة في ذاكرته حتى قرر استخراجها وبدأ في معارضتها عبر لوحات رسمها بقلمه و أملتها عليها شاعره هو من خلال ميله اليها او انفعاله باشباهها. المحور الثاني درجة الإضافة التي تطرحها طبيعة الفروق الفردية بين الشعراء والتي تضمن للمعارض الحق في الإبداع والابتكار والتجديد والإضافة وتمنع اتهامه بالانسياق التام خلف الماده الجاهزه او اخفاء ظهور الأنا في زحام أو كثرة التقليدي وعالم المحاكاة فكأنما وافق على تشويه تجربته والتضحية بخصوصيته الفردية. أهمية السياق الاجتماعي للغة في العملية الخاصة بالمعارضة كذلك طبيعة المعجم اللغوي والتصويرى الذي ظهر متاحا لكل شعر تبعا للمصادر الثقافية المتغيرة التي تحيط به في كل عصر أدبي على جهة وكذلك ضرورة اعتبار طبيعة الإيقاع الفكري الاجتماعي وتطور الأنسقة المعرفية التي كانت تحكم كل عصر بوحدة، اعترافا بما بين العصور الأدبية المتوالية من تغير ثقافي يعكس بائع التطور في المجالات المختلفة، وكذلك رصد المعاني الإنسانية العامة التي تتجاوز حدود الزمان والمكان والذي أصبح بمثابة لغة مشتركة بين العملين لأن تشابه التجربة الجزئية المحددة للشاعر تجعله شديد الاتساق مع موضوعه. لجانا في ذلك التعريف والذي يصلح تماما لفكرة المعارضة الروائية لمجلة الدراسات المستدامة س 5 مج 5 عين 1 ملحق 2 وذلك للعام 1444/2023 وذهب في خلال بحث فن المعارضات الشعرية للاستاذه منتهى حسن علي الاستاذة بكلية الإدارة والاقتصاد بالجامعة المستنصرية من صفحتي 712 و 732.
#بهاء_الدين_الصالحي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
كف امي والعالم
-
استروبيا
-
مابعد حرب ايران
-
المثقف والأزمة الدولية
-
وظيفة الشعر مجرد سؤال
-
ايران في اعين المصريين
-
قراءة في رواية البحاري لمحمد عبدالله الهادي
-
هبة البدهلي ٢
-
حرب ايران
-
الاسلام السياسي وجذره الاجتماعي
-
ايمن صادق
-
محمد محمد الشهاوي ٢
-
محمد محمد الشهاوي
-
علي ابو المجد١
-
علي ابو المجد ٢
-
صورة النجم أحمد زكي نموذجا
-
رؤية ادبية للتاريخ
-
كلنا غيلان
-
الفنان احمد زكي كحالة
-
الموقع القاتل
المزيد.....
-
السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على
...
-
الروائي محمد تركي الدعفيس: المنفى يخلّف ندوبا والحنين محرض د
...
-
بمساعدة الذكاء الاصطناعي.. الموسيقي صامويل سميث يهزم -باركنس
...
-
لسان آدم وأصل الحضارة: هل اللغة العربية هي المنطلق الأول للأ
...
-
زخاروفا: الاستهداف المتعمّد للمواقع الثقافية أو تدميرها بشكل
...
-
الرسوم الدراسية العالقة تحاصر أحلام الخريجين في غزة
-
كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
-
إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث
...
-
فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا
...
-
وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول
...
المزيد.....
-
نافذة ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال
/ كمال التاغوتي
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث
...
/ السيد حافظ
-
سِنّمار
/ كمال التاغوتي
-
مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد
...
/ عيسى بن ريمة
-
يونان أو قهر النبوّة
/ كمال التاغوتي
-
إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي
/ ريتا عودة
-
طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة
/ احمد صالح سلوم
-
حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي
/ نايف سلوم
-
احلام الفراشة مجموعة قصصية
/ أمين أحمد ثابت
المزيد.....
|