أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بهاء الدين الصالحي - ايران في اعين المصريين















المزيد.....

ايران في اعين المصريين


بهاء الدين الصالحي

الحوار المتمدن-العدد: 8647 - 2026 / 3 / 15 - 15:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لماذا غابت ايران كامه وكثقافه عن وعي المواطن المصري العادي؟ عند محاوله الاجابه عن هذا السؤال سنفاجئ بما يسمى بسلطه النص الاول الذي فرضه التيار السلفي وكذلك قسوه البعد الجغرافي وبعدها عن مصر على مستوى المسافه الزمنيه حيث تم التعامل مع ايران انها دوله ممثله لفكره المذهب الشيعي ونحن هنا ورثنا ذلك التقسيم من 1509 حيث الصراع المقيد ما بين سليم الاول وما بين الشاه اسماعيل الصفوي وهو صراع قوميات كنا بعيدين عنه كل البعد لان انا اكون في ذلك الوقت محكومين بيد قنصوة الغوري وهو رجل قد قاربت 90 عاما وقت غزو سليم الاول لمصر وقد كان صراع سليم الاول مع الشاه اسماعيل الصفوي حول الظهير الخاص بهما وهو منطقه وسط اسيا ولكنه عندما وجد ان مساحه الظهير البري للبحر المتوسط مساحه رخوه ولا تمتلك قوه جديره بالدفاع عنها فقرر تغيير الاتجاه فقط وبعدين احتاج لفتوى شرعيه من مفتيه الخاص فكان الغزو، نحن هنا لسنا بصدد الجدل العقيم هل هو غزو او فتح فمن اراد ان يلج تلك المخاضة الطينيه شديده العمق فليخضها وحده، ولكننا هنا نناقش لماذا كانت الصوره الذهنيه المتواتره لدى المصريين ان ايران فقط دوله شيعيه وليست دوله ذات تاريخ حضاري، هنا نرى ان الوعي المصري مرتبط بفكره شرعيه الخلافه وذلك بفعل وجود تصور ديني شعبي ادى في النهايه لان ينقسم المصريين انفسهم تجاه قضيه الحريه والموقف من الاستعمار وقت ثوره عرابي تلك الثوره التي خاضها بعض المصريين ايضا ضد عرابي بفعل طاعه ولي الامر علما بان ولي الامر لم يكن يتحدث العربيه لغه دينه وبالتالي تراكم الصوره الذهنيه ان ايران شيعيه تعادي ولي الامر الذي ندين له بالولاء بحكم ان من مات وليس في رقبته طاعه لخليفه فقد دخل النار هكذا روج فقهاء المسلمين للمصريين ولغيرهم وقت ذلك، وقد اعتاشت دول بعد ذلك على ذلك الخلاف المزعوم ما بين السنه والشيعه وبنيت اقتصاديات ضخمه على هذا الاساس علما بان الدين الشعبي او الفهم الشعبي للدين الاسلامي لا يفرق بالاصل ما بين سنه وشيعه لان المصريين لا زالوا يعشقوا الحسين بن علي وال البيت اجمعين وهم ائمه في فقه الشيعه وبالتالي الاختلاف ليست في القضايا الرئيسيه بقدر ما انها درجات المقاربه من هذه الشخصيات وبالتالي تبرز عندنا هنا قضيه المقاربه النوعيه للقضايا الاختلاف وقدره المجتمع على استيعاب فكره الخلاف من عدمها، ولعل غياب تلك المقاربه الصحيه نابع من فكره التشتت المذهبي على مستوى الفقه وبالتالي صارت المذاهب تعرف بأسماء أشخاص دونما تدقيق لدرجة وعي هؤلاء الأشخاص وقدرتهم على التعبير عن مساحة الاختلاف المتاحة وكذلك طبيعة التغيرات المجتمعية وقتما أصدروا هذه الفتاوى ولكن هذه الفتوى التاريخية أصبحت نصا ملزما يصبح له قداسة النص المنزل من السماء، وهنا لا نهاجم احد لانه في مرحلة من المراحل كان أنصار المذاهب الفقهية المختلفة يتقاتلون فيما بينهم وبالتالي ثقافه التفتت والتشيع كلفظ محايد كانت موجودة فأصبح من السهل على قادة الرأي أن ينقلونا فكرة الكراهية من طائفة لأخرى وهو أمر مرتبط بغياب مسألة القدرة على قراءة الأصول لمناقشة الفقهاء علما بأن المسالة مرتبطة بمعادله بسيطه هذا رأي الفقهاء وقت ما كان حركه المجتمع في حالهم هكذا وبالتالي قدرة هؤلاء على تخليق احكام فقهيه مرتبطة أو قادمة من النص مرتبطة بحركة المجتمع وقتذاك وبالتالي تصبح دراسة الحالة هنا هي الأدق في قراءة المذاهب الفقهية هنا نعيد للنص المنزل من الله والمحفوظ بأمره قداسته وامتداده التاريخي الفعلي.
ولكننا هنا فوجئنا بنمط من الدراسات التاريخيه النابعه من المؤسسات الدينيه التي البست التاريخ الاسلامي ازمتها الاجتماعيه فقررت ان تعود بتلك الازمه الاجتماعيه للتاريخ في الدوري حصر الدوله الامويه والدوله العباسيه واللذاني كان يعاني من ذلك الامر وقت ذلك من خلال توظيف فكره الشعوبيه كدرجه من درجات الاستبعاد الشعبي للتيارات العقليه القادمه مع هؤلاء القادمون الفرس والفرس هنا ليست سبه في جبين احد ولكنها نوع من التقييم العرقي لانها اذا كانت الفرس سب هنا فالعرب هناك سبه ايضا وعلى من اراد ان يعود الى فكره النقاء العرقي ان يعترض عند الله يوم الدين فالله اكبر ان يلجم لسانه ادوات اعلامه الحاليه لانها لن يكن لديها قيمه وقتذاك ، وبالتالي نحن نعيد انتاج فكره الشعوبيه التي قررتها الدوله العباسيه التي افتتحت حكمها بقتلهم بعضهم البعض وان كان البعض يريد ان يعيد ذلك الوجه النقي متناسين فكره الملك العضو د تلك الفكره التي لوثت نقاء الدين الاسلامي بمفهوم البعد القومي ولا ينعكس هذا ايضا هذا الامر على مفهوم القومي في العصر الحديث لان القوميه في العصر الحديث تستوعب المسيح والمسلم واليهودي بخلاف القوميه في العصر الاقطاعي في بدايه الدوله العباسيه حيث فراده نظريه الدين وكذلك فكره الاصطفاء العرقي فلان الدوله العباسيه قد قامت لانها تنتمي وشرعيه قيامها تنتمي الى العباس بن عبد المطلب عم الرسول صلى الله عليه وسلم وبالتالي جاءت تلك الصله العرقيه نوعا من انواع التسويق السياسي لهذه الدوله التي اجرمت كثيرا في حق الاخرين، ولا ينفي ذلك او يبرر جرمها مساحه العطاء العقلي الذي قام في بدايه عصر المامون وما قبله من بدايه خالد بن معاويه الذي اراد الترجمه ونبغ فيها هنا ناتي الى المكون الفارسي في الحضاره الاسلاميه ولكن من الخطا اصطلاحا ان نقول ان هذا فارسي وهذا عربي من المحترم والاقرب الى الدقه العلميه ان نقول هذا مسلم فارسي وهذا مسلم عربي يجمع بينهما الاسلام وبالتالي نعود الى قداسه النص الاول وليس الى سلطه التفسير الاول للنص المقدس لاننا في هذه الحاله نروج لفهم مجتمعي قائم على تصدير ازمات مجتمع تاريخي الى مجتمع حديث لديه ازماته وعندما نفكر في ازماته بطريقه تاريخيه مأزومة فاننا نزيد الطين بلة.
دعونا نعود الى الواقع المعاصر اننا كنا جميعا داخل منطقة الاحتلال الانجليزي فأراد الاحتلال الانجليزي ان يتركنا كعالم إسلامي جزر متفرقة لكن كسر هذا التفرق مجيء جمال الدين الأفغاني صاحب التجربة الحياتية داخل الواقع الايراني وبالتالي ملامح النهضة الايرانية أراد اسماعيل استيرادها لتجربتها في البيئة المصرية ومن هنا كانت ايران وخبرتها صاحبة فضل على البيئة المصرية تاريخيا وإن كره البعض ذلك. وان تجربة محمد عبده مع جمال الدين الأفغاني هي التجربة الادق والتي كان يجب أن نراهن عليها حيث يتوافق فهمان رئيسيان لقطبين إسلاميين عبر مرحلة النهضة الأولى. وهنا بمقارنة خطوات النهضة الإيرانية بخطوات النهضه المصريه فقد ظهرت الصحافة في ايران في عهد محمد شاه عام 1837 على يد إيراني ، وكذلك ظهرت جريدة أسبوعية منتظمة اسمها جريدة الوقائع الاتفاقية عام 1851، وكذلك ظهرت الثورة الدستورية 1905 /1909. والتي استمرت من 1905 حتى عام 1921 والتي انتهت مع انقلاب رضا خان والد محمد رضا خان شاهنشاه والذي تريد أمريكا أن تعيد ابنه على الدبابة الامريكية. ولم تكن تلك الثورة الدستورية إلا نتاج دور المصلح الشهير هو ملكم خان الذي يعتبر الرائد الحقيقي للنهضة في ايران أشبه بعلي شريعتي ذلك المناضل الحديث في سبعينيات القرن الماضي، وقد عمل ملكم خان كأستاذ في دار الفنون و شارحا للاساتذة الأوروبيين في هذه الكلية ونظرا لمعرفته بالحضارة الأوروبية كان الهدف الأول عنده دفع الحكام الايرانيين الى استيراد النظم الضرورية في تنظيم الدولة وكأن كتابة المسمى الكتيب الغيبية : كتابجه غيبي ، والذي أصدره عام 1859 دليلا للحكام من أجل تنظيم الجهاز الحكومي وكذلك كان أديبا وشاعرا ومسرحيا، وقد نقلنا هذه الفقرة عن ميرزا ملكم خان من كتاب النثر الفني في الأدب الفارسي المعاصر تأليف حسن كمشاد ترجمة دكتور إبراهيم الدسوقي شتا والصادر عن مكتبة الأسرة عام 2005،
ونعود الان الى اسباب الصوره الذهنيه عن ايران لدى الشعب المصري والتي عكست نوعا من انواع الازمه في العقل المصري لان جيوشا من الشباب قد رحل الى دول الخليج التي تغذت على فكره الاعداء للشيعه كنوع من انواع الخصوصيه السياسيه صنعها لها صانعها الاول سياسيا وهو المملكه المتحده وكذلك عقيده السلفيه التي اسست لي الدوله السعوديه الاولى 1720 ولا نناقش احد في عقيدته ولكننا نرصد مراحل تكون الصوره الذهنيه فقد رحل هؤلاء المصريون الخارجون من حرب اكتوبر 1973 والمخزونين لديها من 1967 حتى عام 1974 الى دول الخليج هناك تعلم ابنائهم في مدارس دول الخليج ان الشيعه كفره وخارجون عن المله في حين ان ابائهم وبوجودهم قد تربوا على فتوى الشيخ شلتوت على انه يجوز التعبد على المذهب الامامي الجعفري وهو مذهب اهل ايران ، ولكن المازق هنا اننا خرجنا ومعظم الخارجون من اصول ريفيه لا يمتلكون اموالا كثيره ولكنهم عادوا باموال كثيره وانشغلوا في اعمالهم هناك فتركوا ابناءهم لتربيه المدارس السعوديه والمدارس الكويتيه وكذلك المدارس القطريه المازق ان هذا الجيل الذي تعلم في المدارس السعوديه قد تربى ايضا على كراهيه جمال عبد الناصر بحكم ان المشرف هنا على المدارس والمناهج التربيه الدينيه والتعليم السعودي لمده 15 عاما هو محمد قطب اخو الاستاذ سيد قطب النجم الابرز في جماعه الاسلام السياسي، وهنا بعد النفسي شديد الخطوره ان الحاكم السعودي الان او من امتلك زمام القياده في السعوديه قد تربى على يد محمد قطب ايضا وتوافقت تلك التربيه مع النمط السائد في مصر السبعينيات كما هو معروف للجميع ومن خلال دعم الرئيس الاسبق للجامعات الاسلاميه على حساب الجماعات اليسارية هنا امر مفروغ منه ونحن لسنا بصدده ، (ونحن في حل من الرد حول من يثير هذه المساله كنقض لمقوله المقال الرئيسيه) وبالتالي فان الصوره الذهنيه عن ايران محاطه بعده اشياء:
1 سيطرة فكر طبقة من المتعلمين في دول الخليج تلك الدول التي تغذت سياسيا على فكرة العداء للشيعة كنوع من الاحساس بالنقص التاريخي تجاه سيادة حضارة ايران وحضارة الهند قبل تبلور هذه الدول في بدايات القرن التاسع عشر.
2 وقوع مصر بأكملها وقضها وقضيضها في قبضة الفهم الأمريكي للعالم منذ عام 1974 مع المقولة الخالدة أن 99% من أوراق اللعبة بيد امريكا، وكذلك تقنين الحياة السياسية كلية وفق اتفاقية الهدنة مع العدو الاسرائيلي بعد إعادة تنظيم الأحزاب مع 1979 بصيغة القانون هنا تقنين الاتجاه السياسي هو الكارثة التي أدت إلى هذه المسألة وبالتالي صار عداء مصر لإيران جزء من نقض مصر الاتفاقية الملعونه الشجرة الملعونة. ولم يكن ذلك المشهد الدعائي الذي مارسه الرئيس الأسبق بدفن شاه ايران هنا نوعا من الحب لإيران بقدر ما انه حل لأزمة اقتصادية وأزمة دبلوماسية عناها الغرب الذي أراد مغازلة النظام الجديد في ايران بحثا عن مصالحها البترولية فكانت مصر هي الحل مستغلين طبيعة الشخصية الأوتوقراطية التي حكمت مصر وقت ذاك.
ويبقى الجزء الأهم في وعي المصريين أنه على الرغم من مساحة التطويع التي مارستها الدولة المصرية لتسويق إسرائيل كصديق وحليف تحت أي بند كان دينيا أو إلزاميا من خلال قانون الاحزاب التي تم تعديله عام 1979 ليصبح من يوافق على الاتفاقية حزبا شرعيا ومن لم يوافق على الاتفاقية فهو حزب غير شرعي وذلك جزء من ازمة الاحزاب عندنا ان الاحزاب لم تنبض نتيجة حركة مجتمعية فرضت نفسها على الدولة بل كانت هبة من هبات الدولة بحكم أن الأمر كله كان خروجا من البعد التوفيقي الذي ساد خلال ستينيات القرن الماضي ولكن مع اختلاف القيادة السياسية كان الأمر أقرب الى فكرة تقسيم التركة برضاء ولي الأمر وليس بفكرة الحقوق الشرعية.
يبقى ذلك الجزء النابض في جينات الشعب المصري وهو عداء اسرائيل ذلك الكيان الصهيوني الغاصب هنا تستمد ايران شرعيتها لدى الراي العام المصري وهو أمر يحتاج من المفكرين لإعادة مسألة التقريب ما بين السنة والشيعة بحكم عدم وجود نقاط خلافية اصلا الا من صنع الدول المستفيدة من هذه الصيغ علاوة على المستفيد الأكبر من فكرة الاحتواء المزدوج وهو الشيطان الأكبر الولايات المتحدة الأمريكية.
يتبع



#بهاء_الدين_الصالحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة في رواية البحاري لمحمد عبدالله الهادي
- هبة البدهلي ٢
- حرب ايران
- الاسلام السياسي وجذره الاجتماعي
- ايمن صادق
- محمد محمد الشهاوي ٢
- محمد محمد الشهاوي
- علي ابو المجد١
- علي ابو المجد ٢
- صورة النجم أحمد زكي نموذجا
- رؤية ادبية للتاريخ
- كلنا غيلان
- الفنان احمد زكي كحالة
- الموقع القاتل
- تكملة الرقص علي الجزيرة
- ليالي الرقص الجزيرة
- اسرائيل تدير البحر الاحمر
- فيلا القاضي لعمرو دنقل :قراءة معرفية
- ثورة 25 يناير 2011
- أسئلة تحتاج إجابة


المزيد.....




- ما صحة فيديو -إصابة صاروخ إيراني مُجنّح لبارجة حربية-؟
- ما قصة الجزر المتنازع عليها بين إيران والإمارات لأكثر منذ نص ...
- هل يُساعد ترامب مزارعي زيمبابوي البيض في الحصول على 3.5 مليا ...
- تراجع رهانات إسرائيل على إسقاط النظام في إيران.. ومؤشرات على ...
- -سجيل- الإيراني يدخل المعركة.. ماذا نعرف عن الصاروخ الذي يصع ...
- طهران تتهم واشنطن بتطوير مسيّرة شبيهة بـ-شاهد- لضرب دول عربي ...
- تقرير صحفي: محمد الفايد كان من زبائن جيفري إبستين
- المؤتمر التمهيدي لمناهضة الفاشية في بيلوتاس يجمع مئات المشار ...
- ردود الفعل حول طلب ترامب إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز
- تضرر 56 متحفا وموقعا تاريخيا جراء القصف على إيران


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بهاء الدين الصالحي - ايران في اعين المصريين